الظل الغائب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    الظل الغائب

    الظِلّ الغائب

    مزرعة الوطاويط . ويقال لها أيضا حارة الوطاويط . هي أقرب موقع
    يقطنه بشر لقصر الجن الذي قام بتشييده ابن الحارة المنبوذ
    شملول الواوي .
    جلب له المهندسون والخبراء من أقاصي الدنيا . فتفننوا في
    تصميمه حسب المواصفات التي وضعها الشملول لهم .
    فبات هذا الصرح ببنائه وتصاميمه الداخلية , لغزا يضاف إلى
    صاحبه المتخم بالغموض والأسرار .
    والملفت للشك والداعم له , هو اختفاء المهندسين والخبراء
    الأجانب الذين قاموا بتصميمه , في ظروف غامضة بعد أن تمَّ
    تشييده .
    أما العمال الذين قاموا ببنائه لبنة فوق لبنة , فهم من أبناء حارته
    حارة الوطاويط . وكان مصيرهم كمصير الآخرين وكمصير من يحاول
    معرفة اسرار القصر أو من يجرؤ حتى بالدخول إليه .
    فبات القصر لعنة للقاطنين حوله , وللمتعطشين بطلب المعرفة .

    ما فتئت والدتي تكرار تحذيرها لي كلما هممت بالخروج قائلة :
    ــ ابتعد عن القصر يا ولدي , الدنو منه هلاك , إنه لعنة وحطّت علينا .

    أمّا والدي فأسلوبه بتحذيري يختلف عن أسلوب أمي المباشر .
    فبذهابه وإيابه من وإلى الحقل يَسْلُكُ طريقاً وعرا , كي يتحاشى
    الاقتراب من أسوار ذلك القصر .
    يوماً سألته ببراءة:
    ــ أبي , تلك الطريق القريبة من القصر مُمهدَّة وأقرب لنا لبيتنا ,
    فلمَ لا نسلكها ؟
    انتفض كَمَنّ به حُمَّى , وكاد أن يسترسل في انفعاله لولا ادراكه
    صِغر سنّي .
    تحولتُ عنه اشفاقا عليه . ورُمتُ أمي آملا أن تكون كباقي النسوة
    اللواتي يثرثرن . لكَنَّها خيَّبت ظني .

    أصبح القصر وهالة الغموض التي تكتنفه هاجسا أصاب عقلي
    الواعي والمُستَتِر منه .
    زرت المقاهي متعللا ببيع السجائر وأوراق اليانصيب علني أسمع
    من روادها ما يشفي غليلي .
    ما رشح كاد لمس سرد الأساطير . فعشت بينهم وكأني في عالم
    غريب تحكمه قوانين غير مألوفة .
    استوقفتني سيرة الشملول ساكن القصر . كان واحدا منهم , فرَّ
    بعد أن إتُّهِم بالسرقة .
    غاب عن الحي سنوات وعاد بعد أن جمع ثروة يشكك الكثيرون في
    مصدرها .
    سرعان ما سرت إشاعات أنه قد آخى الجان في غيابه فأدرك درجة
    من الخلود تضعه في مصاف الأولياء .
    كما سرت إشاعات أيضا أن الجان يقيمون معه في القصر .
    لهذا وذاك , تجد بعضاً من أهلنا يكبرون ذكراه بالرغم من جبروته
    وبغيه .
    لكن , والحق يُقال أن نفراً آخر من اهلنا . أكثر واقعية وأقل خوضا في
    الغيبيات , يجزمون أنه بدأ مغامراته بتمويل حملات لترويج المخدرات
    وتهريب السلاح من أموالهم التي سرقها قبل فراره .
    كما ويجزمون أيضا أنه يدير عملياته المشبوهة من داخل القصر .

    وتمضي الأيام . فتكاد أن تشم من خلالها رائحة القبور في أصص
    الأزهار التي زرعها أجدادي داخل حديقة القصر .
    وكأن هذا الجبار يتحرك بإلهام القوة ويدير أعماله بغرور وبجبروت
    الفتونة . حتى ظن بنفسه الخلود.
    فها هم رواد المقهى ورواد المقاهي المجاورة يُهمهمون وبنبرة
    واحدة :
    ــ انطوي على أحزانكِ يا بلد , لأجلك ضاع الجد وتاه الولد .

    لم يستكن الأهالي لغياب أبنائهم . فتبرع نفر منهم لمقابلة
    الشملول , والاستفسار منه عن مصير أولادهم .
    لكن الموت كان بالمرصاد لكل مَن تجرَّأ وخطا خطوة نحو سور القصر
    وبوابته . حتى ضاق كثيرون بحياتهم متحملين البغي في جلد ,
    ولاذوا بالصبر كارهين .

    تناهى إلى أذني يوما قول أحدهم لآخر :
    ــ لا تُكبِرْ مخلوقاً سرعان ما يَنهزِمْ .
    فأجابه الآخر في قرف :
    ــ نقِّطني بسكوتك يا رجل . المهزومون لا يكتبون التاريخ , فدعهُ
    يُسّطِّر أمجادهُ . نحن المهزومون .
    رنا الأول الى الآخرً ثم قال :
    ــ عندما نُدرك القوة ويدركنا سحر المعرفة , سوف ننتصر .
    فتسائل الآخر
    ـ كيف ؟ ومتى ؟
    أجابه الأول بثقة :
    ـ ندخل القصر خلسة . نستكشف ونكشف أسراره .

