إنَّنا نولد من جديد ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فؤاد محمود
    أديب وكاتب
    • 10-12-2011
    • 517

    إنَّنا نولد من جديد ...

    تنشأ الحكاية ُمِن غيْمة ،
    تلُّفها أعْذار الرِّياح ِ ..
    ومن قمر باردٍ
    يزرع وصايا القمْح في السُّهول ..
    يُراقص القلب ضوْء الشُّرفات
    وضدَّه ،

    ويبتهل ..
    فلِلصمت عبيرُه
    و للكلام ..
    يظلُّ النشيج المرُّ مبهوتا ،
    و تظلُّ الرُّؤى قمَرا
    يمزِّق ليْلَ الدُّجى بالأسنان ِ .
    فيورق الفرح المحرَّم في دمٍّ
    تطاول على أحزاننا الناتئة
    على ضفافه ،
    تخطُّها بأفقنا الرِّياحُ ،
    في الخضمِّ الزَّاحف ِ ،
    وفوق لظى المساءِ ..

    باسم ثغرها السَّماء ُ
    بألف شمْس ..
    تنساب في رفق
    كأنَّها القُبلُ الخائفة ُ،

    اخترق نسيجَها الصباحُ ..
    ويظلُّ الزَّمان يغترفنا حدَّ الصَّحو ِ ،
    حدَّ الغياب ..

    صوتُه المشروخُ ،
    صاعد من رُكام الرَّماد ِ .
    فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
    و في عيوننا تولَد ُ
    أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
    نموت انتظارا ..
    نموت احتضارا ..
    و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
    تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
    المطرْ ..
    و ترحلُ في القصائدْ ..
    كي نولد من جديدْ ...


    29.6.2012
    التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 03-07-2012, 12:53.
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
    و في عيوننا تولَد ُ
    أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
    نموت انتظارا ..
    نموت احتظارا ..
    و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .

    -=-=-
    فعلا
    سنموت ونحن نحتضن قصائدنا
    وذلك الانتظار المتربع عند نافذة تحتضر
    نص فيه من الشجن الكثير.
    تقديري شاعرنا.



    نص من اختياراتنا لبرنامج :
    اختيارات ادبيّة وفنّيّة
    الاثنين 2-7-12
    ســ 11 بالصالون الصوتي
    يسعدنا حضوركم

    . دعـــــــــــوة تسهرون الليلة الاثنين 02-07-2012 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي ~~اختيارات أدبيّة و فنّية~~ يؤثثه لكم الثلاثي : صادق حمزة منذر - فوزي سليم بيترو - سليمى السرايري الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?103779 (http://www.almolltaqa

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد محمود مشاهدة المشاركة
      تنشأ الحكاية ُمِن غيْمة ،
      تلُّفها أعْذار الرِّياح ِ ..
      ومن قمر باردٍ
      يزرع وصايا القمْح في السُّهول ..
      يُراقص القلب ضوْء الشُّرفات
      وضدَّه ،

      ويبتهل ..
      فلِلصمت عبيرُه
      و للكلام ..
      يظلُّ النشيج المرُّ مبهوتا ،
      و تظلُّ الرُّؤى قمَرا
      يمزِّق ليْلَ الدُّجى بالأسنان ِ .
      فيورق الفرح المحرَّم في دمٍّ
      تطاول على أحزاننا الناتئة
      على ضفافه ،
      تخطُّها بأفقنا الرِّياحُ ،
      في الخضمِّ الزَّاحف ِ ،
      وفوق لظى المساءِ ..

      باسم ثغرها السَّماء ُ
      بألف شمْس ..
      تنساب في رفق
      كأنَّها القُبلُ الخائفة ُ،

      اخترق نسيجَها الصباحُ ..
      ويظلُّ الزَّمان يغترفنا حدَّ الصَّحو ِ ،
      حدَّ الغياب ..

      صوتُه المشروخُ ،
      صاعد من رُكام الرَّماد ِ .
      فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
      و في عيوننا تولَد ُ
      أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
      نموت انتظارا ..
      نموت احتظارا ..
      و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
      تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
      المطرْ ..
      و ترحلُ في القصائدْ ..
      كي نولد من جديدْ ...


