سهرة القصة الليلة في الصالون الصوتي للأديب الكبير ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    سهرة القصة الليلة في الصالون الصوتي للأديب الكبير ربيع عقب الباب

    [table1="width:98%;background-image:url('http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/622/classifieds_699F74C0-DD21-4DCE-BA85-EC4FDA231AF9_th.JPG');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    ملتقـــــى القصّـــــــة

    دعــــوة

    تسهرون الليلة الجمعة 29/6/2012

    في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي

    مع أمسية
    ~~~ القصّة~~~

    اخترنا لكم الليلة قصّة الاستاذ المبدع :
    ~~~ ربيع عقب الباب~~~

    ~ وظهرا ..تركض الثيران عارية !! ~
    رابط الموضوع

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?103828

    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء

    مع تحيات
    فريق الإشراف الأدبي في المركز الصوتي



    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    رابط المداخلات


    وظهرا ..تركض الثيران عارية !! --------- ما تصورت حين تهادت أمام حانوتي أن تكون نتيجة لفظة بريئة فضيحة مدوية ، تتناقلها ألسنة السوء ، وتلوكها النساء العاهرات ، على عتبات الدور ، ويعلو صداها سحابا ثقيلا ينذر بسيل من وحل ! ما كان منى – ودون نية مبيتة – إلا كلمات بسيطة . وجدتني مسحورا أرددها ، مواجها بها أجمل امرأة وقعت عليها

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    <b>[frame="7 95"]
    وظهرا ..تركض الثيران عارية !!
    ---------
    للأستاذ الاديب الكبير :
    ربيع عقب الباب




    ما تصورت حين تهادت أمام حانوتي أن تكون نتيجة لفظة بريئة فضيحة مدوية ، تتناقلها ألسنة السوء ، وتلوكها النساء العاهرات ، على عتبات الدور ، ويعلو صداها سحابا ثقيلا ينذر بسيل من وحل !

    ما كان منى – ودون نية مبيتة – إلا كلمات بسيطة . وجدتني مسحورا أرددها ، مواجها بها أجمل امرأة وقعت عليها عيناى ، وأنا أقبض ما استطعت على انفعالاتي . كنت أهفو حزينا إلى امرأة ، أبثها مشاعري ، ولواعج نفسي ؛ فأغوتني حين مرت بفتنتها وعودها الملكي ، قلت :" مش حرام الجمال دا يتبهدل ...وفيه اللى يقدر يصونه ويراعيه ".

    ما بالك – يا سيدي – تنظر إلى شزرا ..أيبدو كلامي غريبا بعض الشيء ؟ أم أنك تضن على ؟ أقسم لو كنت مكاني ، وتعرضت لنفس الغواية ، أبدا ما تمالكت نفسك ، ولقلت نفس الشيء !!".

    منزويا – كالعادة – كنت إلى جانب البنك – المتصدر الحانوت – مترهلا ...مهملا على كرسي ، وقد أضجعت وجهي على قبضتي ، سابحا فى بحري المليء بعشرات الأشياء : أحوال الحانوت ...النقود الراقدة فى الدرج ..السلع المهملة ..تجربتي الموعودة مع النساء ...الخوض في استحضار العديد من الوجوه النسائية لمراهقات ...ونسوة ناضجات – غارقا ينساب ولهى وتهافتي ؛ فألاحق كل الصور المتراكمة ، ولا يرتد إلى طرفي إلا عندما يقتحمنى أحد الزبائن ؛ فانتفض مليبا ، ثم ارتمى فى مخالب نفس الكرسي ، مجدفا بعيني هنا وهناك ، أبحث – فى الخارج – عن زبائن جدد ، ألتقط هياكلهم من بعيد ، محددا أي صنف يريدون ..زنته ..لونه ...وهذه لعبتي المفضلة فى أسوأ الأحوال كسادا .

