قصائد لا تنسى/تالا...للشاعر جوتيار تمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    قصائد لا تنسى/تالا...للشاعر جوتيار تمر

    .
    .


    ......................
    لغة بسيطة عميقة
    تقدم نفسها بثقة ودراية
    لا تكتفي بتقديم الشعر النثري الحداثي بل تتعداه إلى معنى الوجود
    والعبور نحو أسئلة الإنسان الأولى

    أنه الناقد و الشاعر جوتيار تمر
    الذي يعبر الكلمة من عين أخرى
    عين الدارس لأدابها المتعمق لجذورها




    يحمل بكالريوس تاريخ ...وماجستير تاريخ العصور الوسطى
    ..له ديوان مشترك مع الشاعرة ضحى بوترعة بعنوان
    "دم ميديا سقف قرطاج "

    صدر له قراءات نقدية لنصوص كردية مترجمة ( من الشعر الحديث). ترجمة ونقد
    والعديد من القراءات النصية والنقدية.
    .
    اخترت له تالا ...قصيدة متميزة
    تعبر بجمالياتها عن تجربة الشاعر الشعرية
    تليها قراءة في معاني القصيدة


    تالا
    .........

    سليلة الماء.... مفتوحة
    ،، أمواجها
    للأنين وروائح الليل الهجين
    ينضج الانتظار بين ضلوعها
    للانعتاق..

    تغسل صرخاتها تعب الوجود
    تبشر بآخر النبوءات

    روحها تفقد النّدى في الانتظار
    زهرة تنبت تحت أقدام الشجر
    ،، الواقف

    لاشيء...لاشيء يثنيها
    يؤجل الرغبة فيها
    لمعانقة تفاصيل النبوءة،،

    قدر ينوح على ألواح الطين
    وأرصفة تتعثر بين خطوات
    ... الضياع

    منذ البدء لاشيء يتغنّى بأرض
    ... تنوح

    تبشر بغد آخر يسقط فيه العناء
    وروح تدفن وجه الموت
    تتدفق منها نهر البقاء
    .
    .


  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    أكثر ما يشد القاريء في النص هي بساطته اللغوية والتي عبرت بقوة عن أسس روحية جوهرية

    يمثل العنوان مدرجا للعبور نحو القصيدة
    فتالا هي المرأة المشرقة...المزهرة

    وقد تعدى الشاعر المعنى المألوف
    ليعبر بتالا إلى الأنثى التي تمد جسر اليقظة ....الأنثى المكملة التي يزهر برحيقها الفكر والتي تعيد الإنسان إلى ما قبل التقسيم
    تعيدة إلى آدم المثال.

    تمثل الفقرة الأولى من النص ... الخلاص ... الدائر في تلاوات الحياة ... يقبع في ثغرة بين الطلوع
    ينبض كساعة حية , تنتظر موعدا تشرق فيه زهرة القلب الغافية على شرارة الضوء الذي يوقظ الكلمة,
    هل لاح الانسان لجودها وهل استحق الإنعتاق.

    بينما تبين الفقرة الثانية ... الذروة النسلية التي يصل عندها قدر الإنسان
    إلى قريب نهايته وانتقاله إلى بُعد روحي آخر,
    فتنفتح الزوايا البعدية الحياتية المغلقة على موجات روحية جديدة
    لتندمج مع نسل هوائي مُغترب ,
    تعبر عنه الروح الوليدة بكلمات بلاغية خاصة
    قد لا تظهر بوضوح إلا لمن يتعمق في دواخلها ,

    سمى الشاعر ... ذروة تعرف الروح على قدرها الجديد بنبوءة
    .. فهي خبرة جديدة ليس لها مثال في العالم الواقعي ,
    وأعطي لهذه التجربة الجديدة اسم الزهرة لانها تكون كبرعم مغلق على نفسه يحتاج إلى
    أرادة لتنمو وتتفتح.

    يمسي الجسد المخلوع"في ظل هذه التجربة الروحيه " كلوح الطين القابل للكسر
    يتعثر ويتداعي من ثقل الخبرة الجديدة.

    الروح الجديدة هي نسل آخر , ...تتأرجح فيه كفة الروح على لوح الطين "الجسد,
    وتبدأ في خلعه في قيامة حياتية تؤهله لقيامه روحية مؤجلة,
    رسمها الشاعر هنا بأنها الروح التي تدفن وجه الموت ليتدفق منه نبع آخر من النهر له وجه البقاء.


