تتساقطُ أناملُ صوتكِ
على أوتار قلبي
كالمطر ،
مشكّلةً معزوفة العطر و النسيم ،
فأنشدُ و يغرِّدُ وجهي ..
ثم تسافرُ الموسيقى
في الفؤاد ، فتبني قصوراً
من الرياحين و اللوتس و الحرير
على ضفاف الطموح ،
و بين ينابيع الأمل و الحروف .
على أوتار قلبي
كالمطر ،
مشكّلةً معزوفة العطر و النسيم ،
فأنشدُ و يغرِّدُ وجهي ..
ثم تسافرُ الموسيقى
في الفؤاد ، فتبني قصوراً
من الرياحين و اللوتس و الحرير
على ضفاف الطموح ،
و بين ينابيع الأمل و الحروف .
* * *
أيتها القصيدةُ المتمرِّدةُ
على الحزنِ و الوزن
أيتها المتعطشةُ للغناءِ و الحُلم ،
دعيني أستلقي في عينيكِ
لأتأمّلَ جبال قفقاسية الخضراء ..
و أسترجعَ أجنحتي
فهنا يستقبلني العيدُ بالفراشاتِ
و القبّرات
حيثُ فؤادي يسابقُ الحبورَ
ممتطياً الهناء ..
و يرقصُ الشذا
في مسرح السنا و الربيع .
على الحزنِ و الوزن
أيتها المتعطشةُ للغناءِ و الحُلم ،
دعيني أستلقي في عينيكِ
لأتأمّلَ جبال قفقاسية الخضراء ..
و أسترجعَ أجنحتي
فهنا يستقبلني العيدُ بالفراشاتِ
و القبّرات
حيثُ فؤادي يسابقُ الحبورَ
ممتطياً الهناء ..
و يرقصُ الشذا
في مسرح السنا و الربيع .
* * *
تعليق