سيناريو توما
المكان :
السوق التجاري لمدينة تحت الإحتلال
الزمان :
صيف يوم من ايام شهر حزيران
وقت مغيب الشمس .
المباني والعمارات :
صف دكاكين " فرن , صالون حلاقة , محل
لبيع الأقمشة , محل لبيع الملابس , محل
لبيع المواد الغذائية , لحام , محل سمكري
مقهى جزء منه داخلي وجزء خارجي حتى
الرصيف , محل صرافة , محل صاغة
صيدلية , عيادة طبيب , عيادة طبيب اسنان
مركز صحي , مطعم , محل لكوي الملابس
مكتبة , سينما " جامع , كنيسة , فندق
على اطراف السوق منازل سكنية بعضها
يرتفع لعدة طوابق .
ابطال الرواية :
توما , رجل في نهاية الأربعينات من العمر مفتول العضلات
ذو ملامح توحي بالصلابة والجدية .
مريم , طفلة بعمر عشر سنوات , جميلة
وذات ملامح توحي بالبراءة والذكاء .
خضر , فتى يافع بعمر المراهقة , ذو ملامح
توحي بالطيبة والبلادة .
ابو زكي , رجل في الستينات من العمر, يعتمر كوفية ويخطر
بجلباب فلسطيني فوقه جاكيت . نغمة كلامه ذو اصول فلاحية
باعة وأصحاب محلات ورواد القهوة متكلمون
بياع الصبر
بائع الكرتونة
بياع السوس
بياع الذرة
بائع الباذنجان
بائع البندورة " ابو عوض "
ماسح الاحذية
زبون القهوة " 1 " ابو نادر
زبون القهوة " 2 "
فتى الحارة
صامتون
احد المارة
جندي البندقية
طه صبي القهوة
شاب الحجر الجريح
باعة وأصحاب محلات ورواد القهوة صامتون
الفران , الحلاق , الصراف , بائع المجوهرات , اللحام
مجاميع
عشرون جندي , ثلاثون مواطن منهم عدد من النساء والأطفال
آليات وسيارات
طائرة هيليوكوبتر , اربع جيبات عسكرية
حيوانات
اربع كلاب بوليسية
قطة وفأر
عدد من الحمام والعصافير
ادوات ومعدات متفرقة
عربات تجر باليد لبيع الخضار عدد خمسة
جرة بائع السوس
عدة لمحل سمكري
بنادق وعصي ودروع
عدد من الطاولات والكراسي للمقهى
صورة وحوار
المشهد الأول :
يبدأ الفلم بمشهد شاشة مظلمة وسكون يستمر لعشر ثواني .
تظهر نقطة مضيئة بوسط الشاشة تقترب تدريجيا حتى
تتضح ملامحها " تمثال للسيدة العذراء " . في اللحظة التي
يتحرك بها التمثال نحو زاوية الشاشة العلوية اليمنى يتغير
لون الشاشة من الأسود الى الأزرق السماوي , كما تبدأ
اسماء المشاركين بالعمل بالظهور على الشاشة تباعا .
المشهد الثاني : خارجي وقت الغروب
مع نهاية عرض الأسماء على الشاشة يعود تمثال السيدة
العذراء ليتوسط الشاشة الزرقاء فيصغر تدريجيا وكأنه
يبتعد حتى يُشاهد فوق كنيسة ( لقطة للكنيسة والتمثال
فوقها وما حولها ). لقطة عامة من أعلى , تبدأ بالنزول
تدريجيا نحو المدينة فيرى المشاهد مع حركة الكاميرا
عمارات سكنية وجامع تتحول الكاميرا نحو صف الدكاكين
المقابلة للكنيسة , تمر الكاميرا ببطيء على قارمات
المحلات " فرن السلام " وامامه طابور من النسوة
والأطفال والرجال ." صالون المحبة " بباب الصالون
يقف رجل بمريوله الأزرق مودعا احد زبائنه " صيدلية
فوزي " , سلطان للصرافة , " د. مجدي خاروفة طبيب
عام " د. نقولا خميس طبيب اسنان " , " مجوهرات
ريمون " , " بنسيون الأراضي المقدسة " , " سينما
الكواكب " , " ميني ماركت سليم " , ملحمة ابو دوش "
تقف الكاميرا لثواني مواجهة لبابين متجاورين يقف بالباب
الأول رجل يتدلى حول رقبته نظارات سوداء وبيده فرد
لحم مشيرا لصبيه الواقف بالباب الآخر وهو يحمل أصابع
اللحم متجهاً نحو الرجل صاحب الفرد تقف الكاميرا لثواني
أخرى تواجه قارمة صغيرة صدئه مثبتة بين البابين
بطريقة عشوائية مائلة ومخطط عليها بلون احمر وبخط
رديء كلمة " توما " . تبتعد الكاميرا تدريجيا عن قارمة
توما وتدور في سماء صافية ترصد شمس المغيب وهي
تنحدر نحو الأفق حتى تختفي .
المشهد الثالث : خارجي بعد الغروب
قطع , لقطة عامة تبدأ متحولة عن محل توما باتجاه السوق
المجاور له , تُسمع اصوات الباعة الذين على الرصيف
والمواصلات . تتحرك الكاميرا تدريجيا نحو محل ريمون
للمجوهرات ونحوالصراف سلطان وهم يغلقون ابواب
محلاتهم , لقطة متوسطة لبياع الصبر يجر عربته وهو
ينظر نحوهم مدللاً على بضاعته ( بياع الصبر : اليوم
يومك يا صبر , اسم اللة حولك يا صبر .) تتحرك الكاميرا
نحو باعة الأرصفة وهم يلملمون بضاعتهم ويضعوها في
كراتين كبيرة . قطع , لقطة متوسطة لأحد باعة الرصيف
وهو يحمل كرتونته مغادراً ( احد باعة الأرصفة : انا
سابقك عالجامع يا خميس ) قطع , لقطة متوسطة لطفل
ممسكا بيد امه وهو يبكي مشيرا بيدة نحو بياع الذرة
وبياع السوس . قطع , لقطة مكبرة لبياع السوس وهو
يشدو ( بياع السوس : بعبش في الجيبة بعبش بعبش ,
نعنشلي دمك نعنش نعنش .) قطع , لقطة مكبرة لبياع
الذرة وهو يحمل كوز ويصيح ( بياع الذرة : الكوز بشلن
يا بلاش . ) قطع , لقطة متوسطة لبائع بجانب
بسطة عليها باذنجان , يحمل بيدة باذنجانة يلوح بها وهو
يرقص ( بائع الباذنجان : من غيركيماوي يا بتنجان ,
كول وادعيلي وانت الكسبان . ) قطع , لقطة كبيرة لبائع
البندورة وهو يكلم احد الزبائن (بياع البندورة : وزَّن يابا
وزَّن وادفع قد ما بدك واذا ما معك خود واللة معك . )
قطع , تتحرك الكاميرا نحو قافله من سيارات الجيش ينزل
منها جنود يبدأون بالأنتشار كل اثنين مع بعض , يشير قائد
المجموعة لأثنين من جنوده بالتمركز امام المركز الصحي
المجاور لعيادات الأطباء والصيدلية واللتي أضيئت انوار
قارمة مكتوب عليها " خدمة علاج وطواريء 24 ساعة "
قطع , لقطة مكبرة لوجه بائع الذرة يكلم بائع البندورة ’
ابو عوض ’ مازحا وهو يشير بأصبع يده الأوسط بإشارة
قبيحة نحو الجنود( بياع الذرة: ابو عوض , هيّ صحابك
شرَّفوا , ضبضب عالسريع قبل ما يعزموك عالعشا )
قطع , لقطة مكبرة لوجه ابو عوض بائع البندورة وهو
يقشر اصبعا من الموز ( ابو عوض : ولك ما فشروا
عشاي مع ام عوض ما فيه زيه ولا بالماريوت ) .
قطع , لقطة متوسطة لقهوة ابو زكي , عدد الطاولات
يتراوح من خمس الى سبع طاولات موضوعين في الساحة
الخارجية للمقهى , يجلس عليهم حفنة من الرجال لا يتجاوز
عددهم العشرة . لقطة مكبرة لوجه ابو زكي الجالس خلف
مكتب بصدر الساحة الخارجية للمقهى ممسكا بيده فنجان
قهوة وباليد الأخرى منشة ينش بها الذباب . قطع , لقطة
مكبرة من اعلى لوجه ماسح الأحذية وهو يلمع حذاء ابو
زكي صاحب القهوة, يرفع رأسه متسائلا ( ماسح الأحذية :
بيقولوا انه العدرا قاعدة بتظهر فوق الكنيسة , ايش رأيك
بهالحكي يا ابو زكي ؟ ) قطع , لقطة من اسفل لوجه
ابو زكي وهو يهم بالوقوف وبيده فنجان القهوة يرشف ما
تبقى منه , ربما لم يكن المعلم زكي مصغياً لتسائل ماسح
الأحذية , او ربما لم يكترث له ( ابو زكي : حاسب الزباين
ولم البوش يا طه , ياللة يا شباب , بيتك بيتك . ) قطع ,
لقطة مكبرة على وجه احد زبائن المقهى , يبدو يتهيأ
للأنصراف ( زبون الشاي : شايك زي الزفت اليوم يا طه
بس راح أشربه, وتعال خود حسابك .) قطع , لقطة
مكبرة لزبون آخر يجلس على الطاولة المجاورة لزبون
الشاي ( الزبون الآخر : ــ ليسّه بدري يا ابو نادر , ضايل
ساعة للتمانية , ويلّه مش ناوي تنغلب اليوم , هات الطاولة
يا طه) قطع, لقطة مكبرة لوجه زبون الشاي "ابو نادر" وهو
يحاسب طه ( ابو نادر : بيقولوا انه العدرا بتظهرعلى ضهر
الكنيسة كل يوم بين الساعة سبعه والساعة تمانية , رايح
اشوفها , تعال معي .) قطع , لقطة لوجه زبون الطاولة
وهو يشعل سيجارة ( زبون الطاولة : اللة يباركلك بإيمانك
يا ابو نادر , روح اللة معك ) قطع , لقطة مكبرة لوجه
ابو زكي وهو يرفع العقال عن رأسه , يعيد ترتيبه وهو
يتمتم ( ابو زكي : شو صار للناس ؟ شكلهم ما بيعرفوا
اللة إلاّ بعد المصايب ) استرسل ابو زكي بالتمتمة موجها
كلامه لزبون الطاولة ( ابو زكي : ابو نادر هاده كان اكبر
أزعر بالقهوة ,همد لما إستشهد إبنه وصار زي ما انت
شايف , كأنه ولي من اولياء الله .)
