كلما مرت المفردات
على جسر خاطري
داعبت الأمنيات
أهداب أرقي
غمرني ما امتشقت من وجع
في كل ما مضى من شهقاتي
قلت =
هذي آخر نوبات جنوني
وقد صار لابد من عبور
نحو يقظة تستحق نارها
تسلق جسد ..
اتسعت فيه رقعة الشك
وما عاد من مفصل مقنع
يستحق استئناف الرحيل
إلى أجل غير مسمى
كلما غسلت الأحلام
تمثال الحقيقة
من غبار السنين
خلت شجر العمر
سيتسابق نحو الظلال
لأحظى بلحظات مترفة
تحملني بعيدا
عن كبواتي الممتدة
وعن تلك المرآة التي
طالما هيأت لي الضربات
لم أقو يوما على ترميم النسيان
ولا أشبعني رغيف الاحتمال
يحتاج قلبي
إلى ضماد حي
من أعشاب البحر
وما خلفه الغجر من كلمات
سقطت سهوا ...أو قصدا
دون وعي من الرمل الممسد
لأستطيع امتطاء الهزيع الأخير
من ثمالة الوجع
لأغادر سكون الغياب
هدوء الحضور
استغفال القدر
قبل أن أخرّ على جمر نفسي
وأهدّ كل ما بنيت من قوافي
وما صغت من جمل :
فعلية ...
اسمية ...
مجازية ...
وشرطية
لأرتب أوراق روحي
وأنظم شعرا :
مدحا ...
غزلا ...
لتلك القبيلة التي
رمتني بالجمر
حين تشقق وجهي
على لحاف رجائها
وخار صبري
على كأس مرها
ثقلت خطوتي
تحت وطأة أقفالها
كم بعث من رسائل
ممهورة بالحب ..
مطرزة بالشوق
حتى بلغ الوجع اليباب
وأطفأ الانتظار
جذوة اللفظ
حروفي اليوم تلفّها
كمائن أخرى
ترسم خرائط لفرار سحيق
نحو مكان قصي
أنفض فيه الغبار عن جسد
أتربته البلاغة
علّي أنجو بما بقي في الروح
من صور بليغة
تقيني أجاج العيون
منجنيق اللغو
وسط سوق عكاظ !
على جسر خاطري
داعبت الأمنيات
أهداب أرقي
غمرني ما امتشقت من وجع
في كل ما مضى من شهقاتي
قلت =
هذي آخر نوبات جنوني
وقد صار لابد من عبور
نحو يقظة تستحق نارها
تسلق جسد ..
اتسعت فيه رقعة الشك
وما عاد من مفصل مقنع
يستحق استئناف الرحيل
إلى أجل غير مسمى
كلما غسلت الأحلام
تمثال الحقيقة
من غبار السنين
خلت شجر العمر
سيتسابق نحو الظلال
لأحظى بلحظات مترفة
تحملني بعيدا
عن كبواتي الممتدة
وعن تلك المرآة التي
طالما هيأت لي الضربات
لم أقو يوما على ترميم النسيان
ولا أشبعني رغيف الاحتمال
يحتاج قلبي
إلى ضماد حي
من أعشاب البحر
وما خلفه الغجر من كلمات
سقطت سهوا ...أو قصدا
دون وعي من الرمل الممسد
لأستطيع امتطاء الهزيع الأخير
من ثمالة الوجع
لأغادر سكون الغياب
هدوء الحضور
استغفال القدر
قبل أن أخرّ على جمر نفسي
وأهدّ كل ما بنيت من قوافي
وما صغت من جمل :
فعلية ...
اسمية ...
مجازية ...
وشرطية
لأرتب أوراق روحي
وأنظم شعرا :
مدحا ...
غزلا ...
لتلك القبيلة التي
رمتني بالجمر
حين تشقق وجهي
على لحاف رجائها
وخار صبري
على كأس مرها
ثقلت خطوتي
تحت وطأة أقفالها
كم بعث من رسائل
ممهورة بالحب ..
مطرزة بالشوق
حتى بلغ الوجع اليباب
وأطفأ الانتظار
جذوة اللفظ
حروفي اليوم تلفّها
كمائن أخرى
ترسم خرائط لفرار سحيق
نحو مكان قصي
أنفض فيه الغبار عن جسد
أتربته البلاغة
علّي أنجو بما بقي في الروح
من صور بليغة
تقيني أجاج العيون
منجنيق اللغو
وسط سوق عكاظ !
تعليق