عند الظهيرة ...
حشرج محرك الحافلة
منذر ركابها بالرحيل ...
وانا وتهيامي عند احدى نوافذها
المتسخة .. ظل فتاة فاتنة
مقعد خال ... ولا غير هوس الركاب
بعد عناء العمل ...
صمت ساهمتي البعيد
تنشر على حبل احلامها
كل الحب الندي ... وتبتسم
كل هذا ظل كلام ...
العصافير تأخذ قيلولة عند احدى النوافير
قلبي مقيل عند سحابتها التي اضمحلت
تاركة مدى الكون حنين ...
كشراع يجره موج الى الافق البعيد
يتيه بلا اتقان هكذا في مخيلتي
كل شيء هادئ هنا
هادئ تماما ...
ادركت انني والحر على رصيف واحد
سوف نحمل الى المساء منفى قصيدة
وفيئا لكلماتها الذابلة من الحر والعرق ...
يمضي الوقت بخطا ثقيلة مثيرا وراءه
غبار اللحظات الماضية ..
اقتاتها وحيدا عند الظهيرة ...
امام نافذة الحافلة
قد ودعتني المنتشية طويلا ...
حتى ذبول الشمس
حشرج محرك الحافلة
منذر ركابها بالرحيل ...
وانا وتهيامي عند احدى نوافذها
المتسخة .. ظل فتاة فاتنة
مقعد خال ... ولا غير هوس الركاب
بعد عناء العمل ...
صمت ساهمتي البعيد
تنشر على حبل احلامها
كل الحب الندي ... وتبتسم
كل هذا ظل كلام ...
العصافير تأخذ قيلولة عند احدى النوافير
قلبي مقيل عند سحابتها التي اضمحلت
تاركة مدى الكون حنين ...
كشراع يجره موج الى الافق البعيد
يتيه بلا اتقان هكذا في مخيلتي
كل شيء هادئ هنا
هادئ تماما ...
ادركت انني والحر على رصيف واحد
سوف نحمل الى المساء منفى قصيدة
وفيئا لكلماتها الذابلة من الحر والعرق ...
يمضي الوقت بخطا ثقيلة مثيرا وراءه
غبار اللحظات الماضية ..
اقتاتها وحيدا عند الظهيرة ...
امام نافذة الحافلة
قد ودعتني المنتشية طويلا ...
حتى ذبول الشمس
تعليق