      29.6.2012

      الله رائعة جداً .. قصيدة عذبة وأسلوب متمكن رشيق ويشي بموهبة فذة ..
      ما هذا الدخول الرائع أخي المبدع .. "تنشا الحكاية من غيمة / تلفّها أعذار الرياح " انسجام وهدوء ناهيك عن تلك الابتسامة الصغيرة التي ترسمها الكلمات على الشفاه .. في المقابل ثمة عمق في الدلالة .. واتساع في الرؤيا ..

      الملفت كذلك الإيقاع الموسيقي العذب .. رغم كونها نثراً لكنّ ذلك لم يمنع استساغة الذائقة لها .. مثل تلك القصائد تبهر القارئ وتجعله يؤمن أخيراً بأن هذا الجنس يستحق عناء القراءة ومبدعيه يستحقون الإشادة والثناء ..
      "تنساب في رفق / كأنه القبل الخائفة " ما أروع وأجل هذه الصورة .. كم أنت مبدع وجميل ..

      أحييك وأتمنى لك المزيد من الإبداع
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
        تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
        المطرْ ..

        ما أجمل هذا التعبير أخي فؤاد محمود
        أبدعت في هذا القصيد
        وتمتعنا بقرائته
        شكرا لك . تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • ابراهيم مرسي
          أديب وكاتب
          • 07-08-2011
          • 263

          #5
          لا أخفيك أني تلمست العمق في هذا النص .. وبمعنى آخر وجدتك قادراً على تمييزه كأنك تشتغل وتقسو على نصك قبل إطلاقه .. وهذا جميل ورائع .. ويخدم النص وصاحبه .. وبعيداً عن ذلك وحين غور أسبار النص نلاحظ ثيمتين ثمينتان أحداهما : هو التأثر الفطري بالمحيط والواقع .. وهذا دأب شعراء المقاومة على اختلاف أماكنهم .. ومهما حاول الشاعر أن ينأى بنفسه لا بدّ وإن بخيط هنا وتلميح هناك أن يعرج على محنته وعلاقته بوطنه وشعبه .. الثانية .. المرأة التي تحضر وتغيب في النص .. حضورها على استحياء وذهنيّ أكثر منه حسيّ .. كأن الشاعر قليل التجربة أو هناك ثمّة ما يقلقه تجاهها ..

          قصيدة جميلة وحضور أجمل / دمت بخير
          تعالي
          نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
          ونقيده بقصيدة ..
          ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
          تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            في عصر كهذا . .
            في خذلان كهذا . .
            لا شيء أجمل من أن نولد من جديد

            شكرا للفكرة التي تنتشل البقايا
            وللجمال الذي يتهادى حولها

            محبتي وتقديري

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
              و في عيوننا تولَد ُ
              أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
              نموت انتظارا ..
              نموت احتظارا ..
              و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
              تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
              المطرْ ..
              و ترحلُ في القصائدْ ..
              كي نولد من جديدْ ...

              أعلينا أن نموت مئة مرة كي نولد
              من جديد ؟

              أستاذ فؤاد محمود

              نص رائع جداً رغم شجوه وألمه

              نص تباثقت به الصور بسلاسة وبروح شعرية صرفة
              لم أشعر للحظة أن هناك صورة حشرت حشراً أو ابتعدت عن
              خط القصيدة
              أو فكرتها العامة المتراكبة من مجموع الأفكار المكونة لها
              كانت تنهيدة تأن طامحة لولادة جديدة بأفق أبيض
              نسجت خلجات الروح الكونية بعمقها الكبير

              يليق بالجمال
              *** التثبيت ***
              1 / 7 / 2012

              مودتي وأرق باقة عطر .

              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                أخي فؤاد كان النص في القمة والبهاء

                تقديري لهذا النزف الرائع
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • فؤاد محمود
                  أديب وكاتب
                  • 10-12-2011
                  • 517

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
                  و في عيوننا تولَد ُ
                  أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
                  نموت انتظارا ..
                  نموت احتظارا ..
                  و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .

