طلعت الشمس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منتظر السوادي
    تلميذ
    • 23-12-2010
    • 732

    طلعت الشمس

    [align=justify]طلعت الشَّمس
    [/align]
    [align=justify]

    تُصافحُه على " الماسنجر " بغمزِهَا ودلالِها . أُنوثةٌ مائسةٌ ، الودُّ دُمُّها ، يداعبُها التغنجُ ، الطيبُ في حروفِها يَسبَحُ ، يَلمعُ الجمالُ مع تقلباتِ اللسانِ في قراءةِ كلماتِها ، وتغرقُ الروحُ في أَوديةِ عزفِهَا . رسالةٌ من صديقةٍ جديدةٍ ، لم تَمضِ عروقُ التعرّفِ في أَعماقِ الروحِ .
    تتلمظُ عيناهُ ، يهزُّ أَعطافَ رأسِه ، ببطئٍ يغمضُ تفكيرَه ، ثُم يُطرقُ مُستدعياً خبرةَ الأَيامِ ، يحيكُ حبائلَ توقع الشيطانَ ، الإِغراءُ والأيمانُ والعهودُ تتسيدُ الرسالةَ ، ومن تحتهم يقبعُ خُبثٌ متهدمُ الأَسنانِ ، مُعتم تأكسدها ، اختنقتْ حجرته بلفائفِ دخانٍ متدفقٍ ، يقلبُ لسانُ الكذبِ شباكَه ، من كلماتِ السالفينَ يُغازلُها ، ينتظرُ متّى تطأُ الفخَّ ؟ ... ومن هي ؟ ... أيضاً لا يدري ، لكن لا يهمُّ ... يرمي ببقايا سيجارته أسفل الكرسي ، ويطلي شفتيه السوداويتين بلعابٍ يقطرُ لَهفةً لِمجيئِهَا .. يستغربُ قليلاً ، ثم يقلبُ " الكيبورد " يخترقُ نظرُه .. ، ماذا أَختارُ ؟ ما الأَكثرُ نفعاً الآنَ ؟ .
    تتقافزُ على أصابعِه حروفٌ يضغطُها ، مُنَاجِياً .. للقلبِ هذا نداءُ . يبادلُه الاسمُ الغريبُ العاطفةَ ، والتحيةَ ، بعدما تعارفا على أَنَّهما من البلدةِ نفسِها ، اتفقا بِأَنَّه قريبٌ سيكونُ اللقاءُ في الحفلِ الشعريِّ السنويِّ الذي تقيمُه المدينةُ .
    مع زوجتِه على سطحِ الدارِ يتغامزانِ ويضحكانِ ، ضحكتَه زائفةٌ تخفي حكايا وحكايا . غداً عليَّ الذهاب إلى المهرجان ، لأنّني من المدعوين .. سألتقي بأحبابِ القلب ، أَنتِ اعتني بولدِنا فَإِنَّه قُرَّةُ آمالِنا ، يخاطبُها وهو يرطنُ مع نفسِه : سأشمُّ عطرَها سأقبلُ يمناها ، رُبَّما تسنحُ لي الفرصةُ أحتضنُها ، وأضمُّها ، و ...
    زوجته تتمايلُ وتلقي بشعرِهَا على كتفِه ، " ما بكَ أراكَ تتحدثُ مع نفسِكِ ؟! " ، تُضاحكُه قائلةً : " عرفتُ مع الشيبِ ينمو عشقٌ ومُراهقةٌ ترجعُ ، لكن هيهات لكَ " ، يرفعُ شعرَهَا بضحكتِه ، وَأَسنانِه الصفراءِ تجتاحُ براءتَها .
    " كم ثقيل هو الليل وأنتَ تنتظرُ لقاء حبيبٍ !! ، طال انتظاري يا حبيبتي ، متَّى تشرقُ الشمسُ ، وتفصحُ عن غرّة جمالكِ ، وتغمرُ القلبَ رعشة لقاءٍ جديدٍ " . يراجعُ قاموسَ خُططِه ، يَرشُ أفضل العطورِ ، ويلتهم علكةً علَّها تُذهبُ شيئاً من عفنِ أَسنانِه المُتأكسدةِ ، يلبسُ ما فَخُرَ لديه ، ثم يغمزُ زوجته ، يخبرُها بأنّه لا يعرفُ كم سيبقى ، ينظرُ إلى مرآةِ القلبِ ، يَعومُ في تأملاتِه عن تلك : صاحبة الرسالة ، ذات الحرفِ الرقيقِ ، واللفظ العاطفيّ الجميل ، يَا تُرى كم طولُها ؟ ، خصرها آهٍ ... من دلالِها الذائب مع الكلماتِ .
