برقية خاصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    برقية خاصة

    كان يا ما شاعر


    تناول تُفاحة فقدكِ فتسمم بكِ
    و لأنه لن يعيش بعيداً عنكِ
    فسيشعل القصائد
    ليستدفئ من صقيع الموت فيكِ

    ها قد أشرعت المعاني لتعبر تنور الكلمة
    قبل أن ترفل شفقا
    يضج بحرائق شفتيها المطبوعتين على كأس الحلم

    صغيرتي أنا كالكلمات
    يكتبها واحد
    و الكل يقرأها





    في قديم القصائد

    حروفي تتسلقها عصافير الملل ..
    تنهش قصيدتي مناقر الوقت المدجج بالفراغ ...
    فلمن سأشعل الأمل ...
    وعند ضفة النص عواء الجفاف ..؟!
    و لمن ستصهل أبياتي...
    وقابلة الريح تراودها شكوك عاصفة تخاف من الرقص وحيدة
    إذا زنرت خصرها بوشاح المُدام ..!




    في سالف الفرق و الأوان

    سألتُكِ : ما الفرق بينكِ وبين حد السيف ؟!
    فلمعت عيناكِ
    ... ارتفعي حدَّ النخلة و أجيبيني
    ما الفرق بيني وبينك حين تستطيلُ الأعناقُ نحونا
    فنهوي جميعا تحت صهْوَةِ الألسنة ؟




    في فصل الإخلاص ووضح الرواية


    دعيني أتسلَّلُ من بين ذراعيك
    دعيني أحتجب خلف كواليس الرؤيا
    وأنا مؤمن بأنني سأعودُ إليكَ قبل
    أن تدثِّرُكَ خصْلةُ شَعْرٍ أخرى
    لا تشبه الظلَّ ولا المطر
    ولا تشبه رائحتي
    ولا لونَ عينيَّ
    ولا تشبه حتى سواحل الياسمين العالقةِ إلى الآن
    بين دفتيك
    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم مرسي; الساعة 22-04-2019, 19:23.
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    متلون كثمر التفاح
    خصب الرؤيا

    الحقيقة لم تكن ابراهيم الذي أعرف هنا....
    فلم أر الدهشة التي تتجسد صورا شعرية خلابة

    اقتربت من الخاطر أكثر..
    لم يحد هذا من جمالها وروعتها

    محبتي

    تعليق

    • محمد داود العونه
      شاعر وأديب
      • 21-11-2010
      • 204

      #3
      الشاعر الجميل / ابراهيم مرسي

      استمتعت جدا ً هنا ..

      شكرا على هذه الدهشة ..

      محبتي واحترامي لريشتك
      .



      تعليق

      • ابراهيم مرسي
        أديب وكاتب
        • 07-08-2011
        • 263

        #4
        مساء الفل سيدتي




        حقاً أريد ألا تربطني بالقصيدة وتر
        أو بالخاطرةِ
        فلا يكون لي عنوان
        أريد أن يتفاجأ الناس دوماً بما خلف العنوان
        فلا تتوقعي أن أظل على وتيرة واحدة
        هذا أسلوبٌ أشعر أنه قد يكون مجنوناً
        ولكن أعتقد أنه يتحول إلى فرحة حينما أراكِ تُعلقين
        أما بنَّاءاً أو بنَّاءا

        لكِ رشفة شُكر من كأس الصفحة
        و الله يديمك يا مطر
        إبراهيم مرسي
        تعالي
        نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
        ونقيده بقصيدة ..
        ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
        تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم مرسي مشاهدة المشاركة
          مساء الفل سيدتي




          حقاً أريد ألا تربطني بالقصيدة وتر
          أو بالخاطرةِ
          فلا يكون لي عنوان
          أريد أن يتفاجأ الناس دوماً بما خلف العنوان
          فلا تتوقعي أن أظل على وتيرة واحدة
          هذا أسلوبٌ أشعر أنه قد يكون مجنوناً
          ولكن أعتقد أنه يتحول إلى فرحة حينما أراكِ تُعلقين
          أما بنَّاءاً أو بنَّاءا

          لكِ رشفة شُكر من كأس الصفحة
          و الله يديمك يا مطر
          إبراهيم مرسي

          أستاذ إبراهيم

          وأنت الواثق ...تتزين بالكلمة الأولى
          كن كما تشاء...
          سلمك ...من ضوء
          وأخلاقك ...قلم

          شكرا على قبولك للآخر بهذه الروح

          تعليق

          • ابراهيم مرسي
            أديب وكاتب
            • 07-08-2011
            • 263

            #6
            تاالله يعجبني كل تعليق
            و إن كان تعليقاً ساخراً لأني أعتقد حينها
            أن هذا المعلق عليَّ
            لا يُعلق من فراغ ، إنما تعليقه هذا مبنيٌّ على دلالات و شواهد
            قد لا أفهمها و لا ألتفت إليها البته
            لذا المعذرة لكل من أخطأت اعتقاده لأني حقيقة و الله يعلم أنني لست واثقاً
            ولا أسعى من خلف كتاباتي إلا أن أكتبها لنفسي و فقط
            أريد أن أخرج من هذه الدنيا كما دخلتها بلا ذنب
            ولا أعتقد ذلك مع الكتابة
            فالكتابة عندي لا تحمل قيود ، و لا يوجد في وجهها حد