    دخلتُ فراشي وكل خلية من خلايا جسدي ترتجف قهراً مما
    سمعت .
    وضعت الوسادة فوق رأسي وحلَّقتُ في ثنايا الّلامعقول .
    شعرتُ بيدٍ حانية تلمس جبيني , فشَرَّعتُ لها جفوني , رأيتُ أمامي
    رجلاً وقوراً بثيابٍ بيضاء , وكأنه شيخ الملائكة . سألني :
    ــ هل ما زلت تريد معرفة الحقيقة , وترغب بدخول ذلك القصر
    وتكشف أسرارهُ ؟
    ــ نعم يا سيدي , أريدُ ذلك .
    ــ سوف تنتابك أعراض غريبة تعرفها في حينها , فهل انت ممن
    يحفظون السر ؟
    ــ أنا منهم .إذا أردتَ ؟
    ــ حسناً , اتبعني .

    سرتُ خلفهُ , وظِلِّي يسبقني . لم أرى للشيخ ظلّ , ربما هو ظلٌ
    بعينه ؟
    توقف على بعد أمتار من القصر وأشار إلى بوَّابته , قائلاً :
    ــ قبل أن تهِمّ بالدخول, اسمع ما سأقوله لك جيداً . هذه ثلاثة
    قوارير , بداخل كل منها مشروبٌ سحري , وكما ترى فإن الثلاث
    قوارير متشابهة , ولا يُمَيِّز الواحدة عن ألأخرى شيء إلاّ فيما تحتوي
    إذا شربت الأولى سوف تُنعشك كالسكران وتجعلك تعتقد أنك اقوى
    مخلوقات الأرض , عندها حطم البوابة وادخل . أما إذا شربت الثانية
    فسوف تنتابك نوبات من الهلوسة تتوهم فيها أنك أصغر مخلوقات
    الأرض عندها انزلق تحت البوابة وادخل . أما الثالثة , فسوف تقذف
    بك إلى درب المساطيل كمدمني الحشيش , أنصحك بهذه الحالة
    أن لا تغادر المكان ريثما تُفتح البوابة لأنها ستُفتح بيوم من الأيام ,
    عندها ادخل .
    شرطي الوحيد هو أن تُخَمِّن مفعول القارورة قبل أن تدلق محتواها
    في جوفك . فإذا صدق التخمين ستكون من الفائزين , وإذا خاب
    تخمينك . ستفقد ظلك . هل توافق ؟

    ــ نعم , أوافق .

    غاب الظل , وبقيتُ وحدي , وبجعبتي الثلاث قوارير .

    (طرقع) صوت الفللينة وأنا أسحبها من فم القارورة , توجست إن كان
    غيري قد سمع هذا الصوت فيُنصت ويسمع خفقان قلبي وينكشف
    أمري , فشربتها على عجل كمن يشرب دواء وبذهني أن أصبح
    أقوى رجل بالعالم .
    لم تصدق النبوءة . وبقي الحال هو نفس الحال .
    فتحت القارورة الثانية بحذر , وأخذت أرشف منها مُتمنياً أن تكون
    كحبوب الهلوسة التي يتعاطاها علية القوم .
    ما زال الحال كما هو عليه . لم يتغير شيء .
    أملي في القارورة الأخيرة , إن كان لي نصيب في هذه الدنيا ؟
    لم تقوى أصابع يدي على نزع الفللينة من مكانها , لا أدري من قام
    بنزعها عوضاً عني . ثم بدأ يُسقيني منها . توهمت نفسي أني
    داخل القصر .
    فتحت عيني , فرأيتُ والدتي تبتسم مخاطبة أبي :
    ــ الحمد لله , لقد زالت الحمى وانخفضت حرارة جسمه , وها هو
    يصحو .

    شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد , أنه بلا ظل .

  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    #2
    الأستاذ الفاضل : فوزي بيترو

    قدمت لنا خلطة من الفانتازيا والواقعية تجلت عبر مراحل
    الواقعية في الفتى الذي يحاول معرفة القصر المسحور والاشاعات التي تدور حوله
    والفانتازيا في قصة الشيخ الظل وقواريره الثلاث
    والواقعية في النهوض من الحلم
    والمفاجأة غير المتوقعة في فقدان الرجل لظله

    ولو حللنا الرموز على طريقة قصر الموت في الأمسية الصوتية للاحظنا التالي :
    1- رجل غامض يخاف منه الجميع ويحترمونه رغماً عنهم
    2- قصر تحيط به الأساطير والحكايات ومن يدخله في الغالب مفقود
    3- فتى يحاول سبر أغوار هذا القصر ومعرفة الحقيقة
    4- الشيخ-الظل - الذي ظهر ليلاً كالساحر
    5- القوارير الثلاث :
    قارورة 1 : تسكر وتجعل صاحبها يعتقد أنه أقوى أهل الأرض
    قارورة 2 : تصيب صاحبها بالهلوسة فيتوهم نفسه صغيراً فينزلق من تحت البوابة
    قارورة 3 : تسطل صاحبها كمدمني الحشيش ، فعليه ان ينتظر أن تفتح البوابة

