كان يا ما شاعر
تناول تُفاحة فقدكِ فتسمم بكِ
و لأنه لن يعيش بعيداً عنكِ
فسيشعل القصائد
ليستدفئ من صقيع الموت فيكِ
ها قد أشرعت المعاني لتعبر تنور الكلمة
قبل أن ترفل شفقا
يضج بحرائق شفتيها المطبوعتين على كأس الحلم
صغيرتي أنا كالكلمات
يكتبها واحد
و الكل يقرأها
في قديم القصائد
حروفي تتسلقها عصافير الملل ..
تنهش قصيدتي مناقر الوقت المدجج بالفراغ ...
فلمن سأشعل الأمل ...
وعند ضفة النص عواء الجفاف ..؟!
و لمن ستصهل أبياتي...
وقابلة الريح تراودها شكوك عاصفة تخاف من الرقص وحيدة
إذا زنرت خصرها بوشاح المُدام ..!
في سالف الفرق و الأوان
سألتُكِ : ما الفرق بينكِ وبين حد السيف ؟!
فلمعت عيناكِ
... ارتفعي حدَّ النخلة و أجيبيني
ما الفرق بيني وبينك حين تستطيلُ الأعناقُ نحونا
فنهوي جميعا تحت صهْوَةِ الألسنة ؟
في فصل الإخلاص ووضح الرواية
دعيني أتسلَّلُ من بين ذراعيك
دعيني أحتجب خلف كواليس الرؤيا
وأنا مؤمن بأنني سأعودُ إليكَ قبل
أن تدثِّرُكَ خصْلةُ شَعْرٍ أخرى
لا تشبه الظلَّ ولا المطر
ولا تشبه رائحتي
ولا لونَ عينيَّ
ولا تشبه حتى سواحل الياسمين العالقةِ إلى الآن
بين دفتيك
تناول تُفاحة فقدكِ فتسمم بكِ
و لأنه لن يعيش بعيداً عنكِ
فسيشعل القصائد
ليستدفئ من صقيع الموت فيكِ
ها قد أشرعت المعاني لتعبر تنور الكلمة
قبل أن ترفل شفقا
يضج بحرائق شفتيها المطبوعتين على كأس الحلم
صغيرتي أنا كالكلمات
يكتبها واحد
و الكل يقرأها
في قديم القصائد
حروفي تتسلقها عصافير الملل ..
تنهش قصيدتي مناقر الوقت المدجج بالفراغ ...
فلمن سأشعل الأمل ...
وعند ضفة النص عواء الجفاف ..؟!
و لمن ستصهل أبياتي...
وقابلة الريح تراودها شكوك عاصفة تخاف من الرقص وحيدة
إذا زنرت خصرها بوشاح المُدام ..!
في سالف الفرق و الأوان
سألتُكِ : ما الفرق بينكِ وبين حد السيف ؟!
فلمعت عيناكِ
... ارتفعي حدَّ النخلة و أجيبيني
ما الفرق بيني وبينك حين تستطيلُ الأعناقُ نحونا
فنهوي جميعا تحت صهْوَةِ الألسنة ؟
في فصل الإخلاص ووضح الرواية
دعيني أتسلَّلُ من بين ذراعيك
دعيني أحتجب خلف كواليس الرؤيا
وأنا مؤمن بأنني سأعودُ إليكَ قبل
أن تدثِّرُكَ خصْلةُ شَعْرٍ أخرى
لا تشبه الظلَّ ولا المطر
ولا تشبه رائحتي
ولا لونَ عينيَّ
ولا تشبه حتى سواحل الياسمين العالقةِ إلى الآن
بين دفتيك
تعليق