المشهد الرابع : خارجي بعد الغروب
تحوم الكاميرا بالسوق , الشوارع شبه خالية تفترب الكاميرا
في نقطة متوسطة من بابي محل توما مع اقترابها أكثر ,
طفلة بزيِّها المدرسي الأخضر تجلس على دكة معدنية فوق
رصيف المحل , لقطة كبيرة لوجه الطفلة وبيدها زنبقة
بيضاء تشم رائحتها . قطع على توما وهو يتجه نحوها
قطع على وجهه والعرق يتصبب منه . ( توما : مريم ,
روحي على البيت وما تستنيني , ليسة ما خللصتش ويمكن
اتأخر) لقطة مكبرة لوجه الطفلة وهي تنظر نحو والدها
مريم : ( معلش يابا , باستناك) قطع على وجه الأب وقد
بدا عليه عدم الأكتراث ( توما : طيب خلليكي محلك لغاية
ما اخللص) عودة لوجه مريم وهي تحاول استعطاف والدها
والدلال عليه ( مريم: يابا ياحبيبي , خلليني اروح عالكنيسة
احط الزنبقة قدام صورة العذرا) عودة لوجه توما وهو
يقترب من ابنته يقبلها على خدها ( توما: ماشي , وخلليكي
في الكنيسة وانا مروح باجي باخدك) . قطع, الطفلة تركض
متوجهة للكنيسة . قطع , على وجه توما وقد بدا عليه عدم
الارتياح لغياب ابنته عن عينيه يتمتم ويرشم اشارة الصليب
فوق صدره . قطع , لقطة استعراضية ثابتة للكنيسة
ولتمثال السيدة العذراء الواقف باعلاها .( صوت توما وهو
يكلم نفسه : هادا التمثال الجامد بقدرة قادر بالدب فيه
الروح وبيصير يتحرك من ضو فرد الأكسجين وانا بَلْحِمْ ,
حِكَمْ بس مين يفهم ؟)
المشهد الخامس : مساء داخلي
قطع , لقطة متوسطة للكاميرا تدخل من الباب الأيمن لمحل
توما , إضائة خفيفة من لمبة نيون مثبتة على الحائط .
توما خلف طاولة عليها عدة بوسط المحل يبحث عن شيء
لقطة مكبرة لتوما وهو يكلم صبيه ( توما : شوف يا خضر
ضايل برميلين ولازم نلحمهم قبل التمانية , فاهم) يحاول
توما اشعال الولاعة التي أخذها عن الطاولة فتشتعل بعد
عدة محاولات , يقترب من الباب ويشعل فرد الأكسجين
وكأنه يجرب ناره , يلتفت ناحية خضر مكملا حديثه (توما :
حوطيللي هادا البرميل برَّه وهات الفرد التاني معك وما
تنساش تجيب القداحة الجديدة .) لقطة متوسطة لصبي توما
وهو يحمل البرميل ويضعه قرب باب المحل من الخارج
قطع , لقطة متوسطة لأحد اركان المحل به قطة تحاول
الإمساك بفأر
المشهد السادس : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة من اعلى تقترب تدريجيا نحو المقهى , يدخل
الكادر فتى يركض نحو المقهى , تصبح الكاميرا خلفه ,
نسمعه يصيح ( الفتى : العدرا ظهرت فوق الكنيسة .....)
تقترب الكاميرا من رواد المقهى , يقفون وقفة رجل واحد
ويهرولون عشوائيا خلف الفتى . قطع , لقطة قريبة لأبو
زكي وهو يرفع العقال عن رأسه بعصبية ويضرب به
صبيه طه . ( ابو زكي : مش قولتلك تحاسبهم يا بن الكلب)
المشهد السابع : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة متوسطة لتوما قرب البرميل وهو يثبت
النظارات حول عينيه , يلتقط الفرد والولاعه من صبيه
ويشعل الفرد يخرج منه لهب اصفر اللون , يعبث بمفتاح
الفرد حتى يتحول اللون الى ازرق ينتهي من لحم البرميل ,
يرفع النظارات عن عينيه ويجوب بنظره باحثا عن صبييه.
قطع , لقطة بعيدة لصبيه كما يراه توما واقفا مع عدد من
الصبية يتحدثون ويشيرون بايديهم نحو الكنيسة . قطع ,
لقطة مكبرة لوجه الصبي حين ادرك ان معلمه قد رآه
فارتبك وركض نحو معلمه . قطع , لقطة قريبة لوجه توما
حانقا على صبيه ( توما : ناولني البرميل التاني يا ولد
وخللي اللعب مع صحابك بعد الشغل ) قطع , لقطة مكبرة
لوجه الصبي وهو يلهث ( خضر : معلمي , الناس في
الشوارع قاعدين بيركضوا للكنيسة زي المجانين . )
قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يضرب كفا بكف ( توما :
لسه بدري على ميعاد منع التجول,الجنود اتحرشوا فيهم ؟ )
قطع , لقطة مكبرة لوجه الصبي وما زال يلهث , اقترب
من معلمه وبدا كالهامس ( خضر : معلمي, سمعتهم بيقولوا
انه العدرا ظهرت فوق الكنيسة ) قطع , لقطة مكبرة لوجه
توما وهو يبتسم ابتسامة توحي بعدم الإكتراث , لا بل
بالإستهزاء , صفع صبيه برفق وكأنه يؤنب احد ابنائه .
توما : (مساكين الناس , عاملين زي الغريق اللي بيمسك
بقشة , من كتر الظلم والنكد صاروا يهلوسو , ولك هي
العدرا لو بدها تظهر ما كان ظهرت من زمان ورفعت
عنا الظلم اللي انظلمناه ايام البلاد.)قطع, لقطة مكبرة للصبي
وقد استراح, اقترب من معلمه محاولا ان يكون له ند بعدما
استشعر الأمان من لهجة معلمه له وحديثه المباشر معه في
امور غير العمل . ( خضر : لكن يا معلمي , كل الناس
شافوها وهي بتتحرك فوق الكنيسة , وكمان سلَّمتْ عليهم
اللي شافوها هيك قالوا مسيحيين ومسلمين .) قطع , لقطة
متوسطة لتوما وهويصفع صبيه صفعة قوية . قطع, لقطة
متوسطة لأحد المارة وقد بانت عليه علامات الذعر ظانا
ان رصاصة قد اطلقت من احد الجنود . ( توما : يا أزعر
يا ابن الزعران هو الظلم بيفرق بين مسيحي ومسلم ),
قطع . لقطة متوسطة لتوما وهو يلتقط حلمة اذن صبيه
ويفركها بشدة بين اصابع يده . ( توما : ولك تنقاية العدس
هادي في بيتكم وبس , الإيمان بيجمع الكل يا عرص ,
حتى اليهودي معهم انشاللة ما حدا حوَّش . فز قوم جيبلي
البرميل التاني وخللي هالنهار يمر على خير. ويا ويلك ويا
ظلام ليلك اذا رخيت دانك لهيك حكي .) تنزل الكاميرا
بلقطة متوسطة لوجه الغلام وهو يتألم ويتأوه . قطع , لقطة
متوسطة للصبي ينقل البرميل الأول الى داخل المحل ويعود
حاملا البرميل الثاني ويضعه في مكان الأول . قطع, لقطة
متوسطة لتوما وهو يضبط النظارات حول عينيه يُشعل فرد
الأكسجين ويضبط ناره ويبدأ باللحم.