    الملاحظ في هذه القوارير الثلاث أنها لم تقدم حلولاً سحرية
    الأولى توهم صاحبها أنه قوي ، فيستطيع أن يقتحم البوابة ، فكيف سيفعل بمجرد الوهم
    الثانية توهم صاحبها أنه صغير ، فكيف سيستطيع الانزلاق أسفل البوابة بقوة الوهم
    الثالثة تسكر صاحبها وتسطله ، وعليه أن ينتظر
    لا يوجد حلول سحرية اطلاقاً ، هنا نجد حلولاً منطقية ، وكأنها خيارات
    اما أن تشرب القارورة الأولى فتعرف قوتك وتتخذ موقفاً ايجابياً
    أو الثانية فتعترف بضعفك وتنحني أمام قوة القصر وأسواره
    أو تبقى على الحياد كالمسطول دون أي موقف ايجابي

    نجد هنا التفسير صار واضحاً
    صاحب القصر : رأس النظام
    القصر : النظام - السلطة - القوة المطلقة والبطش
    الفتى : الشعب
    الشيخ : الثورة - القوى الثورية
    القوارير الثلاث : الخيارات المتاحة أمام الشعب ( المواجهة - الخنوع - الحياد )
    الفتى اختار ان تكون القارورة الأولى للقوة - الثورة
    فلم يفلح الخيار ، وأخطأ
    واختار الثانية أن تكون للهلوسة
    فلم يفلح
    فلماذا بقي الخيار الثالث ؟ ولماذا لم يخمن الخيار الصحيح
    وهل يريد الكاتب أن يقول : قوتك في ضعفك ، أو أن القوة لا تفيد أحياناً ؟
    هذه نقطة لم أستطع تفسيرها
    أما النهاية-القفلة
    فتكونت من شقين
    الأول : النهوض من الحلم ، وهي النهاية المتوقعة بعد أي فانتازيا ولا تحمل جديداً
    الثاني : اكتشافنا أن ما سبق لم يكن حلماً ، حين نعرف أنه فقد ظله
    فهل فقد الشعب شخصيته-قوته - سره -كيانه ؟
    هناك أمور ولا شك تستوجب قراءة أعمق ..

    كنت أعتقد أن الدكتور فوزي ليس من أنصار القصة الرمزية ولكن يبدو أنه لجأ اليها حتى لو لم يرد هذا
    وان كنت أتمنى لو تطرح للغرفة الصوتية حتى أشفِ غليلي منه ههه

    هناك بعض اشكاليات بسيطة في النص من ناحية اللغة حسب فهمي المتواضع
    منها
    وللمتعطشين بطلب - لطلب
    لم أرى - لم أر
    لم تقوى- لم تقو
    هناك مشكلة في استخدام علامات الترقيم في عديد الجمل
    مثل قولك
    شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد
    فالنقطة تكون في محل يستلزم الفاصلة والفاصلة أحياناً في موضع لا تستوجبه

    في الأخير سعدت برحلتك هذه
    وسررت بوجودك في قسم القصة

    تحيتي وتقديري دكتور فوزي
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      الظل الغائب .. لو لم يغب سريعا ، لقلت أنا أمام رواية للطفل في حال تغيير القوراير الثلاث بقوراير فاعلة
      و بالطبع تستطيع أن تفعلها ؛ فسوف تكون رواية مدهشة ، تجذب الأطفال ، و تعطي الكثير لمخيلاتهم !

      رحلت بي في رحلتك إلي ( الخورنق ) و المنذر بن ماء السماء ، و المهندس ( سنمار ) الذي بناه
      و مصيره الأسود الذي صار مثلا
      ثم دخلت بي عالم محفوظ و الفتوات و ايضا الحكاء ، و هذا الشيخ !

      أعجبني كثيرا حديث أحمد عيسى
      و الأخطاء العديدة لا تليق بدكتورنا الكبير !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
        الأستاذ الفاضل : فوزي بيترو

        قدمت لنا خلطة من الفانتازيا والواقعية تجلت عبر مراحل
        الواقعية في الفتى الذي يحاول معرفة القصر المسحور والاشاعات التي تدور حوله
        والفانتازيا في قصة الشيخ الظل وقواريره الثلاث
        والواقعية في النهوض من الحلم
        والمفاجأة غير المتوقعة في فقدان الرجل لظله

