لقاء عابر .. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد يوسف أبو طماعه
    أديب وكاتب
    • 23-05-2010
    • 718

    لقاء عابر .. !

    لقاء عابر



    المكان هادئ، رائحة التبغ تملأ المكان، نظرات الريبة تغزوه من كل العيون التي كادت أن تخرج من محاجرها، ظل يمشي واثقا إلى الطاولة.

    سيدة في العقد الخامس من العمر، لا تبدو عليها أية آثار شيخوخة أو تجاعيد تشي بزوال أنوثتها، امرأة في أوج بهائها ورزانتها، يلفها هدوء يزينه ثقة وكبرياء.

    جلس يقابلها بنظرات تجوب المكان، استقر حاله وسكنت نفسه بعدما رأى الجميع غارقا بما يشغله، لا يزال محدقا في عينيها الواسعتين المتوشحتين بنظراتها الحادة حتى أطرق مفكرا، وبعد صمت طويل استجمع كل ما لديه من حكمة وذكاء... ما اسمك؟

    ارتفعت أصوات كركرة النراجيل في المكان، رائحة التبغ تفيض منه وصخب الأمنيات معلق مثل نجمة في السماء.

    تنفست الصعداء، وبابتسامة هادئة ونظرة غائرة قالت ... وفاء... اسمي وفاء عبد الرحمن، ابتسم عندما سمع الاسم، وفاء اسم بطلة في روايتي الأولى، وهو اسم صديقة لي أيضا كانت في ذاكرة الأيام، هذه الذاكرة التي لا تريد أن تشيخ رغم شقاوة العمر، لا تزال تعمل بشكل جيد وجميل وأنا راض عنها، حينما أشعر بخيانتها أضرب رأسي بالجدار لأستعيد شريطها الذي يحاول الهرب ولا أريده أن ينتهي.

    كل هذا يجري وهو ينظر في عينيها وهي مسمرة نظراتها في وجهه الذي يشبه لون القهوة، امتلأ المكان بالدخان فأصبح ضبابيا ومن بين سحبها يأتي صوتها الرخيم ... أصر هذه المرة أن يستمر في مواجهتها وعدم زحزحة نظره عن عينيها.

    هل دخلت مكانا مثل هذا من قبل، هل تشعر بالحرج؟ أنا لم أجالس أحدا قبلك في هذا المكان الذي تراه يعج بكركرة النراجيل وغشاوة الرؤيا وهمسات القلوب، أنت أول إنسان يشاركني هذه الطاولة التي حجزت لي منذ زمن، لا أعلم لماذا أنت الوحيد الذي طلبت منه أن يقاسمني إياها، لا أدري لماذا تدغدغني عواطفي وتمنيني بشيء كان غائبا عني، هل ما زلت تمارس عادتك القديمة؟ هل تكتب لهذه اللحظة؟ ما فائدة أن تتعب قلمك وروحك وفكرك ولا تجد من يهتم، هل تعتقد أن كل الذين يجلسون هنا سعداء، هل جميع الناس سعداء، وتجيب على السؤال... لا أظن، يحاولون تقمصها، تمثيلها، لعب الدور باحتراف ومهارة، وفي نهاية الأمر يسلمّون بفشلهم ويعترفون بخيبتهم، بعضهم يظن أن السعادة تكمن في المال، هم مخطئون، فها أنا أملكه ولا أشعر بطعمها، ولا أحس بحنان من هم بقربي، بجانبي، من هم جزء مني، بل أشعر بغصة ومرارة في نفسي، وفي النهاية أسلّم بخيبتي.
    رباطة جأشها حيرّه وأثار العجب في نفسه، بعد لحظات ظهرت معالم قلق على وجهها، يدان ترتعشان وشفتان ترتجفان رغم الهدوء الذي يلفها، ظل محدقا في وجهها ونظراته لا تفارقها، مستمعا لما تقول، تسلح بالصمت والتأمل فرحا بشلال العطر الذي تدفق من شفتيها.

