الطريق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    الطريق

    فجأة توقف عن المسير،لالتقاط أنفاسه، بعد قطعه مسافة طويلة من رحلة العمر العجيبة.
    رقص لحظة، في حضور بعض الكؤوس، على إيقاعات زوربا الخالدة.
    بصوت عال ردّد قصيدة "الطريق إلى إيثاكا" للعبقري كفافيس،
    ثم شرب نخبه استعدادا لمغامرات ومفاجآت الطريق.
    ارتوت الذاكرة الجافة،نفظ عنه روتين اللحظة،قهقه في الوجوه العابسة،دفن الوجود الزائف تحت اسمنت شوارع المدينة،
    ونسي اللغو الذي يملأ المكان وأشياء أخرى.
    بعد أن ارتشف ماتبقى من كأسه، تحسّس القلم المندس في جيب معطفه ، ثم تابع سيره- بكبرياء- في طريقه الوعرة،
    بالرغم من صقيع الصبا الذي ينهش ذاكرته المثقوبة.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 21-08-2012, 10:21.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حسن الجميل
    لم توقفت
    أكمل مشوارك أخي
    من غير المعقول أن يكون كل هذا الجمال ، و لا يكون في الأمر أمر
    و أن تقف بالحالة هكذا

    أنتظر استكمال هذا العمل
    و ليكن ما يكون
    قصيرة جدا
    قصيرة
    رواية
    اكتب !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • خديجة بن عادل
      أديب وكاتب
      • 17-04-2011
      • 2899

      #3
      أجدها قصة مكتملة وجيدة أخي
      يبدو أن الطريق الوعرة لابد أن يتسلح صاحبها بتخدير قلبه كي يكمل المسير
      دون النظر في ذاكرة الأمس المثقل بالهموم ومن له قلم سيكتب التاريخ على صخور كل دروبه
      ربما قد يتعلل الجسد لكن لا يتعدى ذلك للفكر .
      تحيتي ويومك مشرق .
      التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 09-07-2012, 10:39.
      http://douja74.blogspot.com


      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        ومن منّا أكمل المشوار؟ مشوار العمر أعني..فالطريق وعرة، تتخللها المفاجآت والهزائم والإنكسارات،ومن يصل إلى نهايتها ، فذاك هو المنتصر والشجاع.لا أدعي أبدا أنها ق ق ج،هي قصة قصيرة،فقط أحببت أن أضعها هنا ولا ادري لماذا.
        محبتي الخالصة،أخي ربيع
        التعديل الأخير تم بواسطة حسن لختام; الساعة 09-07-2012, 13:19.

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          المبدعة الأنيقة: خديجة بن عادل
          أشكرك على قراءتك الفاعلة والمتميزة،والتي أصابت هدفها مباشرة دون لف ولا دوران..سنكمل المشوار رغم الذاكرة المثقلة بالهموم والأحزان.
          محبتي وتقديري الخالصين.

          تعليق

          يعمل...
          X