يأس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    يأس

    "يأس"
    ـــــــــــ
    في المركز التجاري بشارع (المحطة)*
    يرد لها البائع بطاقة الدفع معتذرا ، ويجذب الفراء .
    يهاتفه:
    شيخ على بابا؛
    لا يهمنا معرفة كلمة السر الجديدة،
    مرجانة هي الكنز الحقيقي.
    تلكزه:
    وكيف سنتدبر تكلفة تذاكر العودة!
    بعد تفكير:
    ليس أمامنا سوى حصان طروادة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    شارع (المحطة)* Bahnhofstrasse
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    شريف صديقي
    ماذا تخبئ هنا .. لو سلكت الطريق إلي حصان طروادة
    فسوف ارى غزوا أو طريقا إلي حصار ما
    و لو تتبعت الفراء الذي جذب فسوف أرى وهجا آخر
    و ربما ليالي عذاب !

    جميلة
    و مقنعة
    لكنها تغوص كلما اقتربت منها كالزئبق !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      و اكر ، هل يسعى النص الى ابراز قيمة الشراء و الاسراف فيه حد اهدار ثمن تذكرة العودة ؟
      ام هو الحب الذي يكنه لمرجانة ؟
      حقيقة بقيت مشدودا الى كلمة ، يهاتفه، التي تركتني مستفهما.
      مودتي

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
        "يأس"
        ـــــــــــ
        في المركز التجاري بشارع (المحطة)*
        يرد لها البائع بطاقة الدفع معتذرا ، ويجذب الفراء .
        يهاتفه:
        شيخ على؛
        لا يهمنا معرفة كلمة السر الجديدة،
        مرجانة هي الكنز الحقيقي.
        تلكزه:
        وكيف سنتدبر تكلفة تذاكر العودة!
        بعد تفكير:
        ليس أمامنا سوى حصان طروادة.
        ـــــــــــــــــــــــــــــ
        شارع (المحطة)* Bahnhofstrasse
        للوهلة الاولى شممت رائحة اغراء

        حين وصلت حصان طروادة
        سمعت قرع طبول الحرب
        بين الانوثة والحروب علاقة تاريخية
        فهل يمكن ان يشعل الفراء حربا جديدة ؟

        بصراحة اعجزتني استاذ شريف عابدين


        تعليق

        • تاقي أبو محمد
          أديب وكاتب
          • 22-12-2008
          • 3460

          #5
          نص جميل صيغ بحرفية عالية، ما أسعدني بقراته وقراءة ما أعقبهمن ردود، تحيتي أستاذ شريف عابدين.


          [frame="10 98"]
          [/frame]
          [frame="10 98"]التوقيع

          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




          [/frame]

          [frame="10 98"]
          [/frame]

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            شريف صديقي
            ماذا تخبئ هنا .. لو سلكت الطريق إلي حصان طروادة
            فسوف ارى غزوا أو طريقا إلي حصار ما
            و لو تتبعت الفراء الذي جذب فسوف أرى وهجا آخر
            و ربما ليالي عذاب !

            جميلة
            و مقنعة
            لكنها تغوص كلما اقتربت منها كالزئبق !

            محبتي
            نعم أخي الأستاذ ربيع
            هناك غزو وحصار لكنها حروب التقنية الحديثة
            أما العذاب فيرتبط بالشيخوخة والفشل
            تقبل خالص التقدير والود.
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #7

              "يأس"
              ـــــــــــ
              في المركز التجاري بشارع (المحطة)*
              يرد لها البائع بطاقة الدفع معتذرا ، ويجذب الفراء .
              يهاتفه:
              شيخ على؛
              لا يهمنا معرفة كلمة السر الجديدة،
              مرجانة هي الكنز الحقيقي.
              تلكزه:
              وكيف سنتدبر تكلفة تذاكر العودة!
              بعد تفكير:
              ليس أمامنا سوى حصان طروادة.
              ـــــــــــــــــــــــــــــ
              شارع (المحطة)* Bahnhofstrasse



              اسمحلي أستاذ شريف بداية أن أعبّر عن إعجابي الشّديد بالنصّ و بتجربتك ككلّ،مادّة أدبيّة ذهنيّة بامتياز ، لا مجال فيها لقراءة سطحيّة سلبيّة لا تأخذ بعين الاعتبار كلّ مفردة وردت بالنصّ أو حتّى حُجبت.
              لم أستطع أن أقاوم الرّغبة في فكّ الّلغز،برغم أنّ الدّهشة و سحر الأسلوب قد وصلا بغير غاية البحث في المضمون.

