[align=center][frame="10 80"][align=center]بيان تجمع شعراء بلا حدود بمناسبة إطلاق سراح سامي الحاج من معتقل جوانتنامو[/align]

[align=justify]لقد تلقى تجمع شعراء بلا حدود نبأ الإفراج عن سامي الحاج من معتقل جوانتنامو بكثير من الفرح والبهجة ، وإننا في تجمع شعراء بلا حدود نهنئ أنفسنا وكل الإعلاميين الشرفاء والمثقفين المنتمين إلى روح أمتهم بهذه المناسبة السعيدة .
إن ما تجشمه سامي الحاج من ويلات الاعتقال وتقييد الحرية ؛ ليبقي جريمة وجود هذا المعتقل الجائر حاضرة في ذهن كل إنسان حر في هذه العالم الذي بدأت تتهاوى قيمه الخلقية والإنسانية على يد أكبر دولة في العالم ، تلك الدولة التي تدعي زورا وبهتانا أنها راعية الديمقراطية في العالم ، وحامية الشعوب من ظلم حكامها ، في حين تقوم هي بأبشع صور الظلم وأسوأ صنوف القهر لهذه الشعوب ؛ فتمارس عكس ما تدعيه .. !
إننا ونحن نحس بالنشوة والبهجة الكبيرة بانتهاء اعتقال سامي الحاج وعودته إلى أسرته التي انتظرته طويلا ، لنؤكد أن جريمة سامي الحاج كانت رصده لجريمة أمريكا في أفغانستان ، وهو ما يدعونا إلى العمل مع كل الهيئات الحرة في العالم على فضح أساليب الاستعمار البشعة ، أنى كان هذا الاستعمار ، وأيا كان هذا المستعمر .. !
إننا ندعو في هذه المناسبة العظيمة كل الهيئات الحقوقية والإنسانية والمنتديات الثقافية في العالم إلى تسجيل مواقفها الشجاعة في الدفاع عن البريئين من السجناء في العالم ، وخصوصا سجناء الرأي ، وسجناء الكلمة الحرة والموقف النبيل ، وألا يتوانوا عن بذل كل جهد ممكن في الانتصار للمظلومين ، وأن تتضافر كل الجهود لرفع قضية دولية ضد الولايات المتحدة ، لتعويض كل المعتقلين السياسيين الذي اعتقلوا ظلما في معتقل جوانتنامو وأن يكون مطلبهم الأول إغلاق هذا المعتقل سيئ الذكر إلى الأبد ؛ لأنه يشكل وصمة عار في جبين الإنسانية ..
سيظل معتقل جوانتنامو واحدا من الشواهد البارزة على صلف السياسة الأمريكية واعتدائها الصارخ على حقوق الإنسان ، وضربها عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والحضارية في القرن الواحد والعشرين .
تجمع شعراء بلا حدود[/align][/frame][/align]

[align=justify]لقد تلقى تجمع شعراء بلا حدود نبأ الإفراج عن سامي الحاج من معتقل جوانتنامو بكثير من الفرح والبهجة ، وإننا في تجمع شعراء بلا حدود نهنئ أنفسنا وكل الإعلاميين الشرفاء والمثقفين المنتمين إلى روح أمتهم بهذه المناسبة السعيدة .
إن ما تجشمه سامي الحاج من ويلات الاعتقال وتقييد الحرية ؛ ليبقي جريمة وجود هذا المعتقل الجائر حاضرة في ذهن كل إنسان حر في هذه العالم الذي بدأت تتهاوى قيمه الخلقية والإنسانية على يد أكبر دولة في العالم ، تلك الدولة التي تدعي زورا وبهتانا أنها راعية الديمقراطية في العالم ، وحامية الشعوب من ظلم حكامها ، في حين تقوم هي بأبشع صور الظلم وأسوأ صنوف القهر لهذه الشعوب ؛ فتمارس عكس ما تدعيه .. !
إننا ونحن نحس بالنشوة والبهجة الكبيرة بانتهاء اعتقال سامي الحاج وعودته إلى أسرته التي انتظرته طويلا ، لنؤكد أن جريمة سامي الحاج كانت رصده لجريمة أمريكا في أفغانستان ، وهو ما يدعونا إلى العمل مع كل الهيئات الحرة في العالم على فضح أساليب الاستعمار البشعة ، أنى كان هذا الاستعمار ، وأيا كان هذا المستعمر .. !
إننا ندعو في هذه المناسبة العظيمة كل الهيئات الحقوقية والإنسانية والمنتديات الثقافية في العالم إلى تسجيل مواقفها الشجاعة في الدفاع عن البريئين من السجناء في العالم ، وخصوصا سجناء الرأي ، وسجناء الكلمة الحرة والموقف النبيل ، وألا يتوانوا عن بذل كل جهد ممكن في الانتصار للمظلومين ، وأن تتضافر كل الجهود لرفع قضية دولية ضد الولايات المتحدة ، لتعويض كل المعتقلين السياسيين الذي اعتقلوا ظلما في معتقل جوانتنامو وأن يكون مطلبهم الأول إغلاق هذا المعتقل سيئ الذكر إلى الأبد ؛ لأنه يشكل وصمة عار في جبين الإنسانية ..
سيظل معتقل جوانتنامو واحدا من الشواهد البارزة على صلف السياسة الأمريكية واعتدائها الصارخ على حقوق الإنسان ، وضربها عرض الحائط بكل القيم الإنسانية والحضارية في القرن الواحد والعشرين .
تجمع شعراء بلا حدود[/align][/frame][/align]
تعليق