    كثيرا ما أضطر إلى افتعال حديث مع أحد الزبائن : عن الأصناف ..السلع التي تغير أسعارها كل يوم ، تاركا للزبون الحق فى إنهاء الحديث على أية وجهة يرتضيها ، متورطا فى مناقشة عقيمة مع زبون آخر حول انتهاء صلاحية سلعة من عدمه – وهذا أمر يستفزني شخصيا – مدركا تماما عدم جدوى التشبث برأى هو فى حقيقة الأمر ، محض مناورة ، وبالفعل يفلح فى إعلاء وجهة نظره ، فأدور بوجه زائف ...ولا أستقر ، ولا يكون أمامي حينئذ إلا ابتزاز مشاعره بتقليب السلعة بين يدي متأسيا ، وبتصنع أنكب على قراءة التواريخ ، وأنا في الحقيقة أطالع دفتر يوميات الرجل ، محددا صنفه بين الناس ، ومدى استجابته لى ، وإلا أقلعت عما أفعل ، ووفرت على نفسي مؤونة الدوران وسط الطحالب الميتة !
    أعدى أعدائى الإهمال ..وانصراف الزبائن وسعيهم المستمر إلى الحوانيت الأخرى . هاهم يتزاحمون أمام الحانوت المواجه لى ، وكأنهم يغيظوننى ، يسددون نظرات خبيثة ، نعم ...هاهم يخرجون ألسنتهم ، وأنا ما أسأت إليهم مثقال ذرة .
    حالا يدركنى الملل ممتدا فى كل كيانى ، له رائحة العتة ، فانتشل نفسى من هذه الجلسة قبل أن تغادر الدموع عينى ، بعد هنيهة أنزل الباب ، حزينا ، حائرا بين الغلق و الاستمرار ، فأجعله نصف مغلق للإثارة ، متوجها ناحية القبلة ، داخلا فى صلاة مستمرة ...لا تنتهى ، ودعاء مستفيض كان يستقطر دموعى الغزيرة ، سرعان مايهل الزبائن ، فأنهى صلاتى بسرعة خوفا من إنفلاتهم ..فربما كانوا من الصنف القلق ، أو أتصنع الإهمال والكياسة ...فاضطرهم للانتظار ..فقط أدخل فى روعهم رؤيتى لهم ، حتى لا ينسحبوا كاللصوص ، فيكونوا أطول وقت ممكن مشيعين جوا من الرواج .. والغيرة فى صدور المنصرفين عنى ، وهؤلاء نوع من الناس أعرفه بحكم العادة .
    وقاك الله شر هذه الجلسة – ياسيدى – خاصة إذا ما كنت شابا صغيرا مثلى ، قوى البنية كثور ، ولك منكبا مصارع ، وشعر يتساقط كلما عدت عليك الأيام .
    ليس من زوجة ، ولا من حبيبة ، ولا من صديق . الأولاد فى الحى لا يلعبون إلا أزواجا ، والفتيان لا يسرون إلا أزواجا ، والفتيات لا يطالعننى إلا أزواجا ، وأنا وحيد .. وحيد بائس ، أتحرق شغفا إلى حياة مثل هؤلاء .. لماذا يخشاني الجميع – ياسيدى – و لا أجد لى صديقا بينهم ؟ وتبدو صداقتي للبعض غير حقيقية . . تهرب منى الصبايا الملاح كأنني شبح عفريت ، تصبن بذعر أمام نظراتي الهيامة ، التى تحمل كل اشتياقي وحاجتي .
    فى الحانوت المقابل كانت صبية ناهد ، وكانت ترمقني بنظرات غامضة ، كثيرة هي المرات التي تهلل فيها قلبي كعصفور فرح ..حين تضحك ، تطلق للسحاب نجوما من شفتين قرمزيتين ، وتترقرق ضحكتها .. فتصهل أفراس قلبي ، وأجدني طائرا مرفرفا – رغم ثقلي – وأكون أكثر إقبالا .. أكثر رقة ، أدون أسماء السلع بخط جميل ، أطارد الحشرات ، أزيح أكداس التراب المتراكمة على الأرفف .
    لم أقصد إيلامها ، أو جرح مشاعرها مطلقا ، لسبب حيوي ، هو أنني أحبها كثيرا ، أكثر مما تظن ، ويظن كل من حال بيننا . فقط أردت لفت انتباهها، وإحداث نوع من الدهشة ، قلت مبتسما وببراءة ... وجسدي ينتفض :" أنت حلوة قوى " .
    انتصبت فزعة متوارية داخل الحانوت ، بعد ما رمقتني بنظرة غضبى ، وتركتني حائرا مفككا ، أرتعد من الخوف ، وحرمتني من رؤيتها طيلة اليوم ... وليومين تاليين ..ألقتني فى بئر سحيقة للظنون ، تعربد داخلي كجرذان مذعورة ...عندما لم أجد صدى لما قلت فى وجوه وتصرفات أصحاب الحانوت ، قلت : إنها تشعر بى ، و إلا لم تكتمت الأمر ؟ كان كلفي بها يجرني بحمق إلى متابعتها ، وتحين الفرصة لأبعث برسائلي ، وبمجرد ظهورها ، تلبى طلبات زبائنها .. استجمعت قواى المرفرفة مرددا :" أنت حلوة قوى ... وأنا مشتاق " .
    هل كان صوتي عاليا أكثر مما يجب ؟ هل فيما قلت تجاوز للحدود ؟ لا أدرى – يا سيدي – من المؤكد أن خطأ ما لازم تصرفي :" الصوت الغليظ .. أم الجسم المترهل ... أو ربما تظننى أميا .. أو هو غبائي الذي ضللني عند اختيار التوقيت المناسب ؟
    قلبت الدنيا فوق رأسي ، وغدرت بي .. غدرت بي – ياسيدى – فنقلت لأصحاب الحانوت ما كان منى ..وربما أضافت أشياء أخرى .. باغتوني ، وأثقلوا كاهلي بحديث طويل عن العيب .. والأخلاق .. والعرف .. والتقاليد التي أعرفها ، وأراعيها جيدا ، لكنني – ياسيدى – كنت أحبها كثيرا ، أحاطوا بى مهددين ، ونالوا منى ، فتواريت داخل دكانتى كسيفا ، وتبخرت قدرتى على المداومة ، وأنا أحبها لم أزل .
    كان إصرار أبى – الشيخ – مذهلا ، وغير قابل للمناقشة ، وقراره بزواجى قاطعا ، شأنه دائما ، حين يتصرف فى حياة من حوله ، لذا فإحساسه بالإهانة ساعة نقلوا إليه الأمر ظل يلازمه حتى أدخلني على زوجي .
    زوجني .. زوجني امرأة تخيرها بنفسه ، وزج بها إلى فراشي ، لتقاسمني عمري ، زوجني برميلا من الشحم اللزج ، فارغا ليس به حياة من أية نوع ... لا مشاعر .. لا حب .. ولا حتى رقة الإحساس البشرى ..فى مؤانسة لها الطعم الذى تغلغل فى كيانى ذات ليلة – وأنا أمارس العادة السرية – و طلقتها غير آسف إلا على مالي الضائع – دون فائدة – لكن المرعب فى الأمر أننى لم أستطع العودة إلى سابق اتزاني .. اختل الكون .. وانسقت مقهورا وراء مشاعر غامضة ، وغير مستقيمة .. أعدتها إلى فراشي ثانية ، لكن كل شيء عاد إلى سابق عهده .
    وكانت هى فى الحانوت المقابل جميلة مثل بقية العذارى ، رقيقة كالندى ،فارعة كالفتيات اللائى تتهادين أمامى متعلقات بأذرع نحيلة .. نحيلة ، ووجوه يابسة عجفاء .. أنا أكثر وسامة من معظم المحبين الرقعاء .. وبالنسبة للزواج عريس كامل .. رهيب فى الجنس .. ولست بعاطل ، ورصيدى فى البنك معقول .. ودائما مايكون فى الحانوت مقدار من السيولة ، كثيرا مايصل إلى ثمانمائة جنيه .. وهو المبلغ الذىسرقوه اليوم !
    لقد داهمونى حيث كنت جالسا خلف البنك ، ألبى طلبات الزبائن الذين لاذوا بالفرار حين فوجئوا مثلى بحضورهم .. هاجمونى بسيف منتصب كموت محقق .. يمتد نصله كشهقة موصولة ، يصدر أزيزا كانفراطة ضلوع الصدر ..وله لمعان يخطف البصر .
    تصور – ياسيدى – أننى لم أعرف بنتا ..رغم سعى الدءوب ، إلى فتاة أحبها .. أصطفيها دون خلق الله قاطبة .. أحمل لها فى وجدانى أنبل المشاعر ، وأرى لهفتها وكلفها بى .. انتظارها المحبب لرسائلى .. وولعى الدائم برسائلها التى لا تحمل من توقيعها إلا الحرف الأول من اسمها .. فتاة أواعدها ..وتواعدنى .. أنقش اسمها على الصدر و الذراع .. أبيت أحلم بها بين ذراعى .. وأخاف عليها من عيون الرقباء ، تخاف أن تباعد الأيام بيننا ، وتحلم بالنهاية السعيدة .
    عرفتهم – ياسيدى – لأول وهلة ، وقبل أن يهوى السيف باطشا بى كنت أصرخ .. وضاربا فى المدى نعلى طائرا ركضت ، ولست أدرى كيف تهيأ لى الخروج من وسطهم .. لا أدرى .. ولم أتساءل .. بل ركضت ممزقا واحة الصمت ساعة الظهيرة .. أنا الثقيل البدن – التجأت للحوانيت المشرعة الأبواب أمامى ، والتى أغلقت فى وجهى بمجرد الإحساس بنواياى !
    وكانوا أحاطوا بى ، لسعتنى أكفهم .. فركضت دائرا كفراشة ضلت طريقها ، ثم وجدتنى على الأرض ، مجرد لوحة لكائن متعفن .. أمرونى برفع الثياب.. بكيت مستعطفا .. بحثت فى عيونهم – ياسيدى – عن شفقة أو رحمة ؛ لكننى خدعت نفسى ..مزقوا عنى الثياب .. قطعة .. قطعة .. أصبحت عاريا إلا من ورقتى التوت .. اللتين استكثروهما على .. نعم .. حاولوا نزعهما .. رجوتهم .. وبكيت زاعقا فى الجموع المحتشدة ؛ لتشهد فضيحتى الكبرى .. نفس الوجوه – ياسيدى – التى أراها كل يوم .. نفس وجوه زبائنى كانت تتحلقنى - بإصرار – ولم أطالع فيها إلا حبها المعهود للمشاهدة .. لطمنى صاحب السيف بأحد وجهيه بحذق فانفجر الدم من حلقى ، وسقطت حبتان .. هنا أحسست أنها النهاية .. صرخت .. فاقتلعونى بعد ماخيبت الأرض رجائى ، ولم تستجب لتوسلاتى أن تغور بى إلى مكان سحيق . الستر .. الستر – ياسيدى – هو ما نرجوه أحياء و أمواتا !
    كانت جميلة .. نعم .. وكنت أراقب نظراتها الخبيثة ؛ فلم تنس إلى الآن ، وبعد مرور قرابة السنة ، أننى رأيتها بين أحضان أحد الأشقياء ، الذين هاجمونى اليوم – هى المتزوجة – فى ظلام الحارة . كان قلبى يتهدج .. ويفيض حنانا حين تتهزهز أمامى ، فأزدرد ريقى .. و لا أجد لدى قدرة على الكلام .. رغم امتلائى بالكثير ؛ فالجميلة الصبوحة الوجه فى الحانوت المقابل اختفت مثل حبة سكر ، ولم تعقب ، وما عاد من أمل إلا هذه الفاتنة .. سيدة تجربتى الموعودة .
    دفعونى أمامهم .. وأنا مذهول لا أقوى على الحركة .. أفتش فى ملامح المحيطين عن منجاة .. بعينين أحسست أنهما خرجتا من مجحريهما .. وجسدى الضخم يفرز عرقا غزيرا ، وارتعاشات لا تنقطع تزلزل كيانى ..الألم فى فمى متوهج كنقمة شيطانية . يحيطنى رهط من شبان قساة .. راحوا يدفعوننى لطما وركلا وبذاءة جاعلين منى لحما طريا للأطفال الذين كانوا بعصى مدببة يبحثون – فى إصرار – عن ثقب المؤخرة ..
    الركب يزحف ململما شعث الحارات من أطفال ونساء شريرات .. وصبايا ملامح كنت أخجل من مد الطرف نحوهن رغم ولعى بملامسة أصابعهن ، ومحاصرة نهودهن .. السيف حد الموت يسهر على الموكب ، منتصبا كموت محقق .. كان حامله يئن من ثقله .