المشهد الثامن : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة من اعلى لشارع الكنيسة يدخل الكادرمن
طرفه الأيمن عشرات الناس يعلوهم غيمة من الغبار
متوجهين نحو الكنيسة التي بطرف الكادر الآخر واصوات
التهليل والتكبير جلية وواضحة . ( : اللة اكبر . اللة اكبر )
المشهد التاسع : خارجي بعد المغيب
قطع,لقطة قريبة لتوما وهو يرفع عن عينيه نظاراته ويرنو
بنظره نحو الجماهير المحتشدة امام الكنيسة . قطع , لقطة
من بعيد تقترب تدريجيا نحو الجموع المحتشدة امام الكنيسة
بعضهم يرشم اشارة الصليب فوق صدره وبعضهم يركع
مكبراً ( يا عدرا , إحمينا ــ يا عدرا انصرينا ) ( اللة اكبر
اللة اكبر) قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يبتسم ويده تسند
رأسه وكأنه يسترجع حادثة قديمة , زمَّ شفتيه مستهجنا ما
يرى . ( توما : ــ يمكن ؟) قطع , لقطة بعيدة تقترب
تدريجيا نحو برج الكنيسة , تحوم الكاميرا لثواني حول
تمثال السيدة العذراء الثابت بمكانه . قطع , لقطة متوسطة
وتقترب تدريجيا نحو توما الذي يبدأ بوضع النظارات حول
عينيه ويشعل فرده ويبدأ بإنهاء لحم البرميل الثاني . قطع ,
لقطة متوسطة لنفس الجموع المحتشدة امام الكنيسة وهم
يرددون نفس ما رددوه سابقاً ( توما : المهم الناس يكونوا
راضيين ) قطع , لقطة متوسطة لتوما الذي لم يزل يعمل ,
توقف عن العمل للحظة لكنه لم يطفيء نار فرده , ازاح
النظارات عن عينيه وحدق بنظره نحو برج الكنيسة .قطع ,
لقطة بعيدة لبرج الكنيسة تقترب تدريجيا نحو ظل تمثال
العذراء وهو يموج بحركة غير محسوبة على حائط
الجرسية , يسمع اصوات الناس وهي تهلل ( يا عدرا ,
إحمينا ــ يا عدرا انصرينا ) ( اللة اكبر .... اللة اكبر)
قطع , لقطة قريبة جدا لوجه توما وهو يبتسم ويهز رأسه
وبدا وكأنه فوجيء بوجود ابو زكي امامه وهو يحادث نفسه
توما يكلم نفسه :( ما انا كل يوم بشوف المنظر هادا , اللة
يهدي هالناس ويطفي عطشهم) قطع , لقطة مكبرة لأبو
زكي يبتسم ( ابو زكي : مالك يا توما , شايفك بتحكي
مع حالك ؟ ) قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يهمس لنفسه (
ايش اقول له ؟ لو قلت الحقيقة راح يشمت فينا )(توما :
ليش سكرت القهوة بدري ؟ ما احنا كل يوم بهالموال ؟ )
قطع , لقطة مكبرة لأبو زكي يسعل ويبصق على الأرض
ابو زكي : ( القهوة فاتحة , سبت فيها الولد طه ينضفها
ويستنى جماعتك , بركن حسوا على دمهم بعد ما يشوفوا
العدرا ودفعوا اللي عليهم ؟) قطع , لقطة مكبرة لتوما يبتسم
توما:( يا معلم ابو زكي , ارحموا من في الأرض يرحمكم
من بالسماء .) قطع , لقطة مكبرة لأبو زكي مغادرا
ومازحا ( ابو زكي : تعال معي نصللي جماعة في الجامع ,
بركن دخلت الجنة على ايدك يا توما ؟)
المشهد العاشر : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة بعيدة لعدد من جيبات الجيش , صوت ضجيج
محركات السيارات وصوت الجنود وهم يهرولون منها
ومعهم كلاب ينتشرون ناحية جموع الناس . تقترب الكاميرا
والجنود يحتمون بدروعهم الواقية وبأيديهم هراواتهم
وجنود آخرين يصوبون بنادقهم بمواجهة الكنيسة ,
الجنود والكلاب بحالة تأهب للأنقضاض على الجماهير .
قطع , تقترب الكاميرا على وجه احد الجنود بلقطة مكبرة
تُظهره متوتراً ويعلك بعصبية . تنحرف الكاميرا نحو الناس
المحتشدين امام الكنيسة يتراصون امام باب الكنيسة الرجال
في الامام ومن خلفهم النساء والاطفال . تقترب الكاميرا
نحو احد الشباب يلتقط حجرا كبيرا . تبتعد الكاميرا للخلف
تدريجيا حتى تصبح خلف الجنود . يبدأ الجنود بقذف الناس
بقنابلهم المسيلة للدموع , تقترب الكاميرا نحو الناس وهم
يتفرقون بكل الاتجاهات . تعود الجماهير للتجمع امام باب
الكنيسة , تبتعد الكاميرا تدريجيا خلف الجنود وتقترب خلف
احد الجنود الذي يمسك بيده الحبل المربوط به كلبه ,
والكلب يحاول الانفلات منه للانقضاض , يفلت الجندي
الكلب من يدة فينطلق الكلب راكضا والكاميرا خلفة, يقترب
الكلب نحو الشاب الذي التقط حجرا , قطع , لقطة للشاب
وهو يلقي بحجره نحو رأس الكلب فيصيبه, يقع الكلب على
الارض وهو ينبح متألما , تعود الكاميرا للخلف بلقطة
متوسطة فيرى المشاهد الجنود وقد بدأوا بالالتحام مع
الجماهير بمعركة, الهراوات بيد الجنود من ناحية والحجارة
وسواعد الرجال من ناحية اخرى يسقط الشاب الذي ضرب
الكلب على الارض فينقض عليه اثنين من الجنود , تقترب
الكاميرا تدريجيا , ويبدأون برفسه بأقدامهم و بهرواتهم
قطع , لقطة مكبرة لوجه الشاب وهو يحتمي منهم بيديه
العاريتين . تبتعد الكاميرا قليلا , فنرى احد الجنديين يمسك
بيد الشاب وقدمه فوق رقبته , يلتقط الجندي الآخر حجرا
كبيرا ويهوى به على يد الشاب الممسوكة محاولا كسرها.
المشهد الحادي عشر : خارجي بعد المغيب
قطع, لقطة متوسطة لأبنة السمكري بين الناس وهي حائرة
تنظر خلفها وامامها , تقترب الكاميرا منها تدريجيا وهي
تركض نحو بوابة الكنيسة المفتوحت , فتدخل .
المشهد الثاني عشر : خارجي بعد المغيب
قطع , تبتعد الكاميرا تدريجيا للخلف حتى تصل رصيف
محل توما السمكري , يُشاهد واقفا يراقب ما يجري وبيده
فرد الأكسجين تدور الكاميرا فتواجه وجه توما بلقطة مكبرة
يشاهد فيها مندهشا ومفزوعا لما يرى, قطع لقطة متوسطة
للجنود وهم ما زالوا يضربون الشاب والناس حولهم
يحاولون إفلات الشاب من بين ايديهم , يطرق بعينه نحو
الارض وكأنه يتذكر شيئا ما , يلقي بالفرد من يده على
الارض ويركض نحو الكنيسة وهو يصرخ ( توما:مريم )
المشهد الثالث عشر : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة للشارع الذي اصبح خاليا من الحشود باستثناء
قلة منهم يحاولون اسناد الشاب الجريح , والجنود منتشرين
بين بوابة الكنيسة والشارع المقابل . قطع , لقطة متوسطة
تقترب تدريجيا يُشاهد فيها الكلب الجريح مطروحاً على
ارض الشارع .
قطع , لقطة من اسفل , تشاهد مروحية عسكرية تقترب
نحو الأرض والغبار حولها , تقف بجانب الكلب الجريح ,
ينزل من المروحية جنديان ومعهما حمالة مَرْضى ,
يحملون الكلب برفق عليها ويهرولون ناحية المروحية ,
يصعدون عليها وتنطلق مرتفعة حتى تبتعد .
المشهد الرابع عشر : خارجي بعد المغيب
لقطة عامة داخل سور الكنيسة , مريم تتلفت حولها وكأنها
تبحث عن مكان تختبيء فيه , لقطة من اسفل , يشاهد
رف من الحمام يحوم ويحط على تمثال العذراء وحوله ,
قطع , تقترب الكاميرا من وجه مريم وهي لم تزل تتلفت
حولها , لقطة مكبرة لوجه مريم عندما تسمع والدها فتدمع
وتبكي بصمت . تبتعد الكاميرا عنها لتصبح خلفها ,
يشاهد سلم لولبي يرتفع بجانب الكنيسة ينتهي فوق سطحها ,
تركض مريم نحوه , تأخذ بالصعود .
قطع , لقطة من اسفل , تشاهد مريم تضع رجلها على آخر
درجة من درجات السلم الخارجي وتصعد السطح وتختفي .
المشهد الخامس عشر : خارجي بعد المغيب
لقطة عامة من اعلى تبدأ الكاميرا بالنزول تدريجيا نحو
سطح الكنيسة تقترب الكاميرا من مريم البادي عليها الأنهاك
من صعود السلم , تقترب مريم من تمثال السيدة العذراء ,
تقف خلفه وهي تحتضنه خوفا من السقوط .
قطع , لقطة متوسطة تقترب تدريجيا لمريم وهي تحتضن
التمثال , يبدو الأرهاق والتعب على وجها , تغمض عينيها
وكأنها في طريقها للنوم .
قطع, لقطة متوسطة للتمثال , تُشاهد مريم خلفه نائمة وهي
تحتضنه , تُشاهد عينا التمثال ترنوان الصبية وتُشاهد يد
التمثال اليمنى تتحرك وتربت برفق على جسد مريم
الملتصق به. تنتفض مريم وكأنها صعقت بتيار كهربائي.
