في الليل
طرقات شاحبة
الأفق المنسي بعيدا
في عيني
تتناثر وريقات الياس
عبق الأيام السليبة ..
الحنة والعرس
في الشوارع الضيقة
من ليلي الصيفي
أشم عطر الرازقي
الهارب من حمى الحدائق
متى وهو منسي تحت خبايا الالم
اسقيه دمعي كي يورق
ذات فرح ..
التقط الكلمات بمزاج غريب
الأجواء
.. شجرة نارنج وردة
وأفول نجم شهيب
بخطى كسيرة .. أُقبل
يابسة شجرة صفصاف
تترقب
تحشرج الباب ..
تحاور عمقا و تأوهات ابي
!!. . ماذا بعد
متى تثكلك الشوارع
لكي أستريح
أين يأخذك هؤلاء ؟؟
ابتسم لازال الخوف
في قلب من يحبني
انحدر بثقل على الأرض
والتقط انفاس حلمي
أبصره يسعل
سيموت يوما ما
وجهٌ يحمل كل عذوبة الجنوب
ذائبا كالقمر في حنايا الليل
.. يفيض طيبة هادرة
سيأخذ اجزاء ملحمتي
عند رحليه
في الصباح
طرطشة ماء
ثم
اختفى خيط هميم
غمغمات وظلام
وبكل اشتهاء
عاد انسياب الحنين
شيئا فشيئا الى قلبي
أبحث مرفأ هادئ
الصيف قادم
سيزف شمسنا
بثوبها الناصع
ووجه مليحتي والنخيل والسحر
في حكايا الصيف السامرة
تلهمني
تلهمني
ان هناك مرة
لقائنا
بعطرها الملائكي
تبحث عن فيء
في روحي
وأتأملها لحظة
أخرى
.. وأخرى تتوارى ابتساما
رويدا رويدا ...
ولاشيء سوى
ظلها
وانتظاري
وصمت عميق
تعليق