    كانت تفعمنى نشوة وتلذذا ، وكنت أهيىء نفسى لأول تجربة نسائية لى على الأرض ؛ فأحلم بها بين ذراعى ، تنهشنى ديدان دقيقة ، وأنا فى ترددى ، تفح حين تعبرنى ، و أشم لها رائحة الدم المتخثر .. وتتهزهز فى غنج ، بل تخرج لسانها الجميل .. تغيظنى ، وتستفز مشاعرى ؛ فاندفع لاهثا تحت حمأة الوهج ؛ فتغرد :" خليك بنارك .. موت بحسرتك .. دا لو مفيش رجاله ....".
    داروا بى فى الحى القديم ، وأنا أتلوى من الألم عند المؤخرة .. وفى وجهى الذى أصبح فى حجم بالون كبيرة .. أحلق متغلبا على وجعى مع نجوم كانت تصرخ فى وجهى .. يدفعوننى ..وأنا أنساب بلا مقاومة .. أحس بالعجز عن تذكر كل شىء الآن .. كان فظيعا ..فى كل خطوة إهانة جديدة من نوع مبتكر .. فى كل إيماءة .. فى كل ثانية ؛ حتى خلصنى أحد أصدقائهم ؛ بعدما أصبح الأمر ضربا من الجنون .. خلصنى لاطما مهددا ، وأشبعنى ركلا .. ثم صرخ فى وجهى :" امشى يللا من قدامى .. يللا ياابن الوسـ..... ".
    وطاردنى .. وأنا غير مصدق ، أتوارى عن العيون كأنى ماتعريت إلا الآن .. و الآن فقط !
    ياسيدى – هاهى دموعى تبلل وجهى ؛ لسوف ترى فيها الجرح الغائر الذى نفذ فى نفسى ،سوف أضمها إلى مذاكرتى التى بدأت فى كتابتها ؛ لأخرجها فى كتاب يحمل اسمى ؛ حتى تعرف الصبايا اللاتى رددننى خائبا أى فتى كنت ..ولسوف أجرى – ياسيدى – مقتحما على الضابط النوبتجى مكتبه الأنيق طالبا حمايته وعونه ، سوف أقول له خافضا جناحى : ألستم القائمين على نواصى الأمور القادرين على الفعل فى هذه البلدة الكريهة ، الفاتكين بمن لا ترضيكم أفعاله ؟ ".
    سوف يقابلنى متوجسا بوجهه الأحقن ، نافخا صدغيه كطاووس ، آمرا بحدة أن أنتهى ، وألا أكثر من الرغى ، سوف يسمعنى على مضض ، وأغلب الظن أنه لن يسمعنى .. لن أخاف حين تقع عيناى على خيالات .. خيالات ثلاثة تكشر عن أنيابها بجانبى .. نعم .. لن أخاف .. حتى من همهمته أو حين يزوم بارما شاربه كهلب قارب قائلا :" اكتب شكوتك .. ومتصدعناشى ".
    أعرف هذه الحيل جيدا .. سمعت الكثيرين يقولون :" لازم تعمر الدرج عشان يرضى عليك ".
    لن أعطيه شيئا .. إن مكسبى عشرون قرشا فى اليوم ، ومصلحة الضرائب تعرف هذا .. من أين – ياسيدى - ؟ لكننى فى النهاية .. وبعد تصدع رأسى ، أرضخ خوفا من انفلات الأشقياء .. أمرغ وجهى ووجعى بين فردتى حذائه ، وأعطيه مايريد شرط التنكيل بهم .. هل يقتص منهم ، فيعريهم مثلما فعلوا بى ؟
    لكننى لن أفضح نفسى للمرة الثانية .. سوف أقول فى شكايتى :"
    سيدى / الضابط النوبتجى المحترم .. تحية طيبة وبعد : لقد تعرضت لاعتداء سافر .. فريد من نوعه ، فى ظهيرة اليوم السبت الموافق 3 / 5 / 1989 م .
    كنا فى تمام الثانية عشرة حين هاجمنى ثلاثة أشقياء .. وهم : إبراهيم عبد الراضى زكى .. وزكريا المرسى عبيد .. والمحمدى المرسى عبيد . وثلاثتهم يقطنون المنزل رقم 31 الكائن بتل الوراقة بجوار مسجد إمام عيسى .
    هاجمونى مدججين بالسيوف ، وانهالوا على ضربا وركلا ، وأدموا وجهى .. وجسدى ، مما أدى إلى كسر ضرسين أحدهما ضرس العقل، وهذا ثابت فى تقرير الطبيب ،الذى قام بالكشف على ، و تقرير الشرطة للحالة .. لم يقف طغيانهم عند هذا الحد المشار إليه بالتقرير ، بل حطموا حانوتى ، سارقين كل ما كان بدرج البنك ، وقدره 1000 ألف جنيه أول عن آخر !
    ولما كنت أحمل رخصة رقم 4127ب المحلة بمزاولة نشاط البقالة ، والتى أحتفظ بها داخل إطار مذهب فى صدر حانوتى ، وأقوم بسداد الضرائب المقررة علىّ أولا بأول ؛ فأرجو من شخصكم المهيب .. أدام الله فضلكم إنصافى .. ورفع الظلم الواقع عنى ، وإعادة أموالى المسروقة إحقاقا للحق ، وسيادة للقانون .. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام .
    مقدم الشكوى
    صديق أبو اليزيد حرب
    دبلوم صنايع 1978/ صاحب حانوت بقالة
    بناحية الوراقة / شارع الصفتى