        ولو حللنا الرموز على طريقة قصر الموت في الأمسية الصوتية للاحظنا التالي :
        1- رجل غامض يخاف منه الجميع ويحترمونه رغماً عنهم
        2- قصر تحيط به الأساطير والحكايات ومن يدخله في الغالب مفقود
        3- فتى يحاول سبر أغوار هذا القصر ومعرفة الحقيقة
        4- الشيخ-الظل - الذي ظهر ليلاً كالساحر
        5- القوارير الثلاث :
        قارورة 1 : تسكر وتجعل صاحبها يعتقد أنه أقوى أهل الأرض
        قارورة 2 : تصيب صاحبها بالهلوسة فيتوهم نفسه صغيراً فينزلق من تحت البوابة
        قارورة 3 : تسطل صاحبها كمدمني الحشيش ، فعليه ان ينتظر أن تفتح البوابة

        الملاحظ في هذه القوارير الثلاث أنها لم تقدم حلولاً سحرية
        الأولى توهم صاحبها أنه قوي ، فيستطيع أن يقتحم البوابة ، فكيف سيفعل بمجرد الوهم
        الثانية توهم صاحبها أنه صغير ، فكيف سيستطيع الانزلاق أسفل البوابة بقوة الوهم
        الثالثة تسكر صاحبها وتسطله ، وعليه أن ينتظر
        لا يوجد حلول سحرية اطلاقاً ، هنا نجد حلولاً منطقية ، وكأنها خيارات
        اما أن تشرب القارورة الأولى فتعرف قوتك وتتخذ موقفاً ايجابياً
        أو الثانية فتعترف بضعفك وتنحني أمام قوة القصر وأسواره
        أو تبقى على الحياد كالمسطول دون أي موقف ايجابي

        نجد هنا التفسير صار واضحاً
        صاحب القصر : رأس النظام
        القصر : النظام - السلطة - القوة المطلقة والبطش
        الفتى : الشعب
        الشيخ : الثورة - القوى الثورية
        القوارير الثلاث : الخيارات المتاحة أمام الشعب ( المواجهة - الخنوع - الحياد )
        الفتى اختار ان تكون القارورة الأولى للقوة - الثورة
        فلم يفلح الخيار ، وأخطأ
        واختار الثانية أن تكون للهلوسة
        فلم يفلح
        فلماذا بقي الخيار الثالث ؟ ولماذا لم يخمن الخيار الصحيح
        وهل يريد الكاتب أن يقول : قوتك في ضعفك ، أو أن القوة لا تفيد أحياناً ؟
        هذه نقطة لم أستطع تفسيرها
        أما النهاية-القفلة
        فتكونت من شقين
        الأول : النهوض من الحلم ، وهي النهاية المتوقعة بعد أي فانتازيا ولا تحمل جديداً
        الثاني : اكتشافنا أن ما سبق لم يكن حلماً ، حين نعرف أنه فقد ظله
        فهل فقد الشعب شخصيته-قوته - سره -كيانه ؟
        هناك أمور ولا شك تستوجب قراءة أعمق ..

        كنت أعتقد أن الدكتور فوزي ليس من أنصار القصة الرمزية ولكن يبدو أنه لجأ اليها حتى لو لم يرد هذا
        وان كنت أتمنى لو تطرح للغرفة الصوتية حتى أشفِ غليلي منه ههه

        هناك بعض اشكاليات بسيطة في النص من ناحية اللغة حسب فهمي المتواضع
        منها
        وللمتعطشين بطلب - لطلب
        لم أرى - لم أر
        لم تقوى- لم تقو
        هناك مشكلة في استخدام علامات الترقيم في عديد الجمل
        مثل قولك
        شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد
        فالنقطة تكون في محل يستلزم الفاصلة والفاصلة أحياناً في موضع لا تستوجبه

        في الأخير سعدت برحلتك هذه
        وسررت بوجودك في قسم القصة

        تحيتي وتقديري دكتور فوزي
        تحليل لم يترك صغيرة ولا كبيرة في النص إلا وسلَّط أخي أحمد عيسى
        عليه الضوء " ونكشه " بمسبره الباحث .
        تكلّم عن خلط الفنتازيا بالواقعية . نعم هناك تبادل أدوار
        ومحاولة من الكاتب الإغراق في الخيال حتى حدود الغرابة
        على حساب الواقع . ومحاولته أيضا لجم هذا التخيّل الفانتازي
        كي لا يفقد البوصلة . نجح أو لم ينجح علمها عند المتلقي .

        الحلول السحرية مجرد أوهام ولا تصنع حلولا واقعية .
        القوة وهم . والهلوسة وهم . وانتظار فرج الله أيضا وهم .
        وما الحل ؟
        الإنجرار وراء هذه الأوهام هو فقدان للشخصية والقوة والكيان
        لا ظل لرجل يجري وراء وهم .

        لن استرسل في شرح ما كان يجول بخاطري وقت كتابة هذه القصة
        أحب أن أسمع رأيكم أخي ورأي بقية الزملاء والزميلات الأفاضل .
        على فكرة . كتبت هذا النص سنة 2007 . ولم أنشره إلا اليوم .
        كنت خائفا من نشره . والذي شجعني هو نصكم سالف الذكر .

        أخي أحمد عيسى . أنا سعيد بكم هنا . وإن لم تشف غليلك كما تريد .
        النقاط التي أشرت إليها تصويبا للنص . فعلا هي أخطاء مني وسأصوبها .
        كل الشكر لك

        للعلم أخي أنا موجود في القصة من زمن . ولي نصوص كثيرة
        لكنني ابتعدت لأمور خارجة عن ارادتي .

