غيمةُ الروح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باسم الخندقجي
    شاعر وأديب
    • 08-06-2009
    • 71

    غيمةُ الروح

    من ديوان " طقوس المرة الأولى "
    الاسير باسم الخندقجي


    "غيمةُ الروح"


    غيمةُ الروح
    "أََيغسل المطرُ آثاماً ؟
    يسألُ صوتٌ آتٍ من الدفءِ ..
    " لستُ برداً .. أنا سلاماً ..
    أنا دمعُكَ السرّيْ .."
    يُؤكّدُ حدوث روحهِ فيَّ ..
    أَخافُ ..
    أشهقُ ..
    لا أَترددْ..
    وأُعانقُ معطف رغبتي
    تحت المطر
    وأُسافر..
    فربمّا لستُ أنا ...ربما أحدٌ آخر
    في الطريق بحاجته ..
    بحاجةٍ إلى صوتٍ ..
    " أَتَسمعْ أنين ماضيكْ ؟"
    لا أذكُر حتى الخطوات التي خلَّفتُها
    ورائي .. من شدّة التبعثر..
    " أَيغسل المطرُ آثاماً ؟"
    يُعيدُ كَّرةَ التحدي والمجابهة..
    هل يغسلْ ؟
    أَسألُ توقفي المفاجيء
    تحت المطر...
    ويزدادُ خوفي من البردِ ..
    " أَغَزلْتَ من ضعفِكْ رغبة ؟"
    يُلامس وجعي ...
    " أَمَسحتَ آثار خطواتِكْ ؟"
    يكشفُ تلعثمي ..
    " أَراقبتَ تجدُدك الفاني ؟"
    يدركُ خطيئتي ..
    يا صوت من أنا .. ومن أَناكَ؟
    والمطُر يرسمُ ساحةً وَجْدي ..
    وَجْدٌ يا أنغام السماء
    وَجْدٌ لطيفٌ من أجلِ الرقصِ والحقِ
    يا صوت عانقني
    حتى أَرتجف دفئاً
    دفئاً
    دفئاً..


    الأسير باسم الخندقجي
    عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني
    سجن بئر السبع المركزي
    الحكم ثلاث مؤبدات


    ان يحبسونا أنهم لن يحبسوا نار الكفاح لن يحبسوا عزم الشباب الحر
    يعصف كالرياح لن يحبسوا أغنية تعلو على هذب البطاح شرقية عربية الألحان
    حمراء الجناح
    لمراسلة والد الاسير باسم الاخندقجي
    m_s_k_27@hotmail.com
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    أَسألُ توقفي المفاجيء
    تحت المطر...
    ويزدادُ خوفي من البردِ ..
    " أَغَزلْتَ من ضعفِكْ رغبة ؟"


    قدر الشعراء كقدر الشموع
    والشاعر دائما يحترق ليضيء ويشعّ
    فهل كلّ هذا الأنين هي اللعنة التي تصيب الشعراء..؟؟

    نصّ فيه من الوجع الكثير
    ومن الحيرة والأنين ، مسافات.

    شكرا لك سيّدي الأديب.

    تقديري

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #3
      أخي الشاعر المبدع باسم الخندقجي مساء الخير
      قصيدة رائعة بحق .. كيف لا وقد كوّنت فيها صوراً تتناقض في المعنى وتتقابل في الفكرة .. الفكرة التي أنتجتها حالة العصيان والتمرد على الواقع.. ثم السلام والهدوء مع النفس .. الجميل في هذا النص لغة الحوار والتنقل بسلاسة ومن ثم تلقائية بين الذات والراوي والآخر .. خاصة في هذا المقطع الرائع ..
      " أَتَسمعْ أنين ماضيكْ ؟"
      لا أذكُر حتى الخطوات التي خلَّفتُها
      ورائي .. من شدّة التبعثر..
      " أَيغسل المطرُ آثاماً ؟"

      تحياتي وتقديري
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        مطر دافيء
        يستقريء النفس
        يعيدها إلى أول الخطيئة ...تسأل

        القدير باسم

        لديك مقدرة عالية على تطويع الكلمة لتشهق الشعر

        يعبرنا واثقا من أدواته

        مستحكما بالصورة تتبعه متجددة

        سعيدة بالقراءة لك

        فك الله أسرك وحماك

        تعليق

        • موسى الزعيم
          أديب وكاتب
          • 20-05-2011
          • 1216

          #5
          يستوقفني هذا الوجع المتهالك
          وهذه الروح النابضة الناهضة حتى السماء
          حيث الدفء والنور
          لك محبتي

          تعليق

          • وليد مروك
            أديب وكاتب
            • 12-11-2011
            • 371

            #6
            يا لروعة كلماتك الأستاذ باسم .. كتبت فأبدعت .. تستفزني القصيدة كي أقرأها مرة و مرة و مرات .. لقد أسرتني العبارات و المغزى بين الكلمات و الصورة الجمالية للحروف والعبارات .. لك مني كل هذا الذي يعتريني و الآهات ..

            تعليق

            • سامية عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 10-12-2011
              • 846

              #7
              قصيدة كتبت بنبض الروح المتألمة وأنين كبير الوجع
              سلمت ودام نبض قلمك رائعا ومتألقا
              تحياتي الشاعر والأديب باسم الخندقجي
              مــن دمــوعــي تــرتــوي الذكريــات
              مــن أنينــي ينحنــي جــذع الأهــات
              لا تسلْني هل مضى العمر استــراق
              إنــنــــي حــلـــمٌ بــــــلا مــــــأوى وزاد

              تعليق

              يعمل...
              X