قصة رائعة أستاذ/موسى
غريب فعلا أن نشيح بأعيننا ونحن نشاهد فلماً يحكي عن مجزرة
بينما نستمتع بالنظر للوحة غرنيكا رغم أنها تحكي عن الرعب ذاته
!!!!!!!!!!!!
العالم الذي تغير بشكل جذري يرينا، في الآن نفسه، بشكل حزين؛ ما يبقى
غير قابل للتغيير، ما يبقى إنسانياً غير قابل للتغيير.
تحية وتقدير،،،
أعترف أنّي سرقتها
تقليص
X
-
هي التي حكتني ... يا صديقي هي التي شدتني الى اتونها رغم ما يكتنف المكان من خوف وذعر ودمارالمشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركةأقتنصها قبل ان يكتسي المكان بالوجع
اسرقها و قصها لمن حولك
قص لهم كم كانت شهية و بهية
تلك اللحظة
فالشمس حتما ستغني
تقديري اخي الحبيب
أن تسرق لحظة بحجم الحب والبهاء من فم الموت هذا والله ...يستحق العناء
لك طيب المودة وعبق الحب
اترك تعليق:
-
-
الغالي الاديب وليد مروك سعيد انا لانك هنا تعانق حروفي نبض قلبكالمشاركة الأصلية بواسطة وليد مروك مشاهدة المشاركةوكأنك تلتقط صورة خاطفة مسرعة برؤيا تعانق حجم المأساة القاسية .. كم كانت لقطة مكتنزة بكل الأحداث الراهنة الملتهبة .. كم كانت ومضة آسرة .. كل التقدير أستاذ موسى الزعيم .. تحياتي وسلامي
لعلها يا صديقي من التجارب الحقيقية التي اعيشها يوميا
ان استيقظ على صبح مندى مفعم بالجمال قبل ان ينادي المندي بوفاة فلان أو يبدأ ازيز الرصاص
لك تحياتي وامنياتي العذبة
اشكر مرورك
اترك تعليق:
-
-
اهلا بالغالي الطيب الاستاذ ربيعالمشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركةهي قصة موسى
و قصة رائعة و شاعرية
تحمل ما تحمل من جمال ورؤية
عتها هنا يا هذا الجميل ؟!
محبتي
والله يا صديقي اعرف انها قصة لكن الذي حدث انني صرت مثل ( الجراب والحاوي )
امد يدي الى قلبي وعقلي وانضح منه وانشر
قبل ان تصل القذيفة التي ...(قترب كل يوم فتدمر هذا الرأس ...)
لك المودة على شهادتك التي اعتز بها
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
هي لحظة ....
اعتقلها استاذي ولا تدعها تفلت منك
هي لحظة ....
من النادر ان نحظى بها
في زمن يصادر الحلم قبل الحقيقة
ومضة جميلة قوية
دمت ودام الابداع استاذ موسى الزعيم
صار النظر الى الشمس في شرعهم جريمة
يا استاذة مالكة الاطفال لم يلعبوا في الشوارع
لم يطاردوا القطط ...
نسينا طعم الفرحة في كل بيت خراب ودمار وشهيد وجريح
صار شعار يومنا ان تخرج من نهارك سالما انت واسرتك
اذا علينا ان نقتنص اللحظة الفرحة ولحظة النور من فم الموت
لان القافلة لا تستقر
تحياتك دائما وابدا مرورك محمل دائما بالود والخير
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركةاصرار على اقتراف الحياة رغم سياج الموت المتربص..المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركةقلبي معكم اهل الشام.
مودتي
نعيش رغم انفهم نعانق الحياة .... نحلق في متاهات الجمال
نرقص بين شهدين كما قال درويش
اشكر مرورك البهي الذي يزيدني اصرارا على اقتراف الحياة
لك محبتي
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركةاي والله هو شرق الأمة العربية سوريا الغالية وفلسطين والعراق
وإن هنا تعني سوريا بعين المحب لوطنه فاضلنا الكريم موسي
صدقت
يغيرون ملامح الجمال بين لحظة وأخرى
يحرموننا شم عبق الزهور لنشم بارود حقدهم الأسود
ومضة بين القص والخاطر منحت الكثير
رائعة وأكثر
وحمى الله سوريا الشقيقة من كيد الكائدين
تحية تليق مع فائق التقديرانهم يغيرون معالم الحياة ... حتى تغدو على مقاسهم
على حجم نعالهم
لكن انى لهم ذلك مازالت العصافير تعتلي قامات الشجر تغرد تصدح بالحرية والاستقلال
انه حب الوطن في بهي لحظاته
لك الود والتحايا العطرة استاذة شيماء
اترك تعليق:
-
-
لمرورك .. طعم الحرية استاذة غاليةالمشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركةيهيأ لي أنها لحظة الانطلاقة نحو الحرية
والرصاص قلّهناها وواجهها حالاً
تحياتي
فعلا ص هي لحظة اقتناص اللحظة البهية العطرة من فم الموت
اشكر مرورك استاذة غالية
لك عبق الود الشفيف
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ايمى ابراهيم مشاهدة المشاركةلكلماتك تأثيرا مميزا على من يقرؤها
تقبل مروري مع الود والاحترام
ودام عطر كلماتك يبعث سحراً مميزاً
.....اكليل نرجس .....اشكرك استاذة ايمى على هذه الشهادة الجميلة
لك ولكل المارين من هنا زنابق الحب وعبق المودة
اترك تعليق:
-
-
..
أتصور انها قصة قصيرة بارعة
سردت بإتقان وشغف
وحملت الروح بتوجس وبرهان
تلقي الظل بتناغم حكائي
وسلاسة أنيقة
تقديري
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ موسى ..
نص فيه من القص الكثير و الخاطرة العميقة مساحات مخضبة بالصور الممكنة .
سعدت بمروري بهذه اللوحة الجميلة .
تحياتي و تقديري
اترك تعليق:
-
-
ما أروعك هنا يا أخي موسى
كنت مميزا برسم المشهد وكيف يحس المرء حين يكون داخل الحدث
أأمل لك الأمان وأن تتنفس كل فجر بنسيم عليل
وأن يعود كيدهم وقبحهم ودمارهم في نحورهم
حفظ الله سوريا وأبعد عنها السوء .
اترك تعليق:
-
-
لحيظة من اللحيظات الجميلة
لايمكن أن يستهان بها
فكان لابد من الحفاظ عليهامن التشويه!
لمحة جميلة
شكرا لكم
تحياتي
اترك تعليق:
-
-
أقتنصها قبل ان يكتسي المكان بالوجع
اسرقها و قصها لمن حولك
قص لهم كم كانت شهية و بهية
تلك اللحظة
فالشمس حتما ستغني
تقديري اخي الحبيب
اترك تعليق:
-
-
وكأنك تلتقط صورة خاطفة مسرعة برؤيا تعانق حجم المأساة القاسية .. كم كانت لقطة مكتنزة بكل الأحداث الراهنة الملتهبة .. كم كانت ومضة آسرة .. كل التقدير أستاذ موسى الزعيم .. تحياتي وسلامي
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 8642. الأعضاء 0 والزوار 8642.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: