حين لا تغيب الشمس إلاّ مخضّبة بدم الأطفال ...
هاهي آلا ء عرابي.. ذات الاثني عشر ربيعاً تتركُ أرجوحتها في السابعة مساء وتمضي .. تزهو بحنّاء الدم الذي صبغ شعرها..
ولأنّ آلاء لم تجدْ مكاناً تمضي إليه في عطلتها الصيفية .. فالحدائق والملاعب ومدن الملاهي مسكونة بالرصاص والدبابات ...كانتْ تلعب على شرفة منزلها عصر اليوم.. لم يمهلها الرصاص كي تجمع ألعابها المتناثرة ..تركتها في لهفة انتظار عودتها..
قبل عامين كانت تزهو بجدائلها فَرِحة في باحة المدرسة حين استضافتْ طفلتين من مدينة أخرى تقاسمتْ وإياهنّ فرح أيام مهرجان الطلائع قاسموها الخبز والفراش والضحكات أحبتهن فقط لأنهنّ سوريات ..
بكينا اليوم مرتين يا آلاء مرّة لفقدك ومرّة لأن الرصاص الذي اغتالك
وغيرك من الأطفال رصاصٌ سوري
لكنك أبيتْ إلاّ أن ترحلي وفي عينيك فرح الطفولة ..
و يهدِلُ صدى صوتكِ زغردي أمي هذا العرس لي .. زغردي ..زغردي
آلاء الصغيرة : كلّ ربيع الأرض القادم سيتعطّر من دمك...ويٌسقى بدموع الأمهات
هاهي آلا ء عرابي.. ذات الاثني عشر ربيعاً تتركُ أرجوحتها في السابعة مساء وتمضي .. تزهو بحنّاء الدم الذي صبغ شعرها..
ولأنّ آلاء لم تجدْ مكاناً تمضي إليه في عطلتها الصيفية .. فالحدائق والملاعب ومدن الملاهي مسكونة بالرصاص والدبابات ...كانتْ تلعب على شرفة منزلها عصر اليوم.. لم يمهلها الرصاص كي تجمع ألعابها المتناثرة ..تركتها في لهفة انتظار عودتها..
قبل عامين كانت تزهو بجدائلها فَرِحة في باحة المدرسة حين استضافتْ طفلتين من مدينة أخرى تقاسمتْ وإياهنّ فرح أيام مهرجان الطلائع قاسموها الخبز والفراش والضحكات أحبتهن فقط لأنهنّ سوريات ..
بكينا اليوم مرتين يا آلاء مرّة لفقدك ومرّة لأن الرصاص الذي اغتالك
وغيرك من الأطفال رصاصٌ سوري
لكنك أبيتْ إلاّ أن ترحلي وفي عينيك فرح الطفولة ..
و يهدِلُ صدى صوتكِ زغردي أمي هذا العرس لي .. زغردي ..زغردي
آلاء الصغيرة : كلّ ربيع الأرض القادم سيتعطّر من دمك...ويٌسقى بدموع الأمهات
تعليق