    وأعود بعد ذلك ؛ فأنتبذ لى مكانا قصيا عن الناس أجمعين ..من شهدنى مهانا .. ومن لم يشهد .. أرفض أى محاولة من جانب أبى – الشيخ – أو أمى .. لن أعيرهما آذانا صاغية .. أصوم عن الزاد والكلام حتى أتعفن .. وأذوى ؛ فيحملنى الملك بعيدا .. إلى دنيا غير هذه الدنيا الخسيسة ؛ فالتقط أنثاى .أليس فى الملائكة ذكور وإناث ؟ .. وقد يطير خبر مرضى ؛ فتأتى هى وترحمنى ، تأتى بجمالها الصاعق مثل فضيحة مدوية ، تحنو على مربتة على كتفى ، تأخذنى بين أحضانها الدافئة .. لن أبكى من فرط حنانها .. هى من جعلت منى أضحوكة .. لن أتحمل كل هذا .. أصفح عنها حين تطلب الصفح .. أغفو على صدرها الناهد .. لن أحدثها عن ....أو أطالبها بتفسير ما عن سبب استسلامها لأحد الأشقياء .. وعدم مقاومته .. فربما أرغمها .. وربما سببت لها ضيقا ما بسؤالى .. وسوف أطلب منها فى النهاية الزواج كأى حبيبين ..وتأتى لتضفى على حانوتى بهاء ، فيزدهى الكون ، وتزدهر الحال ، ويقبل الزبائن أفواجا من كل مكان .. أسحب مافى جيوبهم .. وأكبر حتى أصير أشهر وأغنى البقالين فى المنطقة .
    وبشهية أرتب البضائع على الأرفف ، فى أشكال هندسية ، أزيح أكداس التراب ، أفتح المذياع على أحلى أغنيات الحب ، آخذا بناصية الحانوت ، لن أعود لمحاصرة المراهقات بنظراتى النهمة ، أو أباغتهن بلمساتى المفاجئة ، لن أنظر إليهن فلن يكن فى ملاحتها وجمالها .. سوف يتضاءل جمالهن مهما كان طاغيا .. حتى هذه التى كانت ترمقنى بنظرات غامضة فى الحانوت المقابل .. سوف تتوارى حياء أمام جمالها .. و أدون فى مذكراتى كل ما وقع اليوم .
    إن بى حنينا لحانوتى – ياسيدى – سوف أنطلق بمجرد انفضاض تجليك على إلى قسم الشرطة ، فأقدم شكايتى ، وأعود إلى حانوتى ، أفتحه على مصراعيه ، نعم .. لن أنتظر مجيئها هنا .. متصنعا مرضا قد يقضى على .. أنا معك – ياسيدى – أن نار الحنق والغضب وتعليقات النساء المدمرة سوف تحاصرنى .. وسوف تكون أقسى مما ألم بى .. لكننى رجل .. سوف أكيد لكل النساء الشريرات .. كل المراهقين الرقعاء .. أتحمل انصراف الزبائن عن حانوتى لأيام .. وربما لسنة حتى يتناسى الناس الثور الذى ركض ظهرا .. وهو عار إلا من ورقتى التوت !!
    [/frame]</b>
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      سوف تخسرون هذه الليلة لأني ضيفكم
      ألا ترين أستاذة
      لا أحد يقترب من هنا
      لا أحد حتى يقرا
      ما كان يجب أن يقع اختيارك على نص لي
      فهؤلاء قراء انترنت
      و معرفة أنترنت
      بضمائر انترنت
      و قلوب انترنت أيضا !!

