مدخل /
أغفو على السطر الكسير
من قصيدة خانت حروفها
بركام أنثى تستوعبني بقسوة
تراني مجرد أشلاء
بقايا صمت
وميض رجل
أذابته بفنجان قهوة
راحل ٌ بين رغوة الوقت
أراجع مشنقة صوتي
اسقط في متون القوافي
على جناح دمعة أخبز الغسق
الأشواق تتقلص بريئة من حلم الربيع
يزهقها وهي عصبة
تتوجس محو ينابيع الحنين
منسي في رؤى القمر
المضرخ بتزمت العبير
لحظ صاخب
ثغر قلق
ليال عجاف
الضوء بات ترنيمة وجلة
سخافة بسمات
اضطراب قبلات
تصلي أمامه خيبات الشفق
سأمكث في شجني
منشور رفات
عار ٍ من اللفظة
يربكني المساء المتلصلص على أشلائي
يرتبني لسفر القضبان
يطحنني انكسارا رخيما.
تنقشع الهمسات فتذري ثغري
تطيح بي تلك الهمزات الفتية
تشي بقدسية أنفاسي الآثمة
على مسافة حنين
وفتات قلب
يمضغني ليلي
بغفوات الألق
و حصانة الأرق
شمطاء الخفقات تغطيني بسخافة
فكيف أغني لسوسنة خرساء
تضمني النجوى المتهالكة بقسوة
فلا فراغ رمادي سينتحر بمداك
وحده الأنين من سيلفع الأحلام
ليشحذ الفرح حكايات الشمع
فتعبث الأرصفة بالألوان
ليولد الشجن غريبا بمساء متعجرف.
تغرقني الفكرة بهدب المرايا
الشمس هاربة من صراخ الوقت
ذاعنة لمسامات القلق و عصيان الوريد.
أطيش فيك وعليك
أغرسك رقصات نور
أي جعجعة ٍ تعربد الظمأ
و الطين ما زال يرش قصائدي .
بنقدكم استفيد
تقديري للجميع
أغفو على السطر الكسير
من قصيدة خانت حروفها
بركام أنثى تستوعبني بقسوة
تراني مجرد أشلاء
بقايا صمت
وميض رجل
أذابته بفنجان قهوة
راحل ٌ بين رغوة الوقت
أراجع مشنقة صوتي
اسقط في متون القوافي
على جناح دمعة أخبز الغسق
الأشواق تتقلص بريئة من حلم الربيع
يزهقها وهي عصبة
تتوجس محو ينابيع الحنين
منسي في رؤى القمر
المضرخ بتزمت العبير
لحظ صاخب
ثغر قلق
ليال عجاف
الضوء بات ترنيمة وجلة
سخافة بسمات
اضطراب قبلات
تصلي أمامه خيبات الشفق
سأمكث في شجني
منشور رفات
عار ٍ من اللفظة
يربكني المساء المتلصلص على أشلائي
يرتبني لسفر القضبان
يطحنني انكسارا رخيما.
تنقشع الهمسات فتذري ثغري
تطيح بي تلك الهمزات الفتية
تشي بقدسية أنفاسي الآثمة
على مسافة حنين
وفتات قلب
يمضغني ليلي
بغفوات الألق
و حصانة الأرق
شمطاء الخفقات تغطيني بسخافة
فكيف أغني لسوسنة خرساء
تضمني النجوى المتهالكة بقسوة
فلا فراغ رمادي سينتحر بمداك
وحده الأنين من سيلفع الأحلام
ليشحذ الفرح حكايات الشمع
فتعبث الأرصفة بالألوان
ليولد الشجن غريبا بمساء متعجرف.
تغرقني الفكرة بهدب المرايا
الشمس هاربة من صراخ الوقت
ذاعنة لمسامات القلق و عصيان الوريد.
أطيش فيك وعليك
أغرسك رقصات نور
أي جعجعة ٍ تعربد الظمأ
و الطين ما زال يرش قصائدي .
بنقدكم استفيد
تقديري للجميع
تعليق