فين اللحمة المشوية..الفتّة فين والتقلية؟
محمد سليم:
هناك أغنية شهيرة لــ (فؤاد المهندس وصباح)؛
الراجل ده حيجنني حيجنني,,تفحّص فؤاد المهندس طاولة عامرة بفطور غرة أول رمضان وقال لزوجه في التو واللحظة بطريقة ثورية: عملّلنا وزة بالخلطة وبفُتيك وصنية مكرونة.. باااااااس!؟..وخضار صنفين وكباب حلة وضلمة باللحمة المفرومة..بااااااااس ؟!..وبعدما عدّد ألوان الطعام وأصنافه المعروضة بلسان حال الأكول المحروم سألها: طبّ فين اللحمة المشوية و..الفتّة فين والتقلية؟..والسمك البوري اللي أنا جيبه..رااح فين ؟..والشوربة فين هيّ؟!,,يا وليّة,,هل بعد هذا هناك مكان للشُوربة !؟,, تّذكرني تلك الأغنية الطريفة بما حدث ويحدث بثورة أهل مصر" بعدما جهزها شباب ثوري خطفها شيوخ الفرح وألتهمها عواجيز الربيع"عند إجراء أول انتخابات ديمقراطية خرج الثوار وكافة القوي السياسية من المولد الأنتخابي بلا قُرطاس حُمّص ونفضوا أيديهم..واتُهمت وستظل متهمة جماعة الأخوان المسلمين بالاستحواذ على مائدة الثورة بعد طول نهار ثوري حااااااار ..ثم خرجت الجماعة أخوان وأخوات بعد صوم السنين تُكشر عن أنيابها وتصرخ:بااااااااس.؟!.. آمال فين سُلطة التشريع وفين السلطة التنفيذية وأين الرقابة البرلمانية؟..باااااااس ..وأين رجال جيشنا الصناديد بجلابيب أفغانية وأين الشرطة الملتحية وأين سلطات رئيس الجمهورية في شن حروب أوزعية.. باااااااس وأين منّا الإعلام ومشيحة الأزهر والمفتي,,وكأن مشروع الجماعة لن يكتمل إلا بعد " التكويش "على مفاصل الدولة المصرية ,,رحم الله أمامهم حسن البنا إذ خطط وأنشئ جماعة " إسلام سياسي بـ عشرين وصيّة" لإصلاح حال الحكم الملكي البرلماني الدستوري وإصلاح الرعية الملتهيّة في عشرينيات القرن المنصرم أيبان الاحتلال الأنجليزى لمصر وأيام رعية لا تمتلك غير الفقر والجهل والمرض وكان الهدف وما زال هو السيطرة على الدولة المصرية لبناء دولة أخوانية مستقلة كجائز كبرى وخلافة أسطنبولية,,فخرجت الجماعة من السجون والمعتقلات " بفضل الثوار من الشباب" تسأل فين اللحمة المشوية والفتة فين والتقلية...وستظل تُمنن علينا الجماعة أن نظام العسكر" ناصر , السادات , مبارك" حلّها وأذاق أعضائها مُر السجون,,وسيظل الصراع محتدما بين أعداء الأمس(...,,...)وحتما لن يجفل لهم جفن إلا بتبادل الأدوار بين السجين وبين السجان..ولن تعيش مصرنا بعد اليوم إلا في هذا الصراع الأبدي؟!.................
