امنيزيا التحطم ..
الأشياء .. العبث .. الستائر الراجحة
الأشياء .. العبث .. الستائر الراجحة
وأحاول .. تجسيد المدائن في غرفة انعاش .. أتفاعل مع صوت الرجاء كي أصنع سنبلة .. أفعل قنبلة .. أقامر لأستبيح شيطاني بلغة الترصد وحمق البدايات التعيسة .. أصادر الآن اعترافات كل المتعبين وقراصنة الأزمنة الغابرة .. أقرر منح التذاكر للأحذية البليدة .. وتبدأ سيجارتي في الالتهاب حتما حينما تهرب مني الي لتقتل سهوا ..
وأحاول .. رسم الشحوب على وجنتي المئذنة .. أطالع صبر المواويل واقتحام البوادر .. أتشنج في الاحتلام في شكل أقحوانة مبتورة العينين .. أحاور .. أجادل .. أتسرب للدرس كي أشرح صهيل كل الأغاني .. تتنصل الأشجار من بزوغها على صدري .. أرجم كل السابحين في المدارات المتعفنة .. أصيح .. أغيب .. الوعي خطوة تستمر و تستمر ..
وأحاول .. سحب كل النواميس .. أقرأ في المزبلة و أسجل كل محاولاتي العبثية .. أصمم أن أكون ممدودا كلوح الصليب .. وأتمدد كصخرة المبكى وحائط التدنيس يأكل مني .. يشربني سحر الصبايا .. أتلفت الى شرلمان وأضحك بهيستيريا .. أفك الطلاسم كلها .. الوجهة تتحدد عند بروزي لظل الأماكن الزانية .. أتلصص لترجمة المقاهي الباردة .. لتسمية العذارى .. لتشويه صورة أبي .. وأبي يتباعد وأتناقص ..
وأحاول .. سكب الماء في الجب .. يوسف مات في الجب .. بنيامين يكذب علينا دائما .. أقتلع لحم ضرسي من الشوك العالق برأسي .. ورأسي يحمله رجل مرابي .. استنتج أن التناسخ لا يلد الضعفاء وأن العزف يكتب زجاجة نشادر على صفحات التاريخ البالية .. مازلت أفتش عن ورقة تسعة ضالة .. أحسب الثمن اضربه أربعه في المساحات .. الأكعاب تستطيع أن تمنطق ألمي .. أكتفي بالربح الدامي واستطرد في محاولة أخرى .. في مباشرة الألغام .. امرأة تبتني صقليا لزجا وأنا أمنح العشب فن النفور .. أصنع من مزهرية القوس سؤالا كالجرس المعلق في موسكو ..
وأحاول .. جمع البسيطة في يدي .. أقلب البسيطة .. أستحي من أمي .. المنطق يصبح عكسيا لحظة الوصول لأمي .. أتساءل .. وصمة الدماء الملطخة بسروالي .. تهتز أظافري أخبش وجهي .. أتبرأ من دم النبي .. لم أقتل .. من دم وجهي يتبعثر صداي الى أناي علي أصبح شكلي الجديد قبل طوفان نوح ..
وأحاول .. أسبح في جوف التماسيح .. أحصل على ورقة خضراء .. أسرف في بيعي وأشتري زرا يفوح بصخب الفخار و الفقر .. أدوس على السماء وأهندس منديلي لأحتوي أرض السماسرة .. وأسكب .. أسكب اغتيالي نهرا من الأفيون .. أسطل من نهر أفيوني .. وأتابع حركة الدوائر خلف ملفات التحرير و التنظيم .. ونوفمبر .. أمرر كل خطاباتي .. ألهو وألهو وأتحملني ..
أحاول وأحاول .. لأصبح ملعقة لدى السجان .. لأصبح مشبك ملابس معلقا من ظهري الى أذني في الصباح الأول لمنامي .. أحاول أن أقترب .. أن أبتعد .. أن أنافق شبحي .. أخسر .. أفشل .. أتحلل .. يصبح الشئ أنا وأنا أشبه كلي في التعاظم .. في التناحر .. في التعازي .. أكتب صفعة للحمقى وأتجاوز كل المحطات الغائبة لأحاول وأحاول وأحاول ......
انتهت
* امنيزيا مصطلح يعني فقدان الذاكرة الجزئي .
تعليق