حلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ايمان اللبدي
    أديب وكاتب
    • 21-02-2008
    • 1361

    حلم

    كان يحلم بطحن البذار
    ضاق المكان
    اتسعت الرحى بين يديه
    راح يطحن ويطحن
    عبأ وقته بأكياس التعب
    استراح على حافة حلمه استيقظ على جعجعة الاخرين !!
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
    كان يحلم بطحن البذار
    ضاق المكان
    اتسعت الرحى بين يديه
    راح يطحن ويطحن
    عبأ وقته بأكياس التعب
    استراح على حافة حلمه استيقظ على جعجعة الاخرين !!

    أستاذتي البتول , أسعد الله أوقاتك بكل خير .
    ... هل كان حلما أم كانت أضغات أحلام ؟ ,هل كانت تتكرر يوميا حتى ملء كل هذه الأكياس ؟
    هل كانت تجمعه مع المحيط سيمات مشتركة ؟.
    عندما استيقظ هل وجد نفسه بمطحنته ؟ أم بمطاحن الأخرين و جعجعتهم.
    ومضة هادفة ستلقى كل الإستحسان شكرا و الى اللقاء.
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      جميلة أستاذة بتول
      وما كان يجب ان يستريح
      ما كان يجب
      و لكن ربما عنده اسباب أخرى غير الاستراحة
      ربما حالت بينه و بين حلمه الكلاب فما استطاع لها رجما !!

      تقديري و احترامي

      جميلة و أكثر
      sigpic

      تعليق

      • ايمان اللبدي
        أديب وكاتب
        • 21-02-2008
        • 1361

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
        أستاذتي البتول , أسعد الله أوقاتك بكل خير .
        ... هل كان حلما أم كانت أضغات أحلام ؟ ,هل كانت تتكرر يوميا حتى ملء كل هذه الأكياس ؟
        هل كانت تجمعه مع المحيط سيمات مشتركة ؟.
        عندما استيقظ هل وجد نفسه بمطحنته ؟ أم بمطاحن الأخرين و جعجعتهم.
        ومضة هادفة ستلقى كل الإستحسان شكرا و الى اللقاء.
        استاذي عكاشه طابت اوقاتك بكل خير
        بداية اعتذر عن التأخر بالرد وأشكرك لكونك أول من صافح النص و بهذه التساؤلات
        اخي الكريم
        هذا الحلم راود ولا زال يراود كل ذي فكر يواصل شق حلمه وسط جعجعة الخصوم والمنافسين الذين لا هم لهم سوى التسلق على انقاض الحلم
        هل تصدق ان هذه القصة كتبتها قبل سنوات ولا زال المشهد يجتر مفرداتها
        دائما هناك حلم وهناك متربصين يقرعون طبول الوهم

        ومع هذا يظل يحلم لعل وعسى يؤتي الحلم اكله !!
        تقديري لك

        تعليق

        • ايمان اللبدي
          أديب وكاتب
          • 21-02-2008
          • 1361

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          جميلة أستاذة بتول
          وما كان يجب ان يستريح
          ما كان يجب
          و لكن ربما عنده اسباب أخرى غير الاستراحة
          ربما حالت بينه و بين حلمه الكلاب فما استطاع لها رجما !!

          تقديري و احترامي

          جميلة و أكثر
          استاذ ربيع صباح الخير
          لكل منا وجهته التي يسعى في قراءة الحلم
          ربما استراح ليتزود بيقين الرؤيا وربما ادرك ان حلمه مجرد اضغاث !!
          شكرا لقرائتك للنص
          تقديري

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            فليواصل حلمه و لا يهتم بجعجة الاخرين
            مودتي

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
              كان يحلم بطحن البذار
              ضاق المكان
              اتسعت الرحى بين يديه
              راح يطحن ويطحن
              عبأ وقته بأكياس التعب
              استراح على حافة حلمه استيقظ على جعجعة الاخرين !!