    يا ترى أناملها قطنيَّة ، عبيرها مسك ، أَريجُها ... هل أُعانقُها ؟ ، ليونتها أَترنو على خدي ؟ . تخبرُه المرآةُ بنظراتٍ لامعةٍ ، تراوده وساوسٌ شتّى وتوقعاتٌ عدّة ، بدأَ ينظرُ للساعةِ ، كأنَّهَا من حجرٍ لا يتحركُ ، " هل ساعتي تلاعبَ بها ولدكَ المشاكسُ ؟" يعصفُ بوجه زوجته .
    بلطفٍ تجيبُه " كم هي الآنَ ؟ " .... " لا أنتَ مستعجل ، لا يزالُ الليلُ يجرُّ بقيةَ أَذيالِه " .
    آهٍ .... متّى تطلعُ الشَّمسُ ؟
    تأخرت كثيراً .. يودّعُ زوجتَه مع بزوغِ الشعاعِ الأول ، ينبغي أن أصل باكراً .
    غير مصدقٍ يخرج قدمه بسرعةِ شابٍ يعتريه عُنفوانُ الصِّبا ، بخفَّةِ طيرٍ يعانقُ الحريةَ ، ما إِن مشى خُطواتٍ حتَّى وخزته صيحاتٌ من خلفِه ، لم يعبأ بها ، يتجاهلُها ويجري أَسرع ، تغورُ خناجرُ الصراخِ في مسمعِه ، يلتفتُ ، ولده متسربلاً بالدماءِ ، يتراجعُ جسدُه ، وقلبُ أَحلامِه يتفطرُ .
    يحتضنُ ولده بكلتا يديه ويلفُّه بروحِه المتقطعةِ ، ويأخذُه إلى أَعماقِه ، طائراً به للمشفى ، تلحقُ به زوجتُه حافيةَ الفكرِ ، ناسيةً وعيها .
    الطبيبُ .. يقلبُ النظرَ في الجرحِ " ما به ؟ "
    .... " سقطَ من السُّلم "
    - " خيراً ، لا تقلقا ، الجرح غير عميق ، سيكون على ما يرام إِن شاء الله " .
    تركَ زوجته وحديث الطبيب ، ليأخذَ أنفاساً من سيجارتِه ، نفسٌ عميقٌ يتقطعُ على آهاتٍ متكسرةٍ ، وَكَأَنَّه قد غرقتْ كُلُّ سُفُنِ تجارتِه في بحرِ التِّيه .
    - " خذوه لغرفةِ التضميد ، وجددوا التضميد له أَنَّى شئتم " .
    يأخذانه للصالة ، لا يجدانِ أَحداً ؛ العملُ لم يبدأ بعد ، تشيرُ زوجتُه بصوتٍ نَفَدَ مفعوله ، اسرعْ إلى الطوارئ . يزمجرُ بسببِكِ وإهمالِكِ ، عيناه الحمراوتانِ تصبانِ الغضبَ ناراً ، يزأرُ بوجهِها لا أَعرفُ تصلُ بكِ درجةُ الغباءِ والإهمالِ ، لم أَدرِ أَنَّ الرعونةَ لا تفارقكِ ، لعنةُ العمرِ أنتِ ثوبِي ، والدخانُ كَالسّياطِ يتلوى على أنفاسِها ، ويمزقُ ريقَها ، ومقلتَيهَا ، ويطبقُ على عينيها الباكيتينِ .
    يسرعُ به إلى الطوارئِ ، تجرُّ خيبتَها وتبتلعُ مرارةَ تعاستِها ، تتعوذُ بالرحمنِ من نيرانِ حقدِه ، تصفعُ أشعةُ الشمسِ المُتسربةُ من بين أَفنانِ الحديقةِ خدها الأَسمرَ . في " الطوارئ " يجدانِ فتاةً غضةً ، يبتسمُ بوجهِهَا ، طابَ الصباحُ بكِ ، يا شمسَ الجمالِ ، يا طلعةَ البهاءِ ، تترنمُ بصوتِها الطفوليِّ ، وتبسمُ براءةُ شفتيها ، تتلقفُ الطفلَ منه وتلفُّه بحنانٍ ناعمٍ ، تأخذُه ، تضعُه جنبها لمعالجته ، يخرجونهما من الصالةِ ، بعد برهةٍ يُخرجُ الطفلُ معصوبَ الرأسِ .
