استقالة محارب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    استقالة محارب

    استقالة محارب :
    أفرغ سنين من كنانة عمره مقاتلاً ، حارب كل ما حوله ، بل صار يهرش رأسه بحثاً عن أعداء جدد يخلقهم .
    فجأة أشرقت لعينيه شمس تنسج السماء خيوطاً ، بهرته ، جددت نفسه ، ملأتها نوراً .
    توجه نحوها ، أسرع الخطى ، جرى ، ثم قذف بنفسه فيها .
    لم يره أحد بعدئذ ، لكنَّ صورته علِّقت على جدران قلوب كثيرة .
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هذه قصة قصيرة جدا
    التزمت بتقنية ق ق ج
    و المعروف أن ما غافلته عامدا ، من أحداث ، هو الجانب الأجمل و المدهش
    فغاب الادهاش حيث غابت تفاصيل اختفائه و أعماله التي رفعته في قلوب الناس

    أرجو التعاون من أجلكم أنتم
    و قراءة أعمال الزملاء

    محبتي صديقي
    sigpic

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      قصة معبرة جدا راقت لي وخاصة في هرش رأسه بحثا عن ما يحاربه
      الأستاذ عبد الله النفاخ يومك طيب بحول الله
      تحيتي واحترامي .
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • عبد الله راتب نفاخ
        أديب
        • 23-07-2010
        • 1173

        #4
        بارك الله بكم أستاذنا
        و أنا أمر و أقرأ ما وسعني ذلك
        حياكم الله
        لكم كل المحبة
        الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

        [align=left]إمام الأدب العربي
        مصطفى صادق الرافعي[/align]

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          وذاب في الشمس ليبقى وهج
          اثره نورا في قلوب محبيه...

          شكرا على نص عميق مفتوح للتاويل...
          والاسقاط ...

          تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
            استقالة محارب :
            أفرغ سنين من كنانة عمره مقاتلاً ، حارب كل ما حوله ، بل صار يهرش رأسه بحثاً عن أعداء جدد يخلقهم .
            فجأة أشرقت لعينيه شمس تنسج السماء خيوطاً ، بهرته ، جددت نفسه ، ملأتها نوراً .
            توجه نحوها ، أسرع الخطى ، جرى ، ثم قذف بنفسه فيها .
            لم يره أحد بعدئذ ، لكنَّ صورته علِّقت على جدران قلوب كثيرة .
            من يقرأ النص يرى أننا من العنوان "استقالة محارب "
            أمام استقالة لشخص عظيم فالمحارب يعد بطلا من الأبطال لكن ترى ما الأعمال التي كانت منوطة إليه ؟!!
            هذا ما يشدنا لنقرأ السطور الأولى التي من بدايتها نجد الفعل الماضي" أفرغ " حيث أننا أمام حدثا ماضويا ونجد أن الأفعال الماضية هي الغالبة على النص ليؤكد على أن هذه الأحداث مرتبطة بالذاكرة
            ولكن المفارقة هي تلك الشمس التي نسجت خيوطها حوله وبهرته مما يجعلنا نظن أن الشمس هنا يمكن ان تكون الحرية فبطل العمل ربما كان مناضلا بقلمه ضد الظلم والأفكار الهدامة لذلك جاءت هذه الشمس لتأخذه
            وربما أيضا يتبادر للذهن أن الشمس هذه هي الحبيبة التي جعلته يتجاهل كل الكون من حوله ويستقيل من أجل أن يحيا معها في عالمها ، فالمناضل بالفكر لا يتقاعد بسهولة ، أما إذا كان المحارب هنا جندي في الميدان فالشمس
            تعد رمزا لانتصار الارادة الشعبية في ربيع الثورات العربي وبطلنا ثوري مناضل من أجل الحرية ، فالنص مفتوح على الكثير من التأويلات
            هكذا قرأت نصك أستاذ عبد الله
            تقبل مروري
            تحياتي وتقديري
            sigpic

            تعليق

            • تاقي أبو محمد
              أديب وكاتب
              • 22-12-2008
              • 3460

              #7
              نص جميل ،أسجل إعجابي الشديد به ، تحيتي أستاذ عبد الله راتب.


              [frame="10 98"]
              [/frame]
              [frame="10 98"]التوقيع

              طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
              لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




              [/frame]

              [frame="10 98"]
              [/frame]

              تعليق

              • نجود الحموري
                أديب وكاتب
                • 26-06-2012
                • 111

                #8
                كثيرا ما أهرش رأسي عندما أفكر
                ترى عندما أرحل
                هل ستعلق صورتي على جدران قلوب كثيرة؟
                جعلتني أهرش راسي لأفهم قصدك من تلك الشمس
                أهي شمس الحق التي قادته لأن يرمي نفسه في أتون معركته ويستشهد
                نص جميل
                كنهاية بطل

                تعليق

                • كلثومة جمال
                  أديب وكاتب
                  • 12-02-2012
                  • 665

                  #9
                  الاستاذ الكريم اسعد الله اوقاتك بالخير
                  بما انه كان يهرش رأسه فهو يفكر بعمق ويخفي الارتباك.لكن قراره صائب جدا فالارتماء على قبس النور افضل بكثير من الارتماء في احضان الظلام..جميلة جدا استاذي .شكرا.
                  دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                  مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
                    استقالة محارب :
                    أفرغ سنين من كنانة عمره مقاتلاً ، حارب كل ما حوله ، بل صار يهرش رأسه بحثاً عن أعداء جدد يخلقهم .
                    فجأة أشرقت لعينيه شمس تنسج السماء خيوطاً ، بهرته ، جددت نفسه ، ملأتها نوراً .
                    توجه نحوها ، أسرع الخطى ، جرى ، ثم قذف بنفسه فيها .
                    لم يره أحد بعدئذ ، لكنَّ صورته علِّقت على جدران قلوب كثيرة .
                    ماذا تريد أن تقول يا أخي عبد الله
                    أولا صباحك سعيد
                    أمضى عمره مقاتلا " فهمناها " . أما أن يبحث عن
                    أعداء جدد وإذا لم يجدهم يخلقهم ، فهذه غير مفهومة
                    وكأنه إنسان يسعى للشر لا للخير .
                    الشمس وبما ترمز له الشمس من فجر يوم جديد
                    ونور ظهرت أمامه فجأة وكأن قتاله كان عبثيا وليس
                    من أجل الحرية .
                    قذف نفسه فيها ؟ هل أدرك بعد كل هذا الحراك
                    أنه كان يصارع طواحين هواء لم يفز فيها مرة
                    واحدة !
                    وأن تعلّق القلوب به جاء نتيحة استقالته كمحارب
                    ودخوله إلى عالم الخداع والكذب والسياسة
                    والمسايسة التي تبعده عن جوهر معتقده . المعتقد
                    الذي ليس فيه فصال على الثوابت !
                    رأيت في النص إدانة لجهة ما وشخص ما .
                    تحياتي ومحبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    يعمل...
                    X