فجأة توقف عن المسير،لالتقاط أنفاسه، بعد قطعه مسافة طويلة من رحلة العمر العجيبة.
رقص لحظة، في حضور بعض الكؤوس، على إيقاعات زوربا الخالدة.
بصوت عال ردّد قصيدة "الطريق إلى إيثاكا" للعبقري كفافيس،
ثم شرب نخبه استعدادا لمغامرات ومفاجآت الطريق.
ارتوت الذاكرة الجافة،نفظ عنه روتين اللحظة،قهقه في الوجوه العابسة،دفن الوجود الزائف تحت اسمنت شوارع المدينة،
ونسي اللغو الذي يملأ المكان وأشياء أخرى.
بعد أن ارتشف ماتبقى من كأسه، تحسّس القلم المندس في جيب معطفه ، ثم تابع سيره- بكبرياء- في طريقه الوعرة،
بالرغم من صقيع الصبا الذي ينهش ذاكرته المثقوبة.
رقص لحظة، في حضور بعض الكؤوس، على إيقاعات زوربا الخالدة.
بصوت عال ردّد قصيدة "الطريق إلى إيثاكا" للعبقري كفافيس،
ثم شرب نخبه استعدادا لمغامرات ومفاجآت الطريق.
ارتوت الذاكرة الجافة،نفظ عنه روتين اللحظة،قهقه في الوجوه العابسة،دفن الوجود الزائف تحت اسمنت شوارع المدينة،
ونسي اللغو الذي يملأ المكان وأشياء أخرى.
بعد أن ارتشف ماتبقى من كأسه، تحسّس القلم المندس في جيب معطفه ، ثم تابع سيره- بكبرياء- في طريقه الوعرة،
بالرغم من صقيع الصبا الذي ينهش ذاكرته المثقوبة.
تعليق