المشهد السادس عشر : خارجي بعد المغيب
لقطة عامة من اعلى تبدأ الكاميرا بالنزول تدريجيا نحو
الشوارع المحيطة بالكنيسة , الشوارع خالية والجنود
وكلابهم يهرولون عائدين نحو سياراتهم , تقترب الكاميرا
من محل توما , قطع , لقطة متوسطة يشاهد توما وعدد من
الرجال حوله وأبو زكي ممسك بيده محاولا ادخاله داخل
المحل , تجوب الكاميرا بلقطات مكبرة في وجه توما
ووجوه الرجال اللذين يحاولون تهدئته . قطع لقطة مكبرة
لأبو زكي وهو يحاول تهدئة توما ( ابو زكي: اهدى يا توما
بنتك بخير وأكيد بيتلاقيها روحت على البيت) قطع, لقطة
مكبرة لتوما وهو يُبعد ابو زكي عن طريقه ( توما: انا مش
متزحزح من هون غير لما الاقي بنتي ) قطع , لقطة مكبرة
لأبو زكي وهو يحاول مرة أخرى إدخال توما للمحل (ابو
زكي : يا توما يا صاحبي اذا الكلاب شافوك بالشارع راح
يطخوك, الساعة صارت تمانية " سامع " ادخل جوه اللة
يرضى عليك , احنا مش ناقصين) قطع , لقطة قريبة لتوما
وهو يتفلت من بين ايدين ابو زكي ويصرخ ( توما : انا
توما , هُمِّه مش عارفين مين هوِّ توما , واللة لو صار في
بنتي إيشي لأهد الدنيا فوق روسهم .) قطع , لقطة قريبة
لأبو زكي وهو يرفع قبضة يده متحدياً ( ابو زكي : واحنا
معك يا توما , بس انت اهدى وصللي عالنبي.) قطع ,
لقطة مكبرة لتوما وقد هدأ قليلا فجال ببصره نحو الرجال
وكأنه يشكرهم ( توما : شكرا يا جماعة , انتو روحوا
لولادكم وانا وراكم) انحرف توما برأسه نحو ابو زكي
ومال عليه يحتضنه ( توما : كلامك ساغ سليم يا خوي يا
ابو زكي لا تواخذني اذا اذا عصَّبت عليك ), ثم مال براسه
نحو باقي الرجاال (توما :الضنا غالي يا جماعة) قطع , لقطة
مكبرة لعيني توما والدمع على وشك الإنفلات منهما .
المشهد السابع عشر : مساء خارجي
قطع , لقطة عامة استعراضية من أعلى , الشوارع خالية
تماماً . قطع , لقطة متوسطة لتوما وهو يودع ابو زكي
والرجال اللذين كانوا معه تبتعد الكامير متراجعة خلف توما
وهو ينظر نحو الكنيسة. الكنيسة وما حولها وامامها هاديء
الحمام والعصافير تحوم حول الكنيسة وحول التمثال .
قطع , لقطة مكبرة لوجه توما يبتسم كمن وجد كنزا , تبتعد
الكاميرا تدريجيا , يرفع توما يده ويطرقع باصابعه وهو
يتمتم ( توما يكلم نفسه : لاقيتها ... ولع الفرد يا توما ...)
قطع , لقطة بعيدة لتوما وهو يلتقط فرد الأكسجين عن
الرصيف تقترب الكاميرا بلقطة مكبرة وهويبحث داخل
مريوله عن الولاعة تمتد من خلفه يد ممسكة بولاعة, ينظر
خلفه . قطع , لقطة متوسطة لصبيه خضر يرتجف خوفا
من معلمه ( خضر : خود يا معلمي , القداحة معي )
قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يكاد ينفجر من الغضب
يمسك بتلابيب صبيه ويهزه ( توما : انت هون يا ديّوس ؟
وين كنت متخبي ؟ شفت مريم ؟) قطع, لقطة مكبرة لخضر
وهو يحتمي بيديه من صفعات معلمه ( خضر : مريم
روَّحت عالبيت يا معلمي) قطع , لقطة مكبرة لتوما يصفع
خضر ( توما : شفتها وانت بتحلم يا ابن الكلب , وقِّف
هون زي الأرنب , انا هالاَّء راح اولع الفرد , عينك
عالشارع واول ما تشوف مريم مع الناس الجايين يشوفوا
العدرا , بيتقوللي على طول ) قطع , لقطة قريبة لخضر
وهو يعيد ترتيب ملابسه( خضر: حاضر حاضر يا معلمي)
المشهد الثامن عشر : مساء خارجي
قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يشعل الفرد ويضبط شعلته ,
يرفع يده مشوحاً بالفرد المشتعل .
قطع , لقطة بعيدة للكنيسة , يشاهد ظلال على اجزاء من
جدرانها , تقترب الكاميرا تدريجيا نحو التمثال .
يشاهد ظل العذراء وكأنه يخرج من التمثال ويحوم فوق
سطح الكنيسة . قطع , لقطة بعيدة من اعلى تقترب تدريجيا
نحو الشارع المقابل للكنيسة , يشاهد عشرات من الناس
يركضون نحو بوابة الكنيسة وخلفهم الجنود يطلقون النار
من بنادقهم , يشاهد عدد من الناس يسقطون على الأرض
مضرجين بدمائهم . قطع , لقطة من اسفل نحو السماء
الصافية والنجوم الساطعة . قطع , لقطة متوسطة لجندي
يحوم برأسه باحثا عن ضحية , تقترب الكاميرا بلقطة
مكبرة على وجه الجندي والذي بدا كمن رأى طريدته
وهو ينظر نحو التمثال وظله . قطع , لقطة بعيدة تقترب
تدريجيا نحو التمثال , يشاهد ظل التمثال يحوم فوق سطح
الكنيسة , قطع , لقطة مكبرة للجندي وهو ينشن , تنزل
الكاميرا قليلا على اصبعه وهو يضغط على الزناد
قطع , تنتقل الكاميرا عن وجه الجندي نحو ظل العذراء
المتحرك يُسمع صوت عدد من الرصاصات , تشاهد
الطلقات تصيب جسد التمثال , يشاهد الدم ينفر من جسد
التمثال , تبتعد الكاميرا تدريجيا ويبدو للمشاهد ان التمثال
يسقط من على سطح الكنيسة .
قطع , لقطة مكبرة لوجه الجندي وهو بحالة هلع , تبتعد
الكاميرا عن الجندي وهو يفر هاربا مذعورا نحو الجنود
الآخرين , يركب الجنود سيارتهم وتنطلق بهم السيارات
مبتعدة
المشهد التاسع عشر : مساء خارجي
قطع , لقطة عامة من اعلى لساحة الكنيسة من الداخل
تقترب تدريجيا ,يشاهد تمثال العذراء بمكانه , تتحرك
الكاميرا نحو الأسفل , يشاهد جسد فتاة غير واضح
الملامح ملقى على الأرض . قطع , لقطة من بعيد للجماهير
تتدافع وهي تدخل متجهة نحو التمثال الذي سقط . تتحلق
الناس المكان الذي سقط به التمثال , يقترب ابو زكي نحو
التمثال الملقى على الأرض ويصرخ بحزن وأسى ( ابو
زكي : يا جماعة , هادي مريم بنت توما السمكري )
قطع , تأخذ الكاميرا طريقها نحو بوابة الكنيسة , يظهر
توما وصبيه من خلفه مُتخطيان البوابة . قطع , لقطة
مكبرة لوجه توما المحتقن والحابس لدموعه وهو يركض
بين الجماهير التي توسع له الطريق قطع, لقطة قريبة لتوما
يركع امام ابنته, تقترب الكاميرا نحو عينيه المملوْة بالدموع
تبتعد الكاميرا قليلا وتقف خلف توما الذي يحمل ابنته بين
ذراعيه ويقف وهو ينظر نحو تمثال السيدة العذراء الذي ما
زال بمكانه قطع , لقطة قريبة لوجه توما الذي ينظر للأعلى
برجاء وإيمان , تُشاهد دمعة تسقط من عينه .
قطع , لقطة من اسفل نحو التمثال المصاب بالرصاص
والدم ينزف من الأجزاء المصابة , لقطة قريبة لنقطة دم
تأخذ طريقها من المكان المصاب من تمثال العذراء تنساب
حتى تتوقف بطرف اصبعها وكأنها على وشك السقوط .
تسقط نقطة الدم والكاميرا معها " ببطيء " حتى تستقر فوق
جسد الصبية المحمولة " مريم " قطع , على وجه مريم ,
تفتح جفنيها وتنظر حولها مندهشة .
قطع , لقطة مكبرة لوجه توما وهو يبتسم ابتسامة الممتن ,
ترتعش عضلات وجهه من التأثر , يحضن ابنته ويقبلها
كمن يلتقي بعزيز عائد بعد غيبة سنين .
قطع , لقطة لتوما وهو يضع ابنته بين يدي ابو زكي برفق
قطع , لقطة لأبو زكي وهو يأخذ الطفلة بين يديه ويحضنها
قطع , لقطة مكبرة لوجه ابو زكي يبكي من التأثر قطع ,
لقطة قريبة لتوما يركع رافعا يديه للسماء ( توما : ــ آمنت
فيك يا رب .........)
المشهد العشرون : مساء خارجي
لقطة من اسفل تقترب تدريجيا نحو رأس التمثال الواقف
عليه حمامة بيضاء , ترفرف الحمامة بجناحيها وتطير
مبتعدة في سماء صافية نحو الأفق والقمر المضيء يرتفع
فوقه وهي تنفث خلفها خطاً ابيض " يشبه الخط الذي
ترسمه الطائرات النفاثة " يتشكل من هذا الخط الجملة
التالية : " طوبى للذين آمنوا ولم يروا "
تتكاثر الغيوم في السماء تدريجيا مع ظهور القمر مرتفعاً
بالسماء , يطغى ضوء القمر مخترقا الغيوم حتى تُضاء
الشاشة بأكملها بضوءه المبهر .
المشهد الأول :
يبدأ الفلم بمشهد شاشة مظلمة وسكون يستمر لعشر ثواني .
تظهر نقطة مضيئة بوسط الشاشة تقترب تدريجيا حتى
تتضح ملامحها " تمثال للسيدة العذراء " . في اللحظة التي
يتحرك بها التمثال نحو زاوية الشاشة العلوية اليمنى يتغير
لون الشاشة من الأسود الى الأزرق السماوي , كما تبدأ
اسماء المشاركين بالعمل بالظهور على الشاشة تباعا .
