فاصلة زمنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود عبدالبديع الهيتي
    أديب وكاتب
    • 14-06-2012
    • 32

    فاصلة زمنية

    ليسَ للانَ
    ذاكرةٌ ، أو شريطاً سينمائياً
    لالتقاطِ المشاهدِ الأخيرةِ ،
    أو التي تبقَّت عالقةً
    بين ثنايا الوجودِ .
    ********
    ليسَ للانَ
    بوصلةٌ نَتوسّلها
    لاستجداءِ أثركَ المتبقيْ
    على الوجوهِ ، أو العيونِ المترقبةِ
    نوافذَ الوقتِ ،
    وهي تَغتسلُ كل صباحٍ .. بالأمنياتِ
    ********
    قالتْ ، وهي تتوسّل البابَ
    لعودتكَ عند أنتصافِ الليلِ ، طيفاً
    - لقد رحلْ ..!!
    تتلمسُ الجدرانَ .. طريقاً
    لصدى صوتِكَ المتشظي عند الزوايا
    تلملمهُ بصّرةِ الهزيمة ، وأغترابها النفسي
    تنصتُ اليه ، كلما طاردها وجهُكَ
    بين الحلمِ واليَقضةِ.
    *******
    ليسَ للان أيقونةٌ قصصيةٌ
    تحكي لها ، وهي توصدُ الأبواب بوجهِ الفرحِ
    تفاصيلَ جنونِكَ اللامرئي .. باللاشيء
    وعبثكَ المتواصل بالوقت
    ( الوقتُ المتبقي من عمرِ اللحظةِ
    هو الفاصلُ الزمني بين الوجودِ والعدمِ
    والذاتُ الهاربة من أصدافِ الأنا
    هي الشعورُ بالفوضى ، أو الأحساسِ الممزق
    بلا جدوى الألوان ، والقوسُ قزحْ )
    *******
    لم تعدْ للان حكايةٌ
    فالهوامش المذيلة لقلقكَ
    من حركةِ ، وأندفاعِ الوجود بطريقةٍ فوضويةٍ
    باتجاهِ عقاربِ الساعةِ ،
    تؤطر أشياءك برغبة عبور الفاصل الزمني
    عبثاً ، صار عمرُ اللحظةِ ، تقديراً لما تبقى
    وصار الوقتُ نافذةً مرئيةً .. للمغادرة
    فالحاجزُ الوهميْ بين أن تكون منتمياً ولا منتمياً
    من ذات اللحظة
    يزيد من رصيدِ هوامشكِ الزمنية
    قبل أن تكون – الأنت – جسرا للعبور
    و – الأنا – محطةٌ لانتماء الأخر
    بهندسيةِ الوجودِ الرتيبة .
    *******
    لم يتبقْ لكَ شيءٌ ،
    فاللحظة أحتضرت بحضرةِ الوقتِ
    وناقوسُ الزمن يصحو متعباً ، كعادتهِ
    يلملمُ قواه ، قبل أن يُقرعْ
    والعدمُ
    يزين نفسه لاستقبالكَ
    بوجوه تلتحفُ الصمتَ .
    *******
    ليسَ الان
    موعدٌ للرحيل
    أو حزم الذاكرةِ العشوائية
    بقصاصاتٍ ورقيةٍ
    للمغادرةِ الى العدم .

    محمود عبدالبديع الهيتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمود عبدالبديع الهيتي; الساعة 25-08-2012, 08:18.
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    مرحبا شاعرنا

    نص فيه الكثير من الجمال

    لي عودة ان شاء الله

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      فاصلة شعرية

      متجددة مبتكرة
      لا شك ان اللغة هنا لافته ...تحمل سمة إبداعية
      تحاول القفز عن العادي

      أرى المحاولة ناجحة ..استقطبت نماذج حداثوية
      ارتقت بالصورة الشعرية رغم تباينها وتفاوتها من فقرة إلى فقرة
      ولكن المحاولة بحد ذاتها تستحق المتابعة

      تقديري

      تعليق

      • محمود عبدالبديع الهيتي
        أديب وكاتب
        • 14-06-2012
        • 32

        #4
        الست امال أحاول جاهدا ان أدون لحظات قريبة من العبث او العدم
        فالذات متشتته بين هذين الخيارين .....
        وقوفك جميل على الأسلوب الفني ..
        وانا هنا كي أستنبط بعض الأشياء ..