              هو الحلم ذاته يقض المضاجع

              بنفس الالوان والاشكال والرائحة
              في كل الفصول ومهما دارت عقارب الزمن
              نجدنا عند حزمة خيباتنا نعبيء اكياس التعب

              عميقة وقوية عزيزتي بتول
              دمت ودام الابداع

              تعليق

              • كلثومة جمال
                أديب وكاتب
                • 12-02-2012
                • 665

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
                كان يحلم بطحن البذار
                ضاق المكان
                اتسعت الرحى بين يديه
                راح يطحن ويطحن
                عبأ وقته بأكياس التعب
                استراح على حافة حلمه استيقظ على جعجعة الاخرين !!
                اختي باتول
                هي الاحلام دائما هكذا تتعبنا ترهقنا واحيانا تخيفنا حتى.لكن ليس لنا غنى عنها فمن اجلها نعيش وتمنحنا الامل للمواصلة...شكرا للكلام والقلم والمنام.
                دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                تعليق

                • ايمان اللبدي
                  أديب وكاتب
                  • 21-02-2008
                  • 1361

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  فليواصل حلمه و لا يهتم بجعجة الاخرين
                  مودتي
                  وهذا ما يفعله
                  شكرا لمرورك الرشيد استاذ عبد الرحيم
                  تقديري

                  تعليق

                  • ايمان اللبدي
                    أديب وكاتب
                    • 21-02-2008
                    • 1361

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة



                    هو الحلم ذاته يقض المضاجع

                    بنفس الالوان والاشكال والرائحة
                    في كل الفصول ومهما دارت عقارب الزمن
                    نجدنا عند حزمة خيباتنا نعبيء اكياس التعب

                    عميقة وقوية عزيزتي بتول
                    دمت ودام الابداع
                    تشرّفت بعبق الحضور استاذة مالكة
                    تقديري

                    تعليق

                    • ايمان اللبدي
                      أديب وكاتب
                      • 21-02-2008
                      • 1361

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                      اختي بتول
                      هي الاحلام دائما هكذا تتعبنا ترهقنا واحيانا تخيفنا حتى.لكن ليس لنا غنى عنها فمن اجلها نعيش وتمنحنا الامل للمواصلة...شكرا للكلام والقلم والمنام.
                      شكرا لتعقيبك الجميل و تشرفت بمرورك اليقظ عزيزتي كلثومة
                      تقديري

                      تعليق

                      • موسى الزعيم
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2011
                        • 1216

                        #12
                        رأيته قد ضيع حلمه وضيع الطحين ....ولم يبثق له سوى الجعجعة الفارغة
                        سلم اليراع استاذة بتول

                        تعليق

                        • مليكه محمد
                          ملكة القلوب
                          • 20-07-2012
                          • 297

                          #13
                          قصة قوية مبنى ومعنى

                          أستاذتي العزيزة بتول رمضان كريم ، قرأت لك كتابات متنوعة وأعجبني قلمك كثيرا
                          فعدسة حروفك بارعة في تصوير مشهد من واقع الحياة .
                          أحلامنا اليتيمة وفرحتنا البكر التي نسعى لتحقيقها بكل جد ومثابرة ونعمل بلا كلل ولا ملل من أجلها
                          في لحظات غفوة ننشدها ، ونحن على حافة تحقيقها ، يأتي آخرون بدون ضمير انساني وبدون رحمة
                          يحدثون الكثير من الجلبة والجعجعة ليحولوا بيننا وبين ذلك الحلم الغالي .
                          لذا علينا عدم الاستسلام لتلك المهاترات والتحليق عاليا لتحقيق الحلم بعزيمة واصرار.
                          ممتنة لك جمال ما تقدمين مودتي والاحترام
                          قد كان لي أمل تبعثر في الليالي.. و اندثر
                          قد كان لي عمر ككل الناس..ثم مضى العمر
                          فاروق جويدة
                          همسة : ما زلت " طالبة " فضلا لا أحب أن يناديني أحد ما " أستاذة " ، ودمتم بود

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            أنا عكس الآخرين يا أخت بتول
                            أحبّ الأحلام واملأ كل الأكياس الفارغة بها لأدّخرها لأيام الوحدة والحزن.

                            ~~~~~
                            نصّ يفتح على أبعاد عديدة وأرى أن الأكياس ليست إلاّ قلوبنا التي تحتاج دوما الحب
                            رغم قطرات الإرهاق المتساقطة من ثقب في الحلم.


                            تقديري سيّدتي الجميلة.
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              جميلة الاحلام بتول ...
                              وهي بداية الاختراعات والابداعات والتجديد..
                              فلتواصل احلامها ولا تهتم بجعجعة الاخرين..
                              ستنجح في تحقيقها، لما تتسلح بالادوات المناسبة..
                              شكرا لك...


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X