# عيون أبتلع عينيه ، وبدأ يشاهد عن قرب . تأكد بأنَّ كل ما يراهلا ينتمي إليه . أخرج عينيه ووهبهما : عيناً لبئر الصمت ، وأخرى للفضاء العريض !
*** شيطان أخرص ***
.... أراد أن يكرر التجربة.
لكن هذه المرة أبتلع لسانه بالمرة لكي لا يحاسب على ما يقول
وكلما مر على قومه أشاروا إليه بأصابعهم :
- شيطان أخرص ...
- شيطان أخرص ...
قرر هذه المرة أن يحمل أعينه ولسانه فوق قلبه ,
ومد يده طالبا نهاية الحياة.
صديقي الطاهر أعد كتابة الومضة, ربما تجسد المطلوب . أهلا بكم بيننا كأخ كريم
شكرا والسلام عليكم.
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
أخي عكاشة
سعيد بمداخلتك أخي ، وأشكرك عليها جزيل الشكر . . ويؤسفني أن أقول لك بأنك ابتعدت كثيراً جداً عن النص
- مضمونه ومحتواه - وأرجع الأمر إلى قصور حرفي ، وتقاصر كلماتي عن الذهاب بالنص إلى مراميه .
معذرة أخي ، ودعنا نرى ماذا يقول الإخوة والأخوات بالملتقى .
أخي الطاهر , طلبت منك أعادة كتابة النص الذي شاركت به تحت عنوان - عيون - .
إن احترامي لقلمك لم يدفعني للتصحيح .ما رأيك ؟ في :
تأكد بأنَّ كل ما يراهلا ينتمي إليه .
أنا أيضا يؤسفني أن أقول لك لم تفهم المقصود من النص المكمل ولهذا بدأته ب ... أراد أن يكمل التجربة . أي تجربة الإبتلاع .
يمكن للإنسان أن يبتلع لسانه . لكني لا أعلم ما إذا كان الإنسان يبتلع عينيه , ربما لضيق معرفتي .
ما رأيك في أبتلع عينيه وابتلع عينيه ؟. أيهما الصحيح ؟ . أنا معك في انتظار ما ستجود به الأقلام .
شكرا وإلى اللقاء.
التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 10-07-2012, 06:50.
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
ربما تبرع بهما عن طيب خاطر
كي لا يرى المنغصات والمفزع من نزف الحياة
وجدت أنا في القصة زهد للدنيا وعمل يثاب عليه
لأنه عصم نفسه من رؤية المنافي لمبادئه وقيمه
أجدها قصة جميلة واختزلت حالة هروب من واقع مرير
وقد تسقط لجوانب عدة لكن أنا قرأتها زهد والله أعلم
تحيتي استاذ الطاهر التاي .
ربما تبرع بهما عن طيب خاطر
كي لا يرى المنغصات والمفزع من نزف الحياة
وجدت أنا في القصة زهد للدنيا وعمل يثاب عليه
لأنه عصم نفسه من رؤية المنافي لمبادئه وقيمه
أجدها قصة جميلة واختزلت حالة هروب من واقع مرير
وقد تسقط لجوانب عدة لكن أنا قرأتها زهد والله أعلم
تحيتي استاذ الطاهر التاي .
تعليق