        محبتي واحترامي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          الظل الغائب .. لو لم يغب سريعا ، لقلت أنا أمام رواية للطفل في حال تغيير القوراير الثلاث بقوراير فاعلة
          و بالطبع تستطيع أن تفعلها ؛ فسوف تكون رواية مدهشة ، تجذب الأطفال ، و تعطي الكثير لمخيلاتهم !

          رحلت بي في رحلتك إلي ( الخورنق ) و المنذر بن ماء السماء ، و المهندس ( سنمار ) الذي بناه
          و مصيره الأسود الذي صار مثلا
          ثم دخلت بي عالم محفوظ و الفتوات و ايضا الحكاء ، و هذا الشيخ !

          أعجبني كثيرا حديث أحمد عيسى
          و الأخطاء العديدة لا تليق بدكتورنا الكبير !

          محبتي
          نعم كان النعمان بن المنذر هو صاحب قصر الخورنق الذي أشرف على هندسته
          وبناءه سنمار . ونعم أيضا أن قتل النعمان تحت أرجل الفيلة كانت الشرارة التي
          ثارت من أجلها قبيلة بني هانئ العربية . وكان يوم ذي قار .
          ولو قدّر لي أن أدمج هذا بذاك لخرجت بحكاية ربما ملحمة عن حنظلة
          الفارس العربي الذي لم يفقد ظلّه فانتصر بموقعة سجلّها التاريخ للعرب .
          وليس كموقعة حصلت ذات ثورة ، قادها وسيّرها رجال ، لا ليسوا رجالا ...
          لكنني اكتفيت هنا بالتلميح أن الإنسان الذي يفقد ظلّه بسبب أوهام غير قابلة للتحقيق
          يخسر كل شيء بما فيها نفسه .
          عتبي على الجماهير التي تنساق ولا تسوق . تنقاد ولا تقود .
          الظل الغائب غدا سمة الجميع في حارة الوطاويط . لهذا السبب لم ينتبهوا لغياب
          ظل بطل القصة . لأنهم مثله .

          بالنسبة للأخطاء العديدة في النص . أعترف بها وكلّي خجل أخي ربيع عقب الباب .
          لقد دفعت بالنص إلى منتدى اعرض نصك للتصحيح اللغوي .
          وكان الأجدر أن أرسله هناك قبل نشره . أعتذر مرة أخرى .

          محبتي واحترامي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            لا و الله .. انا قرات و تأكدت أنه المنذر و ليس ابنه النعمان
            و لكن أردت أن تدلل على شىء
            رغم أن القياس هنا غير مقبول ، و بعيد بشكل كبير
            و كونك فسرت العمل على هذا النحو ، فقد اقترب تفسيرك من قصة أحمد عيسى ، و إن اتخذ منحى آخر
            في البحث عن الأسباب و كيف ضاعت ( برغم أن هنا لم تكن ثمة ثورة ن ربما كان التفكير ثم الارتداد )
            اللعب بمسالة الدين عمنا الغالي مرهقة ، و قاتلة .. أنت تعرف المجتمع المصرى جيدا
            و ربما لا يختلف عن غيره من المجتمعات العربية إلا قليلا
            و لكن .. هل تصدق ربيعا
            تأكد لن يكون سوى الصحيح
            قلتها حين نصب الأسد الشبل وريثا
            الكل ردد هنا إن الوراثة قادمة و لن تقلت منها مصر
            و لكنني كنت قرات تاريخ مصر جيدا : ان لا .. لن يكون
            و تحقق مازعمت !
            لا تحزن .. فأنا أحبك كثيرا ، كما احب مصر أكثر !!
            sigpic

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              لا و الله .. انا قرات و تأكدت أنه المنذر و ليس ابنه النعمان
              و لكن أردت أن تدلل على شىء
              رغم أن القياس هنا غير مقبول ، و بعيد بشكل كبير
              و كونك فسرت العمل على هذا النحو ، فقد اقترب تفسيرك من قصة أحمد عيسى ، و إن اتخذ منحى آخر
              في البحث عن الأسباب و كيف ضاعت ( برغم أن هنا لم تكن ثمة ثورة ن ربما كان التفكير ثم الارتداد )
              اللعب بمسالة الدين عمنا الغالي مرهقة ، و قاتلة .. أنت تعرف المجتمع المصرى جيدا
              و ربما لا يختلف عن غيره من المجتمعات العربية إلا قليلا
              و لكن .. هل تصدق ربيعا
              تأكد لن يكون سوى الصحيح
              قلتها حين نصب الأسد الشبل وريثا
              الكل ردد هنا إن الوراثة قادمة و لن تقلت منها مصر
              و لكنني كنت قرات تاريخ مصر جيدا : ان لا .. لن يكون
              و تحقق مازعمت !
              لا تحزن .. فأنا أحبك كثيرا ، كما احب مصر أكثر !!
              وكونك فسّرت العمل .
              ما قمت به أخي الحبيب ربيع هو رد على تعليق وليس تفسيرا .
              وقد اتفقت مع أخي أحمد عيسى فيما رأى .
              مروري على صاحب شقائق النعمان هو نتيجة تحفيز عفوي
              داعب خيالي حين قرأت في ردكم عن المنذر بن ماء السماء
              وسنمار ...
              وقد أحببت أن أستذكر معكم ذي قار ليس إلاّ .
              الفقرة الوحيد الصادرة عني وتعتبر رأيا أو تفسيرا هي :
              الظل الغائب غدا سمة الجميع في حارة الوطاويط . لهذا السبب لم ينتبهوا لغياب
              ظل بطل القصة . لأنهم مثله .
              وكما قلت لأخي أحمد عيسى ، النص قديم عمرة خمس سنوات
              وإن رأى فيه المتلقي اسقاطا على واقع اليوم ، فهذا حسن .
              من فضلك أخي ربيع ، لي رجاء :
              اللعب بمسالة الدين عمنا الغالي مرهقة ، و قاتلة .. أنت تعرف المجتمع المصرى جيدا
              هل لعبت على مسألة الدين من غير أن أدري ؟ رجائي أن تنبهي
              أين ومتى وكيف . فهذا خطأ لا يُغتفر أحسبه على نفسي .


