صخرة
كرةُ الأسفنجِ ترفعني
لأشرأبَّ كغصنِ زيتونٍ
هارب نحو الفضاء
الغصنُ جادٌ في العلو
وأنا أجهلُ دربي
نحو الفضاء
أنتِ التي تتركين السماء
تبكي وحدها
مثل قيثارةٍ تعزف
دون عازف
بينما جسمكِ يفسّرُ لي
المسألة
بـألف لسان
طولا وعرضا
في حجم كأس وجعي
يشبه نافذةٍ مكسورةٍ
لا يدخل الهواء منها
تعمدتُ في مياه البركِ كثيراً
على ظهري، حملتُ التوراة
وأرتلُ القرآن
ماتزال قدماي متشقفتين ،
رغم أنّي أحيا
بين شجرتين
كالقديس يوحنا المعدان
جسدي ممتلىء بالسنوات النائحة
رغم زعمكِ بالطهرِ والعفافِ
فالغيمةُ حامل
لم تضعْ بعدُ ...
ربّما ، كان توأماً لي
لم تغلقْ الشمسُ فمها
عن الفحيح
كما وعدتني
المطرُ المالح يساقط من عيني
والبحرُ يجفُ في كّل حين..
اخلعْ نعليك عند قصائدي
فإنني أنا
اقحوانٌ يغزل في الليل أغنية للنهار
وأنتِ تمسحين ملايين النجوم
وتزرعين نظرتكِ
يااااااااااااااه
أنا شظايا
بين الأرض والـ ســــ مــــ وا تـــــ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمد خالد النبالي
كرةُ الأسفنجِ ترفعني
لأشرأبَّ كغصنِ زيتونٍ
هارب نحو الفضاء
الغصنُ جادٌ في العلو
وأنا أجهلُ دربي
نحو الفضاء
أنتِ التي تتركين السماء
تبكي وحدها
مثل قيثارةٍ تعزف
دون عازف
بينما جسمكِ يفسّرُ لي
المسألة
بـألف لسان
طولا وعرضا
في حجم كأس وجعي
يشبه نافذةٍ مكسورةٍ
لا يدخل الهواء منها
تعمدتُ في مياه البركِ كثيراً
على ظهري، حملتُ التوراة
وأرتلُ القرآن
ماتزال قدماي متشقفتين ،
رغم أنّي أحيا
بين شجرتين
كالقديس يوحنا المعدان
جسدي ممتلىء بالسنوات النائحة
رغم زعمكِ بالطهرِ والعفافِ
فالغيمةُ حامل
لم تضعْ بعدُ ...
ربّما ، كان توأماً لي
لم تغلقْ الشمسُ فمها
عن الفحيح
كما وعدتني
المطرُ المالح يساقط من عيني
والبحرُ يجفُ في كّل حين..
اخلعْ نعليك عند قصائدي
فإنني أنا
اقحوانٌ يغزل في الليل أغنية للنهار
وأنتِ تمسحين ملايين النجوم
وتزرعين نظرتكِ
يااااااااااااااه
أنا شظايا
بين الأرض والـ ســــ مــــ وا تـــــ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
محمد خالد النبالي
تعليق