مرت به أيامه الغابرة كشريط سينمائى ، كان البطل والضحية ، وكان المخرج أيضا ، وعندما أسدل الستار ، قال : ياليتنى كنت ترابا !
** عندما يحين **
تقليص
X
-
السلام عليكم
لم يقل يا ليتني كنت تراباً إلا بعد يقينه
بأن ما ينتظره سيكون في غاية الصعوبة
هو تذكر كل من ظلمهم في حياته
تذكركل مواقف الخذلان في سني عمره
ولعلها........ التقوى
نص ذكي وجذاب وشيق
سلمت .......... يداك
إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب
تعليق
-
-
[quينoستاذ حسte=السيد حسين;849618]مرت به أيامه الغابرة كشريط سينمائى ، كان البطل والضحية ، وكان المخرج أيضا ، وعندما أسدل الستار ، قال : ياليتنى كنت ترابا ![/quote]
الايتاذ الكريم حسين
انشغل بحبك خيوط حياته ونسي ان يفتح في وجهه باب الثوبة
جميل ما قراته هنا.شكرا لك.دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة السيد حسين مشاهدة المشاركةمرت به أيامه الغابرة كشريط سينمائى ، كان البطل والضحية ، وكان المخرج أيضا ، وعندما أسدل الستار ، قال : ياليتنى كنت ترابا !
عندما يرى الانسان نفسه كل شيء
فهو اكيد بنظر الاخرين لاشيء
ومادمنا لا نعيش في فراغ
ووجودنا مرهون بوجود الاخر
فلا شك انه كان ترابا
عميقة وفضفاضة
شكرا استاذ السيد حسين
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةو هل كان غير ذلك ؟
حين لا يرى أحدا من البشر
و يكون هو كل شىء فحتم هو تراب أو نقيع من غبار !
محبتي
سعدت بمرورك العبق وتعليقك الرائع..
دمت بكل الخير
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركةالاستاذ السيد
هو عاش لنفسه فقط .. وربما كان نرجسيا لدرجة .. وربما كان كافرا بكل جميل ورائع وطيب فأصبح كالدواب . وربما كفر بكل القيم والعهود لصالح نفسه وميوله فتمنى لو كان ترابا
مودتى
لن أجد قراءة أفضل من هذا.. شكرا..
تحياتى لأبن السويس أرض الثورة..
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 210746. الأعضاء 5 والزوار 210741.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق