قد ينبُتُ للرِّيح ريشٌ ..
و قد تزوغُ عين القمَرْ ..
و يُورق في ذا السَّديم نسْلٌ ،
له كالزَّعانفِ
و الجناحْ .
فلا يأبه للشمْس غاصتْ في مفاتنها ..
و لا للصَّدر يعلُوه اللُّهاثْ .
أضناه من ولَه ٍ ما فيه ،
ما كان يُضحكه ،،
لما كان يُبكيه ،
ساعاتٍ و ساعاتْ .
و تلك أحلامنا الكابِية ُ،
تغفو على رتابتها الأيَّامُ ..
تلعن الموْجة العاتية َ والجراح ْ .
و تأكلنا مَخاضا ..
أو أرقْ .
فلا حياة لمن لم يَسْبِه ِالأفقْ ..
ولا حياة لمن عانق الرِّيحَ ،
و لم يشرب المَطر فِي أكفِّ الهُطولْ ..
لأننا إِذا لم نمت نذيرة الحياة للعبورْ ،
صار الإِبْحار لعنة ً ،
و السفرُ / الوطنْ .
و صار العيْش جوعًا ..
و الأزقة إِليْه الوحَلْ .
و قد تزوغُ عين القمَرْ ..
و يُورق في ذا السَّديم نسْلٌ ،
له كالزَّعانفِ
و الجناحْ .
فلا يأبه للشمْس غاصتْ في مفاتنها ..
و لا للصَّدر يعلُوه اللُّهاثْ .
أضناه من ولَه ٍ ما فيه ،
ما كان يُضحكه ،،
لما كان يُبكيه ،
ساعاتٍ و ساعاتْ .
و تلك أحلامنا الكابِية ُ،
تغفو على رتابتها الأيَّامُ ..
تلعن الموْجة العاتية َ والجراح ْ .
و تأكلنا مَخاضا ..
أو أرقْ .
فلا حياة لمن لم يَسْبِه ِالأفقْ ..
ولا حياة لمن عانق الرِّيحَ ،
و لم يشرب المَطر فِي أكفِّ الهُطولْ ..
لأننا إِذا لم نمت نذيرة الحياة للعبورْ ،
صار الإِبْحار لعنة ً ،
و السفرُ / الوطنْ .
و صار العيْش جوعًا ..
و الأزقة إِليْه الوحَلْ .
قيثارتي في الدُّجى ،،
تضيء بلون أسفاري ،
تحمل اللَّيل نغمًا
صاغه الوتر ُ مِنْ عيون المرايا،
وترًا .. وترْ .
و في الشِّفاه المطفأة
أغنية ً لأحزان الفصولِ ،،
و لنحيب من دفن القمرْ .
فأشرب ،،
و لنحيب من دفن القمرْ .
فأشرب ،،
و تشرب الحليب المحرَّمَ من ثدْي الكلماتِ ..
و تزرع في القلْب الغضبْ .
أمتشق وجهك ذاكرة ..
و أسند للجدار قلبًا تشظَّى ،،
وقصيدًا نام على مفْرق الطرقْ ..
يرسم البكاء بخارطة اللَّون ِ ..
فيضيعُ في تلافيفِ الأحرف الفرحْ .
سَوَّاه " مِرود العين " كُحلا ً ،
و سمَّاه طوفانَ الغرق ْ .
و وجهك ،
أشبه ما يكون بالكواكب الزُرْق ِ،
و تزرع في القلْب الغضبْ .
أمتشق وجهك ذاكرة ..
و أسند للجدار قلبًا تشظَّى ،،
وقصيدًا نام على مفْرق الطرقْ ..
يرسم البكاء بخارطة اللَّون ِ ..
فيضيعُ في تلافيفِ الأحرف الفرحْ .
سَوَّاه " مِرود العين " كُحلا ً ،
و سمَّاه طوفانَ الغرق ْ .
و وجهك ،
أشبه ما يكون بالكواكب الزُرْق ِ،
و البنفسَج ..
و وجهك أشبه ما يكون بالفرح المتوهِّج
في مجاري الدَّم ِ ..
و وجهك أشبه ما يكون بالفرح المتوهِّج
في مجاري الدَّم ِ ..
رايتُ فيه الحُب َّ موتًا
و الحُبُّ شيءٌ ..
و المَوتُ شيء ..
أرسمه في زوايا الجراح التي أدمنتني ،
فينتشرُ كالأرجوان ،
و لا تخْفت ُ - حين ينْجلي -
أصوات المطرْ ...
أرسمه في زوايا الجراح التي أدمنتني ،
فينتشرُ كالأرجوان ،
و لا تخْفت ُ - حين ينْجلي -
أصوات المطرْ ...
تعليق