ككل مساء
أختبر وجودكِ بداخلي
فأبذل شوقي
أتألم
وحينما تنتهي النوبه تخرجين عارية من خطيئة البُعد
فأستغفرُ لكِ بـ سِرِّي
وأسترد جنوني فأنام مجدداً
أولُ الليل
أستحثُ ثانية حُبلىً بكِ
فتمشي لها العقارب مُتئِدةَ يتخبطها الشوق من الشغف
وعندما يحين اللقاء
أبْقِر بطنِ الساعة لأخرجكِ
فأخرج بقايا حمامةَ سلام أكلها الإنتظار
واجمٌ أنا
لم أعتد أن أفقد ما أمتلكُه
حقاً مُشتاقٌ اليكِ حد الألم
فدعيني أستردُّك أرجوكِ
لا تُراوديني
كي لا أقِدَّ قميص الحُب َّ من قبُلِ ومن دُبُر
وأدَّعي أنكِ مارستي الآه معي عنوة ...
وتعْلَمي
أنني رجلٌ شرقيٌ هرئته العادات و الأعراف
ورسَمت ملامحهْ
لذا لا تجعليني أُعلِّق خياباتُكِ علي حائط المنع
و أستبِق باب القصائد مفتوحا لأنشر خبر وجودك عارية
ببيت القصيد
أيتها المُستفزة
أخرُجي من أرض مُتصفحي مادُمتِ أصبحتِ غانية
لاتنتمي لعائلة الحروف
إنهُم لم يبلغوا أشُدَّهُم ليستخرجوا معانيك بعد
فدعيهم كي ينضجوا " اشتعل رأس القلم شيباً "
وأثكل كفي ثَخَنُ اللهفة
فلم أعد أتحمل مُفاجآتك
آنستي
كُلُها ساعة و يرثُ الحُلم الجسد
ويستغلُ العقل فيضاني بكِ
ليزرع بُتلاتكِ
للسنواتِ العجاف
أعذريني
سأتقلد كُرسيّ رجوليتي
و أحكم مدائن القصائد حتى لا تنفذين من خزائن قلبي
فأنا مُضمخٌ بكِ ولا أمتلكُ خطة " b"
لذا سأنتظر المُفاجأة
شكراً لأنكِ جعلتيني أعتقد بوجود المُعجزات
__________________
أختبر وجودكِ بداخلي
فأبذل شوقي
أتألم
وحينما تنتهي النوبه تخرجين عارية من خطيئة البُعد
فأستغفرُ لكِ بـ سِرِّي
وأسترد جنوني فأنام مجدداً
أولُ الليل
أستحثُ ثانية حُبلىً بكِ
فتمشي لها العقارب مُتئِدةَ يتخبطها الشوق من الشغف
وعندما يحين اللقاء
أبْقِر بطنِ الساعة لأخرجكِ
فأخرج بقايا حمامةَ سلام أكلها الإنتظار
واجمٌ أنا
لم أعتد أن أفقد ما أمتلكُه
حقاً مُشتاقٌ اليكِ حد الألم
فدعيني أستردُّك أرجوكِ
لا تُراوديني
كي لا أقِدَّ قميص الحُب َّ من قبُلِ ومن دُبُر
وأدَّعي أنكِ مارستي الآه معي عنوة ...
وتعْلَمي
أنني رجلٌ شرقيٌ هرئته العادات و الأعراف
ورسَمت ملامحهْ
لذا لا تجعليني أُعلِّق خياباتُكِ علي حائط المنع
و أستبِق باب القصائد مفتوحا لأنشر خبر وجودك عارية
ببيت القصيد
أيتها المُستفزة
أخرُجي من أرض مُتصفحي مادُمتِ أصبحتِ غانية
لاتنتمي لعائلة الحروف
إنهُم لم يبلغوا أشُدَّهُم ليستخرجوا معانيك بعد
فدعيهم كي ينضجوا " اشتعل رأس القلم شيباً "
وأثكل كفي ثَخَنُ اللهفة
فلم أعد أتحمل مُفاجآتك
آنستي
كُلُها ساعة و يرثُ الحُلم الجسد
ويستغلُ العقل فيضاني بكِ
ليزرع بُتلاتكِ
للسنواتِ العجاف
أعذريني
سأتقلد كُرسيّ رجوليتي
و أحكم مدائن القصائد حتى لا تنفذين من خزائن قلبي
فأنا مُضمخٌ بكِ ولا أمتلكُ خطة " b"
لذا سأنتظر المُفاجأة
شكراً لأنكِ جعلتيني أعتقد بوجود المُعجزات
__________________
تعليق