أعد إلي ما أخذته / محمد ثلجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    أعد إلي ما أخذته / محمد ثلجي

    [frame="7 85"]

    أعد إلي مـــا أخذتــــــه





    قالت لي ذات مرة ..
    أعد إلي ما أخذته

    ...

    أمسِ رحتُ أبحثُ عن امرأةٍ كنتُ أعرفها

    في أقاصي ذاكرتي الهشّةِ

    مستمعاً لصوتها الخفيضِ كرقصة العشبِ في الهواءِ

    والوميضِ المنبعثِ

    كشعاعٍ من البرتقالِ .. حين تمرُّ

    كنتُ جاداً في معرفةِ كل شيءٍ عنها

    أن أوزّعَ نفسي التي

    تتقلّصُ في نموِّها كيابسِ الأرضِ

    كنت جاداً أكثر من أي يومٍ

    بأن أتعرَّف على ملامح وجهها الصغيرِ داخلي

    وأن أتحرّى رغبتها الشقيّةِ في تقصّي المعاني الغريبة

    لقصيدة جفّت عندَ انطفاءٍ

    على نصاعة الأوراق


    أو اشتباهٍ بأني القادم من براري الفراغ

    فوقَ جوادٍ مرهق الخطواتِ

    فلأيّا أواجه نفسي

    وأحثّها على البقاء مغرمةً

    وهي هناك ترتّب أشياءها الكثيرة

    ليلها الصاخب

    نهارها القَلِقُ

    الرصاص الذي يجلدُ أنوثتها

    ويمحو كل أثر للينابيع أو الفرحِ

    تاركاً وراءه

    عراكاً مزمناً بين الأنين

    والحنين

    كنتُ جاداً ومنسجماً بأن أجرِّب كيفَ بكتْ وابتسمتْ معاً

    لي ..

    أنا الأخرقَ الذي أحبَّته

    السفيهَ الذي يهتفُ بالرؤى والظنونِ

    والموغلُ في الخمر والماضي

    كيف هتفَتْ بأعلى صمتها

    أحبك أنتَ

    أيّها المنسيُّ

    الواضح

    في ذروةِ الأحلامِ والغناءِ


    De.Souleyma Srairi
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 24-06-2012, 05:46.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    الشاعر والناقد الجميل محمد ثلجي



    يسعدني جدا معانقة حرفك وعودتك للقسم
    اشتقنا حقا ارتشاف الروعة من قلم لا يُنسى.

    قصيدة تترقرق في القراءة وتمسح برفق على وجوهنا وقلوبنا
    مسترسلة في الكلمات المضيئة
    وفي لحظة نلمح يد الشعر تـُصافحنا بالورد.

    تقديري صديقي


    نص من اختياراتي للغرفة الصوتية ضمن برنامج:
    "اختيارات ادبيّة وفنّيّة" الاثنين 25-06-2012 ســ 11 بتوقيت القاهرة

    يسعدني حضورك سيّدي الشاعر
    الرابط
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?103303





    فائق التحية وردة من الذهب الخالص
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      لغة ناعمة ...واثقة

      تعبر إلى الداخل لتستقريء الذاكرة
      وتعود محملة بليلها الصاخب ونهارها القلق

      بساطة اللغة ألهمتنا صفاتها الأنثوية
      أوقفتنا عند إحساسك الغير واثق من غرامها

      ليعود يؤكد بقلب مغرم

      لغة النص بسيطة عميقة
      أتصور أنك حاولت تبسيطها قدر الإمكان
      لتجيز عبورها الآخر بصور رقيقة ..آسرة

      تقديري

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أخي محمد ثلجي أضأت المكان بحرفك العاشق الجميل
        والذي اكتنز حزن العابرين

        تقديري الكبير لك ولحرفك النور
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • وليد مروك
          أديب وكاتب
          • 12-11-2011
          • 371

          #5
          رائعة لغة البساطة التي بها كتبت .. أراحتني من عناء التكلف و المتاهات .. أراك أستاذي لم تخرج بعد من دائرة النسيان .. كل المحاولات جيدة فقط تذكر أن تحسن الخاتمة .. تقبل تحياتي و مروري ..

          تعليق

          • نادين محمد منير
            كاتبة
            • 08-06-2009
            • 182

            #6
            حين تنهشنا لحظات بدت جميلة ذات غربة .. نشعر بحنين لحظي .. عابث لاجدوى منه ..

            أستاذ محمد رؤى لطيفة ذات .. يوم ..
            مثقلُ الجبينِ أنتْ .. خائفٌ أن تَفْقِدَ وتُفْقَد ْ,
            من عقدةٍ حمراءَ حول معصمْ ..
            من أصابعِ وهمٍ تمتدْ ..
            أراني أعودُ البارحةَ وأودعُ الغدْ ..
            أربتُ على كتفي لا عليكِ فهذا أنتْ .. !!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              أنا الأخرق الذي أحبته

              السفيه الذي يهتف بالرؤى والظنونِ

              والموغل في الخمر والماضي

              كيف هتفت بأعلى صمتها

              أحبك أنتَ

              الله يا محمد
              ما أجمل ما كتبت !
              أنا فرح إلي اقصى ما لا تتصور !
              كنت جميلا و أكثر

              محبتي

              sigpic

              تعليق

              • محمد ثلجي
                أديب وكاتب
                • 01-04-2008
                • 1607

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                الشاعر والناقد الجميل محمد ثلجي



                يسعدني جدا معانقة حرفك وعودتك للقسم
                اشتقنا حقا ارتشاف الروعة من قلم لا يُنسى.

                قصيدة تترقرق في القراءة وتمسح برفق على وجوهنا وقلوبنا
                مسترسلة في الكلمات المضيئة
                وفي لحظة نلمح يد الشعر تـُصافحنا بالورد.

                تقديري صديقي


                نص من اختياراتي للغرفة الصوتية ضمن برنامج:
                "اختيارات ادبيّة وفنّيّة" الاثنين 25-06-2012 ســ 11 بتوقيت القاهرة

                يسعدني حضورك سيّدي الشاعر
                الرابط
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?103303





                فائق التحية وردة من الذهب الخالص
                سليمى صديقة الحرف ما أروع وجودك وانحيازك للجمال والرقي ..

                سليمى شرفتيني بأن جعلتيها إحدى قراءاتك ليوم الأثنين .. وبعون الله أكون حاضراً إن أمكن .

                دمت بخير وصحه وإبداع
                ***
                إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                يساوى قتيلاً بقابرهِ

                تعليق

                • محمد ثلجي
                  أديب وكاتب
                  • 01-04-2008
                  • 1607

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  لغة ناعمة ...واثقة

                  تعبر إلى الداخل لتستقريء الذاكرة
                  وتعود محملة بليلها الصاخب ونهارها القلق

                  بساطة اللغة ألهمتنا صفاتها الأنثوية
                  أوقفتنا عند إحساسك الغير واثق من غرامها

                  ليعود يؤكد بقلب مغرم

                  لغة النص بسيطة عميقة
                  أتصور أنك حاولت تبسيطها قدر الإمكان
                  لتجيز عبورها الآخر بصور رقيقة ..آسرة

                  تقديري
                  أستاذة آمال محمد أشكرك كثيراً على قراءتك الجميلة القادرة على سبر أغوار النص
                  دمت مبدعة ومتألقة كما أنت
                  ***
                  إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                  يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                  كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                  أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                  وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                  قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                  يساوى قتيلاً بقابرهِ

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    كنت جاداً أكثر من أي يومٍ

                    بأن أتعرَّف على ملامح وجهها الصغيرِ داخلي

                    وأن أتحرّى رغبتها الشقيّةِ في تقصّي المعاني الغريبة

                    لقصيدة جفّت عندَ انطفاءٍ

                    على نصاعة الأوراق


                    أو اشتباهٍ بأني القادم من براري الفراغ

                    فوقَ جوادٍ مرهق الخطواتِ

                    فلأيّا أواجه نفسي

                    وأحثّها على البقاء مغرمةً

                    وهي هناك ترتّب أشياءها الكثيرة

                    ليلها الصاخب

                    نهارها القَلِقُ

                    الرصاص الذي يجلدُ أنوثتها

                    ويمحو كل أثر للينابيع أو الفرحِ

                    تاركاً وراءه

                    عراكاً مزمناً بين الأنين

                    والحنين

                    كنتُ جاداً ومنسجماً بأن أجرِّب كيفَ بكتْ وابتسمتْ معاً

                    لي ..

                    أنا الأخرقَ الذي أحبَّته

                    السفيهَ الذي يهتفُ بالرؤى والظنونِ

                    والموغلُ في الخمر والماضي

                    كيف هتفَتْ بأعلى صمتها

                    أحبك أنتَ

                    أيّها المنسيُّ

                    الواضح

                    في ذروةِ الأحلامِ والغناءِ

                    كنت جادا ....
                    حين اخبرتها ان نظراتها
                    حطب ليلكي حط على جسدي
                    لاشتعال دفين ...
                    وان انهمار ابتسامتها وحده
                    يروي احتباس المسافات
                    ما بين شكي في الاقتراب
                    ويقيني من انتظار
                    قد يطول
                    قبل ان تطلق اطيارها
                    في سماء هجعتي المرتبكة

                    مرحبا استاذ محمد ثلجي
                    كنت واضحا ...شفيفا ...صادقا
                    حد استدراج الحرف
                    شكرا على ما منحتنا من متعة
                    مودتي وكل التقدير

                    تعليق

                    • محمد ثلجي
                      أديب وكاتب
                      • 01-04-2008
                      • 1607

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      أخي محمد ثلجي أضأت المكان بحرفك العاشق الجميل
                      والذي اكتنز حزن العابرين