    يكلمُ زوجتَه ، وعيناه مغروزتانِ في تلكَ الفتاةِ ، يتفحصُ أنوثتَهَا ، وقامتَهَا ، تغورُ نظرتُه الثاقبةُ بينَ أَردافِهَا ، تخشّب ، تسمّر خيالُه ، لا حراكَ ، يلتفتُّ إلى زوجته بغتةً عابساً غاضباً ، ويلعنُ الأيام ، ويتمتمُ قلبُه بشتّى أَنواع السِّباب ، تلتفُ حول نفسها ، وتلوذُ بالدموعِ ، وتتجرعُ ما تُرِكَ من صبرِ الثكالى واليتامى .
    يغادرُ منزلَه قاصداً المهرجان ، يشيرُ إلى السيارةِ ، يركبُ على عجلٍ ويُغلقُ البابَ بقوةٍ . بعد أن سكنَ به المقعدُ ، جرى بينهما حديثٌ ، ولاسيما الطفلُ وسقوطُه ، نظرَ السائقُ إليه نظرةَ ناصحٍ أمينٍ ، قائلاً : أرى حذاءك وقميصك ملطخين ، أشبه بجلدِ حيةٍ رقطاء ، بصوتٍ يبدو مهتماً بِأمرِه ، " منَ الأَفضلِ إبدالهما " .
    تنزلقُ الكلماتُ عاثرةً بِأَسنانِه المُتهدمةِ " نسيتُ تغييرها ، يا لحظي العاثر !! "
    يرمي جبهته براحتِه فيتطايرُ العرقُ ، لقد خسرتْ ، يأمرُ السائقَ بالعودةِ ، " هيا أدر الوجهة إلى المنزلِ بسرعةٍ نغيرُ الملابس ونعودُ " .
    السائقُ يصمتُ ، ويخففُ السرعةَ ، يطرقُ برأسهِ مُفكراً ، رفعَ صوتَه الرزينَ مُقترحاً ، بالقربِ من الاستدارةِ القادمةِ ، محلٌ لبيعِ الملابسِ نشتري أو نؤجرُ ثوباً خيراً من الرجوعِ ، قد نتأخرُ كثيراً ، يحكُّ فروةَ رأسِه إِنَّه كلامٌ حكيمٌ ، يترجلانِ إلى صاحبِ المتجرِ .
    تحيةٌ عجلى ، وكلامٌ شبيه بإستغاثةِ المنكوبين ، أو المجانين ، يأخذُ المقاساتِ ، يعطيه شيئاً جديداً ، يدخلُ إلى الركنِ المنزوي في الطرفِ ، يبدلُ ملابسَه ، كم هي أنيقة وهو يتأملُ نفسَه ، يدندنُ ، ثوبٌ جيدٌ يليقُ بشمسِ الجمالِ ، يُلائمُ أناملَها ، حركَ يديه ، مشى الغرورُ خطواتٍ وئيدةً في بدنِه ، خرجَ مُختالاً بلياقةِ هندامه ، الجمالُ والأناقةُ يقدمانِ له كأَسَ التهنئةِ ، يثملُ بنشوةِ الكأسِ ثُم يُعانقُ البسمةَ ، وتتغير قليلاً دماءُ آمالِه ، عادَ له طيفُ الحلمِ مجدداً ، صاحبُ المتجرِ يبتسمُ مهنئاً إياه .
    يَعُدُّ الثمنَ لصاحبِ المتجرِ ، لم تكفِ النقودُ التي معه ، لحظةً من كرمِكَ ، سأجلبُ حقيبتي ، يخرجُ ، الذهولُ في الشارعِ ، زلزالٌ ينتظرُه ، لم يرَ أَحداً لا السيارةَ ولا صاحبَهَا ، تميدُ مسارحُ أَحلامِه ، تغمرُه أَمواجٌ ثقالٌ من الانكساراتِ ، يتوكأُ على خاصرتِه ، ويحاولُ جمعَ صبرِه المُتهرئ بالخيبةِ ، يعصفُ به إِعصارُ الخذلانِ ، فتتكسرُ غارقةً أَشرعةُ مُخططاتِه ، يَأخذُ جرعةً أخرى من أَسى تعثراته .