      أتمنى بالفعل لكم النجاح


      تقديري لكم سليمى و صادق و فوزي و مالكة و غادة ( طاقم تحرير الغرفة الصوتية )
      sigpic

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        قصة رائعة تحمل هذه العقدة القديمة " الجمال والمرأة "
        عقدة نفسية فردية واجتماعية صارخة
        وقد أعجبني هذا التناول الموفق من زاوية صعبة ومَرَضيّة ..
        زاوية الرجل غير الوسيم وغير المرغوب من النساء ..
        ولا بد أن يكون لنا حوار شيق حول هذا القصة في الغرفة الصوتية الليلة ..

        تحيتي وتقديري لك أيها الربيع الرائع




        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          القصة مغرية كالنساء اللواتي في النص
          قرأتها متلذذا .
          ألا ترون معي أنها طويلة على المتلقي في غرفة
          صوتية أن يتابع أحداثها ؟ وخصوصا أنه قد تم
          الإعلان عنها في نفس اليوم وليس في يوم سابق
          لموعد السهرة .
          للممازحة أخي ربيع :
          ضرس العقل بعييييييد داخل تجويف الفم . فليس
          من المعقول أن يسقط من لكمة في خناقة .
          محبتي وإلى لقاء
          فوزي بيترو

          تعليق

          • أحمد عيسى
            أديب وكاتب
            • 30-05-2008
            • 1359

            #6
            كنت حزيناً أن يفوتني حدث كهذا
            ولكني أعتب عليكم عتب المحب
            أن الاعلان عن الأمسية تأخر
            حتى ظننت لآخر لحظة أنه لن تكون هناك أمسية للقصة في هذه الليلة
            فليت الاعلان يكون قبل يومين أو ثلاثة
            حتى نجهز قراءاتنا ووقتنا

            التحية للأستاذ القدير ربيع
            والمبدعة سليمى
            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
              كنت حزيناً أن يفوتني حدث كهذا
              ولكني أعتب عليكم عتب المحب
              أن الاعلان عن الأمسية تأخر
              حتى ظننت لآخر لحظة أنه لن تكون هناك أمسية للقصة في هذه الليلة
              فليت الاعلان يكون قبل يومين أو ثلاثة
              حتى نجهز قراءاتنا ووقتنا

              التحية للأستاذ القدير ربيع
              والمبدعة سليمى

              صديقي المبدع أحمد

              و أنا من كلّ قلبي تمنيتُ حضورك الجميل
              لكن ماذا افعل؟؟
              في الحقيقة دائما الأستاذ سالم الحميد يراسلني قبلها بيومين وأنا من الغد أصمم الدعوة وأعمّمها بعد أن أكون قد فتحتُ متصفحا آخر للقصّة وفيه الدعوة ، ثم أثبّته ونضع ليلتها الإعلان على الشريط,
              غير أن الأستاذ سالم لم يراسلني ربما لظروف قاهرة لأني اعرف مدى حرصه على سهرات القصّة.
              فكّرت يوم الخميس بأن أختار بنفسي قصة من قسمكم وكانت قصّة أديبنا الكبير ربيع عقب الباب-
              كان الوقت متأخرا جدا وكنت أيضا تعبانة جدا اضافة إلى التزاماتي الأخرى.
              يوم الجمعة تسنّى لي الوقت في العشيّة أن أفعل كل ذلك / لذلك فقط جاء الإعلان متأخرا نوعا ما رغم اني وضعت الإعلان على الشريط مع رابط الموضوع.
              الحمد لله كانت سهرة ناجحة جدّا.

              صدّقني يا صديقي أحمد ويا دكتورنا فوزي ويا أستاذنا ربيع،
              أنا أحاول أن اقوم بأكثر من جهدي ولا ابخل بأيّ مجهود في سبيل انجاح السهرات.

              محبّتي للجميع راجية أن أكون دائما عند حسن الظن.