                      تقديري الكبير لك ولحرفك النور
                      اختي العزيزة نجلاء الرسول
                      المكان مضيء بمن فيه أدباء وشعراء ومبدعين
                      دمت بخير وطمأنينة
                      ***
                      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                      يساوى قتيلاً بقابرهِ

                      تعليق

                      • فاطمة الضويحي
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2011
                        • 456

                        #12
                        لغة شفيفة ، ووجدانية صادقة !
                        عبارات سلِسة ، ومغزى سامي .
                        بوركت .
                        ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                        ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                        تعليق

                        • محمد ثلجي
                          أديب وكاتب
                          • 01-04-2008
                          • 1607

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركة
                          رائعة لغة البساطة التي بها كتبت .. أراحتني من عناء التكلف و المتاهات .. أراك أستاذي لم تخرج بعد من دائرة النسيان .. كل المحاولات جيدة فقط تذكر أن تحسن الخاتمة .. تقبل تحياتي و مروري ..
                          أخي وليد مروك .. الرائع وجودك وبصمتك الثرية
                          تقبل مني كل التحية والتقدير
                          ***
                          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                          يساوى قتيلاً بقابرهِ

                          تعليق

                          • محمد ثلجي
                            أديب وكاتب
                            • 01-04-2008
                            • 1607

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نادين محمد منير مشاهدة المشاركة
                            حين تنهشنا لحظات بدت جميلة ذات غربة .. نشعر بحنين لحظي .. عابث لاجدوى منه ..

                            أستاذ محمد رؤى لطيفة ذات .. يوم ..
                            نادين

                            ليس عبثاً ما نشعر به في لحظات تعرينا أمام أنفسنا وتكشف لنا زيف ما نحاول معه أن نكون أو لا نكون
                            هي لحظات لن تنسى أبداً وكيف أنسى من منحتني ما لم يمنحني أياه غيرها !!
                            ***
                            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                            يساوى قتيلاً بقابرهِ

                            تعليق

                            • ابراهيم سعيد الجاف
                              ناص
                              • 25-06-2007
                              • 442

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                              [frame="7 85"]

                              أعد ألى مـــا أخذتــــــه







                              قالت لي ذات مرة ..
                              أعد إلي ما أخذته

                              ...

                              أمسِ رحتُ أبحثُ عن امرأةٍ كنتُ أعرفها

                              في أقاصي ذاكرتي الهشّةِ

                              مستمعاً لصوتها الخفيضِ كرقصة العشبِ في الهواءِ

                              والوميضِ المنبعثِ

                              كشعاعٍ من البرتقالِ .. حين تمرُّ

                              كنتُ جاداً في معرفةِ كل شيءٍ عنها

                              أن أوزّعَ نفسي التي

                              تتقلّصُ في نموِّها كيابسِ الأرضِ

                              كنت جاداً أكثر من أي يومٍ

                              بأن أتعرَّف على ملامح وجهها الصغيرِ داخلي

                              وأن أتحرّى رغبتها الشقيّةِ في تقصّي المعاني الغريبة

                              لقصيدة جفّت عندَ انطفاءٍ

                              على نصاعة الأوراق


                              أو اشتباهٍ بأني القادم من براري الفراغ

                              فوقَ جوادٍ مرهق الخطواتِ

                              فلأيّا أواجه نفسي

                              وأحثّها على البقاء مغرمةً

                              وهي هناك ترتّب أشياءها الكثيرة

                              ليلها الصاخب

                              نهارها القَلِقُ

                              الرصاص الذي يجلدُ أنوثتها

                              ويمحو كل أثر للينابيع أو الفرحِ

                              تاركاً وراءه

                              عراكاً مزمناً بين الأنين

                              والحنين

                              كنتُ جاداً ومنسجماً بأن أجرِّب كيفَ بكتْ وابتسمتْ معاً

                              لي ..

                              أنا الأخرقَ الذي أحبَّته

                              السفيهَ الذي يهتفُ بالرؤى والظنونِ

                              والموغلُ في الخمر والماضي

                              كيف هتفَتْ بأعلى صمتها

                              أحبك أنتَ

                              أيّها المنسيُّ

                              الواضح

                              في ذروةِ الأحلامِ والغناءِ


                              De.Souleyma Srairi
                              [/frame]
                              قديري الثلجي
                              كان النص بديعا،اقول كان لأنني لا أستطيع أن أنجز صيرورة صوته المبدع سيما هو يشرك أكثر من ناص في موضوعته ,هذا المشترك في السرد النابت على الذات الكائنية يخلق اكثر من صوت داخل النص وتردد صوته خارج ما قيل من كتلة لغة جعل من بعض لغة قارئة تسقط عليه البساطة وهذا مرض ابداعي يختص فيه التلقي حالما تتأخر لغة البناء إزاء أحياء اللغة من اللغة ,لك التقدير.
                              إبراهيم الجاف
                              من كرد كردستان
                              al_jaf6@yahoo.com
                              al-j-af@live.com
                              http://facebook.com/abrahym.aljaf

                              تعليق

                              يعمل...
                              X