    يسألُ عن السائقِ .. في الحقيبةِ كُلُّ شيءٍ ، كُلُّ وثائقِ العملِ ، الشهاداتِ ، الأَموال ، المستندات ، كُلُّ حياتي فيها . ينظرُ من حولِه إلى دموعِ روحِه ، وانفلاتِ وجهِه ، وتناثرِ رُجولتِه مع دخانِ احتراقاتِه المُتصاعدة ، فَيتألمونَ رأفةً لمأساتِه .
    يدنو منه بائعٌ للشاي ، يخبرُه البائعُ المتجول ، ما بك يقصُّ له طرفاً من حكايته ، يصفُ له السائقَ وسيارته . يبتسمُ بهدوءٍ كأنَّه يهنئه ، نظرَ إِليه مستغرباً . قالَ له البائعُ : " حمداً لله ، لو عرفتَ أَنَّ هذا السائقَ من أخطرِ عصاباتِ البلادِ ، لما حزنتَ ، حمداً لله على سلامتك ونجاتك منه ، وإِياك أَن تفكرَ في عملِ أي شيءٍ " .
    يتعاطفُ معه صاحبُ المتجرِ ، إذ كانَ على مقربةٍ من الحديثِ ، فيشطرُ معه المبلغَ المتبقي في جيبِه ، وأَخَذَ ساعتَه الثمينةَ رهناً ، يؤجرُ سيارةً أُخرى تقله إلى حيث المهرجان ، تعاوده نسماتُ الأَملِ وهو يقتربُ من العزفِ ، ابتلع ريقه الخشبيّ ، ومسحَ عرقه المتصبب ، وولجَ في جُبةِ الصمتِ .
    يدخلُ والبهجة ترفرفُ على وجهِه كالأعلامِ والراياتِ التي على الجدرانِ ، الموسيقى صاخبة في الأرجاءِ ، يتأملُ الحشد ، يا ترى من تكون ؟ .
    يمعنُ النظرَ في الفاتناتِ ، ترتدُ له خائبةً أُمنياتِه ، فكُلّما تمعنَ توقعُه بحسناءٍ ، يدعونها للمنصة بغيرِ ما نُقِشَ بينَ أضلاعِ أحلامِه ، هكذا أَمله أَخذَ يتابعُ ويتبددُ رويداً رويداً ، يدققُ الفحصَ في الأناملِ البيضاء .
    أين أميرتي ؟
    متى تأتي ؟
    بعدما أخذ منه التفكير مأخذه ، هل خدعتني ؟
    هل كذبت عليّ ؟
    هل لم تكن حسناء ؟
    أيستحق امرؤ كل هذه المعاناة من أجل اسم فتاة لا يعرفُ شيئاً عنها ؟
    لا ، لي شرف البحث والاجتهاد ، ربما تأخرتُ ، ما كانَ عليَّ قد فعلتُه ، وهو يعضّ أنامل سعيه ، " لم تكن مقسومة ، سأنتظر القادمة ".
    يؤنبه همسٌ عميقٌ ، تركت أهلك وولدك لا تدري ما به ، تحملت معاناة عصيبة وأنت غير متأكد من حضورِها ، لا بل لم تعرفها حتى لو رأيتها ، لمَ تعمل هذا ؟ ، يقرر أن يبوح للملأ ، لا سأسأل عنها مسؤول الحفل .
    " أتعرف السيدة شمس الجمال ؟ "
    يخبره بصوتٍ خافتٍ ممزوجٍ بالحسرة والألم : " لِلأسفِ ابنها سقطَ من السلم اليوم ولم تستطع الحضور " ، يصرخُ جنوناً ، يتعرى من ثيابِه ، ويهتزُّ منتفضاً من أَعماقِه ، يحسُّ أن حرارة شديدة تلسعه ، وخفقاناً شديداً ، وشخصاً يهدئه ، يُدعكُ عينيه ، إنّها زوجته جنبه وقد طلعتْ عليهما الشمسُ ، وتقولُ له " اسم الله عليك " .

