** عندما يحين **

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 15-06-2012
    • 106

    ** عندما يحين **

    مرت به أيامه الغابرة كشريط سينمائى ، كان البطل والضحية ، وكان المخرج أيضا ، وعندما أسدل الستار ، قال : ياليتنى كنت ترابا !
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    و هل كان غير ذلك ؟
    حين لا يرى أحدا من البشر
    و يكون هو كل شىء فحتم هو تراب أو نقيع من غبار !

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3
      السلام عليكم


      لم يقل يا ليتني كنت تراباً إلا بعد يقينه

      بأن ما ينتظره سيكون في غاية الصعوبة

      هو تذكر كل من ظلمهم في حياته


      تذكركل مواقف الخذلان في سني عمره


      ولعلها........ التقوى


      نص ذكي وجذاب وشيق


      سلمت .......... يداك

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        #4
        أكيد كان انتهازي ولا يرى الا الأنا
        للأسف تستفيق البشر عند فوات الأوان
        جميلة الومضة ...احترامي .
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          وحين ابصر الحقيقة تمنى..فات الوقت، و ماعاد هناك مجال للاصلاح.
          مودتي

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            الاستاذ السيد
            هو عاش لنفسه فقط .. وربما كان نرجسيا لدرجة .. وربما كان كافرا بكل جميل ورائع وطيب فأصبح كالدواب . وربما كفر بكل القيم والعهود لصالح نفسه وميوله فتمنى لو كان ترابا
            مودتى
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • كلثومة جمال
              أديب وكاتب
              • 12-02-2012
              • 665

              #7
              [quينoستاذ حسte=السيد حسين;849618]مرت به أيامه الغابرة كشريط سينمائى ، كان البطل والضحية ، وكان المخرج أيضا ، وعندما أسدل الستار ، قال : ياليتنى كنت ترابا ![/quote]
              الايتاذ الكريم حسين
              انشغل بحبك خيوط حياته ونسي ان يفتح في وجهه باب الثوبة
              جميل ما قراته هنا.شكرا لك.
              دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
              مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة السيد حسين مشاهدة المشاركة
                مرت به أيامه الغابرة كشريط سينمائى ، كان البطل والضحية ، وكان المخرج أيضا ، وعندما أسدل الستار ، قال : ياليتنى كنت ترابا !

                عندما يرى الانسان نفسه كل شيء

                فهو اكيد بنظر الاخرين لاشيء
                ومادمنا لا نعيش في فراغ
                ووجودنا مرهون بوجود الاخر
                فلا شك انه كان ترابا
                عميقة وفضفاضة
                شكرا استاذ السيد حسين

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  تلبس جميع الادوار في الحياة ..
                  وقع ضحية نفسه.. ولات ساعة ندم.

                  شكرا على نص جميل...

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • موسى الزعيم
                    أديب وكاتب
                    • 20-05-2011
                    • 1216

                    #10
                    نسي نفسه في زحمة الحياة اعطاها اكثرمما طلبت ونسي روحه التواقة للعلا والنقاء
                    نص يلخص سيرورة حياة الانسان في عتمة الدنيا
                    لك الود وسلم القلم

                    تعليق

                    • السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 15-06-2012
                      • 106

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      و هل كان غير ذلك ؟
                      حين لا يرى أحدا من البشر
                      و يكون هو كل شىء فحتم هو تراب أو نقيع من غبار !

                      محبتي
                      أستاذى الفاضل / ربيع عقب الباب.
                      سعدت بمرورك العبق وتعليقك الرائع..
                      دمت بكل الخير

                      تعليق

                      • السيد حسين
                        أديب وكاتب
                        • 15-06-2012
                        • 106

                        #12
                        سيدى الفاضل / ياسر ميمو .
                        سررت لمرورك.. وشكرا على تعليقك الواعى..
                        تحياتى

                        تعليق

                        • السيد حسين
                          أديب وكاتب
                          • 15-06-2012
                          • 106

                          #13
                          سيدتى الفاضلة خديجة بن عادل.
                          ولك كل المودة على مرورك العبق..
                          تحياتى..

                          تعليق

                          • السيد حسين
                            أديب وكاتب
                            • 15-06-2012
                            • 106

                            #14
                            سيدى الفاضل / عبدالرحيم التدلاوي..
                            ونعم القول ما قلت سيدى.
                            تحياتى . .دمت بكل الخير..

                            تعليق

                            • السيد حسين
                              أديب وكاتب
                              • 15-06-2012
                              • 106

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                              الاستاذ السيد
                              هو عاش لنفسه فقط .. وربما كان نرجسيا لدرجة .. وربما كان كافرا بكل جميل ورائع وطيب فأصبح كالدواب . وربما كفر بكل القيم والعهود لصالح نفسه وميوله فتمنى لو كان ترابا
                              مودتى
                              سيدى الفاضل / صاحب متصفح الغلابة..
                              لن أجد قراءة أفضل من هذا.. شكرا..
                              تحياتى لأبن السويس أرض الثورة..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X