              الحزن كما الفرح أخي الربيع ، كلاهما ضروريان
              إن حزنت لحظة من أخي ربيع فلحظات الفرح معه كانت أكثر .
              وأيامك كلّها فرح إن شاء الله .
              فوزي بيترو

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                وكونك فسّرت العمل .
                ما قمت به أخي الحبيب ربيع هو رد على تعليق وليس تفسيرا .
                وقد اتفقت مع أخي أحمد عيسى فيما رأى .
                مروري على صاحب شقائق النعمان هو نتيجة تحفيز عفوي
                داعب خيالي حين قرأت في ردكم عن المنذر بن ماء السماء
                وسنمار ...
                وقد أحببت أن أستذكر معكم ذي قار ليس إلاّ .
                الفقرة الوحيد الصادرة عني وتعتبر رأيا أو تفسيرا هي :
                الظل الغائب غدا سمة الجميع في حارة الوطاويط . لهذا السبب لم ينتبهوا لغياب
                ظل بطل القصة . لأنهم مثله .
                وكما قلت لأخي أحمد عيسى ، النص قديم عمرة خمس سنوات
                وإن رأى فيه المتلقي اسقاطا على واقع اليوم ، فهذا حسن .
                من فضلك أخي ربيع ، لي رجاء :
                اللعب بمسالة الدين عمنا الغالي مرهقة ، و قاتلة .. أنت تعرف المجتمع المصرى جيدا
                هل لعبت على مسألة الدين من غير أن أدري ؟ رجائي أن تنبهي
                أين ومتى وكيف . فهذا خطأ لا يُغتفر أحسبه على نفسي .


                الحزن كما الفرح أخي الربيع ، كلاهما ضروريان
                إن حزنت لحظة من أخي ربيع فلحظات الفرح معه كانت أكثر .
                وأيامك كلّها فرح إن شاء الله .
                فوزي بيترو

                لالالالالالالالالالالا أخي الكبير الغالي
                أنا اتحدث عما يمارس هنا من قبل الأخوان و السلفيون
                الدنيا هنا منبر لهم
                المساجد التي أصبحت الآن في عدد أيام سنتين أو اكثر
                كلها تعمل لحسابهم في الدعاية ، و مع ذلك يتفوق العسكر !!

                آسف أخي .. سرحت معك فقط !
                sigpic

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  الاستاذ " فوزى "
                  جميلة ورائعة .. واعجبنى السرد التخاطرى بين الواقع والفنتازيا ..
                  وبعيدا عن محاولات التحليل وما إلى اخره ..
                  فـ هى كـ إسقاط تتناسب ازمنة واحداث سواء مرت او معاصرة او حتى قادمة
                  ولكن لدى تساؤل فى إستخدامك مصطلحات مثل " القصر ، الحارة ، الوطاويط ، مدمنى الحشيش "
                  اضف غلى ذلك روح المغامرة لدى بطل القصة المخلوطة بـ فزع الاساطير من القصر وقاطنيه
                  فـ اجدنى اقرأ فى " اولاد حارتنا " فى شكل قصصى مختزل ومكثف ..
                  لا اعنى الاقتباس ولكنى اعنى الفكرة ..

                  واشكرك على امتاعنا بـ هذه الرائعة

                  تحياتى
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ " فوزى "
                    جميلة ورائعة .. واعجبنى السرد التخاطرى بين الواقع والفنتازيا ..
                    وبعيدا عن محاولات التحليل وما إلى اخره ..
                    فـ هى كـ إسقاط تتناسب ازمنة واحداث سواء مرت او معاصرة او حتى قادمة
                    ولكن لدى تساؤل فى إستخدامك مصطلحات مثل " القصر ، الحارة ، الوطاويط ، مدمنى الحشيش "
                    اضف غلى ذلك روح المغامرة لدى بطل القصة المخلوطة بـ فزع الاساطير من القصر وقاطنيه
                    فـ اجدنى اقرأ فى " اولاد حارتنا " فى شكل قصصى مختزل ومكثف ..
                    لا اعنى الاقتباس ولكنى اعنى الفكرة ..

