فتَّشْتُ عنكَ في أوراقِ الذاكره
فلمْ أجد سوى سطورٍ باهِتَه
غابتْ عنها الملامِحْ
حتى المشاعرْ
فأمستْ بارده
وتبقى مُجرد ذكرياتْ
سطوراً في صَفَحاتْ
عناوينَ ومحطَّاتْ
ولربّما بعضَ قصصٍ
ورواياتْ
منها ما اكتملْ
ومنها مَنْ يبحث عن نهاياتْ
وما بينَ دموعٍ وآهاتْ
وأحاسيسٍ سكنتْ بعض الأغنياتْ
وسَكَنَتْنا أيضاً بعضَ الأوقاتْ
أماتَتْنا .. أحيَتْنا .. توَّهَتْنا
لملمتْنا .. بعثرتْنا .. كَتبتْنا .. تمضي الحِكاياتْ
جنونٌ في جُنونْ
حماقاتٌ في حماقاتْ
شكَّلَتْ تاريخَنا
حتى أمستْ مِنَّا
ولنا عنوانْ .. كالهويّه
والعلاماتِ الفارقةِ .. والشَّخصيّةِ .. والغلافْ
أو لعلّها صورةُ الغِلافْ
وفي النّهاية نُصبح قصَّةً أو حكايه
أو حتى روايه كتبتْها السنينْ
ورسمتْ ملامحها منذ أن جئنا الدنيا
ذات يومٍ أو ذات نهارْ
فنحنُ منذ البَدْءِ زُوّارْ
قد تكونُ أهدَتْنا الورودَ والأزهارْ
ولكنْ كانتْ النهاياتُ دائماً
تكتبُها يدُ الأقدارْ
وعشنا فصولَ السَّنه
تَلتْها الفصولُ والسنواتْ
ودُرْنا مع الأيّام حيثُ دارَتْ
وزرعْنا الأمنياتْ
وطَرِبْنا مع دقَّةِ الساعاتْ
وعشنا مواسمَ الحَرِّ والبَردْ
وذُقْنا المُرَّ والشَّهْدْ
وبينَ كاساتِ المُنى والسَّعْدْ
والحُبِّ والمَقْتْ
عشنا العُمْرَ وطويْناهُ محطَّاتْ
وكلٌّ قَدرهُ مسطورٌ فوقَ الجِباه
وكما مرَّ الأمسُ يمرُّ اليومُ
وتمرُّ الآه
وهكذا دواليكْ إلى أنْ ينقضي الأمرْ
وتتساقطُ أوراقُ الشَّجَرْ
وتطوينا الأرْضُ في رَحْمِها
فالأرضُ المُستقَرْ
فكما بدأنا نعودُ
نحنُ أبناءُ الأرضْ
ومِنَ المهدِ إلى اللحدْ
منظومةُ قَدَرٍ و وَعْد
لبنى
فلمْ أجد سوى سطورٍ باهِتَه
غابتْ عنها الملامِحْ
حتى المشاعرْ
فأمستْ بارده
وتبقى مُجرد ذكرياتْ
سطوراً في صَفَحاتْ
عناوينَ ومحطَّاتْ
ولربّما بعضَ قصصٍ
ورواياتْ
منها ما اكتملْ
ومنها مَنْ يبحث عن نهاياتْ
وما بينَ دموعٍ وآهاتْ
وأحاسيسٍ سكنتْ بعض الأغنياتْ
وسَكَنَتْنا أيضاً بعضَ الأوقاتْ
أماتَتْنا .. أحيَتْنا .. توَّهَتْنا
لملمتْنا .. بعثرتْنا .. كَتبتْنا .. تمضي الحِكاياتْ
جنونٌ في جُنونْ
حماقاتٌ في حماقاتْ
شكَّلَتْ تاريخَنا
حتى أمستْ مِنَّا
ولنا عنوانْ .. كالهويّه
والعلاماتِ الفارقةِ .. والشَّخصيّةِ .. والغلافْ
أو لعلّها صورةُ الغِلافْ
وفي النّهاية نُصبح قصَّةً أو حكايه
أو حتى روايه كتبتْها السنينْ
ورسمتْ ملامحها منذ أن جئنا الدنيا
ذات يومٍ أو ذات نهارْ
فنحنُ منذ البَدْءِ زُوّارْ
قد تكونُ أهدَتْنا الورودَ والأزهارْ
ولكنْ كانتْ النهاياتُ دائماً
تكتبُها يدُ الأقدارْ
وعشنا فصولَ السَّنه
تَلتْها الفصولُ والسنواتْ
ودُرْنا مع الأيّام حيثُ دارَتْ
وزرعْنا الأمنياتْ
وطَرِبْنا مع دقَّةِ الساعاتْ
وعشنا مواسمَ الحَرِّ والبَردْ
وذُقْنا المُرَّ والشَّهْدْ
وبينَ كاساتِ المُنى والسَّعْدْ
والحُبِّ والمَقْتْ
عشنا العُمْرَ وطويْناهُ محطَّاتْ
وكلٌّ قَدرهُ مسطورٌ فوقَ الجِباه
وكما مرَّ الأمسُ يمرُّ اليومُ
وتمرُّ الآه
وهكذا دواليكْ إلى أنْ ينقضي الأمرْ
وتتساقطُ أوراقُ الشَّجَرْ
وتطوينا الأرْضُ في رَحْمِها
فالأرضُ المُستقَرْ
فكما بدأنا نعودُ
نحنُ أبناءُ الأرضْ
ومِنَ المهدِ إلى اللحدْ
منظومةُ قَدَرٍ و وَعْد
لبنى
تعليق