المشهد الثاني : خارجي وقت الغروب
مع نهاية عرض الأسماء على الشاشة يعود تمثال السيدة
العذراء ليتوسط الشاشة الزرقاء فيصغر تدريجيا وكأنه
يبتعد حتى يُشاهد فوق كنيسة ( لقطة للكنيسة والتمثال
فوقها وما حولها ). لقطة عامة من أعلى , تبدأ بالنزول
تدريجيا نحو المدينة فيرى المشاهد مع حركة الكاميرا
عمارات سكنية وجامع تتحول الكاميرا نحو صف الدكاكين
المقابلة للكنيسة , تمر الكاميرا ببطيء على قارمات
المحلات " فرن السلام " وامامه طابور من النسوة
والأطفال والرجال ." صالون المحبة " بباب الصالون
يقف رجل بمريوله الأزرق مودعا احد زبائنه " صيدلية
فوزي " , سلطان للصرافة , " د. مجدي خاروفة طبيب
عام " د. نقولا خميس طبيب اسنان " , " مجوهرات
ريمون " , " بنسيون الأراضي المقدسة " , " سينما
الكواكب " , " ميني ماركت سليم " , ملحمة ابو دوش "
تقف الكاميرا لثواني مواجهة لبابين متجاورين يقف بالباب
الأول رجل يتدلى حول رقبته نظارات سوداء وبيده فرد
لحم مشيرا لصبيه الواقف بالباب الآخر وهو يحمل أصابع
اللحم متجهاً نحو الرجل صاحب الفرد تقف الكاميرا لثواني
أخرى تواجه قارمة صغيرة صدئه مثبتة بين البابين
بطريقة عشوائية مائلة ومخطط عليها بلون احمر وبخط
رديء كلمة " توما " . تبتعد الكاميرا تدريجيا عن قارمة
توما وتدور في سماء صافية ترصد شمس المغيب وهي
تنحدر نحو الأفق حتى تختفي .
المشهد الثالث : خارجي بعد الغروب
قطع , لقطة عامة تبدأ متحولة عن محل توما باتجاه السوق
المجاور له , تُسمع اصوات الباعة الذين على الرصيف
والمواصلات . تتحرك الكاميرا تدريجيا نحو محل ريمون
للمجوهرات ونحوالصراف سلطان وهم يغلقون ابواب
محلاتهم , لقطة متوسطة لبياع الصبر يجر عربته وهو
ينظر نحوهم مدللاً على بضاعته ( بياع الصبر : اليوم
يومك يا صبر , اسم اللة حولك يا صبر .) تتحرك الكاميرا
نحو باعة الأرصفة وهم يلملمون بضاعتهم ويضعوها في
كراتين كبيرة . قطع , لقطة متوسطة لأحد باعة الرصيف
وهو يحمل كرتونته مغادراً ( احد باعة الأرصفة : انا
سابقك عالجامع يا خميس ) قطع , لقطة متوسطة لطفل
ممسكا بيد امه وهو يبكي مشيرا بيدة نحو بياع الذرة
وبياع السوس . قطع , لقطة مكبرة لبياع السوس وهو
يشدو ( بياع السوس : بعبش في الجيبة بعبش بعبش ,
نعنشلي دمك نعنش نعنش .) قطع , لقطة مكبرة لبياع
الذرة وهو يحمل كوز ويصيح ( بياع الذرة : الكوز بشلن
يا بلاش . ) قطع , لقطة متوسطة لبائع بجانب
بسطة عليها باذنجان , يحمل بيدة باذنجانة يلوح بها وهو
يرقص ( بائع الباذنجان : من غيركيماوي يا بتنجان ,
كول وادعيلي وانت الكسبان . ) قطع , لقطة كبيرة لبائع
البندورة وهو يكلم احد الزبائن (بياع البندورة : وزَّن يابا
وزَّن وادفع قد ما بدك واذا ما معك خود واللة معك . )
قطع , تتحرك الكاميرا نحو قافله من سيارات الجيش ينزل
منها جنود يبدأون بالأنتشار كل اثنين مع بعض , يشير قائد
المجموعة لأثنين من جنوده بالتمركز امام المركز الصحي
المجاور لعيادات الأطباء والصيدلية واللتي أضيئت انوار
قارمة مكتوب عليها " خدمة علاج وطواريء 24 ساعة "
قطع , لقطة مكبرة لوجه بائع الذرة يكلم بائع البندورة ’
ابو عوض ’ مازحا وهو يشير بأصبع يده الأوسط بإشارة
قبيحة نحو الجنود( بياع الذرة: ابو عوض , هيّ صحابك
شرَّفوا , ضبضب عالسريع قبل ما يعزموك عالعشا )
قطع , لقطة مكبرة لوجه ابو عوض بائع البندورة وهو
يقشر اصبعا من الموز ( ابو عوض : ولك ما فشروا
عشاي مع ام عوض ما فيه زيه ولا بالماريوت ) .
قطع , لقطة متوسطة لقهوة ابو زكي , عدد الطاولات
يتراوح من خمس الى سبع طاولات موضوعين في الساحة
الخارجية للمقهى , يجلس عليهم حفنة من الرجال لا يتجاوز
عددهم العشرة . لقطة مكبرة لوجه ابو زكي الجالس خلف
مكتب بصدر الساحة الخارجية للمقهى ممسكا بيده فنجان
قهوة وباليد الأخرى منشة ينش بها الذباب . قطع , لقطة
مكبرة من اعلى لوجه ماسح الأحذية وهو يلمع حذاء ابو
زكي صاحب القهوة, يرفع رأسه متسائلا ( ماسح الأحذية :
بيقولوا انه العدرا قاعدة بتظهر فوق الكنيسة , ايش رأيك
بهالحكي يا ابو زكي ؟ ) قطع , لقطة من اسفل لوجه
ابو زكي وهو يهم بالوقوف وبيده فنجان القهوة يرشف ما
تبقى منه , ربما لم يكن المعلم زكي مصغياً لتسائل ماسح
الأحذية , او ربما لم يكترث له ( ابو زكي : حاسب الزباين
ولم البوش يا طه , ياللة يا شباب , بيتك بيتك . ) قطع ,
لقطة مكبرة على وجه احد زبائن المقهى , يبدو يتهيأ
للأنصراف ( زبون الشاي : شايك زي الزفت اليوم يا طه
بس راح أشربه, وتعال خود حسابك .) قطع , لقطة
مكبرة لزبون آخر يجلس على الطاولة المجاورة لزبون
الشاي ( الزبون الآخر : ــ ليسّه بدري يا ابو نادر , ضايل
ساعة للتمانية , ويلّه مش ناوي تنغلب اليوم , هات الطاولة
يا طه) قطع, لقطة مكبرة لوجه زبون الشاي "ابو نادر" وهو
يحاسب طه ( ابو نادر : بيقولوا انه العدرا بتظهرعلى ضهر
الكنيسة كل يوم بين الساعة سبعه والساعة تمانية , رايح
اشوفها , تعال معي .) قطع , لقطة لوجه زبون الطاولة
وهو يشعل سيجارة ( زبون الطاولة : اللة يباركلك بإيمانك
يا ابو نادر , روح اللة معك ) قطع , لقطة مكبرة لوجه
ابو زكي وهو يرفع العقال عن رأسه , يعيد ترتيبه وهو
يتمتم ( ابو زكي : شو صار للناس ؟ شكلهم ما بيعرفوا
اللة إلاّ بعد المصايب ) استرسل ابو زكي بالتمتمة موجها
كلامه لزبون الطاولة ( ابو زكي : ابو نادر هاده كان اكبر
أزعر بالقهوة ,همد لما إستشهد إبنه وصار زي ما انت
شايف , كأنه ولي من اولياء الله .)
المشهد الرابع : خارجي بعد الغروب
تحوم الكاميرا بالسوق , الشوارع شبه خالية تفترب الكاميرا
في نقطة متوسطة من بابي محل توما مع اقترابها أكثر ,
طفلة بزيِّها المدرسي الأخضر تجلس على دكة معدنية فوق
رصيف المحل , لقطة كبيرة لوجه الطفلة وبيدها زنبقة
بيضاء تشم رائحتها . قطع على توما وهو يتجه نحوها
قطع على وجهه والعرق يتصبب منه . ( توما : مريم ,
روحي على البيت وما تستنيني , ليسة ما خللصتش ويمكن
اتأخر) لقطة مكبرة لوجه الطفلة وهي تنظر نحو والدها
مريم : ( معلش يابا , باستناك) قطع على وجه الأب وقد
بدا عليه عدم الأكتراث ( توما : طيب خلليكي محلك لغاية
ما اخللص) عودة لوجه مريم وهي تحاول استعطاف والدها
والدلال عليه ( مريم: يابا ياحبيبي , خلليني اروح عالكنيسة
احط الزنبقة قدام صورة العذرا) عودة لوجه توما وهو
يقترب من ابنته يقبلها على خدها ( توما: ماشي , وخلليكي
في الكنيسة وانا مروح باجي باخدك) . قطع, الطفلة تركض
متوجهة للكنيسة . قطع , على وجه توما وقد بدا عليه عدم
الارتياح لغياب ابنته عن عينيه يتمتم ويرشم اشارة الصليب
فوق صدره . قطع , لقطة استعراضية ثابتة للكنيسة
ولتمثال السيدة العذراء الواقف باعلاها .( صوت توما وهو
يكلم نفسه : هادا التمثال الجامد بقدرة قادر بالدب فيه
الروح وبيصير يتحرك من ضو فرد الأكسجين وانا بَلْحِمْ ,
حِكَمْ بس مين يفهم ؟)
المشهد الخامس : مساء داخلي
قطع , لقطة متوسطة للكاميرا تدخل من الباب الأيمن لمحل
توما , إضائة خفيفة من لمبة نيون مثبتة على الحائط .