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                الرائع ربيع الدائم
                مساء الخير زميلي وصديقي ورفيق تعبي
                صدقني كنت مريضة ومنذ يومين
                دخلت أول أمس قليلا وخرجت
                واليوم أنا أكثر مرضا.. أنت تعرف أزمات الربو التي تلاحقني بحصارها ويششهد الله أني أتنفس بصعوبة لا تتخليها
                معذرة منك لو لم أحضر خاصة وأني لم أكن اعلم أصلا أن هناك أمسية للقصة
                تحياتي ومحبتي لك أيها الغالي
                تحية خاصة للزميلة سليمى السرايرى التي لا تبخل بالجهد
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  صدّقني يا صديقي أحمد ويا دكتورنا فوزي ويا أستاذنا ربيع،
                  أنا أحاول أن اقوم بأكثر من جهدي ولا ابخل بأيّ مجهود في سبيل انجاح السهرات.
                  بالعكس يا سليمى . الجميع يقدّر جهودك وتعبك
                  هو ليس عتبا بقد ما هو إعطاء الزملاء فسحة من
                  الوقت كي يقرأوا القصة ويتفاعلوا معها .
                  كل الشكر لكِ موصولا مع المحبة والإحترام
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    كانت جميلة .. نعم .. وكنت أراقب نظراتها الخبيثة ؛ فلم تنس إلى الآن ، وبعد مرور قرابة السنة ، أننى رأيتها بين أحضان أحد الأشقياء ، الذين هاجمونى اليوم – هى المتزوجة – فى ظلام الحارة . كان قلبى يتهدج .. ويفيض حنانا حين تتهزهز أمامى ، فأزدرد ريقى .. و لا أجد لدى قدرة على الكلام .. رغم امتلائى بالكثير ؛ فالجميلة الصبوحة الوجه فى الحانوت المقابل اختفت مثل حبة سكر ، ولم تعقب ، وما عاد من أمل إلا هذه الفاتنة .. سيدة تجربتى الموعودة .
                    دفعونى أمامهم .. وأنا مذهول لا أقوى على الحركة .. أفتش فى ملامح المحيطين عن منجاة .. بعينين أحسست أنهما خرجتا من مجحريهما .. وجسدى الضخم يفرز عرقا غزيرا ، وارتعاشات لا تنقطع تزلزل كيانى ..الألم فى فمى متوهج كنقمة شيطانية . يحيطنى رهط من شبان قساة .. راحوا يدفعوننى لطما وركلا وبذاءة جاعلين منى لحما طريا للأطفال الذين كانوا بعصى مدببة يبحثون – فى إصرار – عن ثقب المؤخرة ..
                    الركب يزحف ململما شعث الحارات من أطفال ونساء شريرات .. وصبايا ملامح كنت أخجل من مد الطرف نحوهن رغم ولعى بملامسة أصابعهن ، ومحاصرة نهودهن .. السيف حد الموت يسهر على الموكب ، منتصبا كموت محقق .. كان حامله يئن من ثقله .
                    ************************************************** *******************************
                    الأخ القاص الرائع ربيع-----------تحيتي واحترامي
                    من قال لك أن نصك لم يقرأ -------وكيف تصدق؟!
                    أيعقل أن نرى قصة كهذه ولا نقرأها-!------لا حظ أن التعبير بالجمع
                    لأن نصك يستحق----------------
                    الثيران ترقص عارية
                    والله قرأتها فور كتابتها ---وقمت لعمل شيء ما -انصرفت له كي أعود
                    لكنها مشاغل الحياة-------ظننت بعدها أنني شاركت فوجئت بأنني لم أشارك
                    هذا بالأمس هممت بالتعليق وأنا لا أحب تعليق مراكبية!!!!!!!!!
                    لكنني أجلت المشاركة لانشغالي على أن أعود------أحياناً تجد ظروف!
                    عدت اليوم وقرأت عتباً مريراً معك حق----------لكن عن نفسي يهمني كثيراً احترام
                    إخ يحترم نبض نصوصي ولا يهملها---ومن؟ الاستاذ ربيع !
                    المهم في الأمر أن الثيران ترقص عارية
                    القصة كاملة متكاملة----والحوار خارجي وداخلي وهو الغالب
                    وهذا ما تتميز به العجول البشرية------------الصورة التي رسمها قلمك المبدع
                    لصديق-----ذكرتني الحارة المظلمة ولو من بعيد بحارات نجيب محفوظ-
                    قىأت هنا توصيفات دقيقة في منتهى الدقة والجمال----وأحياناً الغرابة وإثارة الدهشة
                    -كما ذكرتني الزوجة التي اختارها له والدة بالنساء اللاتي كان كان يصورهن
                    نجيب محفوظ في قصصه--وإن كانت هنا زوجة غير مرغوب بها----والده من اختارها
                    لكن كأن هناك هدفاً آخر غيلر الزوجة كأن يكون ولي أمر أو حاكم اختار من يكون مكانه
                    والثور المسكين المغلوب على أمره يرفض ثم يقبل ثم يرفض ويكون هناك ملاحقة وركض
                    وراء هذا المسكين وقدعرّي تماماً من كرامته وإرادته التي تقفز بين آن وآخرلتلك التي نامت
                    في أحضان أحدهم واستسلمت لكن كيف ولمَ لم يرد أن يحرجها، أما بالنسبة لمن عري وأهينت
                    كرامته من مؤخرته وحتى النخاع----وأعتقد جازمة أن هذا لا يكون إلا شكل التعذيب السياسي
                    من التعرية وحتى أخره---يظل يحلم وبالصبوحة الجميلة يحلم وبالتنمية يحلم--لكنه عندما يقدم
                    شكوي يرى النوبتشي---يتعامل معه بنفس الطريقة السيئة الابتزازية ولازم يعمر الدُرج-يريد أن
                    يتمرد لأن دخله بالكاد يكفيه---لكن ريما تعود لعادتها القديمة فيدفع------وما زال يريد أن يسترجع
                    اعتباره ويعري من عروه أعتقد أن هذه القراءة المتواضعة الظاهرة ما بين السطور
                    أخي ربيع تحياتي واحترامي لقصتك الهادفة لثيرانك التي تجري عارية طالما أنت من
                    استحضرها في قصته-------
                    أن يحقق بطل قصتك ما يتمناه بعد هذا العذاب وأن --وأن ينسى ما مرّله من بهدلة
                    واحتقار ------------ولا يستمر مسلسل التعرية
                    شكراً -----ودام المبدع بكل الخير والأمان
                    الفرح لقلبك إن شاء الله والسعادة ودمت بخير
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • احمد نور
                      أديب وكاتب
                      • 23-04-2012
                      • 641

