كان يلاحقها بنظرات عابثة يبعثر فيها سدود ممانعتها ويرسل رنوات تحمل بكل طرفة منها رسالة اعجاب تذيب أعتى القلوب فكيف بقلبها البض الصغير الذي اشتاق الحب منذ انطلاقتها في عالم الأنوثة
وكان الصمت العالم الذي تتقنه والذي يفتح لها أفق الخيال ويحملها على جناح الحلم إلى غابات الشوق .
في جلسة بريئة كانت تتبادل معه النكات والضحك كان يرجوها أن لا ترحل عنه فقد عرف عنها أنها سيدة الهروب الكبير كما سماها البعض ولكن أبدا لم تكن تنوي البعد لإنها قد انصهرت في بوتقة عشق أبدية
أزالت من عمق احساسها كلمة فراق, كانت تكبت كل فكرة للغضب بينهما وتداويها بحنكة العاشقة التي نوت الموت حبا بل كماكان يقول لها العيش فيه حبا
ومرت الأيام تدواي يأسها وتعالج الشرخ في جدار الحلم بعد أن مزق سكون ليلها صرخة رحيل ألمت بها عندما لوح مباغتا ليواعدها في الجنة ..

في جلسة بريئة كانت تتبادل معه النكات والضحك كان يرجوها أن لا ترحل عنه فقد عرف عنها أنها سيدة الهروب الكبير كما سماها البعض ولكن أبدا لم تكن تنوي البعد لإنها قد انصهرت في بوتقة عشق أبدية
أزالت من عمق احساسها كلمة فراق, كانت تكبت كل فكرة للغضب بينهما وتداويها بحنكة العاشقة التي نوت الموت حبا بل كماكان يقول لها العيش فيه حبا
ومرت الأيام تدواي يأسها وتعالج الشرخ في جدار الحلم بعد أن مزق سكون ليلها صرخة رحيل ألمت بها عندما لوح مباغتا ليواعدها في الجنة ..

تعليق