توما خلف طاولة عليها عدة بوسط المحل يبحث عن شيء
لقطة مكبرة لتوما وهو يكلم صبيه ( توما : شوف يا خضر
ضايل برميلين ولازم نلحمهم قبل التمانية , فاهم) يحاول
توما اشعال الولاعة التي أخذها عن الطاولة فتشتعل بعد
عدة محاولات , يقترب من الباب ويشعل فرد الأكسجين
وكأنه يجرب ناره , يلتفت ناحية خضر مكملا حديثه (توما :
حوطيللي هادا البرميل برَّه وهات الفرد التاني معك وما
تنساش تجيب القداحة الجديدة .) لقطة متوسطة لصبي توما
وهو يحمل البرميل ويضعه قرب باب المحل من الخارج
قطع , لقطة متوسطة لأحد اركان المحل به قطة تحاول
الإمساك بفأر
المشهد السادس : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة من اعلى تقترب تدريجيا نحو المقهى , يدخل
الكادر فتى يركض نحو المقهى , تصبح الكاميرا خلفه ,
نسمعه يصيح ( الفتى : العدرا ظهرت فوق الكنيسة .....)
تقترب الكاميرا من رواد المقهى , يقفون وقفة رجل واحد
ويهرولون عشوائيا خلف الفتى . قطع , لقطة قريبة لأبو
زكي وهو يرفع العقال عن رأسه بعصبية ويضرب به
صبيه طه . ( ابو زكي : مش قولتلك تحاسبهم يا بن الكلب)
المشهد السابع : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة متوسطة لتوما قرب البرميل وهو يثبت
النظارات حول عينيه , يلتقط الفرد والولاعه من صبيه
ويشعل الفرد يخرج منه لهب اصفر اللون , يعبث بمفتاح
الفرد حتى يتحول اللون الى ازرق ينتهي من لحم البرميل ,
يرفع النظارات عن عينيه ويجوب بنظره باحثا عن صبييه.
قطع , لقطة بعيدة لصبيه كما يراه توما واقفا مع عدد من
الصبية يتحدثون ويشيرون بايديهم نحو الكنيسة . قطع ,
لقطة مكبرة لوجه الصبي حين ادرك ان معلمه قد رآه
فارتبك وركض نحو معلمه . قطع , لقطة قريبة لوجه توما
حانقا على صبيه ( توما : ناولني البرميل التاني يا ولد
وخللي اللعب مع صحابك بعد الشغل ) قطع , لقطة مكبرة
لوجه الصبي وهو يلهث ( خضر : معلمي , الناس في
الشوارع قاعدين بيركضوا للكنيسة زي المجانين . )
قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يضرب كفا بكف ( توما :
لسه بدري على ميعاد منع التجول,الجنود اتحرشوا فيهم ؟ )
قطع , لقطة مكبرة لوجه الصبي وما زال يلهث , اقترب
من معلمه وبدا كالهامس ( خضر : معلمي, سمعتهم بيقولوا
انه العدرا ظهرت فوق الكنيسة ) قطع , لقطة مكبرة لوجه
توما وهو يبتسم ابتسامة توحي بعدم الإكتراث , لا بل
بالإستهزاء , صفع صبيه برفق وكأنه يؤنب احد ابنائه .
توما : (مساكين الناس , عاملين زي الغريق اللي بيمسك
بقشة , من كتر الظلم والنكد صاروا يهلوسو , ولك هي
العدرا لو بدها تظهر ما كان ظهرت من زمان ورفعت
عنا الظلم اللي انظلمناه ايام البلاد.)قطع, لقطة مكبرة للصبي
وقد استراح, اقترب من معلمه محاولا ان يكون له ند بعدما
استشعر الأمان من لهجة معلمه له وحديثه المباشر معه في
امور غير العمل . ( خضر : لكن يا معلمي , كل الناس
شافوها وهي بتتحرك فوق الكنيسة , وكمان سلَّمتْ عليهم
اللي شافوها هيك قالوا مسيحيين ومسلمين .) قطع , لقطة
متوسطة لتوما وهويصفع صبيه صفعة قوية . قطع, لقطة
متوسطة لأحد المارة وقد بانت عليه علامات الذعر ظانا
ان رصاصة قد اطلقت من احد الجنود . ( توما : يا أزعر
يا ابن الزعران هو الظلم بيفرق بين مسيحي ومسلم ),
قطع . لقطة متوسطة لتوما وهو يلتقط حلمة اذن صبيه
ويفركها بشدة بين اصابع يده . ( توما : ولك تنقاية العدس
هادي في بيتكم وبس , الإيمان بيجمع الكل يا عرص ,
حتى اليهودي معهم انشاللة ما حدا حوَّش . فز قوم جيبلي
البرميل التاني وخللي هالنهار يمر على خير. ويا ويلك ويا
ظلام ليلك اذا رخيت دانك لهيك حكي .) تنزل الكاميرا
بلقطة متوسطة لوجه الغلام وهو يتألم ويتأوه . قطع , لقطة
متوسطة للصبي ينقل البرميل الأول الى داخل المحل ويعود
حاملا البرميل الثاني ويضعه في مكان الأول . قطع, لقطة
متوسطة لتوما وهو يضبط النظارات حول عينيه يُشعل فرد
الأكسجين ويضبط ناره ويبدأ باللحم.
المشهد الثامن : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة من اعلى لشارع الكنيسة يدخل الكادرمن
طرفه الأيمن عشرات الناس يعلوهم غيمة من الغبار
متوجهين نحو الكنيسة التي بطرف الكادر الآخر واصوات
التهليل والتكبير جلية وواضحة . ( : اللة اكبر . اللة اكبر )
المشهد التاسع : خارجي بعد المغيب
قطع,لقطة قريبة لتوما وهو يرفع عن عينيه نظاراته ويرنو
بنظره نحو الجماهير المحتشدة امام الكنيسة . قطع , لقطة
من بعيد تقترب تدريجيا نحو الجموع المحتشدة امام الكنيسة
بعضهم يرشم اشارة الصليب فوق صدره وبعضهم يركع
مكبراً ( يا عدرا , إحمينا ــ يا عدرا انصرينا ) ( اللة اكبر
اللة اكبر) قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يبتسم ويده تسند
رأسه وكأنه يسترجع حادثة قديمة , زمَّ شفتيه مستهجنا ما
يرى . ( توما : ــ يمكن ؟) قطع , لقطة بعيدة تقترب
تدريجيا نحو برج الكنيسة , تحوم الكاميرا لثواني حول
تمثال السيدة العذراء الثابت بمكانه . قطع , لقطة متوسطة
وتقترب تدريجيا نحو توما الذي يبدأ بوضع النظارات حول
عينيه ويشعل فرده ويبدأ بإنهاء لحم البرميل الثاني . قطع ,
لقطة متوسطة لنفس الجموع المحتشدة امام الكنيسة وهم
يرددون نفس ما رددوه سابقاً ( توما : المهم الناس يكونوا
راضيين ) قطع , لقطة متوسطة لتوما الذي لم يزل يعمل ,
توقف عن العمل للحظة لكنه لم يطفيء نار فرده , ازاح
النظارات عن عينيه وحدق بنظره نحو برج الكنيسة .قطع ,
لقطة بعيدة لبرج الكنيسة تقترب تدريجيا نحو ظل تمثال
العذراء وهو يموج بحركة غير محسوبة على حائط
الجرسية , يسمع اصوات الناس وهي تهلل ( يا عدرا ,
إحمينا ــ يا عدرا انصرينا ) ( اللة اكبر .... اللة اكبر)
قطع , لقطة قريبة جدا لوجه توما وهو يبتسم ويهز رأسه
وبدا وكأنه فوجيء بوجود ابو زكي امامه وهو يحادث نفسه
توما يكلم نفسه :( ما انا كل يوم بشوف المنظر هادا , اللة
يهدي هالناس ويطفي عطشهم) قطع , لقطة مكبرة لأبو
زكي يبتسم ( ابو زكي : مالك يا توما , شايفك بتحكي
مع حالك ؟ ) قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يهمس لنفسه (
ايش اقول له ؟ لو قلت الحقيقة راح يشمت فينا )(توما :
ليش سكرت القهوة بدري ؟ ما احنا كل يوم بهالموال ؟ )
قطع , لقطة مكبرة لأبو زكي يسعل ويبصق على الأرض
ابو زكي : ( القهوة فاتحة , سبت فيها الولد طه ينضفها
ويستنى جماعتك , بركن حسوا على دمهم بعد ما يشوفوا
العدرا ودفعوا اللي عليهم ؟) قطع , لقطة مكبرة لتوما يبتسم
توما:( يا معلم ابو زكي , ارحموا من في الأرض يرحمكم
من بالسماء .) قطع , لقطة مكبرة لأبو زكي مغادرا
ومازحا ( ابو زكي : تعال معي نصللي جماعة في الجامع ,
بركن دخلت الجنة على ايدك يا توما ؟)
المشهد العاشر : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة بعيدة لعدد من جيبات الجيش , صوت ضجيج
محركات السيارات وصوت الجنود وهم يهرولون منها
ومعهم كلاب ينتشرون ناحية جموع الناس . تقترب الكاميرا
والجنود يحتمون بدروعهم الواقية وبأيديهم هراواتهم
وجنود آخرين يصوبون بنادقهم بمواجهة الكنيسة ,
الجنود والكلاب بحالة تأهب للأنقضاض على الجماهير .