        مودتي

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          ومضات النص كانت جميلة ومحلقة تاركة لنا مرآة للفراغ
          أحيانا كثيرة لا تعد التفاصيل مهمة
          وأحيانا كثيرة نرتبك حين لا تأتي الريح إلا بغبار الهالكين


          احترامي لك أخي محمود ولحرفك الجميل الذي نقدره
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            يا للوجع الرابض في كلّ تفاصيل القصيدة.. !
            أرى الخطاب النثري هنا معاناة واضحة بين الذات والعالم الخارجي الفوضويّ فيكتشف بفعله الوجود الانساني في شتّى تجلياته.
            هكذا أنت شاعرنا، مليئ بالانتظار تشاهد الأحداث محاولا استقصاء الكينونة زمن الفرح والحزن وكل التناقضات الخلفيّة لهذا الوجود فتتّشح المراحل بتلك الفواصل الصغيرة والكبيرة في آن ٍ.
            لغتك الشعريّة ، راقت لي كثيرا سيّدي بما تحمل في داخلها من مستلزمات فنيّة و رؤية واضحة رغم الكم الهائل من الحيرة والمعاناة.
            لك التقدير والشكر
            يثبت
            في 01-07-2012
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • محمود عبدالبديع الهيتي
              أديب وكاتب
              • 14-06-2012
              • 32

              #7
              سيدي نجلاء الرسول / نعم أحاول ان أستدعي سنيني العشرين بكل تفاصيلها ، احاول ان اجد نفسي هاربا من الوجود الى العدم ، كل شيء يبعث في داخلي لمسات من الفوضى التي ما برحت تولد وتولد .. تتناسل .. لتزرعني بين الشك واللاشك .. بين الموقف واللاموقف .

              تعليق

              • محمود عبدالبديع الهيتي
                أديب وكاتب
                • 14-06-2012
                • 32

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                يا للوجع الرابض في كلّ تفاصيل القصيدة.. !
                أرى الخطاب النثري هنا معاناة واضحة بين الذات والعالم الخارجي الفوضويّ فيكتشف بفعله الوجود الانساني في شتّى تجلياته.
                هكذا أنت شاعرنا، مليئ بالانتظار تشاهد الأحداث محاولا استقصاء الكينونة زمن الفرح والحزن وكل التناقضات الخلفيّة لهذا الوجود فتتّشح المراحل بتلك الفواصل الصغيرة والكبيرة في آن ٍ.
                لغتك الشعريّة ، راقت لي كثيرا سيّدي بما تحمل في داخلها من مستلزمات فنيّة و رؤية واضحة رغم الكم الهائل من الحيرة والمعاناة.
                لك التقدير والشكر
                يثبت
                في 01-07-2012
                استاذي العزيز /
                كم هو مؤلم ان اكون رجلا اطرق توا ابواب الثانية والعشرين ويحيطني الشك والفوضى .. أحاول مليئا ان اجد ذاتي الهاربة .. فالفواصل .. كانت انعكاس لما احيا به من وجع .... شكرا من اعماق القلب لأنني كنت قادرا عن لمس داخلك بهذا النص .

                مودتي
                ولدك / محمود ال جَدي

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمود ال جَدي مشاهدة المشاركة
                  استاذي العزيز /
                  كم هو مؤلم ان اكون رجلا اطرق توا ابواب الثانية والعشرين ويحيطني الشك والفوضى .. أحاول مليئا ان اجد ذاتي الهاربة .. فالفواصل .. كانت انعكاس لما احيا به من وجع .... شكرا من اعماق القلب لأنني كنت قادرا عن لمس داخلك بهذا النص .

                  مودتي
                  ولدك / محمود ال جَدي
                  أخي الكريم

                  ربّما التبس عليك الاسم ، فأنا فتاة أكبرك ببعض السنوات.
                  هاهاهاها

                  تحيّتي واحترامي.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • محمود عبدالبديع الهيتي
                    أديب وكاتب
                    • 14-06-2012
                    • 32

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


                    أخي الكريم

                    ربّما التبس عليك الاسم ، فأنا فتاة أكبرك ببعض السنوات.
                    هاهاهاها

                    تحيّتي واحترامي.
                    اختي العزيزة
                    حصل لبس في ذلك .. اقدم اعتذاري

                    تعليق

                    • حكيم الراجي
                      أديب وكاتب
                      • 03-11-2010
                      • 2623

                      #11
                      أستاذي الغالي / محمود آل جدي
                      قرأت سحرا حادوثيا أجفل الكلاسيك فرفع راية الدهشة وصفق لك معجبا مرحبا بانبعاث يراع جديد أخاله سيتربع قريبا على عرش الجزالة ..
                      لربما امعانك في السردية شوّش إيقاع النص أحيانا ..
                      أرحب بك بيننا وأدعوك إلى مشاركة الأحبة دفء البوح ..
                      محبتي وأكثر ...