الراجل ده حيجنني حيجنني,,تفحّص فؤاد المهندس طاولة عامرة بفطور غرة أول رمضان وقال لزوجه في التو واللحظة بطريقة ثورية: عملّلنا وزة بالخلطة وبفُتيك وصنية مكرونة.. باااااااس!؟..وخضار صنفين وكباب حلة وضلمة باللحمة المفرومة..بااااااااس ؟!..وبعدما عدّد ألوان الطعام وأصنافه المعروضة بلسان حال الأكول المحروم سألها: طبّ فين اللحمة المشوية و..الفتّة فين والتقلية؟..والسمك البوري اللي أنا جيبه..رااح فين ؟..والشوربة فين هيّ؟!,,يا وليّة,,هل بعد هذا هناك مكان للشُوربة !؟,, تّذكرني تلك الأغنية الطريفة بما حدث ويحدث بثورة أهل مصر" بعدما جهزها شباب ثوري خطفها شيوخ الفرح وألتهمها عواجيز الربيع"عند إجراء أول انتخابات ديمقراطية خرج الثوار وكافة القوي السياسية من المولد الأنتخابي بلا قُرطاس حُمّص ونفضوا أيديهم..واتُهمت وستظل متهمة جماعة الأخوان المسلمين بالاستحواذ على مائدة الثورة بعد طول نهار ثوري حااااااار ..ثم خرجت الجماعة أخوان وأخوات بعد صوم السنين تُكشر عن أنيابها وتصرخ:بااااااااس.؟!.. آمال فين سُلطة التشريع وفين السلطة التنفيذية وأين الرقابة البرلمانية؟..باااااااس ..وأين رجال جيشنا الصناديد بجلابيب أفغانية وأين الشرطة الملتحية وأين سلطات رئيس الجمهورية في شن حروب أوزعية.. باااااااس وأين منّا الإعلام ومشيحة الأزهر والمفتي,,وكأن مشروع الجماعة لن يكتمل إلا بعد " التكويش "على مفاصل الدولة المصرية ,,رحم الله أمامهم حسن البنا إذ خطط وأنشئ جماعة " إسلام سياسي بـ عشرين وصيّة" لإصلاح حال الحكم الملكي البرلماني الدستوري وإصلاح الرعية الملتهيّة في عشرينيات القرن المنصرم أيبان الاحتلال الأنجليزى لمصر وأيام رعية لا تمتلك غير الفقر والجهل والمرض وكان الهدف وما زال هو السيطرة على الدولة المصرية لبناء دولة أخوانية مستقلة كجائز كبرى وخلافة أسطنبولية,,فخرجت الجماعة من السجون والمعتقلات " بفضل الثوار من الشباب" تسأل فين اللحمة المشوية والفتة فين والتقلية...وستظل تُمنن علينا الجماعة أن نظام العسكر" ناصر , السادات , مبارك" حلّها وأذاق أعضائها مُر السجون,,وسيظل الصراع محتدما بين أعداء الأمس(...,,...)وحتما لن يجفل لهم جفن إلا بتبادل الأدوار بين السجين وبين السجان..ولن تعيش مصرنا بعد اليوم إلا في هذا الصراع الأبدي؟!.................
الراجل ده حيجنني حيجنني..يا خواتي صايم وراجل شقيان ومراتى عاوزه تجوعنى حتى في رمضان,,
فاز السيد الرئيس أول رئيس مدني للجمهورية الثانية وبأول تجربة ديمقراطية,,فأحتار الخلق أجمعين أين يُقسم سيادته ويحلف اليمين الدستورية ,,أين يُسمي بسم الله ويشمّر عن ساعديه ويبدأ أخواته في تناول الوليمة؟,,كعادة المصريين ..على كافة الموائد يستمتعون بالطعام ..بالتحرير عند جمع غفير تم تجيشيه لتلك اللحظة الفارقة فيخرج علينا السيد الرئيس وبأول ظهور علني بصفته رئيسا ويكشف لنا صدره بحركة مسرحية"أظن متفق عليها مسبقا..تذكرني بحادث المنشيّة لعبد الناصر" أنه بلا صدرية واقية من رصاص الأعداء وهو بين أنصاره ومريديه من الأخوان والأخوات من كافة أصقاع الجمهورية !,,وبحضور القضاة قسم ثان,,وبجامعة القاهرة لثالث مرة يقسم ,,وأمام المجلس العسكري يطالب ببقاء الجيش لحراسة الأمن الداخلي ..يُذكرنا حتما بالمتزوج بأربعة نساء,,هنا يطلّق وهناك يعيد لعصمته ,,ويحلف بالأيمان المُكررة على أن يحافظ مخلصا على النظام الجمهورية ( وليس دولة الخلافة)..وأن يحافظ مخلصا على الدستور ( الذى سيُكتب بأقلام إخوانه..الجمعية التأسيسية ) والقانون ( الذي سيشرعه إخوانه ..مجلس الشعب المنحل ) وأن يرعى الشعب ( جل المواطنين وليس الأهل والعشيرة) رعاية تامة...........
