عندما لخص المستكشف المتفلسف " نيوتن " قانون الطاقة بـ مقولته الشهيرة " الطاقة لا تفنى ولا تستحدث ولا تأتى من عدم ولكن يمكن تحويلها من صورة لـ اخرى " والتى هى محل شك البعض ، و الاتهام من البعض ، والايمان من البعض الاخر .. ربما لم يكن يتصور ان قانونه هذا.. قد تم تحويله بعد 350 عاما من وفاته .. بـ ان الصداقة قد تتحول من صورة لـ اخرى ...
ومن هيئتها المادية إلى صداقة حميمية رقمية او " ديچتال " وهذا ما لمسته فى صديقى ذو " القلب الابيض "
"white _ heart "
اشرف كمال
او هنداوى
كانت البداية فى قسم القصة " وانا لا ازال مشرف تحت التمرين " مع الوجوه الخاوية " سلسلة قصصية " ولا يرد عليها أحد .. وجدت الجيوكندا ، ولم يفهمها أحد ، ثم جائت الوجه الجرانيتى رائعة " بيجامليون " وبلمسة إحترافية ساخرة .. ولم يفقه احد ..
وهذا " القلب الابيض " لا يكل ولا يمل ، ويطرح اعمال ممتازة ، ولا تقابل الا بردود من عينة " جزاك الله خيرا ، وسلمت يداك ، واقعدوا بالعافية " حتى انى اضطررت لـ الرد على احد روائعة نيابة عنه ، وعلى ما اذكر كانت " الابتسامة الاخيرة " وكان الرد الاول من قبل القارئة :
" مشكور ، والله يعطيك العافية "
فـ وجدتنى اغتاظ من رد السيدة " مراقبة القسم الثقافى " وقتها ، ورددت عليها بدل منه فى غيظ :
" يعافيكى يا ختى .. والنبى تبقى تيجى ومعاكى اللافندى بتاعك يوم الجمعة .. هـ نبقى نوزع لحمه "
ثم جاء "هنداوى "
وكنت كتبت مقال بـ عنوان " شىء من الخوف " تخيلت فيه " فلاح كفر الهنادوه " ينتقد الرئيس الامريكى "
چورچ بوش " فـ رد على ذو " القلب الابيض " بـ سلسلة إمبراطورية النصب " وأنطلق " هندواى " لـ تكون اول مجموعة قصصية ساخرة .. تتحرك فى سماء هذا المنتدى " الراكد " بالردود العقيمة وقتها .. يومها سألته ، وربما تكون هى المرة الاولى التى اسأل أحدهم عن معرفه الحقيقى فى رسالة ..
او هو ربما كان هو اول عضو اتعرف عليه ..
" ما اسمك ؟
"اشرف محمد كمال ، وأنت ؟!
" أحمد كوستر
" ابوك اسمه كوستر ؟
" لا ابويا اسمه خيرى .. بس " كوستر" ده اسم الدلع " من ايام الجامعة .. قبل ما تطلع ظاهرة الـ "nick name" ، وكمان انا اللى اخترعت نظرية الكوستر هنا .. او الكتابة الحلزونية " بما ان قوانين المنتدى بتمنع الكتابات السياسية " والمفروض انى مشرف وانى بـ احترم ، وانفذ قوانيين المنتدى .. ولإن الاداريين المصريين من ذوى المناصب السفلى وباقى الاداريين من ذوات الاربع وميعرفوش يعنى ايه إسقاط او تحوير للمعنى او المفهوم ، ولو فهموا ، وربنا نفخ فى صورتهم " تبقى مشكلتهم الخاصة " فى التفسير والمعنى فى بطن الكاتب ...
وهكذا بدأت العلاقة ..
فـ كل علاقاتى وقتها كانت بـ اصدقائى فى قسم المقال .. ممن دعونى لـ التواجد فى هذا المنتدى .. وبعض الاداريين فى قسم القصة ...
بعدها انطلقت المجموعات المسلسلة تجلجل ، وانطلقت معها اعمال اخرى لـ تصبح حالة المنافسة على اشدها ..
والكل ينسب لنفسه السبق فى طرح اول سلسلة تكاملية فى القسم ... فما كان منى الا ان رفعت اعماله القديمة .. فـ خرس الجميع .. وفر بعضهم " فرار الابل فى الشبكات العنكبوتية "
ثم ظهر الكُتاب الجدد ، ومعهم الومضة والفلاشة والاختزال والتكثيف .. وخاض صديقنا معركة قوية ، ولا " حرب الباسوس " لـ يثبت ان القصة القصيرة " هى الاساس ، والمصدر ، والومضة الـ " ق ق ج " ليست الا احجية او فزورة من " فوازير رمضان "
وقتها كنت مشغول عنه بـ معاركى الشخصية فى قسم المقال " مع الوافدين الجدد إيضا " من جمعية اصدقاء " الحاج جوجل كوبى بيست " والذين هبطوا علينا كـ " جلاميد الـ صخور تحطهم السيول هنا وهناك ..
... وعندما عدت إليه منتصرا فى معركتى الشهيرة " كرسى فى الكلوب " .. وجدته بدأ يجرب الومضة ، ولسان حاله يقوله :
" قربا مربط النعامة منى ...
ثم دخلنا فى تحالف ثنائى لم يستمر طويلا فى محاولة منا .. لوقف جماح القوى الاستيطانية الجديدة المتمثلة فى اعداء "النوفيل " والمؤيدة " الـ ق ق ج " ولكنه انسحب من التحالف .. ليس خوفا او إنهزاما منه ، ولكن لإن طبيعته الطيبة .. رفضت اساليب المعارك الشرسة التى كنت انتهجها ..
ثم جائت حرب الالقاب ...
وكنا فى مسابقة لقبها الكاتب الماسى وكان لقبا لم يحصل عليه احدا من قبل ..
وجائت مشاركة يتيمة لـ كاتب كان إداريا من قبل ، ولا يدخل الا كل سنة مرة اثناء المسابقة .. وبالفعل قررت " كبيرة المراقبين " منحه لقب " الكاتب الماسى " يومها ثرت ، وسببت وخرجت على كل اللوائح الادارية ، وتقدمت بـ طلب رسمى بـ منح " القلب الابيض " نفس اللقب ، والحق يقال ان الصديقة " ريماا منير عبد الله " وقفت معى هذه المرة .. برغم معاركنا الضارية " التى شنها قسم المقال على قسم الخواطر والشعر بـ مشرفيه واعضائه وحتى مريديه ، وهو التى كانت ترأسه ريماا " بعدما سخرت ريماا من " الراقى زعيم قسم المقال " ، ولكن وقفة " ريماا " مع الحق وقتها .. او ربما بسبب معاركها الشخصية مع " كبيرة المراقبين " إيضا .. رجحت كفتنا ..
ولكن الادارة الخليجية الرشيدة "رفضت التحالف المصرى السورى المغاربى وقتها " وقررت ان تكتفى بـ منحه لقب " الكاتب الذهبى " وطار لقب " الماسى " لمن لا يستحقه " الامر الذى دفعنى لـ طلب لقب " كبير الكتاب لـ نفسى " بما انى منتشر والاكثر إنتاجا ، وبحجة انى إدارى قد الدنيا وصاحب احد الالوان الزاهية واحتكم على 5 اقسام دفعة واحدة .. وللاسف نفذت الادارة الرشيدة ما طلبته ، واختفى على آثر ذلك " الكاتب الماسى " حتى انى تسألت فى براءة شديدة عنه وعن اسباب خروجه فى مقالات " خرج ولم يعد " وعيل تايه يا ولاد الحلال " و " اوكتين فى الفيفتين "
والغريبة ان القلب الابيض عاتبنى على احدهم .. عندما تسائل عن معنى المقال " الحلزونى " واسبابه ، ولماذا كتبته بكل شماته هكذا ..
،
و
تعددت المواقف ، وتتعدد الذكريات
حقا هو احد اثنين لا ينافقونى ، وينتقدونى دائما كلما تهورت او تعديت على شخص ما او اخر ..
وكذلك كلاهما هو والحبيب " خالد أبجيك " او sohba " لم يقاطعونى يوما .. ودائما اجدهما فى الجوار ..
الروح السمحة ، والحوار الهادىء ، وحتى السخرية الراقية التى اعشقها ..
،
و
وقبل كل هذا لهم نفس القلوب الصافية ، والنقية التى لا تحمل اى كراهية او حقدا على احد ..
بل تأمل فى الخير لـ الجميع
صديقى واخى الغالى " اشرف محمد كمال - هنداوى - white heart "
ليس من المعتاد ان اكتب " صفحة مذكرات " داخل الغابة العنكبوتية ..
ولكنه يوم ميلادك يا صديقى ..
وهذا اقل ما استطيع ان اقوله عنك
وكل عام وانت بـ خير حال وسعادة وعقبال 143 سنة يا جميل
<a href='http://<a href="http://www.youtube.com/watch?v=P90dKxlsUJo&feature=related" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=P90dKxlsUJo&feature=related</a>' target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=P90dK...eature=related
ومن هيئتها المادية إلى صداقة حميمية رقمية او " ديچتال " وهذا ما لمسته فى صديقى ذو " القلب الابيض "
"white _ heart "
اشرف كمال
او هنداوى
كانت البداية فى قسم القصة " وانا لا ازال مشرف تحت التمرين " مع الوجوه الخاوية " سلسلة قصصية " ولا يرد عليها أحد .. وجدت الجيوكندا ، ولم يفهمها أحد ، ثم جائت الوجه الجرانيتى رائعة " بيجامليون " وبلمسة إحترافية ساخرة .. ولم يفقه احد ..
وهذا " القلب الابيض " لا يكل ولا يمل ، ويطرح اعمال ممتازة ، ولا تقابل الا بردود من عينة " جزاك الله خيرا ، وسلمت يداك ، واقعدوا بالعافية " حتى انى اضطررت لـ الرد على احد روائعة نيابة عنه ، وعلى ما اذكر كانت " الابتسامة الاخيرة " وكان الرد الاول من قبل القارئة :
" مشكور ، والله يعطيك العافية "
فـ وجدتنى اغتاظ من رد السيدة " مراقبة القسم الثقافى " وقتها ، ورددت عليها بدل منه فى غيظ :
" يعافيكى يا ختى .. والنبى تبقى تيجى ومعاكى اللافندى بتاعك يوم الجمعة .. هـ نبقى نوزع لحمه "
ثم جاء "هنداوى "
وكنت كتبت مقال بـ عنوان " شىء من الخوف " تخيلت فيه " فلاح كفر الهنادوه " ينتقد الرئيس الامريكى "
چورچ بوش " فـ رد على ذو " القلب الابيض " بـ سلسلة إمبراطورية النصب " وأنطلق " هندواى " لـ تكون اول مجموعة قصصية ساخرة .. تتحرك فى سماء هذا المنتدى " الراكد " بالردود العقيمة وقتها .. يومها سألته ، وربما تكون هى المرة الاولى التى اسأل أحدهم عن معرفه الحقيقى فى رسالة ..
او هو ربما كان هو اول عضو اتعرف عليه ..
" ما اسمك ؟
"اشرف محمد كمال ، وأنت ؟!
" أحمد كوستر
" ابوك اسمه كوستر ؟
" لا ابويا اسمه خيرى .. بس " كوستر" ده اسم الدلع " من ايام الجامعة .. قبل ما تطلع ظاهرة الـ "nick name" ، وكمان انا اللى اخترعت نظرية الكوستر هنا .. او الكتابة الحلزونية " بما ان قوانين المنتدى بتمنع الكتابات السياسية " والمفروض انى مشرف وانى بـ احترم ، وانفذ قوانيين المنتدى .. ولإن الاداريين المصريين من ذوى المناصب السفلى وباقى الاداريين من ذوات الاربع وميعرفوش يعنى ايه إسقاط او تحوير للمعنى او المفهوم ، ولو فهموا ، وربنا نفخ فى صورتهم " تبقى مشكلتهم الخاصة " فى التفسير والمعنى فى بطن الكاتب ...
وهكذا بدأت العلاقة ..
فـ كل علاقاتى وقتها كانت بـ اصدقائى فى قسم المقال .. ممن دعونى لـ التواجد فى هذا المنتدى .. وبعض الاداريين فى قسم القصة ...
بعدها انطلقت المجموعات المسلسلة تجلجل ، وانطلقت معها اعمال اخرى لـ تصبح حالة المنافسة على اشدها ..
والكل ينسب لنفسه السبق فى طرح اول سلسلة تكاملية فى القسم ... فما كان منى الا ان رفعت اعماله القديمة .. فـ خرس الجميع .. وفر بعضهم " فرار الابل فى الشبكات العنكبوتية "
ثم ظهر الكُتاب الجدد ، ومعهم الومضة والفلاشة والاختزال والتكثيف .. وخاض صديقنا معركة قوية ، ولا " حرب الباسوس " لـ يثبت ان القصة القصيرة " هى الاساس ، والمصدر ، والومضة الـ " ق ق ج " ليست الا احجية او فزورة من " فوازير رمضان "
وقتها كنت مشغول عنه بـ معاركى الشخصية فى قسم المقال " مع الوافدين الجدد إيضا " من جمعية اصدقاء " الحاج جوجل كوبى بيست " والذين هبطوا علينا كـ " جلاميد الـ صخور تحطهم السيول هنا وهناك ..