قطع , تقترب الكاميرا على وجه احد الجنود بلقطة مكبرة
تُظهره متوتراً ويعلك بعصبية . تنحرف الكاميرا نحو الناس
المحتشدين امام الكنيسة يتراصون امام باب الكنيسة الرجال
في الامام ومن خلفهم النساء والاطفال . تقترب الكاميرا
نحو احد الشباب يلتقط حجرا كبيرا . تبتعد الكاميرا للخلف
تدريجيا حتى تصبح خلف الجنود . يبدأ الجنود بقذف الناس
بقنابلهم المسيلة للدموع , تقترب الكاميرا نحو الناس وهم
يتفرقون بكل الاتجاهات . تعود الجماهير للتجمع امام باب
الكنيسة , تبتعد الكاميرا تدريجيا خلف الجنود وتقترب خلف
احد الجنود الذي يمسك بيده الحبل المربوط به كلبه ,
والكلب يحاول الانفلات منه للانقضاض , يفلت الجندي
الكلب من يدة فينطلق الكلب راكضا والكاميرا خلفة, يقترب
الكلب نحو الشاب الذي التقط حجرا , قطع , لقطة للشاب
وهو يلقي بحجره نحو رأس الكلب فيصيبه, يقع الكلب على
الارض وهو ينبح متألما , تعود الكاميرا للخلف بلقطة
متوسطة فيرى المشاهد الجنود وقد بدأوا بالالتحام مع
الجماهير بمعركة, الهراوات بيد الجنود من ناحية والحجارة
وسواعد الرجال من ناحية اخرى يسقط الشاب الذي ضرب
الكلب على الارض فينقض عليه اثنين من الجنود , تقترب
الكاميرا تدريجيا , ويبدأون برفسه بأقدامهم و بهرواتهم
قطع , لقطة مكبرة لوجه الشاب وهو يحتمي منهم بيديه
العاريتين . تبتعد الكاميرا قليلا , فنرى احد الجنديين يمسك
بيد الشاب وقدمه فوق رقبته , يلتقط الجندي الآخر حجرا
كبيرا ويهوى به على يد الشاب الممسوكة محاولا كسرها.
المشهد الحادي عشر : خارجي بعد المغيب
قطع, لقطة متوسطة لأبنة السمكري بين الناس وهي حائرة
تنظر خلفها وامامها , تقترب الكاميرا منها تدريجيا وهي
تركض نحو بوابة الكنيسة المفتوحت , فتدخل .
المشهد الثاني عشر : خارجي بعد المغيب
قطع , تبتعد الكاميرا تدريجيا للخلف حتى تصل رصيف
محل توما السمكري , يُشاهد واقفا يراقب ما يجري وبيده
فرد الأكسجين تدور الكاميرا فتواجه وجه توما بلقطة مكبرة
يشاهد فيها مندهشا ومفزوعا لما يرى, قطع لقطة متوسطة
للجنود وهم ما زالوا يضربون الشاب والناس حولهم
يحاولون إفلات الشاب من بين ايديهم , يطرق بعينه نحو
الارض وكأنه يتذكر شيئا ما , يلقي بالفرد من يده على
الارض ويركض نحو الكنيسة وهو يصرخ ( توما:مريم )
المشهد الثالث عشر : خارجي بعد المغيب
قطع , لقطة للشارع الذي اصبح خاليا من الحشود باستثناء
قلة منهم يحاولون اسناد الشاب الجريح , والجنود منتشرين
بين بوابة الكنيسة والشارع المقابل . قطع , لقطة متوسطة
تقترب تدريجيا يُشاهد فيها الكلب الجريح مطروحاً على
ارض الشارع .
قطع , لقطة من اسفل , تشاهد مروحية عسكرية تقترب
نحو الأرض والغبار حولها , تقف بجانب الكلب الجريح ,
ينزل من المروحية جنديان ومعهما حمالة مَرْضى ,
يحملون الكلب برفق عليها ويهرولون ناحية المروحية ,
يصعدون عليها وتنطلق مرتفعة حتى تبتعد .
المشهد الرابع عشر : خارجي بعد المغيب
لقطة عامة داخل سور الكنيسة , مريم تتلفت حولها وكأنها
تبحث عن مكان تختبيء فيه , لقطة من اسفل , يشاهد
رف من الحمام يحوم ويحط على تمثال العذراء وحوله ,
قطع , تقترب الكاميرا من وجه مريم وهي لم تزل تتلفت
حولها , لقطة مكبرة لوجه مريم عندما تسمع والدها فتدمع
وتبكي بصمت . تبتعد الكاميرا عنها لتصبح خلفها ,
يشاهد سلم لولبي يرتفع بجانب الكنيسة ينتهي فوق سطحها ,
تركض مريم نحوه , تأخذ بالصعود .
قطع , لقطة من اسفل , تشاهد مريم تضع رجلها على آخر
درجة من درجات السلم الخارجي وتصعد السطح وتختفي .
المشهد الخامس عشر : خارجي بعد المغيب
لقطة عامة من اعلى تبدأ الكاميرا بالنزول تدريجيا نحو
سطح الكنيسة تقترب الكاميرا من مريم البادي عليها الأنهاك
من صعود السلم , تقترب مريم من تمثال السيدة العذراء ,
تقف خلفه وهي تحتضنه خوفا من السقوط .
قطع , لقطة متوسطة تقترب تدريجيا لمريم وهي تحتضن
التمثال , يبدو الأرهاق والتعب على وجها , تغمض عينيها
وكأنها في طريقها للنوم .
قطع, لقطة متوسطة للتمثال , تُشاهد مريم خلفه نائمة وهي
تحتضنه , تُشاهد عينا التمثال ترنوان الصبية وتُشاهد يد
التمثال اليمنى تتحرك وتربت برفق على جسد مريم
الملتصق به. تنتفض مريم وكأنها صعقت بتيار كهربائي.
المشهد السادس عشر : خارجي بعد المغيب
لقطة عامة من اعلى تبدأ الكاميرا بالنزول تدريجيا نحو
الشوارع المحيطة بالكنيسة , الشوارع خالية والجنود
وكلابهم يهرولون عائدين نحو سياراتهم , تقترب الكاميرا
من محل توما , قطع , لقطة متوسطة يشاهد توما وعدد من
الرجال حوله وأبو زكي ممسك بيده محاولا ادخاله داخل
المحل , تجوب الكاميرا بلقطات مكبرة في وجه توما
ووجوه الرجال اللذين يحاولون تهدئته . قطع لقطة مكبرة
لأبو زكي وهو يحاول تهدئة توما ( ابو زكي: اهدى يا توما
بنتك بخير وأكيد بيتلاقيها روحت على البيت) قطع, لقطة
مكبرة لتوما وهو يُبعد ابو زكي عن طريقه ( توما: انا مش
متزحزح من هون غير لما الاقي بنتي ) قطع , لقطة مكبرة
لأبو زكي وهو يحاول مرة أخرى إدخال توما للمحل (ابو
زكي : يا توما يا صاحبي اذا الكلاب شافوك بالشارع راح
يطخوك, الساعة صارت تمانية " سامع " ادخل جوه اللة
يرضى عليك , احنا مش ناقصين) قطع , لقطة قريبة لتوما
وهو يتفلت من بين ايدين ابو زكي ويصرخ ( توما : انا
توما , هُمِّه مش عارفين مين هوِّ توما , واللة لو صار في
بنتي إيشي لأهد الدنيا فوق روسهم .) قطع , لقطة قريبة
لأبو زكي وهو يرفع قبضة يده متحدياً ( ابو زكي : واحنا
معك يا توما , بس انت اهدى وصللي عالنبي.) قطع ,
لقطة مكبرة لتوما وقد هدأ قليلا فجال ببصره نحو الرجال
وكأنه يشكرهم ( توما : شكرا يا جماعة , انتو روحوا
لولادكم وانا وراكم) انحرف توما برأسه نحو ابو زكي
ومال عليه يحتضنه ( توما : كلامك ساغ سليم يا خوي يا
ابو زكي لا تواخذني اذا اذا عصَّبت عليك ), ثم مال براسه
نحو باقي الرجاال (توما :الضنا غالي يا جماعة) قطع , لقطة
مكبرة لعيني توما والدمع على وشك الإنفلات منهما .
المشهد السابع عشر : مساء خارجي
قطع , لقطة عامة استعراضية من أعلى , الشوارع خالية
تماماً . قطع , لقطة متوسطة لتوما وهو يودع ابو زكي
والرجال اللذين كانوا معه تبتعد الكامير متراجعة خلف توما
وهو ينظر نحو الكنيسة. الكنيسة وما حولها وامامها هاديء
الحمام والعصافير تحوم حول الكنيسة وحول التمثال .
قطع , لقطة مكبرة لوجه توما يبتسم كمن وجد كنزا , تبتعد
الكاميرا تدريجيا , يرفع توما يده ويطرقع باصابعه وهو
يتمتم ( توما يكلم نفسه : لاقيتها ... ولع الفرد يا توما ...)