              لا أحبّ سلخ النّصوص لكنّي هذه المرّة سأستمتع بفهمها بصوت مرتفع.

              يبدو أنّ الشّيخ علي عنصر في شبكة منظّمة،تختار له الشّبكة محلاّ من أفخر محلاّت شارع المحطّة بسويسرا.يمضي عقودا مريحة هناك،دون أن ننسى بأنّه يؤدّي وظيفة ما في الشّبكة و ما المحلّ سوى غسيل لنشاطه.على أيّة حال لا يملك الشّيخ علي مع الشّبكة شيئا .قانون الّلعبة هو أن يتقاضى عيشة مترفة إلى أن تحين الّلحظة التي يُفلس فيها كلّيّا و في لمح البصر.
              تأتي مرجانة زبونة عاديّة ليتّضح أنّها في الحقيقة رسالة الشّبكة للشّيخ علي بأنّ رصيده قد أُقفل و بأنّه قد تمّ الاستغناء عن خدماته تماما.
              تسأله مرجانة سؤال العرف :من أين سنتدبّر ثمن تذاكر العودة،العودة إلى أرض المُنطلق،من حيثُ جُنّد الشّيخ علي أوّل مرّة.التّذاكرفي صيغة الجمع،المكالمة التي تقول بأنّ مرجانة هي الكنز الحقيقيّ،مؤشّرات تدلّ على أنّ الشّبكة قرّرت مكافأته بهذه المرأة عرفانا لجميله و تضحيته معهم على ما ضيّعه من عمر في خدمة المنظّمة.
              يذعن الشّيخ علي للطّارىء الجديد كطائر في علبة كرطون،أو لنقل كعارف بقانون الّلعبة و أمام وضعه الجديد كمُفلس في عهدته هديّة آدميّة يُحال على سنّ اليأس فجأة،لا يجد الشّيخ علي سوى حلّ واحد للعودة مجانا و خفية في آن؛صندوق بضائع على متن مركب متّجه إلى هناك.حصان طروادة العصر الحديث..

              أستاذ شريف ،لا يُسأل الكاتب عن مقاصده إلاّ في حال أحسّ المتلقّي بنقص في الإشارات المؤدّية إلى المعنى.
              و لا يُسأل أيضا ما إذا كنّا أصبنا أم لا ،لأنّه نصّ و ليس أحجية،المتعة الحقيقيّة تكمن في الوصول إلى تحليل يجعل من النصّ بالعودة إليه تحفة مركّبة على نحو مثاليّ.
              و الحبكة السّلسة هنا لا أعتقد أنّ بريقها كان لينتقص حتّى مع قراءة مستعجلة.

              كنتُ في غاية النّشوة مع الأسطر أستاذي العزيز.
              مودّتي و تقديري لما تُنجز.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                و اكر ، هل يسعى النص الى ابراز قيمة الشراء و الاسراف فيه حد اهدار ثمن تذكرة العودة ؟
                ام هو الحب الذي يكنه لمرجانة ؟
                حقيقة بقيت مشدودا الى كلمة ، يهاتفه، التي تركتني مستفهما.
                مودتي
                مرحبا أخي الأستاذ التدلاوي
                سعدت كثيرا بمداخلتك
                يمكنك اعتبارهما عالة على الشيخ
                نعم صديقي هو الحب الذي كان
                تقبل تحيتي ومودتي.
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • حسن لختام
                  أديب وكاتب
                  • 26-08-2011
                  • 2603

                  #9
                  استمتعت هنا مرّتين..
                  مرّة بقراءتي للنص الجميل للمبدع شريف عابدين ، ومرّة بقراءة الأخ المبدع محمد فطومي للنص
                  تحياتي وتقديري لكما أيها المبدعين الجميلين

                  تعليق

                  • شريف عابدين
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 1019

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                    للوهلة الاولى شممت رائحة اغراء

                    حين وصلت حصان طروادة
                    سمعت قرع طبول الحرب
                    بين الانوثة والحروب علاقة تاريخية
                    فهل يمكن ان يشعل الفراء حربا جديدة ؟

                    بصراحة اعجزتني استاذ شريف عابدين


                    سعدت بمرورك البهي أختي الفاضلة الأديبة الأستاذة مالكة حبرشيد
                    وأثمن مداخلتك القيمة.
                    خالص تقديري واحترامي.
                    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                    تعليق

                    • شريف عابدين
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 1019

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      نص جميل صيغ بحرفية عالية، ما أسعدني بقراته وقراءة ما أعقبهمن ردود، تحيتي أستاذ شريف عابدين.
                      أشكرك جزيل الشكر أخي الأستاذ تاقي أبو محمد
                      سرني أن أعجبك النص
                      تحيتي ومودتي.
                      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                      تعليق