                  -=-=-
                  فعلا
                  سنموت ونحن نحتضن قصائدنا
                  وذلك الانتظار المتربع عند نافذة تحتضر
                  نص فيه من الشجن الكثير.
                  تقديري شاعرنا.



                  نص من اختياراتنا لبرنامج :
                  اختيارات ادبيّة وفنّيّة
                  الاثنين 2-7-12
                  ســ 11 بالصالون الصوتي
                  يسعدنا حضوركم

                  . دعـــــــــــوة تسهرون الليلة الاثنين 02-07-2012 في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي مع برنامجكم الأسبوعي ~~اختيارات أدبيّة و فنّية~~ يؤثثه لكم الثلاثي : صادق حمزة منذر - فوزي سليم بيترو - سليمى السرايري الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?103779 (http://www.almolltaqa

                  اطلالاتك الفنية تزيد النص تشريفا
                  و تزيده ألقا
                  الرائعة سليمى دمت بهذه الذائقة
                  تنثرين الجمال أينما حللت

                  تعليق

                  • فؤاد محمود
                    أديب وكاتب
                    • 10-12-2011
                    • 517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                    الله رائعة جداً .. قصيدة عذبة وأسلوب متمكن رشيق ويشي بموهبة فذة ..
                    ما هذا الدخول الرائع أخي المبدع .. "تنشا الحكاية من غيمة / تلفّها أعذار الرياح " انسجام وهدوء ناهيك عن تلك الابتسامة الصغيرة التي ترسمها الكلمات على الشفاه .. في المقابل ثمة عمق في الدلالة .. واتساع في الرؤيا ..

                    الملفت كذلك الإيقاع الموسيقي العذب .. رغم كونها نثراً لكنّ ذلك لم يمنع استساغة الذائقة لها .. مثل تلك القصائد تبهر القارئ وتجعله يؤمن أخيراً بأن هذا الجنس يستحق عناء القراءة ومبدعيه يستحقون الإشادة والثناء ..
                    "تنساب في رفق / كأنه القبل الخائفة " ما أروع وأجل هذه الصورة .. كم أنت مبدع وجميل ..

                    أحييك وأتمنى لك المزيد من الإبداع
                    ان قدر القصيدة و مدارها الذي تتحرك وسطه و لا تستطيع
                    ان تنفلت منه هو النقد الذي يتشكل من رحم القول الشعري
                    فاذا كان الشاعر صانع كلام اذا صحت العبارة فان الناقد
                    هومفتت هذا النسيج اللغوي بامتياز
                    وفاتح افاق جديدة للنص يدعمه بها .
                    فيصير النقد بهذا المعنى اسلوبا في الكتابة و القراءة يرفد النص الاصلي
                    ويمنحه طاقاته التعبيرية الكامنة .
                    و هذا ما يحاوله بامتياز صديقنا الجديد ثلجي .

                    تعليق

                    • فؤاد محمود
                      أديب وكاتب
                      • 10-12-2011
                      • 517

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم مرسي مشاهدة المشاركة
                      لا أخفيك أني تلمست العمق في هذا النص .. وبمعنى آخر وجدتك قادراً على تمييزه كأنك تشتغل وتقسو على نصك قبل إطلاقه .. وهذا جميل ورائع .. ويخدم النص وصاحبه .. وبعيداً عن ذلك وحين غور أسبار النص نلاحظ ثيمتين ثمينتان أحداهما : هو التأثر الفطري بالمحيط والواقع .. وهذا دأب شعراء المقاومة على اختلاف أماكنهم .. ومهما حاول الشاعر أن ينأى بنفسه لا بدّ وإن بخيط هنا وتلميح هناك أن يعرج على محنته وعلاقته بوطنه وشعبه .. الثانية .. المرأة التي تحضر وتغيب في النص .. حضورها على استحياء وذهنيّ أكثر منه حسيّ .. كأن الشاعر قليل التجربة أو هناك ثمّة ما يقلقه تجاهها ..