    قدم الشاعر لنا في تالا
    نموذجا للصورة الشعرية المكثفة
    بوعي حداثي فلسفي
    وجمل تبدو بسيطة لعين القاريء ولكنها تحمل في مضمونها أسس جوهرية
    تدور حول بحث الإنسان عن التكامل
    سعية إلى اليقظة الفكرية ومحاولته الدائمة إلى العبور نحو الجانب الآخر من العقل.

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3

      قصائد لا تنسى


      تحيتي العابقة بالفرح لكل أعضاء ملتقى قصيدة النثر
      إن مشروع قصائد لا تنسى هو مشروع يضم جملة من النصوص
      الجميلة لشعراء كانوا هنا واتحفونا بجميل شعورهم
      ولنا أن نذكره بتخليد هذه النصوص في صفحات
      ملتقى قصيدة النثر
      بمنجز خاص لفريق الإشراف بقصيدة النثر


      مودة
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        شكرا لك غاليتي آمال ولهذه النافذة التي فتحتها على مشارف الجمال مع صديق الحرف الناقد جوتيار تمر

        تقديري الكبير
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          شكرا لك غاليتي آمال ولهذه النافذة التي فتحتها على مشارف الجمال مع صديق الحرف الناقد جوتيار تمر

          تقديري الكبير

          الشكر للشعر الذي يفتح لنا مدارك الضوء

          للشاعر والناقد جوتيار ..تجربة تستحق الوقوف عندها

          ونحن هنا نقدمه ...آملين في عبور تالا من وجهة نظره

          تقديري

          تعليق

          • جوتيار تمر
            شاعر وناقد
            • 24-06-2007
            • 1374

            #6
            آمـــــــــال المبدعة:
            شكراً لهذا الفيض الادبي النقي والرائع
            شكراً لاختيار هذه القصيدة لانها بحق تمثل لي قصيدة استثنائية لكونها عن "تالا" ابنتي التي اتت لتعطي ثمارها بقوة سواء على المستوى الروحي ام الذهني والفكري،، اعجبني قراءتك للنص واعجبني غوصك في التفاصيل تلك التي عبرت عن جدية واضحة في التحليل والقراءة واثمرت رؤية منطقية واضحة المعالم ورائعة النتائج.

            مرة اخرى شكراً لك ايتها المبدعة
            محبتي
            جوتيار

            تعليق

            • جوتيار تمر
              شاعر وناقد
              • 24-06-2007
              • 1374

              #7
              شكراً نجلاء على حضورك في الصفحة على الرغم من انك لم تقرأي النص على مايبدو لاني لم اتلقى رأيك فيه

              محبتي
              جوتيار

              تعليق

              • د مرتضى الشاوي
                عضو الملتقى
                • 08-07-2011
                • 85

                #8
                براعة التصوير في مجازية مؤنسنة لأجل بعث الكلمات السالبة من جديد بحيوية ورشاقة مع انسجام في موسيقى هادئة مصففة في قوافٍ ملاءمة وتجلي يؤطر ملامح السياق بطريقة الراوي الجمعي عبر انتقالات دلالية توسع من آفاق التخييل
                ارجو لك الموفقية والتقدم .

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  سليلة الماء
                  وخلقنا من الماء كل شيء حيّ
                  مخاض وألم أمواج تتلاطم ، كهسيس الصمت أنينها
                  في عتمة رائحتها كالليل وما هي بليل .
                  سليلة الماء تصرخ معلنة عن ولادتها .
                  صدقت نبوءة القدر .
                  كالزهرة الواعدة بالثمر تتشبث بالحياة
                  لتكمل دائرة الخلق كما روت النبوءة
                  القدر يرسم لها طريق ودرب آلام لا ينتهي
                  وكالنهر الذي يجري مجددا ماءه في كل حين
                  قهرت الموت
                  سليلة الماء هي الخلق . حياة أراد لها الله الديمومة

