عاريا إلا من صحوه
عاريا
إلا من صحوه
هذا اسمه:
يعتصر من دالية الوقت
سيرته
كالغيم
يرتق تربة العراء
...................
يراقب الرملُ... وشمَ خطاه
تشاكس طفولَته
الريحُ،
لكنه
يعبر جسر العماء...
فلعينيه وسامة الزهور
ولرؤاه
غواية شق صدر الحكاية
وإطفاء جنوح الخراب
......................
هذا اسمه
طائر
شرفات حدوسه
تتناسل...
لاتتشابه
كما الأحلام
تتسع
لعبور الآتي...
يحرض المسافات على الركض
...................................
كالرماد
ذاك نبضه
يمتح شرارته
من عشق الاحتراق
هكذا رأى نيرودا
أغنيته الحزينة
قطيعا من غيوم...
أبت تشظيها
نأت بنفسها بعيدا
في تخوم البهاء
قالت:
قوس قزح مخاض
ينبئ عن
رغبة الرمل
في ارتعاشة بحر
يرتحل
وشوشة ماء
كلما تحسس أوابد الفقد
يشتعل الحلم
بعشب البدايات
سرادق اشتهاء
......................
لهذا الوجيب
عشق
ليس له سواه
وٍِِرْداً
يمنح معراجَهُ مشكاة
لسنا أحقابه
فكله يا سارق النار
لصحوه
عله يمضي
على هدي الرمل
يرحل
مع فاتحة الضوء
لاتحاصر جسده
عزلة الخطو
مفازات التيه
يبذر في راحتيها شجرا
أشرعته
منذورة لشواطئ البهاء
أحمد بهيشاوي /ديوان*هسيس الدهشة*
المغرب 25/6/2011
تعليق