وصايا الفارس العربي ...
" نبوءة تحققت لكنَّنا خسرناها "
في عُتوِّ الرِّيح و الضِّيق ،
يختنق صوتك المفتون وحشة ً،
" نبوءة تحققت لكنَّنا خسرناها "
في عُتوِّ الرِّيح و الضِّيق ،
يختنق صوتك المفتون وحشة ً،
يصْفعها الصَّفيقُ ..
على كلاكلنا الأحزان مُتْرعة ً ..
وفي عيوننا الماء
على كلاكلنا الأحزان مُتْرعة ً ..
وفي عيوننا الماء
يرشحُُه اليباسُ .
والدّروب المضمَّخة بالعويل ِ..
صوتُها دَّويٌ صاغه الرَّعد أغنية
للبرق و السِّكين .
و البحر في فوْرة الغضب ِ،
يأتيك فجره المسْروق من النَّار،
ومساؤه المختوم بالذُّبول ِ ..
فالموجة في خضمِّه القصيدْ ..
والصُّبحُ ما تكدَّر
بتوت الجراح ،
فطوبى لليل العشْق
صوتُها دَّويٌ صاغه الرَّعد أغنية
للبرق و السِّكين .
و البحر في فوْرة الغضب ِ،
يأتيك فجره المسْروق من النَّار،
ومساؤه المختوم بالذُّبول ِ ..
فالموجة في خضمِّه القصيدْ ..
والصُّبحُ ما تكدَّر
بتوت الجراح ،
فطوبى لليل العشْق
يرسم قمرا ،،
وطوبى لفجر ٍ ،
وطوبى لفجر ٍ ،
يندحرعلى شفتيْه النحيبْ .
... و تعود الفارسَ العربيَّ الذي ..
تكسَّرت المفاوزُ على نِصاله و الفلوات ،
و تشرَّب دفء الأرض ،
تكسَّرت المفاوزُ على نِصاله و الفلوات ،
و تشرَّب دفء الأرض ،
ملء التُّرابِ ..
كان طعم المواعيد ملْحٌ في دمه .
و الشَّمس ُ
ترتق ثوب الأفق ِ ،
ما وسعها الحنينْ .
و الدُّروب التي عبرتَ الينا ،
كان طعم المواعيد ملْحٌ في دمه .
و الشَّمس ُ
ترتق ثوب الأفق ِ ،
ما وسعها الحنينْ .
و الدُّروب التي عبرتَ الينا ،
الى صحارينا الهوج ،
وقتُها المهدور ُسَوْرتُه الجنون ..
والذين ما عرفوك في الحُلم ،
وقتُها المهدور ُسَوْرتُه الجنون ..
والذين ما عرفوك في الحُلم ،
ما عرفوك في الوطن ِ ..
فأنكروك في وجوه
المُتنكِّبين ،
فأنكروك في وجوه
المُتنكِّبين ،
و العابرين ،
و الغابرين ..
و الذين استباحوا ضلوعك جسْرا ،
و استباحوا وجهَك المرمريَّ ،
و زنديْك
زورقَ الوشم اذ ْ يخاتلُ في ثناياه الغيابَ ..
و استباحوك ...
أولائك الرَّاقصون على أشلائنا ،
و الذين استباحوا ضلوعك جسْرا ،
و استباحوا وجهَك المرمريَّ ،
و زنديْك
زورقَ الوشم اذ ْ يخاتلُ في ثناياه الغيابَ ..
و استباحوك ...
أولائك الرَّاقصون على أشلائنا ،
بين النَّار و النَّار .
واستباحوك ...
و أنت لم تزلْ يهزُّك المَخاض ُ..
يتشرَّبك الأفعُوانُ ..
واستباحوك ...
و أنت لم تزلْ يهزُّك المَخاض ُ..
يتشرَّبك الأفعُوانُ ..
ما يشاءُ ،
كما يشاءُ .
لا يجف النَّهر بين يديْك ..
ففي فيضه أعْراس السَّنابل و الخلودِ ..
وفي فيضه موسم الحصادِ
تزدهي على ضِفتيْه النجُوم ...
كما يشاءُ .
لا يجف النَّهر بين يديْك ..
ففي فيضه أعْراس السَّنابل و الخلودِ ..
وفي فيضه موسم الحصادِ
تزدهي على ضِفتيْه النجُوم ...
تعليق