                      • شريف عابدين
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 1019

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة

                        "يأس"
                        ـــــــــــ
                        في المركز التجاري بشارع (المحطة)*
                        يرد لها البائع بطاقة الدفع معتذرا ، ويجذب الفراء .
                        يهاتفه:
                        شيخ على؛
                        لا يهمنا معرفة كلمة السر الجديدة،
                        مرجانة هي الكنز الحقيقي.
                        تلكزه:
                        وكيف سنتدبر تكلفة تذاكر العودة!
                        بعد تفكير:
                        ليس أمامنا سوى حصان طروادة.
                        ـــــــــــــــــــــــــــــ
                        شارع (المحطة)* Bahnhofstrasse



                        اسمحلي أستاذ شريف بداية أن أعبّر عن إعجابي الشّديد بالنصّ و بتجربتك ككلّ،مادّة أدبيّة ذهنيّة بامتياز ، لا مجال فيها لقراءة سطحيّة سلبيّة لا تأخذ بعين الاعتبار كلّ مفردة وردت بالنصّ أو حتّى حُجبت.
                        لم أستطع أن أقاوم الرّغبة في فكّ الّلغز،برغم أنّ الدّهشة و سحر الأسلوب قد وصلا بغير غاية البحث في المضمون.

                        لا أحبّ سلخ النّصوص لكنّي هذه المرّة سأستمتع بفهمها بصوت مرتفع.

                        يبدو أنّ الشّيخ علي عنصر في شبكة منظّمة،تختار له الشّبكة محلاّ من أفخر محلاّت شارع المحطّة بسويسرا.يمضي عقودا مريحة هناك،دون أن ننسى بأنّه يؤدّي وظيفة ما في الشّبكة و ما المحلّ سوى غسيل لنشاطه.على أيّة حال لا يملك الشّيخ علي مع الشّبكة شيئا .قانون الّلعبة هو أن يتقاضى عيشة مترفة إلى أن تحين الّلحظة التي يُفلس فيها كلّيّا و في لمح البصر.
                        تأتي مرجانة زبونة عاديّة ليتّضح أنّها في الحقيقة رسالة الشّبكة للشّيخ علي بأنّ رصيده قد أُقفل و بأنّه قد تمّ الاستغناء عن خدماته تماما.
                        تسأله مرجانة سؤال العرف :من أين سنتدبّر ثمن تذاكر العودة،العودة إلى أرض المُنطلق،من حيثُ جُنّد الشّيخ علي أوّل مرّة.التّذاكرفي صيغة الجمع،المكالمة التي تقول بأنّ مرجانة هي الكنز الحقيقيّ،مؤشّرات تدلّ على أنّ الشّبكة قرّرت مكافأته بهذه المرأة عرفانا لجميله و تضحيته معهم على ما ضيّعه من عمر في خدمة المنظّمة.
                        يذعن الشّيخ علي للطّارىء الجديد كطائر في علبة كرطون،أو لنقل كعارف بقانون الّلعبة و أمام وضعه الجديد كمُفلس في عهدته هديّة آدميّة يُحال على سنّ اليأس فجأة،لا يجد الشّيخ علي سوى حلّ واحد للعودة مجانا و خفية في آن؛صندوق بضائع على متن مركب متّجه إلى هناك.حصان طروادة العصر الحديث..

                        أستاذ شريف ،لا يُسأل الكاتب عن مقاصده إلاّ في حال أحسّ المتلقّي بنقص في الإشارات المؤدّية إلى المعنى.
                        و لا يُسأل أيضا ما إذا كنّا أصبنا أم لا ،لأنّه نصّ و ليس أحجية،المتعة الحقيقيّة تكمن في الوصول إلى تحليل يجعل من النصّ بالعودة إليه تحفة مركّبة على نحو مثاليّ.
                        و الحبكة السّلسة هنا لا أعتقد أنّ بريقها كان لينتقص حتّى مع قراءة مستعجلة.

                        كنتُ في غاية النّشوة مع الأسطر أستاذي العزيز.
                        مودّتي و تقديري لما تُنجز.
                        شرفني مرورك أستاذي الأديب الكبير محمد فطومي
                        وأعتز بإشادتك الكريمة
                        التي أعتبرها وساما على صدري
                        كما أشكرك على قراءتك المضيئة التي أثرت جوانب النص
                        لا شك أني أحترم رؤيتك الخاصة والتي تقاطعت مع جوهر النص
                        تقبل خالص التقدير والود.
                        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X