                  نص فلسفي بكل كلمة وحرف كُتب به .
                  تحياتي لكاتب النص المبدع جوتيار
                  وتحية كبيرة لأختنا آمال محمد لأنها أتاحت لنا
                  المرور على هذا النص
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
                    شكراً نجلاء على حضورك في الصفحة على الرغم من انك لم تقرأي النص على مايبدو لاني لم اتلقى رأيك فيه

                    محبتي
                    جوتيار
                    يسعدنا أخي جوتيار تواجدك معنا وهذا هو المرمى من مشروع قصائد لا تنسى والذي يتم نشر نصوص المشروع مسبقا في غرفة المشرفين لتقديم الدعم اللازم على كافة الأصعدة فالمشروع هو مشروع جماعي تتظافر فيه كافة الجهود من طاقمنا الإشرافي

                    تقديري الكبير أستاذي الفاضل
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • عبد الرحيم محمود
                      عضو الملتقى
                      • 19-06-2007
                      • 7086

                      #11
                      جوتيار شاعر صديق زاملته في مكان مدة طويلة قبل سنوات عدة
                      أنا لا أتقن السير بين نقاط المطر دون أن أتبلل ، فأقف مكاني مندهشا
                      مما يجري ، وأعترف أنني أحب أن أتوقف عند حدود اللانهاية لكنني
                      مع ذلك لا أتخلى عن قاموس المفهوم / تحيتي .
                      نثرت حروفي بياض الورق
                      فذاب فؤادي وفيك احترق
                      فأنت الحنان وأنت الأمان
                      وأنت السعادة فوق الشفق​

                      تعليق

                      • شكري بوترعة
                        أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-11-2007
                        • 329

                        #12
                        صديقي جوتيار
                        الفرق بيني و بينك هو ان الموت يطاردك و أنا أطارد الموت ... و أكيد سأموت قبلك ...قلت لك هذا الكلام من ثلاث سنوات و اعيده لك الان
                        كن بخير ايها العتيق
                        لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
                          آمـــــــــال المبدعة:
                          شكراً لهذا الفيض الادبي النقي والرائع
                          شكراً لاختيار هذه القصيدة لانها بحق تمثل لي قصيدة استثنائية لكونها عن "تالا" ابنتي التي اتت لتعطي ثمارها بقوة سواء على المستوى الروحي ام الذهني والفكري،، اعجبني قراءتك للنص واعجبني غوصك في التفاصيل تلك التي عبرت عن جدية واضحة في التحليل والقراءة واثمرت رؤية منطقية واضحة المعالم ورائعة النتائج.

                          مرة اخرى شكراً لك ايتها المبدعة
                          محبتي
                          جوتيار

                          فضاءات القصيدة ...تجبرك على الخوض فيها
                          سليلة ضوئية ...تدفن وجه الموت , ليتدفق نهر الحياة
                          تأخذنا إلى مداراتها بعفوية نثرية نموذجية...

                          الشكر لك شاعرنا المبدع على ما تقدمة من وعي شعري ورؤيا

                          تعليق

                          • آمال محمد
                            رئيس ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-08-2011
                            • 4507

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
                            شكراً نجلاء على حضورك في الصفحة على الرغم من انك لم تقرأي النص على مايبدو لاني لم اتلقى رأيك فيه

                            محبتي
                            جوتيار

                            قصائد لا تنسى مشروع جماعي , ألهمتنا أياه أستاذة نجلاء
                            نهدف منه إلقاء الضوء على قصائد أثرت النهر القصائدي
                            وكان لرؤياها الأثر الأكبر في نجاح هذا التوجه

                            تعليق

                            • آمال محمد
                              رئيس ملتقى قصيدة النثر
                              • 19-08-2011
                              • 4507

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د مرتضى الشاوي مشاهدة المشاركة
                              براعة التصوير في مجازية مؤنسنة لأجل بعث الكلمات السالبة من جديد بحيوية ورشاقة مع انسجام في موسيقى هادئة مصففة في قوافٍ ملاءمة وتجلي يؤطر ملامح السياق بطريقة الراوي الجمعي عبر انتقالات دلالية توسع من آفاق التخييل
                              ارجو لك الموفقية والتقدم .

                              د. مرتضى
                              وتحليق في مستوى النص ودلالاته ...يعبرنا نحو لغة قوية
                              تستمد جذر الكلمة وتولفها مع معنى مقيم

                              للحضور المميز ..احترامي وتقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X