    منتظر السوادي 25 / 5 / 2012 م

    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 23-06-2012, 10:19.
    الدمع أصدق أنباء من الضحك
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    منتظر السوادي
    هذا ثالث رد أكتبه ولا أدري إن كان سيخرج للنور أم لا
    نص جميل والخاتمة جميله وبالرغم من أني توقعت أنها زوجته
    كتبت مرة نص بعنوان ( انترنت ) وكانت الزوجة تتكلم مع طليقها دون أن يعلم هو
    نص جميل
    ودي ومحبتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميل منتظر صديقي
      بكل ما يحمل
      لغة و رؤية و أسلوب تناول
      ربما الخاتمة سبق اجترارها من قبل في اعمال
      و لكن جدية الموضوع تشفع لك

      كنت مع لون واحد لم تغيره
      و الإبداع الجميل لا يكتمل إلا إذا كانت ألوان الطيف كلها حاضرة !

      محبتي

      أرجو المراجعة
      sigpic

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        الله الله الله يا استاذ منتظر
        وتقول دائما انك التلميذ ؟
        وانت الاستاذ الناقد الذي يجب ان نتعلم منه
        حملتني أمواج التفاصيل بشكل غريب
        حتى سمعت انفاس الرجل
        ورايت ابتسامة الزوجة
        وضمدت جرح الولد
        كنت بارعا في سرد الاحداث
        ووصف التفاصيل الدقيقة التي تجعل القاريء
        يندمج مع العمل
        رائعة حد الامتاع
        شكرا استاذ منتظر

        تعليق

        • منتظر السوادي
          تلميذ
          • 23-12-2010
          • 732

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          منتظر السوادي
          هذا ثالث رد أكتبه ولا أدري إن كان سيخرج للنور أم لا
          نص جميل والخاتمة جميله وبالرغم من أني توقعت أنها زوجته
          كتبت مرة نص بعنوان ( انترنت ) وكانت الزوجة تتكلم مع طليقها دون أن يعلم هو
          نص جميل
          ودي ومحبتي لك

          الجمال هو أن يجد النص استحسانك أستاذتي الطيبة

          لك كل الشكر والتقدير على القراءة ونبل التعليق

          لك تحية وباقات ياسمينية
          الدمع أصدق أنباء من الضحك

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            القصة بتسلسلها السردي الحكائي تشد القاريء
            ولا تتركه يلتفت لأمر آخر قبل أن ينهيها مع أنه
            على يقين وإدراك للخاتمة المفاجئة .
            ربما يقال أن بعض التفاصيل التي وردت بالنص
            مثل حادثة ابنه والمستشفى ورحلة سيارة الأجرة
            وشراء الملابس الجديدة أنها تفاصيل يمكن
            يمكن الاستغناء عنها .
            لكنها في الحقيقة من وجهة نظري المتواضعة
            أراها مطلوبة . فقد أعطت للقصة مصداقية ومنحت
            المتلقي فرصة التفاعل الإيجابي وربما التعاطف
            مع بطل القصة . هذا الإنسان " أبو عين زايغة "
            هذا الإنسان الذي استغل الفضاء الرحب لأجل اشباع
            غروره وأنانيته .
            باختصار أخي منتظر السوادي نجح بتوصيف
            بطل القصة ورسم شخصيته .
            تحياتي ومحبتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • منتظر السوادي
              تلميذ
              • 23-12-2010
              • 732

              #7
              وددت الإشارة إلى أمرٍ

              أليس النص فيه تقنية الحلم ؟ هل وفق الكاتب فيه أم فشل ؟ وما الأسباب ؟

              أتمنى من القرّاء ان يعلموا الكاتب برأيهم

              لكل من قرأ واطلع على النص باقات من المحبة والياسمين


              لكم محبتي ومودتي
              التعديل الأخير تم بواسطة منتظر السوادي; الساعة 25-06-2012, 10:10.
              الدمع أصدق أنباء من الضحك

