هذه القصيدة مهداة للشيخ/ أحمد بن علي طعساس الحارثي وأخويه فهد ومساعد وبقية إخوانهم وأولادهم وأحفادهم الجميع ، في عشر ذي الحجة 1426ه الموافق31/12/2005م وقد بادلوني بالوفاء وتلقيت ردهم عليها
في 1/1/2006م.
( حَسِينِين الوصُوف )
دار الكرم واهل المكارم والفَخَر
لازارهم زائر ،ترى دم الخروف
هم آل طعساس الوفاء بيت المَقَر
لاجاهم الضيف إنشَرَح مما يشوف
وعادة العُربان فيهم والحَذَر
وبيتهم مفتوح ، ياليتك تشوف
وفيهم الأخلاق ماهي في بَشَر
دار التواضع ذي يعزٌُون الضيوف
قد شفت من عزٌَ المسافر لاعَبَر
لكنهم يحمون جبره بالسيوف
ويشرحون القلب في كل الصٌٌُوَر
لا افقدهم اللي حَبٌَهم قلبه هفوف
عاداتهم زينه ، بعيدين النظر
ويقهرون الذٌُل في كل الظروف
وأولادهم علوا ، يقُصٌُون الأثر
ياصانعين المجد ، ياشُمٌَ الأنوف
هذي وجوه الخير تضوي كالقمر
ياالله تصون النور من عدوى الكسوف
عَدٌَيتهم أهلي وسِيرتهم عِبَر
وصار فكري في معانيهم يطوف
ياخُوة أبومجبور لاجاني كَدَر
مامثلكم حَبٌَه قُليبي يا الكتوف
ماجاده الخاطر نظَمتَه في السٌَفَر
وحُبٌكم عدٌَى القوافي والحروف
بالله ياتاريخ ورٌِخ في الخَبَر
إنْ آل بلحارث حَسِينِين الوصُوف
الكاتب والشاعر ( أبومجبور )
أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
www.abomajboor.com
هذه القصيدة جواب من الشيخ/ أحمد بن علي طعساس الحارثي من كلمات الشاعر
( أبومتعب)مساعد بن فهد بن علي طعساس
يامرحبا بأبيات أبومجبور كرّ
أبيات جات مغلفة وسط الزروف
معروف شعره كل واحد به أقرّ
في الكمبيوتر والجرايد والرفوف
شاعر محنّك يعجبك لاقد حضر
كاتب وله جولات في كل الصفوف
شعره يزيل الهم مما في الصدر
من غير ليه وكيف يفعل ثم سوف
الله هباه إلهام من عنده جبر
لأنه يتيم وبار في أمه يروف
البيت رحب بك وذي هم في المقر
والبيت نور يوم جيتونا ضيوف
والشيخ أبوسالم يوفي ماقصر
لطام خصمه مايروفه بالكفوف
أسس علاقتنا مع بعض البشر
مع شاعر الوحده وكلاً بايشوف
ساعة نويره يوم جانا ما انتظر
والضيق روّح والسعد بعده ينوف
أهلاً هلا به ماسيوله تنحدر
من عندنا يوصل الى حد الهفوف
شعره يسلِّي القلب من جزل ونثر
ويحلحل الصعبات لو فيها عطوف
الله يصونه من عيون أهل الدشر
وشمسه عسى ماشي يجيها من خسوف
والعذر لو في الرد قاف ماسبر
ومثلك يسامحنا ولو هي باتحوف
وصلوا على المختار ماسيله دفر
يشفع لنا في يوم كلً بايعوف
مارتلوا طه ويوسف والحشر
وبداية الاحزاب واجزاء والحروف
#################
في 1/1/2006م.
( حَسِينِين الوصُوف )
دار الكرم واهل المكارم والفَخَر
لازارهم زائر ،ترى دم الخروف
هم آل طعساس الوفاء بيت المَقَر
لاجاهم الضيف إنشَرَح مما يشوف
وعادة العُربان فيهم والحَذَر
وبيتهم مفتوح ، ياليتك تشوف
وفيهم الأخلاق ماهي في بَشَر
دار التواضع ذي يعزٌُون الضيوف
قد شفت من عزٌَ المسافر لاعَبَر
لكنهم يحمون جبره بالسيوف
ويشرحون القلب في كل الصٌٌُوَر
لا افقدهم اللي حَبٌَهم قلبه هفوف
عاداتهم زينه ، بعيدين النظر
ويقهرون الذٌُل في كل الظروف
وأولادهم علوا ، يقُصٌُون الأثر
ياصانعين المجد ، ياشُمٌَ الأنوف
هذي وجوه الخير تضوي كالقمر
ياالله تصون النور من عدوى الكسوف
عَدٌَيتهم أهلي وسِيرتهم عِبَر
وصار فكري في معانيهم يطوف
ياخُوة أبومجبور لاجاني كَدَر
مامثلكم حَبٌَه قُليبي يا الكتوف
ماجاده الخاطر نظَمتَه في السٌَفَر
وحُبٌكم عدٌَى القوافي والحروف
بالله ياتاريخ ورٌِخ في الخَبَر
إنْ آل بلحارث حَسِينِين الوصُوف
الكاتب والشاعر ( أبومجبور )
أحمد عبدالرحمن أحمد بامجبور
www.abomajboor.com
هذه القصيدة جواب من الشيخ/ أحمد بن علي طعساس الحارثي من كلمات الشاعر
( أبومتعب)مساعد بن فهد بن علي طعساس
يامرحبا بأبيات أبومجبور كرّ
أبيات جات مغلفة وسط الزروف
معروف شعره كل واحد به أقرّ
في الكمبيوتر والجرايد والرفوف
شاعر محنّك يعجبك لاقد حضر
كاتب وله جولات في كل الصفوف
شعره يزيل الهم مما في الصدر
من غير ليه وكيف يفعل ثم سوف
الله هباه إلهام من عنده جبر
لأنه يتيم وبار في أمه يروف
البيت رحب بك وذي هم في المقر
والبيت نور يوم جيتونا ضيوف
والشيخ أبوسالم يوفي ماقصر
لطام خصمه مايروفه بالكفوف
أسس علاقتنا مع بعض البشر
مع شاعر الوحده وكلاً بايشوف
ساعة نويره يوم جانا ما انتظر
والضيق روّح والسعد بعده ينوف
أهلاً هلا به ماسيوله تنحدر
من عندنا يوصل الى حد الهفوف
شعره يسلِّي القلب من جزل ونثر
ويحلحل الصعبات لو فيها عطوف
الله يصونه من عيون أهل الدشر
وشمسه عسى ماشي يجيها من خسوف
والعذر لو في الرد قاف ماسبر
ومثلك يسامحنا ولو هي باتحوف
وصلوا على المختار ماسيله دفر
يشفع لنا في يوم كلً بايعوف
مارتلوا طه ويوسف والحشر
وبداية الاحزاب واجزاء والحروف
#################
تعليق