تنشأ الحكاية ُمِن غيْمة ،
تلُّفها أعْذار الرِّياح ِ ..
ومن قمر باردٍ
يزرع وصايا القمْح في السُّهول ..
يُراقص القلب ضوْء الشُّرفات
وضدَّه ،
ويبتهل ..
فلِلصمت عبيرُه
و للكلام ..
يظلُّ النشيج المرُّ مبهوتا ،
و تظلُّ الرُّؤى قمَرا
يمزِّق ليْلَ الدُّجى بالأسنان ِ .
فيورق الفرح المحرَّم في دمٍّ
تطاول على أحزاننا الناتئة
على ضفافه ،
تخطُّها بأفقنا الرِّياحُ ،
في الخضمِّ الزَّاحف ِ ،
وفوق لظى المساءِ ..
باسم ثغرها السَّماء ُ
بألف شمْس ..
تنساب في رفق
كأنَّها القُبلُ الخائفة ُ،
اخترق نسيجَها الصباحُ ..
ويظلُّ الزَّمان يغترفنا حدَّ الصَّحو ِ ،
حدَّ الغياب ..
صوتُه المشروخُ ،
صاعد من رُكام الرَّماد ِ .
فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
و في عيوننا تولَد ُ
أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
نموت انتظارا ..
نموت احتضارا ..
و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
المطرْ ..
و ترحلُ في القصائدْ ..
كي نولد من جديدْ ...
تلُّفها أعْذار الرِّياح ِ ..
ومن قمر باردٍ
يزرع وصايا القمْح في السُّهول ..
يُراقص القلب ضوْء الشُّرفات
وضدَّه ،
ويبتهل ..
فلِلصمت عبيرُه
و للكلام ..
يظلُّ النشيج المرُّ مبهوتا ،
و تظلُّ الرُّؤى قمَرا
يمزِّق ليْلَ الدُّجى بالأسنان ِ .
فيورق الفرح المحرَّم في دمٍّ
تطاول على أحزاننا الناتئة
على ضفافه ،
تخطُّها بأفقنا الرِّياحُ ،
في الخضمِّ الزَّاحف ِ ،
وفوق لظى المساءِ ..
باسم ثغرها السَّماء ُ
بألف شمْس ..
تنساب في رفق
كأنَّها القُبلُ الخائفة ُ،
اخترق نسيجَها الصباحُ ..
ويظلُّ الزَّمان يغترفنا حدَّ الصَّحو ِ ،
حدَّ الغياب ..
صوتُه المشروخُ ،
صاعد من رُكام الرَّماد ِ .
فنموت كي يأتي اليومُ أبيضَ كالرَّذاذ ..
و في عيوننا تولَد ُ
أصدافٌ عميقة البحار ِ ..
نموت انتظارا ..
نموت احتضارا ..
و نحن على أكفِّ اللَّيل غيمة حزينة الأنواء .
تنسُج من أصابع الدفْء في دمنا
المطرْ ..
و ترحلُ في القصائدْ ..
كي نولد من جديدْ ...
29.6.2012
تعليق