[frame="7 85"]

أعد إلي مـــا أخذتــــــه

قالت لي ذات مرة ..
أعد إلي ما أخذته
...
أمسِ رحتُ أبحثُ عن امرأةٍ كنتُ أعرفها
في أقاصي ذاكرتي الهشّةِ
مستمعاً لصوتها الخفيضِ كرقصة العشبِ في الهواءِ
والوميضِ المنبعثِ
كشعاعٍ من البرتقالِ .. حين تمرُّ
كنتُ جاداً في معرفةِ كل شيءٍ عنها
أن أوزّعَ نفسي التي
تتقلّصُ في نموِّها كيابسِ الأرضِ
كنت جاداً أكثر من أي يومٍ
بأن أتعرَّف على ملامح وجهها الصغيرِ داخلي
وأن أتحرّى رغبتها الشقيّةِ في تقصّي المعاني الغريبة
لقصيدة جفّت عندَ انطفاءٍ
على نصاعة الأوراق
أو اشتباهٍ بأني القادم من براري الفراغ
فوقَ جوادٍ مرهق الخطواتِ
فلأيّا أواجه نفسي
وأحثّها على البقاء مغرمةً
وهي هناك ترتّب أشياءها الكثيرة
ليلها الصاخب
نهارها القَلِقُ
الرصاص الذي يجلدُ أنوثتها
ويمحو كل أثر للينابيع أو الفرحِ
تاركاً وراءه
عراكاً مزمناً بين الأنين
والحنين
كنتُ جاداً ومنسجماً بأن أجرِّب كيفَ بكتْ وابتسمتْ معاً
لي ..
أنا الأخرقَ الذي أحبَّته
السفيهَ الذي يهتفُ بالرؤى والظنونِ
والموغلُ في الخمر والماضي
كيف هتفَتْ بأعلى صمتها
أحبك أنتَ
أيّها المنسيُّ
الواضح
في ذروةِ الأحلامِ والغناءِ
أعد إلي ما أخذته
...
أمسِ رحتُ أبحثُ عن امرأةٍ كنتُ أعرفها
في أقاصي ذاكرتي الهشّةِ
مستمعاً لصوتها الخفيضِ كرقصة العشبِ في الهواءِ
والوميضِ المنبعثِ
كشعاعٍ من البرتقالِ .. حين تمرُّ
كنتُ جاداً في معرفةِ كل شيءٍ عنها
أن أوزّعَ نفسي التي
تتقلّصُ في نموِّها كيابسِ الأرضِ
كنت جاداً أكثر من أي يومٍ
بأن أتعرَّف على ملامح وجهها الصغيرِ داخلي
وأن أتحرّى رغبتها الشقيّةِ في تقصّي المعاني الغريبة
لقصيدة جفّت عندَ انطفاءٍ
على نصاعة الأوراق
أو اشتباهٍ بأني القادم من براري الفراغ
فوقَ جوادٍ مرهق الخطواتِ
فلأيّا أواجه نفسي
وأحثّها على البقاء مغرمةً
وهي هناك ترتّب أشياءها الكثيرة
ليلها الصاخب
نهارها القَلِقُ
الرصاص الذي يجلدُ أنوثتها
ويمحو كل أثر للينابيع أو الفرحِ
تاركاً وراءه
عراكاً مزمناً بين الأنين
والحنين
كنتُ جاداً ومنسجماً بأن أجرِّب كيفَ بكتْ وابتسمتْ معاً
لي ..
أنا الأخرقَ الذي أحبَّته
السفيهَ الذي يهتفُ بالرؤى والظنونِ
والموغلُ في الخمر والماضي
كيف هتفَتْ بأعلى صمتها
أحبك أنتَ
أيّها المنسيُّ
الواضح
في ذروةِ الأحلامِ والغناءِ
De.Souleyma Srairi
[/frame]
تعليق