فاز السيد الرئيس أول رئيس مدني للجمهورية الثانية وبأول تجربة ديمقراطية,,فأحتار الخلق أجمعين أين يُقسم سيادته ويحلف اليمين الدستورية ,,أين يُسمي بسم الله ويشمّر عن ساعديه ويبدأ أخواته في تناول الوليمة؟,,كعادة المصريين ..على كافة الموائد يستمتعون بالطعام ..بالتحرير عند جمع غفير تم تجيشيه لتلك اللحظة الفارقة فيخرج علينا السيد الرئيس وبأول ظهور علني بصفته رئيسا ويكشف لنا صدره بحركة مسرحية"أظن متفق عليها مسبقا..تذكرني بحادث المنشيّة لعبد الناصر" أنه بلا صدرية واقية من رصاص الأعداء وهو بين أنصاره ومريديه من الأخوان والأخوات من كافة أصقاع الجمهورية !,,وبحضور القضاة قسم ثان,,وبجامعة القاهرة لثالث مرة يقسم ,,وأمام المجلس العسكري يطالب ببقاء الجيش لحراسة الأمن الداخلي ..يُذكرنا حتما بالمتزوج بأربعة نساء,,هنا يطلّق وهناك يعيد لعصمته ,,ويحلف بالأيمان المُكررة على أن يحافظ مخلصا على النظام الجمهورية ( وليس دولة الخلافة)..وأن يحافظ مخلصا على الدستور ( الذى سيُكتب بأقلام إخوانه..الجمعية التأسيسية ) والقانون ( الذي سيشرعه إخوانه ..مجلس الشعب المنحل ) وأن يرعى الشعب ( جل المواطنين وليس الأهل والعشيرة) رعاية تامة...........
فماذا بعد هذه الإيمان المغلظة ؟..غير خروج أحدهم ليصيبنا بإشكالية دستورية شرعية:
هذه الأيمان العديدة والمتكررةغير شرعية بالمرّة؟!..كون السيد الرئيس لم يضع يده اليمنى على المصحف الشريف عند القسم؟ولم نرى مصحفا على الطاولة ..كما وأقسم سيادته أن يحافظ على شيء غير موجود بالمرّة وقت القسم" الدستور"..و من ثم لا يحق لإخوانه تناول الطعام ألا ما طبخته سيدة البيت وجهزته" الإعلان الدستوري الأول والمُكمّل" ولا يسال عن البوري ولا عن الشوربة و..كذا لم تتلى آيات من الذكر الحكيم قبل أي قسم منهم ولم يحضر شيخ الأزهر ...لنبارك القسم ...............
هذه الأيمان العديدة والمتكررةغير شرعية بالمرّة؟!..كون السيد الرئيس لم يضع يده اليمنى على المصحف الشريف عند القسم؟ولم نرى مصحفا على الطاولة ..كما وأقسم سيادته أن يحافظ على شيء غير موجود بالمرّة وقت القسم" الدستور"..و من ثم لا يحق لإخوانه تناول الطعام ألا ما طبخته سيدة البيت وجهزته" الإعلان الدستوري الأول والمُكمّل" ولا يسال عن البوري ولا عن الشوربة و..كذا لم تتلى آيات من الذكر الحكيم قبل أي قسم منهم ولم يحضر شيخ الأزهر ...لنبارك القسم ...............
وتعود ( صباح ) لــ تتعجب بالقول: يجي رمضان .. وخناقه يزيد ..عاوز طباخة سكة حديد!؟..يا عالم ففهموه رمضان ما عمروش قال كده..رمضان قال أحمدوه والحمد مش بالشكل ده,,..فيرد قائلا: ياخواتي صايم و راجل شقيان و مراتي عايزة تجوعني حتى في رمضان..دي مصيبة إيه دي؟,,وكأنه تزوّجها " مِلك يمين" لتخدمه وتخدم إخوانه..حقا أنها وليمة كبرى..وسكة حديد!!؟؟...................................
بس خلااااااااص .
بس خلااااااااص .
03/07/2012
تعليق