... وعندما عدت إليه منتصرا فى معركتى الشهيرة " كرسى فى الكلوب " .. وجدته بدأ يجرب الومضة ، ولسان حاله يقوله :
" قربا مربط النعامة منى ...
ثم دخلنا فى تحالف ثنائى لم يستمر طويلا فى محاولة منا .. لوقف جماح القوى الاستيطانية الجديدة المتمثلة فى اعداء "النوفيل " والمؤيدة " الـ ق ق ج " ولكنه انسحب من التحالف .. ليس خوفا او إنهزاما منه ، ولكن لإن طبيعته الطيبة .. رفضت اساليب المعارك الشرسة التى كنت انتهجها ..
ثم جائت حرب الالقاب ...
وكنا فى مسابقة لقبها الكاتب الماسى وكان لقبا لم يحصل عليه احدا من قبل ..
وجائت مشاركة يتيمة لـ كاتب كان إداريا من قبل ، ولا يدخل الا كل سنة مرة اثناء المسابقة .. وبالفعل قررت " كبيرة المراقبين " منحه لقب " الكاتب الماسى " يومها ثرت ، وسببت وخرجت على كل اللوائح الادارية ، وتقدمت بـ طلب رسمى بـ منح " القلب الابيض " نفس اللقب ، والحق يقال ان الصديقة " ريماا منير عبد الله " وقفت معى هذه المرة .. برغم معاركنا الضارية " التى شنها قسم المقال على قسم الخواطر والشعر بـ مشرفيه واعضائه وحتى مريديه ، وهو التى كانت ترأسه ريماا " بعدما سخرت ريماا من " الراقى زعيم قسم المقال " ، ولكن وقفة " ريماا " مع الحق وقتها .. او ربما بسبب معاركها الشخصية مع " كبيرة المراقبين " إيضا .. رجحت كفتنا ..
ولكن الادارة الخليجية الرشيدة "رفضت التحالف المصرى السورى المغاربى وقتها " وقررت ان تكتفى بـ منحه لقب " الكاتب الذهبى " وطار لقب " الماسى " لمن لا يستحقه " الامر الذى دفعنى لـ طلب لقب " كبير الكتاب لـ نفسى " بما انى منتشر والاكثر إنتاجا ، وبحجة انى إدارى قد الدنيا وصاحب احد الالوان الزاهية واحتكم على 5 اقسام دفعة واحدة .. وللاسف نفذت الادارة الرشيدة ما طلبته ، واختفى على آثر ذلك " الكاتب الماسى " حتى انى تسألت فى براءة شديدة عنه وعن اسباب خروجه فى مقالات " خرج ولم يعد " وعيل تايه يا ولاد الحلال " و " اوكتين فى الفيفتين "
والغريبة ان القلب الابيض عاتبنى على احدهم .. عندما تسائل عن معنى المقال " الحلزونى " واسبابه ، ولماذا كتبته بكل شماته هكذا ..
،
و
تعددت المواقف ، وتتعدد الذكريات
حقا هو احد اثنين لا ينافقونى ، وينتقدونى دائما كلما تهورت او تعديت على شخص ما او اخر ..
وكذلك كلاهما هو والحبيب " خالد أبجيك " او sohba " لم يقاطعونى يوما .. ودائما اجدهما فى الجوار ..
الروح السمحة ، والحوار الهادىء ، وحتى السخرية الراقية التى اعشقها ..
،
و
وقبل كل هذا لهم نفس القلوب الصافية ، والنقية التى لا تحمل اى كراهية او حقدا على احد ..
بل تأمل فى الخير لـ الجميع
صديقى واخى الغالى " اشرف محمد كمال - هنداوى - white heart "
ليس من المعتاد ان اكتب " صفحة مذكرات " داخل الغابة العنكبوتية ..
ولكنه يوم ميلادك يا صديقى ..
وهذا اقل ما استطيع ان اقوله عنك
وكل عام وانت بـ خير حال وسعادة وعقبال 143 سنة يا جميل
<a href='http://<a href="http://www.youtube.com/watch?v=P90dKxlsUJo&feature=related" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=P90dKxlsUJo&feature=related</a>' target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=P90dK...eature=related
تعليق