                      قصيدة جميلة وحضور أجمل / دمت بخير
                      أخي ابراهيم لا أخفيك أنني تأثرت بقراءتك للنّص.
                      فمجمل ملاحظاتك جاءت مليئة بالتحفّز تحاول ان تخرج بالقصيدة
                      الى مدار الفهم عبر محاولة قراءة تجربة الشاعر
                      مع الكتابة . و قد وجدتك موفقا في فهم عذابات الشاعر و سعيه إِلى اخراج النّص
                      الى دائرة الضوء بكل معاني القسوة الواعية بما يجب ان تكون به و عليه القصيدة.
                      ثانيا بخصوص الثيمتيْن.. قد يكون التأويل الأول في محله و لكن يتحدد بضوابط النّص
                      و أبعاده و مراميه و فكرته أو موضوعه ...
                      اما عن الثانية المتعلقة بحضور المرأة في القصيدة حضورا "شبحيا "
                      - إِذا جاز التعبير - و الذي رددته الى تأويلين إِثنين
                      قلة التجربة ، أو القلق الكامن منها ، تعني المرأة ، فأقول إِنّ موقف الشاعر
                      من المرأة لا يمكن أن تحدده قصيدة يتيمة
                      و لا قراءة مؤوِلة بهذا الشكل ، بل قد يكون ديوان بأكمله غير قادر
                      على رسم ملامح النظرة اليها ، أو تحديد
                      الموقف منها ....
                      على كل سرني هذا المرور و أصدقك القول إِنني سعيد بصداقتك
                      وسعيد بأسلوبك في قراءة النّصوص...
                      و الله يديمك يا مطر...
                      لا تحشرها في باب السرقة الأدبية ههههههه
                      التعديل الأخير تم بواسطة فؤاد محمود; الساعة 02-07-2012, 16:27.

                      تعليق

                      • فؤاد محمود
                        أديب وكاتب
                        • 10-12-2011
                        • 517

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                        و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
                        تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
                        المطرْ ..

                        ما أجمل هذا التعبير أخي فؤاد محمود
                        أبدعت في هذا القصيد
                        وتمتعنا بقرائته
                        شكرا لك . تحياتي
                        فوزي بيترو
                        الدكتور فوزي شرف لي ان أسمع
                        هذا الثناء من قامة في الشعر لا تدانى
                        سرني مرورك و قولك ينثر العطر على جنبات القصيد
                        و أدامك الله يا ربيع

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          تجبرنا أن نعود إلى حروفك الجميلة جدا وحسك العميق الرائع أستاذي فؤاد
                          تقديري الكبير ولك تحية السماء
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • حكيم الراجي
                            أديب وكاتب
                            • 03-11-2010
                            • 2623

                            #14
                            أستاذي وصديقي الغالي / فؤاد محمود
                            لربما نداوة الصور وانزياحها الشهي وإيقاعها المنعش ألجم مشاكسات الذائقة فترنحت مصدوعة ..
                            لا غرابة أن يقشعر القلب قبل البدن مرتلا هذا الجمال ..
                            محبتي وأكثر ...
                            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                            تعليق

                            • إيمان عبد الغني سوار
                              إليزابيث
                              • 28-01-2011
                              • 1340

                              #15
                              "حدَّ الغياب ..
                              صوتُه المشروخُ ،
                              صاعد من رُكام الرَّماد ِ .
                              فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
                              و في عيوننا تولَد ُ
                              أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
                              نموت انتظارا ..
                              نموت
                              احتضارا ..
                              و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
                              تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
                              المطرْ ..
                              و ترحلُ في القصائدْ ..
                              كي نولد من جديدْ ..."
                              تؤدي الملامح في النسيج اللغوي
                              إلى رؤيا واسعة من السكون المطلق
                              وهذه القدرة على التلاحم تجعلنا ندرك
                              ترتيب العلاقات بمزاج اللحظة في القصيد
                              بشكل مرن وموجز مميز جداً
                              سلمت أيها الأستاذ الفاضل ودام يراقك.
                              تحيتي:
                              " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                              أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X