                    واشكرك على امتاعنا بـ هذه الرائعة

                    تحياتى
                    نعم معك حق أخي الكريم خيري
                    أنا من عشاق نجيب محفوظ بدئا بعبث الأقدار
                    مرورا بكفاح طيبة والثلاثية وحضرة المحترم
                    إلى الرائعتان أولاد حارتنا والحرافيش وما بعدهما
                    ولا أخفيك سرا أنني أحفظ فقرات من هذه الملاحم
                    غيبا ، وإن سقط سهوا أو عمدا بعضا منها في
                    كتاباتي فإني أضعها بمكان مناسب يليق . وإن
                    تابعت أخي نصوصي القصصية ستجد الكثير من
                    هذه المقتطفات . والله في بعض الأحيان أشعر
                    بالخجل . لكن أقول في نفسي ، الإبداع تراكمي
                    لبنة فوق أخرى .
                    نعود للقصة وبطلها الذي غاب عنه ظله
                    لم يضربه أحد على يده . قال له الشيخ ستفقد
                    ظلّك . أجابه بلى أعرف وموافق .
                    إذا هو تحدٍّ ، وقد دفع الثمن .
                    أسعدني مروركم والتعليق أخي أحمد خيري
                    محبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      #11
                      الأخ د:فوزي-------تحياتي
                      1 القصةمن صميم الواقع-----استفاد الكاتب من التراث العربي--وهذا من باب ربط الحاضر بالماضي
                      فالتاريخ دائرة متصلة، واتحضار شيئاً من ماضينا أرى أنه أجدى من استحضار الاساطير اليونانيّة أو غيرها-

                      -الأخطاء التي وقعت فيها د:فوزي ليست محرجة ،فأكثر ما نمر عليه من قصائد
                      أو قصص مليئة بأخطاء ومنها أملائية ليس عندك منها شيء اللهم الا بعض النحو فدائماً بعد لم:جزم
                      حذف حرف العله(ا و ي)--لم أر-لم تقو. أما عما بعد الضمائردائماً------ إذا كان نكرةيكون( خبراً مرفوعاً)
                      -نحن مهزومون---المعرف منصوب:نحن المهزومين-(-مفعول به)------جمع المذكر السالم---جلب المهندسين
                      مفعول به منصوب-اختفاء المهندسون فاعل مرفوع----أما العدد فإنه خلاف المعدود-نقول ثلاث قوارير
                      وثلاثة رجال------هذا بالنسبة للغة ولا أحد يسلم من الوقوع في الخطأ الا المتخصصون و أحياناً يخطئون وأنا منهم
                      3-بالنسبة للدين لا غبار على القصة فليس فيها ما ما يشير من قريب أو من بعيد للدين
                      هذا أثنا ردك على المشاركات أشرت الى لا اللجوء للسحر وانتظار المعجزات---ولا انتظار فرج الله ينفع
                      وفي الدين-----عندنا اعقلها وتوكل -اي لا تنتظر أن يأتيك الشئ هكذا فالفرج من عند الله لمن يعمل على تحقيقه
                      وليس وأنت اتكالي---وفي الدين كذلك -ان تعمل فالسماء لاتمطر ذهباً ولا فضة،كل ما في الأمر-أن عبارة----
                      -انتظار فرج الله وانت جالس بلا عمل وهم-(يعني ذكر بلا عمل) ربما هذا ما قصدة الأستاذ ربيع-القصة لم تتطرق
                      لشئ في الدين إطلاقاً والدين ليس فزاعة تطلق هكذا!.
                      القصة تناولت ما يؤول اليه أمر الشعوب من إحباط بفقدان ظلهم وهذا ما يحدث وما جرى لنا نحن الفلسطينيين خير
                      دليل-حتى الانتفاضة أجهضت والآن فقدنا ظلنا والشعب يتحفز لفاقدي ظلهم-الذين يملكون القرار
                      القصة رمزها واضح وإيجابي الإرشاد
                      فقد ظله لأنه لجأ للخوارق
                      ولم يميّزوا لأنهم مستكينون فاقدون لظلالهم
                      تقول أنا محرج------لِمَ؟ الكمال لله فقط-والاكثرية تقع في أخطاء النحو واللغة،
                      وما كان عندك يكاد لا يذكر بجانب نص شعري أو أقصوصة-----بالكاد ينجو البعض
                      من المتخصصين -سامحني إذا كنت عدت لما قيل-فقط لأن قصتك جميلة وأنت تريد
                      الكمال لنصك وأراك متضايقاً وتقول (إني محرج)
                      شكراً جزيلاً على هذه القصة----تطرقت للداء المستفحل فينا
                      وفقدان الظل الذي هو مشكلتنا في عالمنا العربي الذي فقد ألقه بالقهر والخوف
                      ويقنعه المتنفذون-----------بانتظار المعجزات بعصا( شملول الواوي) والاسم هنا
                      ينسجم مع مجريات القصة بإيحاءاته.
                      تحياتي واحترامي د :فوزي سليم
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • موسى الزعيم
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2011
                        • 1216

