
بأسى عميق حبس نفسه في دواخله ، وتدثر بماضٍ ينزف ترفاً ومحبة .
ثم أحاطت به ذكريات تعوي عواءً يشرخ هديل الصمت والليل البهيم .
. في غفلة من أمره رآها ترنو إليه بعيون دامعة وصوت كسير .
هزه المشهد فابتلع همه وصمت ..
قالت له : دعني أحكي لك حكايتي ،
فأغلق الفجوة التي بينه وبينها . . واستيقظ
تعليق