                      همسة :
                      أو شريطاً سينمائيا = أو شريطٌ سينمائي
                      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                      تعليق

                      • نجاة ياسين
                        أديب وكاتب
                        • 15-05-2012
                        • 1

                        #12
                        شاعرنا البهي محمود آل جدي
                        للحظة بين ثنايا بوحك ومضات خاطفة توقفنا طويلا أمامها...
                        تنتقل فيها الذات بين الأنا والآخر..بطريقة سردية وتوظيف للصورة الشعرية بشكل ممتع ومدهش..
                        رغم أنه أثر بعض الشئ في الموسيقى الشعرية..للقصيدة..
                        لكن هذا لا يمنع أن حروفك العميقة في هذا النص هي عبارة عن عود ثقاب أنار لنا ظلام اللحظة الدامس..
                        نقط...فواصل.. وأقواس..و متعة السفر في بياض بوح متناسق ومكثف..تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • محمود عبدالبديع الهيتي
                          أديب وكاتب
                          • 14-06-2012
                          • 32

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                          أستاذي الغالي / محمود آل جدي
                          قرأت سحرا حادوثيا أجفل الكلاسيك فرفع راية الدهشة وصفق لك معجبا مرحبا بانبعاث يراع جديد أخاله سيتربع قريبا على عرش الجزالة ..
                          لربما امعانك في السردية شوّش إيقاع النص أحيانا ..
                          أرحب بك بيننا وأدعوك إلى مشاركة الأحبة دفء البوح ..
                          محبتي وأكثر ...

                          همسة :
                          أو شريطاً سينمائيا = أو شريطٌ سينمائي
                          استاذي العزيز حكيم الراجي


                          وانا ايضا وجدت اناس شاركوني هذا الوجع .. هذه الفوضى العارمة والعدم ...
                          أستاذي .. ما اتمناه حقا ان أكتشف الذات قبل اعلان وقت المغادرة ...
                          شكرا من اعماق القلب لوجودك هنا ولهمستك ...

                          همسة : أعاني كثيرا من النحو .. ربما لصغر سني .. اتمنى ان اتجاوز هذه الاخطاء في المستقبل القريب ..
                          شكرا لتصحيح جمالية من النص ... حبي لك سيدي ..

                          سأشارك المبديعن هنا بوحهم الجميل الدافئ ....

                          مودتي ...
                          محمود ال جدي

                          تعليق

                          • محمود عبدالبديع الهيتي
                            أديب وكاتب
                            • 14-06-2012
                            • 32

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجاة ياسين مشاهدة المشاركة
                            شاعرنا البهي محمود آل جدي
                            للحظة بين ثنايا بوحك ومضات خاطفة توقفنا طويلا أمامها...
                            تنتقل فيها الذات بين الأنا والآخر..بطريقة سردية وتوظيف للصورة الشعرية بشكل ممتع ومدهش..
                            رغم أنه أثر بعض الشئ في الموسيقى الشعرية..للقصيدة..
                            لكن هذا لا يمنع أن حروفك العميقة في هذا النص هي عبارة عن عود ثقاب أنار لنا ظلام اللحظة الدامس..
                            نقط...فواصل.. وأقواس..و متعة السفر في بياض بوح متناسق ومكثف..تحياتي وتقديري
                            سيدتي العزيزة نجاة ياسين

                            أنها حقا كانت انطلاقة تبحث عن الذات بين الانا والاخر ..
                            احيانا يخال لي ان عشريني ستنطفأة قريبا .. قريبا جدا
                            ما يصيبني من أغتراب .. وقلقك .. يجعلني أشعل عود ثقاب لأنير طريق اللحظة .. لعلني أجد ذاتي .. قبل معانقة العدم ..

                            مودتي ....

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              نص جميل ومحلق
                              قراءته متعة حقيقية

                              أهلا بك أستاذ محمود

                              لك التقدير والمودة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X