المساء العجوز يصبغ الأشواق بالسواد
لعله يقبل الشرود الوثير
يبزغ الجرح من مواويل الغروب
فأفر إليك على غفلة من عيوني
أقسمك في تهاويم قصائدي
بقبلات منسقة بالحنين
كل ترنيمة أدسها في دمي
أشتمك خلسة من أنين الميادين
فلا تقلبي الغسق الدفين
لأن الشوق تشظى
بعثر طين الفؤاد
فلا صلاة تئن بقعر روحي
فقد سدوا أجنحة الياسمين
بكل الدروب المجهدة.
شوقي المشبوه به دوما
تكبله تمتمات المساء
مسلوب الخفقات
مذبوح القبلات
تجرجره الأرصفة العارية
تلثمه فقاعات الوحل
وذاك الخريف العاصي
يطعم ذاكرة الرماد.
من شجون الملح
تولد شهقات الربيع
ما بين تجلي و هزيمة
تشرخ ظلال الرمل
تشربني المرايا
في لثغة شهية
تموسق سناء انفلاتي
والحكايات الثكلى تراودني عن نفسها
تتكئ الروح على جمرة
تتحرش بصخب القبور
تناغي وردة من نور
بعبرات الصلاة
و تزمت الفراغ
تندلق فسيفساء العين
تمتطي الأماني العجاف
شاخت الأماسي
اندثرت الدروب
مضغتها رائحة الغروب
ولحظك الناقم على السهد
يلتحفني
يخفقني
يسكنني
يغرسني
بقسماتي اللغوبة
بنشوى كئيبة
بظل الحصى
بالوشايات المغروزة بظهري
فلا عاصم اليوم
من قسوة التراب
فكيف يخيط القلب ضفائره
لعله يقبل الشرود الوثير
يبزغ الجرح من مواويل الغروب
فأفر إليك على غفلة من عيوني
أقسمك في تهاويم قصائدي
بقبلات منسقة بالحنين
كل ترنيمة أدسها في دمي
أشتمك خلسة من أنين الميادين
فلا تقلبي الغسق الدفين
لأن الشوق تشظى
بعثر طين الفؤاد
فلا صلاة تئن بقعر روحي
فقد سدوا أجنحة الياسمين
بكل الدروب المجهدة.
شوقي المشبوه به دوما
تكبله تمتمات المساء
مسلوب الخفقات
مذبوح القبلات
تجرجره الأرصفة العارية
تلثمه فقاعات الوحل
وذاك الخريف العاصي
يطعم ذاكرة الرماد.
من شجون الملح
تولد شهقات الربيع
ما بين تجلي و هزيمة
تشرخ ظلال الرمل
تشربني المرايا
في لثغة شهية
تموسق سناء انفلاتي
والحكايات الثكلى تراودني عن نفسها
تتكئ الروح على جمرة
تتحرش بصخب القبور
تناغي وردة من نور
بعبرات الصلاة
و تزمت الفراغ
تندلق فسيفساء العين
تمتطي الأماني العجاف
شاخت الأماسي
اندثرت الدروب
مضغتها رائحة الغروب
ولحظك الناقم على السهد
يلتحفني
يخفقني
يسكنني
يغرسني
بقسماتي اللغوبة
بنشوى كئيبة
بظل الحصى
بالوشايات المغروزة بظهري
فلا عاصم اليوم
من قسوة التراب
فكيف يخيط القلب ضفائره
تعليق