                        #12
                        الاديب فوزي
                        أنا هنا لن ازيد على ما قاله الاساتذة الافاضل
                        فقط سأقول شيئا واحداً ان النص مسكني وشدني من أول كلمة الى أخرى
                        تحياتي لك

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                          الأخ د:فوزي-------تحياتي
                          1 القصةمن صميم الواقع-----استفاد الكاتب من التراث العربي--وهذا من باب ربط الحاضر بالماضي
                          فالتاريخ دائرة متصلة، واتحضار شيئاً من ماضينا أرى أنه أجدى من استحضار الاساطير اليونانيّة أو غيرها-

                          -الأخطاء التي وقعت فيها د:فوزي ليست محرجة ،فأكثر ما نمر عليه من قصائد
                          أو قصص مليئة بأخطاء ومنها أملائية ليس عندك منها شيء اللهم الا بعض النحو فدائماً بعد لم:جزم
                          حذف حرف العله(ا و ي)--لم أر-لم تقو. أما عما بعد الضمائردائماً------ إذا كان نكرةيكون( خبراً مرفوعاً)
                          -نحن مهزومون---المعرف منصوب:نحن المهزومين-(-مفعول به)------جمع المذكر السالم---جلب المهندسين
                          مفعول به منصوب-اختفاء المهندسون فاعل مرفوع----أما العدد فإنه خلاف المعدود-نقول ثلاث قوارير
                          وثلاثة رجال------هذا بالنسبة للغة ولا أحد يسلم من الوقوع في الخطأ الا المتخصصون و أحياناً يخطئون وأنا منهم
                          3-بالنسبة للدين لا غبار على القصة فليس فيها ما ما يشير من قريب أو من بعيد للدين
                          هذا أثنا ردك على المشاركات أشرت الى لا اللجوء للسحر وانتظار المعجزات---ولا انتظار فرج الله ينفع
                          وفي الدين-----عندنا اعقلها وتوكل -اي لا تنتظر أن يأتيك الشئ هكذا فالفرج من عند الله لمن يعمل على تحقيقه
                          وليس وأنت اتكالي---وفي الدين كذلك -ان تعمل فالسماء لاتمطر ذهباً ولا فضة،كل ما في الأمر-أن عبارة----
                          -انتظار فرج الله وانت جالس بلا عمل وهم-(يعني ذكر بلا عمل) ربما هذا ما قصدة الأستاذ ربيع-القصة لم تتطرق
                          لشئ في الدين إطلاقاً والدين ليس فزاعة تطلق هكذا!.
                          القصة تناولت ما يؤول اليه أمر الشعوب من إحباط بفقدان ظلهم وهذا ما يحدث وما جرى لنا نحن الفلسطينيين خير
                          دليل-حتى الانتفاضة أجهضت والآن فقدنا ظلنا والشعب يتحفز لفاقدي ظلهم-الذين يملكون القرار
                          القصة رمزها واضح وإيجابي الإرشاد
                          فقد ظله لأنه لجأ للخوارق
                          ولم يميّزوا لأنهم مستكينون فاقدون لظلالهم
                          تقول أنا محرج------لِمَ؟ الكمال لله فقط-والاكثرية تقع في أخطاء النحو واللغة،
                          وما كان عندك يكاد لا يذكر بجانب نص شعري أو أقصوصة-----بالكاد ينجو البعض
                          من المتخصصين -سامحني إذا كنت عدت لما قيل-فقط لأن قصتك جميلة وأنت تريد
                          الكمال لنصك وأراك متضايقاً وتقول (إني محرج)
                          شكراً جزيلاً على هذه القصة----تطرقت للداء المستفحل فينا
                          وفقدان الظل الذي هو مشكلتنا في عالمنا العربي الذي فقد ألقه بالقهر والخوف
                          ويقنعه المتنفذون-----------بانتظار المعجزات بعصا( شملول الواوي) والاسم هنا
                          ينسجم مع مجريات القصة بإيحاءاته.
                          تحياتي واحترامي د :فوزي سليم
                          لقد راق لي أختنا وزميلتنا غالية أبو ستة
                          وقوفك عند اسم " شملول الواوي " . وهذا الإسم
                          كما تعرفين له دلالة عندنا في فلسطين ، في قرى
                          فلسطين وفي ضواحي الرملة بالذات .
                          فهم يصفون مدعى القوة بالشملول تندرا ، وبالواوي
                          لأنه خبيث ولئيم .
                          وقد وضعت أيضا أصبعك على لب الموضوع حين
                          قمت بشرح معنى فقدان الظل وبالذات في وضعنا
                          الفلسطيني .
                          أما بالنسبة للأخطاء النحوية واللغوية فأنا معترف
                          بها . وحين أقوم بطباعة هذا العمل ورقيا فلن
                          يمر على المصحح اللغوي هكذا ، حتما سيقوم
                          بتصويبه . وكل الشكر لك للمرور والتعليق .
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          يعمل...
                          X