كان المساء ضاحكا يعانق هبات النسائم الوافدة بصحبة الصيف ها هو يحتضن الدفء بعد شوق ولهفة
فلقد كان المساء بشوشا يبعث الأنس والرضا فتبتهج النفوس العاشقة لجمال الصيف الخلاب وروعته الجذابة المترعة بالسكينة والوقار, والخضرة الماتعة المطرزة بعطر الفل وعبق الريحان, يا لروعة الصيف في بلادنا و يا لجماله البديع حيث تغتسل النجوم وتستحم الكواكب بروعة الأبداع والحسن فكيف يكون صيف هذا العام في ربوع مصرنا الجريح وشامنا الذبيح.
فلقد كان المساء بشوشا يبعث الأنس والرضا فتبتهج النفوس العاشقة لجمال الصيف الخلاب وروعته الجذابة المترعة بالسكينة والوقار, والخضرة الماتعة المطرزة بعطر الفل وعبق الريحان, يا لروعة الصيف في بلادنا و يا لجماله البديع حيث تغتسل النجوم وتستحم الكواكب بروعة الأبداع والحسن فكيف يكون صيف هذا العام في ربوع مصرنا الجريح وشامنا الذبيح.
تعليق