            و الله يديمك يا مطر
            إبراهيم مرسي
            تعالي
            نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
            ونقيده بقصيدة ..
            ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
            تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7
              أستاذي العزيز / إبراهيم مرسي
              لربما خاتلت المباشرة أحيانا صدر نصك الوضّاء فاردته دون المعايير التي نرجوها لقصيدة النثر ..
              تعودت الذائقة منك نسقا لا أظنها ترضى بغيره ..
              وإن كانت المفردات صارخة الحس غير أن السكة عرجت بها بعيدا هذه المرة ..
              أحب قلمك وأقدره جدا ..
              محبتي وأكثر ...
              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • ابراهيم مرسي
                أديب وكاتب
                • 07-08-2011
                • 263

                #8
                أ/ محمد العونة



                أقدر أن يدوس قلمك بوح قصيدتي
                لذا شكراً
                شكراً
                شكراً
                لأنك منحتني لذة مرورك خلسة
                و الله يديمك يا مطر
                ابراهيم مرسي
                تعالي
                نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                ونقيده بقصيدة ..
                ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  أخي ابراهيم أقدر تجاربك الجميلة ومحاولاتك للدنو كثيرا من تلك الجماليات الواثبة

                  واتمنى المزيد بحرفك الجميل

                  تقديري
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • ابراهيم مرسي
                    أديب وكاتب
                    • 07-08-2011
                    • 263

                    #10
                    مساءكم/ن ورد




                    لي تعليقٌ على رفيف قدومكم / ن
                    ألا وهو
                    متم /ن بخير
                    لتقم مراسم دفن تلك المقصلة
                    و لنتابع لغيرها
                    ش
                    ك
                    ر
                    ا

                    رتبوها لتناسب ذائقتكم
                    و الله يديمك يا مطر
                    إبراهيم مرسي
                    تعالي
                    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                    ونقيده بقصيدة ..
                    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                    تعليق

                    • فؤاد محمود
                      أديب وكاتب
                      • 10-12-2011
                      • 517

                      #11

                      وصرنا للناي النغمْ ...


                      التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 25-06-2012, 14:15.

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        كان يا ما شاعر


                        تناول تُفاحة فقدكِ فتسمم بكِ
                        و لأنه لن يعيش بعيداً عنكِ
                        فسيشعل القصائد
                        ليستدفئ من صقيع الموت فيكِ

                        ها قد أشرعت المعاني لتعبر تنور الكلمة
                        قبل أن ترفل شفقا
                        يضج بحرائق شفتيها المطبوعتين على كأس الحلم

                        صغيرتي أنا كالكلمات
                        يكتبها واحد
                        و الكل يقرأها





                        في قديم القصائد

                        حروفي تتسلقها عصافير الملل ..
                        تنهش قصيدتي مناقر الوقت المدجج بالفراغ ...
                        فلمن سأشعل الأمل ...
                        وعند ضفة النص عواء الجفاف ..؟!
                        و لمن ستصهل أبياتي...
                        وقابلة الريح تراودها شكوك عاصفة تخاف من الرقص وحيدة
                        إذا زنرت خصرها بوشاح المُدام ..!




                        في سالف الفرق و الأوان

                        سألتُكِ : ما الفرق بينكِ وبين حد السيف ؟!
                        فلمعت عيناكِ
                        ...
                        ارتفعي حدَّ النخلة و أجيبيني
                        ما الفرق بيني وبينك حين تستطيلُ الأعناقُ نحونا
                        فنهوي جميعا تحت صهْوَةِ الألسنة ؟




                        في فصل الإخلاص ووضح الرواية


                        دعيني أتسلَّلُ من بين ذراعيك
                        دعيني أحتجب خلف كواليس الرؤيا
                        وأنا مؤمن بأنني سأعودُ إليكَ قبل
                        أن تدثِّرُكَ خصْلةُ شَعْرٍ أخرى
                        لا تشبه الظلَّ ولا المطر
                        ولا تشبه رائحتي
                        ولا لونَ عينيَّ
                        ولا تشبه حتى سواحل الياسمين العالقةِ إلى الآن
                        بين دفتيك


                        جميل أخي ابراهيم
                        هذه المشاعر و هذا التشكيل
                        الذي يجب أن تخلصه من حروف العطف ما وسعك
                        رأيت في الجزء الأول أخطاء
                        ليتك رأيتها هنا أعلى التعليق

                        أنتظر الأجمل و الأدهش دائما

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • وليد مروك
                          أديب وكاتب
                          • 12-11-2011
                          • 371

                          #13
                          طازجة ومبتكرة .. واحتراف لقلم شاهق .. يطوع الكلمات و تستجيب التراكيب لكل الحكايا .. أستعذب ذوقك وقلمك .. دمت سيدي ودام يراعك ..

                          تعليق

                          • ابراهيم مرسي
                            أديب وكاتب
                            • 07-08-2011
                            • 263

                            #14
                            إلى اشعار آخر
                            تعالي
                            نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                            ونقيده بقصيدة ..
                            ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                            تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                            تعليق

                            يعمل...
                            X