حالات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    حالات

    و أنت أيها الشيخ العامر بالسنا..
    اضرب بعصاك هذا الظلام..شتت جيوشه..
    هذا الظلام الذي يلفني..
    أرى يدك الممدودة..كسيف مسلول..
    أرى كفها الضاحكة..بضة كحليب..
    أرى أصابعها الطويلة..الرقيقة..الناعمة كالشموع..
    أراها برقة تريد أن تقطف، كما تقطف الورود..
    روحي.

    2_
    و قفزت إلى داخلي لأحتمي بي..
    أخذت قدمي الطرقات و المنعرجات..
    لم أجد نفسي..
    كنت ضائعا كمن في متاهة الوجود..
    و في لحظة يأسي الكبرى..
    صرخت صرخة عظمى
    ما أعمقني !!

    3_
    لماذا..
    كلما أمسكت بالقلم
    و راودت الحروف
    تغادرني الفراشات ؟
    أسقط في جب الدب
    فرارا من لسع الحزن..

    4_
    ما أوسع تلك المقبرة. !.ما أسناها ! : قال.
    لأن قلبي فيها دفن..: قلت باكيا.

    5_
    _الفضاء رحب و شاسع..
    _يمكنك جعل نفسك أرحب و أشسع..
    _كيف ؟
    _بالحب !

    6_لا تنظر إلى نفسك في مرآة الآخرين
    كسرها
    سترى نفسك جيدا
    لا مرآة إلا مرآتك..!

    7_اللغة بيتك الحميم
    احرص على أن يكون جميلا..!
    8_
    قال الشيطان للإنسان قبل أن يصير شيطانا
    _لا تصل لي..قد أغويك
    لكنه أغواه قبل أن يصلي له
    ما كان الشيطان إلا شيطانا..!
    9_
    سعادتي بيت من زجاج
    حقده حجر
    رماني بدائه و انسل !
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    _
    و قفزت إلى داخلي لأحتمي بي..
    أخذت قدمي الطرقات و المنعرجات..
    لم أجد نفسي..
    كنت ضائعا كمن في متاهة الوجود..
    و في لحظة يأسي الكبرى..
    صرخت صرخة عظمى
    ما أعمقني !!
    *****
    يا الله .... متاهة الوجود هذا الوجود الذي إذ تحققنا منه وجدناه وهم الحياة الأكبر ، وأسطورة العالمين ، فكانت المتاهة والغوص إلى مالا نهاية فكيف نصل لقاع لا وجود له ..؟!!
    تعمق ونتعمق نحاول عبثا الإحتماء فمن لم تحميه حقيقة ما بعد الوهم صرخ وتعالا صراخه حد الصم .
    تحياتي أ/ عبد الرحيم

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      3_
      لماذا..
      كلما أمسكت بالقلم
      و راودت الحروف
      تغادرني الفراشات ؟
      أسقط في جب الدب
      فرارا من لسع الحزن..


      أقيس مرونة دمي فأكتبني
      أهمس انشطاري
      ومساحات الشوق بسطري .
      الليل غبي
      يسرق الفرصة الثمينة

      اخي عبدالرحيم
      با جليل الحرف و تقي المعنى
      أدمنتك و رب محمد
      فهاك وريدي أنفث فيه سحرك
      حبي و أكثرررررر



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • مها منصور
        أديبة
        • 30-10-2011
        • 1212

        #4
        الحكمة تُسابق
        لتقف على القمة
        ثم تنادي
        هل من مُجيب
        هنا طرزت أحرف لامعة
        موشمَّة بالضوء

        تقديري ..

        تعليق

        • وليد مروك
          أديب وكاتب
          • 12-11-2011
          • 371

          #5
          ما أعمق هذا أخي عبد الرحيم .. ما أروع هذا أيها الفاضل الكريم .. تأملات حصيفة بنكهة ابداعية متفردة .. متفرد قلمك سيدي .. متدفق وجدك يسكبني ويحملني لعوالم اليقظة والحلم .. شرفت كثيرا بهذا القلم .. تقديري أستاذي الفاضل

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            الأستاذ القدير والقاص المميز عبد الرحيم
            ومضات تشي بحكمة وفلسفة عميقة من نظرة خبير
            سلمت وهذا المنهل الصافي الصادق من سمو ورقي حرف
            كم يسعدني وقد ازدان قسم الخاطر بروعة حضورك وأنت تكرمنا بنمير حرف مرموق
            تحياتي الأكيدة مع فائق التقدير

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              سريعة
              بعضها يحفر و بعضها يردم ما حفر الآخر
              لن تكون المرأة في وضعها الصحيح إلا في حالة واحدة .. إذا أعطيتني جمال الآخر
              وجدت هنا بعض من حالة صوفية ارتحلت بي
              و لكن بساطتك كان سريعا فطوحني في الهواء

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • خديجة بن عادل
                أديب وكاتب
                • 17-04-2011
                • 2899

                #8
                حالات وشت بالكثير وبلغة متفردة
                كم راقني هذا الخاطر العميق بفلسفته
                تحيتي واحترامي أستاذ عبد الرحيم التدلاوي .
                http://douja74.blogspot.com


                تعليق

                يعمل...
                X