قطع , لقطة بعيدة لتوما وهو يلتقط فرد الأكسجين عن
الرصيف تقترب الكاميرا بلقطة مكبرة وهويبحث داخل
مريوله عن الولاعة تمتد من خلفه يد ممسكة بولاعة, ينظر
خلفه . قطع , لقطة متوسطة لصبيه خضر يرتجف خوفا
من معلمه ( خضر : خود يا معلمي , القداحة معي )
قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يكاد ينفجر من الغضب
يمسك بتلابيب صبيه ويهزه ( توما : انت هون يا ديّوس ؟
وين كنت متخبي ؟ شفت مريم ؟) قطع, لقطة مكبرة لخضر
وهو يحتمي بيديه من صفعات معلمه ( خضر : مريم
روَّحت عالبيت يا معلمي) قطع , لقطة مكبرة لتوما يصفع
خضر ( توما : شفتها وانت بتحلم يا ابن الكلب , وقِّف
هون زي الأرنب , انا هالاَّء راح اولع الفرد , عينك
عالشارع واول ما تشوف مريم مع الناس الجايين يشوفوا
العدرا , بيتقوللي على طول ) قطع , لقطة قريبة لخضر
وهو يعيد ترتيب ملابسه( خضر: حاضر حاضر يا معلمي)
المشهد الثامن عشر : مساء خارجي
قطع , لقطة مكبرة لتوما وهو يشعل الفرد ويضبط شعلته ,
يرفع يده مشوحاً بالفرد المشتعل .
قطع , لقطة بعيدة للكنيسة , يشاهد ظلال على اجزاء من
جدرانها , تقترب الكاميرا تدريجيا نحو التمثال .
يشاهد ظل العذراء وكأنه يخرج من التمثال ويحوم فوق
سطح الكنيسة . قطع , لقطة بعيدة من اعلى تقترب تدريجيا
نحو الشارع المقابل للكنيسة , يشاهد عشرات من الناس
يركضون نحو بوابة الكنيسة وخلفهم الجنود يطلقون النار
من بنادقهم , يشاهد عدد من الناس يسقطون على الأرض
مضرجين بدمائهم . قطع , لقطة من اسفل نحو السماء
الصافية والنجوم الساطعة . قطع , لقطة متوسطة لجندي
يحوم برأسه باحثا عن ضحية , تقترب الكاميرا بلقطة
مكبرة على وجه الجندي والذي بدا كمن رأى طريدته
وهو ينظر نحو التمثال وظله . قطع , لقطة بعيدة تقترب
تدريجيا نحو التمثال , يشاهد ظل التمثال يحوم فوق سطح
الكنيسة , قطع , لقطة مكبرة للجندي وهو ينشن , تنزل
الكاميرا قليلا على اصبعه وهو يضغط على الزناد
قطع , تنتقل الكاميرا عن وجه الجندي نحو ظل العذراء
المتحرك يُسمع صوت عدد من الرصاصات , تشاهد
الطلقات تصيب جسد التمثال , يشاهد الدم ينفر من جسد
التمثال , تبتعد الكاميرا تدريجيا ويبدو للمشاهد ان التمثال
يسقط من على سطح الكنيسة .
قطع , لقطة مكبرة لوجه الجندي وهو بحالة هلع , تبتعد
الكاميرا عن الجندي وهو يفر هاربا مذعورا نحو الجنود
الآخرين , يركب الجنود سيارتهم وتنطلق بهم السيارات
مبتعدة
المشهد التاسع عشر : مساء خارجي
قطع , لقطة عامة من اعلى لساحة الكنيسة من الداخل
تقترب تدريجيا ,يشاهد تمثال العذراء بمكانه , تتحرك
الكاميرا نحو الأسفل , يشاهد جسد فتاة غير واضح
الملامح ملقى على الأرض . قطع , لقطة من بعيد للجماهير
تتدافع وهي تدخل متجهة نحو التمثال الذي سقط . تتحلق
الناس المكان الذي سقط به التمثال , يقترب ابو زكي نحو
التمثال الملقى على الأرض ويصرخ بحزن وأسى ( ابو
زكي : يا جماعة , هادي مريم بنت توما السمكري )
قطع , تأخذ الكاميرا طريقها نحو بوابة الكنيسة , يظهر
توما وصبيه من خلفه مُتخطيان البوابة . قطع , لقطة
مكبرة لوجه توما المحتقن والحابس لدموعه وهو يركض
بين الجماهير التي توسع له الطريق قطع, لقطة قريبة لتوما
يركع امام ابنته, تقترب الكاميرا نحو عينيه المملوْة بالدموع
تبتعد الكاميرا قليلا وتقف خلف توما الذي يحمل ابنته بين
ذراعيه ويقف وهو ينظر نحو تمثال السيدة العذراء الذي ما
زال بمكانه قطع , لقطة قريبة لوجه توما الذي ينظر للأعلى
برجاء وإيمان , تُشاهد دمعة تسقط من عينه .
قطع , لقطة من اسفل نحو التمثال المصاب بالرصاص
والدم ينزف من الأجزاء المصابة , لقطة قريبة لنقطة دم
تأخذ طريقها من المكان المصاب من تمثال العذراء تنساب
حتى تتوقف بطرف اصبعها وكأنها على وشك السقوط .
تسقط نقطة الدم والكاميرا معها " ببطيء " حتى تستقر فوق
جسد الصبية المحمولة " مريم " قطع , على وجه مريم ,
تفتح جفنيها وتنظر حولها مندهشة .
قطع , لقطة مكبرة لوجه توما وهو يبتسم ابتسامة الممتن ,
ترتعش عضلات وجهه من التأثر , يحضن ابنته ويقبلها
كمن يلتقي بعزيز عائد بعد غيبة سنين .
قطع , لقطة لتوما وهو يضع ابنته بين يدي ابو زكي برفق
قطع , لقطة لأبو زكي وهو يأخذ الطفلة بين يديه ويحضنها
قطع , لقطة مكبرة لوجه ابو زكي يبكي من التأثر قطع ,
لقطة قريبة لتوما يركع رافعا يديه للسماء ( توما : ــ آمنت
فيك يا رب .........)
المشهد العشرون : مساء خارجي
لقطة من اسفل تقترب تدريجيا نحو رأس التمثال الواقف
عليه حمامة بيضاء , ترفرف الحمامة بجناحيها وتطير
مبتعدة في سماء صافية نحو الأفق والقمر المضيء يرتفع
فوقه وهي تنفث خلفها خطاً ابيض " يشبه الخط الذي
ترسمه الطائرات النفاثة " يتشكل من هذا الخط الجملة
التالية : " طوبى للذين آمنوا ولم يروا "
تتكاثر الغيوم في السماء تدريجيا مع ظهور القمر مرتفعاً
بالسماء , يطغى ضوء القمر مخترقا الغيوم حتى تُضاء
الشاشة بأكملها بضوءه المبهر .
موسيقى ومؤثرات
المشهد " 1 "
صوت بوق يتبعه صوت مؤذن يكبِّر
وصوت اجراس كنيسة .
لحن كنائسي على الأرغ
المشهد " 2 "
نقرعلى الطبل تشبه لحن المسحراتي .
يتبعها عزف منفرد على العود
ييتبعه ناي منفردة بلحن حزين
للأغنية الفلسطينية عالروزانا ......
المشهد " 3 "
نقرعلى الطبل تشبه لحن المسحراتي .
يتبعها عزف منفرد على العود
ييتبعه ناي منفردة بلحن حزين
للأغنية الفلسطينية عالروزانا ......
اصوات حركة السيارات والزوامير
صوت طرقعة الطاسات النحاسية
لبائع السوس
من مذياع المقهى
اغنية خي لعبد الوهاب
دقات ساعة مذياع القهوة
تشير الى السابعة
المشهد " 4 "
مذياع القهوة
باغنية سيد الحبايب يا ضنايا انت ...
لشادية
مقطع موسيقي
لكونشيرتو البيانو
لآرام ختشودريان
المشهد " 5 "
صوت كلاب تعوي بالخارج
المشهد " 7 "
لحن اغنية
اعطني الناي وغني
لفيروز
المشهد " 8 "
المقطع الاول من
السيمفونية الخامسة
لبيتهوفن
المشهد " 9 "
لحن اغنية
رق الحبيب
على العود
لأم كلثوم
المشهد " 10 "
المقطع الاول
لمقطوعة فانجيلس
مقطوعة من فيلم
قصة الحي الغربي
القطعة التي يلاحق
بها افراد العصبتين
العصبة الأخرى
اغنية لماجدة الرومي
أو
المقطع الثاني من اغنية المسيح
تفضل تضيع فيك
الحقوق لإمتا يا
طريق الالآم وينطفي
النور في الضمير..
المشهد " 11 "
مذياع المقهى
اغنية راح
لعبد الحليم
المشهد " 12 "
اغنية " ماريا "من قصة الحي الغربي
المشهد " 13 "
صوت هدير مراوح طائرة هيليكوبتر
مقطع من موسيقى
فاجنر التي بفلم
القيامة الآن
المشهد " 14 "
يا حمام يا مروح ..لفيروز
صوت بساطيرالجنود وهي تدب على
الارض واصوات ناس تتأوه وصوت
توما من بعيد وهو يصرخ
مناديا على ابنته ,
تكملة اغنية فيروز
المشهد " 15 "
المقطع الأول لمقطوعة شهرزاد
المشهد " 16 "
من بعيد نسمع صوت دقات الساعة
من مذياع المقهي تعلن تمام الثامنة
المشهد " 17 "
موسيقى من اوبرا
عايدة أو كارمن
المشهد " 18 "
اصوات ناس تركض وتتدافع
اصوات زخات من الرصاص
صوت نشيد " اللة أكبر"
يأتي من بعيد
المشهد " 19 "
المقطع الأول من اغنية المسيح
يا كلمتي لفي ولفي الدنيا طولها .
وعرضها
وفتَّحي عيون البشر للي حصل
على ارضها
على ارضها طبع المسيح قدم
على ارضها
. نزف المسيح ألم
تكملة لنفس الأغنية
على آلة الكمان
المشهد " 20 "
اصوات تراتيل كنائسية
صوت رعد
سكون لثواني, صوت بوق
يتبعه الآذان مع اجراس كنيسة
تعليق