                      #11
                      (ما كان يجب أن يقع اختيارك على نص لي
                      فهؤلاء قراء انترنت
                      و معرفة أنترنت
                      بضمائر انترنت
                      و قلوب انترنت أيضا !!)
                      أذا كنا قراء انترنت ومعرفة انترنت بضمائر انترنت
                      أذاً لماذا تنشر على الانترنت
                      ثم لماذا هذه الاستهانه بقراء الانترنت
                      ومن كان سوف يعرفك لولا الانترنت
                      كما انك لو نشرت قصتك على شكل كتاب فهل سوف يقتنيها من تريده انت ام قد ياخذها العامل والفلاح والدكتور و.............
                      ومن قال ان رواد الانترنت لايقرءون ولا يبالون ففيهم الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس و..و..و...
                      فلو انهم كذلك لما قرء لك اي نص بل لتركت انت الانترنت الذي تستهزء به وبقراءه
                      وعلى كل شخص ان يعرف قدر نفسه
                      فكل شخص ينضر الى الاخرين بما يفعله هو(الاناء ينضح ما فيه)
                      احمد عيسى نور
                      عضو في الانترنت
                      كان يقرء كل كتاباتك

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        حتى أنا غضبت، ولو الانترنت يسمح لجردت سيفا ومضيت إلى الوراقية ظهرا وخلعت ضرس العقل الآخر ...

                        فعلا الإناء ينضح ... يمكن يعينني الوقت واروح الغرفة الصوتية الليلة ... ونشوف

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة احمد عيسى نور مشاهدة المشاركة
                          (ما كان يجب أن يقع اختيارك على نص لي
                          فهؤلاء قراء انترنت
                          و معرفة أنترنت
                          بضمائر انترنت
                          و قلوب انترنت أيضا !!)
                          أذا كنا قراء انترنت ومعرفة انترنت بضمائر انترنت
                          أذاً لماذا تنشر على الانترنت
                          ثم لماذا هذه الاستهانه بقراء الانترنت
                          ومن كان سوف يعرفك لولا الانترنت
                          كما انك لو نشرت قصتك على شكل كتاب فهل سوف يقتنيها من تريده انت ام قد ياخذها العامل والفلاح والدكتور و.............
                          ومن قال ان رواد الانترنت لايقرءون ولا يبالون ففيهم الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس و..و..و...
                          فلو انهم كذلك لما قرء لك اي نص بل لتركت انت الانترنت الذي تستهزء به وبقراءه
                          وعلى كل شخص ان يعرف قدر نفسه
                          فكل شخص ينضر الى الاخرين بما يفعله هو(الاناء ينضح ما فيه)
                          احمد عيسى نور
                          عضو في الانترنت
                          كان يقرء كل كتاباتك

                          السلام عليكم ورحمة الله و بركاته و بركاته
                          يا أخي أحمد
                          هذا نوع من الاستفزاز المقصود
                          حتى في ميدان المعركة ، و بعد الانتهاء ، قد نطلق و نحن نمتلئ بالحنين إلي الصحبة ،
                          إلي من حملك جثة تمتلئ بالجراحات ، إلي من كان في احضانك ومؤنسك في ليالي الجبل ، و التوق إلي القتال ، و إلي الخلاص .. قد نقول :" الم تكن معرفة قيروانة .. !
                          و الأمر ليس كذلك أبدا ، و ليس نوعا من التعالي ، أو ماوصلك من خلال الكلمات
                          إنه ذاته التوق إلي الصحبة و الحنين إلي دفء التواجد ، و القرب !

                          شكرا لك كثيرا .. كنت الأكثر حداثة بمعرفتي .. أي لا تعرفني كما يجب ، و مع ذلك كنت الوحيد الذي علق على كلماتي !

                          وها أنا أقدم أسف لكل من خدش ذاته كلامي .. آسف جدا جدا !

                          محبتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-07-2012, 09:57.
                          sigpic

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            أعزائي الكرام

                            اسفة لو حذفت ايّ مداخلة تسيء لهذا المتصفّح
                            صرت اكره ما اكره هذه الاستفزازات.

                            ارجووووووووووووكم..................!!!!!!!

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • الهويمل أبو فهد
                              مستشار أدبي
                              • 22-07-2011
                              • 1475

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              أعزائي الكرام

                              اسفة لو حذفت ايّ مداخلة تسيء لهذا المتصفّح
                              صرت اكره ما اكره هذه الاستفزازات.

                              ارجووووووووووووكم..................!!!!!!!

                              الأستاذة السرايري

                              تحية طيبة وبعد

                              أملي ألا تكون مشاركتي من ضمن المشاركات الاستفزازية، فإذا قرئت كذلك أرجو حذفها

                              ولك تقديري ولربيع ودي واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X