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                وددت الإشارة إلى أمرٍ


                أليس النص فيه تقنية الحلم ؟ هل وفق الكاتب فيه أم فشل ؟ وما الأسباب ؟

                أتمنى من القرّاء ان يعلموا الكاتب برأيهم

                لكل من قرأ واطلع على النص باقات من المحبة والياسمين


                لكم محبتي ومودتي
                وشخصاً يهدئه ، يُدعكُ عينيه ، إنّها زوجته جنبه وقد طلعتْ عليهما الشمسُ ، وتقولُ له " اسم الله عليك " .
                لا تكفي هذه الفقرة أخي منتظر لتدل على أن ما جرى
                كان حلما . وخصوصا أنها جائت قفلة للنص فأربكت
                المتلقي ولم تدهشه أو تفاجئه. المتلقي الذي لا يريد لهذه الأحداث أن تكون مجرد
                حلم عابر . إنها حقيقة بعض مرتادي الشبكة
                العنكبوتية . فلماذا الحرج أخي ؟
                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • منتظر السوادي
                  تلميذ
                  • 23-12-2010
                  • 732

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  جميل منتظر صديقي
                  بكل ما يحمل
                  لغة و رؤية و أسلوب تناول
                  ربما الخاتمة سبق اجترارها من قبل في اعمال
                  و لكن جدية الموضوع تشفع لك

                  كنت مع لون واحد لم تغيره
                  و الإبداع الجميل لا يكتمل إلا إذا كانت ألوان الطيف كلها حاضرة !

                  محبتي

                  أرجو المراجعة

                  لك ايها الاستاذ القدير كل الشكر والثناء

                  على كلماتك الطيبة ، للطيف ألونه وأَحبها نشرته ، وثمة لون لون احتفظت به ، وهذا اللون خرج من يدي

                  ما أتمناه أن يكون النص قد نجح في ايصال الفكرة

                  فكرة دلالية وفكرة شكلية

                  لك باقات من الياسمين
                  الدمع أصدق أنباء من الضحك

                  تعليق

                  • المدارمه
                    عضو الملتقى
                    • 24-06-2012
                    • 18

                    #10
                    كلام جميل
                    يسلموا ايديك استاذ منتظر

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #11

                      الأستاذ الرهف منتظر

                      مساؤك الجمال
                      قصة ماتعة وسردية حاورت الذات والخيال العميق
                      والواقع بجمال وتركت فسحة للمتلقي ليفكر من تكون
                      تلك شمس الجمال ؟

                      أفردت الكثير من النقد الأجتماعي اللاذع ووضعت في الميازين
                      الأمور العائلية الهامة وأقرنتها برجل راح يتلهى بعيدا عن بيته بأفكاره
                      التي تنصب الفخاخ

                      لغتك كانت رائعة أفكارك جميلة
                      الأحداث متتابعة بمنطقية قصصية جميلة
                      والنهاية جاءت مخيبة لكل آماله لتأتي بمفاجأة القصة الرائعة
                      وبقوة حيث أفسدت كل مخططاته ليواجه خيبته بنفسه

                      استمتعت بلغتك الجادة أحيانا في الطرح وأحيانا الناقدة بسخرية سوداء
                      والمشهدية بعمق شديد وشفافية أحيانا أخرى
                      و بعناية صورية شديدة

                      منتظر ليدم الإبداع في قلبك

                      ياسمين لرقي الحرف .
                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12

                        الأستاذ الرهف منتظر

                        مساؤك الجمال
                        قصة ماتعة وسردية حاورت الذات والخيال العميق
                        والواقع بجمال وتركت فسحة للمتلقي ليفكر من تكون
                        تلك شمس الجمال ؟

                        أفردت الكثير من النقد الأجتماعي اللاذع ووضعت في الميازين
                        الأمور العائلية الهامة وأقرنتها برجل راح يتلهى بعيدا عن بيته بأفكاره
                        التي تنصب الفخاخ

                        لغتك كانت رائعة أفكارك جميلة
                        الأحداث متتابعة بمنطقية قصصية جميلة
                        والنهاية جاءت مخيبة لكل آماله لتأتي بمفاجأة القصة الرائعة
                        وبقوة حيث أفسدت كل مخططاته ليواجه خيبته بنفسه

                        استمتعت بلغتك الجادة أحيانا في الطرح وأحيانا الناقدة بسخرية سوداء
                        والمشهدية بعمق شديد وشفافية أحيانا أخرى
                        و بعناية صورية شديدة

                        منتظر ليدم الإبداع في قلبك

                        ياسمين لرقي الحرف .

                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • منتظر السوادي
                          تلميذ
                          • 23-12-2010
                          • 732

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          الله الله الله يا استاذ منتظر
                          وتقول دائما انك التلميذ ؟
                          وانت الاستاذ الناقد الذي يجب ان نتعلم منه
                          حملتني أمواج التفاصيل بشكل غريب
                          حتى سمعت انفاس الرجل
                          ورايت ابتسامة الزوجة
                          وضمدت جرح الولد
                          كنت بارعا في سرد الاحداث
                          ووصف التفاصيل الدقيقة التي تجعل القاريء
                          يندمج مع العمل
                          رائعة حد الامتاع
                          شكرا استاذ منتظر
                          أستاذتي الكريمة

                          تحية طيبة

                          أشعر بالخجل من كلماتك التي أكبر من طاقتي وقدرتي

                          حماك الله وجزاك عني خيرا
                          الدمع أصدق أنباء من الضحك

                          تعليق

                          • منتظر السوادي
                            تلميذ
                            • 23-12-2010
                            • 732

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                            القصة بتسلسلها السردي الحكائي تشد القاريء
                            ولا تتركه يلتفت لأمر آخر قبل أن ينهيها مع أنه
                            على يقين وإدراك للخاتمة المفاجئة .
                            ربما يقال أن بعض التفاصيل التي وردت بالنص
                            مثل حادثة ابنه والمستشفى ورحلة سيارة الأجرة
                            وشراء الملابس الجديدة أنها تفاصيل يمكن
                            يمكن الاستغناء عنها .
                            لكنها في الحقيقة من وجهة نظري المتواضعة
                            أراها مطلوبة . فقد أعطت للقصة مصداقية ومنحت
                            المتلقي فرصة التفاعل الإيجابي وربما التعاطف
                            مع بطل القصة . هذا الإنسان " أبو عين زايغة "
                            هذا الإنسان الذي استغل الفضاء الرحب لأجل اشباع
                            غروره وأنانيته .
                            باختصار أخي منتظر السوادي نجح بتوصيف
                            بطل القصة ورسم شخصيته .
                            تحياتي ومحبتي
                            فوزي بيترو

                            أستاذي المحترم فوزي

                            سررتُ بمروركم الجميل الذي يزرعُ الثقة في كتاباتي

                            التفاصيل التي تضمنتها القصة ، عمدت على ان تحضر وبدقة تامة ، لتبعد القارئ عن النهاية ، ولعلها تضيف شيئا من التشويق


                            لك مني أطيب وأرق التحايا
                            الدمع أصدق أنباء من الضحك

                            تعليق

                            • منتظر السوادي
                              تلميذ
                              • 23-12-2010
                              • 732

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              وشخصاً يهدئه ، يُدعكُ عينيه ، إنّها زوجته جنبه وقد طلعتْ عليهما الشمسُ ، وتقولُ له " اسم الله عليك " .
                              لا تكفي هذه الفقرة أخي منتظر لتدل على أن ما جرى
                              كان حلما . وخصوصا أنها جائت قفلة للنص فأربكت
                              المتلقي ولم تدهشه أو تفاجئه. المتلقي الذي لا يريد لهذه الأحداث أن تكون مجرد
                              حلم عابر . إنها حقيقة بعض مرتادي الشبكة
                              العنكبوتية . فلماذا الحرج أخي ؟
                              تحياتي
                              فوزي بيترو
                              حبيبي وأستاذي

                              النص كله من الخيال ، نعم ربما له في أرض الواقع الكثير ، لكن يبقى النص حلما وغير واقعي ، الغرض من الحلم هو ان يكون السرد غير حقيقي ، لكن يبدو فشلت في توصيل الفكرة


                              لك محبتي وباقات من الياسمين
                              الدمع أصدق أنباء من الضحك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X