    من الطبيعي جدا أن لكل فعل أثره، فالمكان جديد وملامحه غريبة، الكتابة عادة لا أستطيع هجرها، قلمي يكتب ما يريد، يعبر عن رأيي، وضعت له خطوطا لا يمكن تجاوزها، ليس لأيً كان سلطة عليه، وفي النهاية نحن شريحة مهملة ومنسية فلا تتعبي نفسك معي!، السعادة شيء ومعناها جميل، تأتي لوحدها بقليل من الحب والعطاء، هذه ليست فلسفة، سيدتي ... ليس بالخبز وحده تحيا الشعوب، وليس بالمال وحده يسعد الناس، هذه قاعدة وناموس لا يتزحزح.

    الكل يعاني نقصا ما، الفقير يشكو والغني يعاني، عندما يشعر المرء بحنان من يحبه ويقدره يكون قد نال جزءا منها، وعندما تهب بدون مقابل يكون هذا قمة الوفاء، يحب أن يشعر بعطائه وحبه لمن منحهم إياه، يتلذذ بكرمه وعطفه تجاه من يحبهم.

    علامات الحزن تكسو ملامحها، يحاول سبر أغوارها البعيدة، البعيدة جدا، يحاول كشفَ السر الكامن فيها، مسح الغموض والحزن المتمرد الذي استوطن صفحة وجهها، كانت كلماته تبدد القلق القابع فيها.

    رنين هاتفه جاء على غير عادته، تغيرت ملامحه، ارتشف ما بقي من قهوته، دفع بالنقود للنادل، ظلت الطاولة تشكو وحدتها، خرجا يجران كآبة ارتسمت على وجهيهما وانطلقا مسرعين !





    خالد يوسف أبو طماعه
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 02-09-2012, 08:30.
    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    خالد يوسف أبو طماعه
    والله كنت مشتاقة كي أقرأ نص لك
    تذكرتك أول أمس حين لاح لي نصك ( العجوز) ربما خانتني الذاكرة لا أدري
    أحببت أن أترك بصمتي هنا لكني لم أحدد رؤيتي والخلل أغلب الظن بي أنا وليس النص
    عامت رؤيتي وغابت عني بعض الأشياء...
    أعدك سأعود غدا أو بعده فقد قضيت اليوم يوما من أصعب الأيام
    الكهرباء مع الحر الشديد شحيحة ومولدة البيت لم تعد تحتمل فانتحرت مع أنها جديدة نسبيا ( عمرها ستة أشهر فقط .. مسكينة )
    ومولدة المنطقة عاطلة .. تصور
    أما الكهرباء الوطنية فهي أقل من ساعة كل أربع سااعات
    ودي وتحياتي لك زميلي القدير
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • خالد يوسف أبو طماعه
      أديب وكاتب
      • 23-05-2010
      • 718

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل القدير
      خالد يوسف أبو طماعه
      والله كنت مشتاقة كي أقرأ نص لك
      تذكرتك أول أمس حين لاح لي نصك ( العجوز) ربما خانتني الذاكرة لا أدري
      أحببت أن أترك بصمتي هنا لكني لم أحدد رؤيتي والخلل أغلب الظن بي أنا وليس النص
      عامت رؤيتي وغابت عني بعض الأشياء...
      أعدك سأعود غدا أو بعده فقد قضيت اليوم يوما من أصعب الأيام
      الكهرباء مع الحر الشديد شحيحة ومولدة البيت لم تعد تحتمل فانتحرت مع أنها جديدة نسبيا ( عمرها ستة أشهر فقط .. مسكينة )
      ومولدة المنطقة عاطلة .. تصور
      أما الكهرباء الوطنية فهي أقل من ساعة كل أربع سااعات
      ودي وتحياتي لك زميلي القدير
      الزميلة الرائعة / عائدة الجميلة
      كم سررت لوجودك الذي أغنى النص هنا
      كم فرحت بوجودك في متصفحي الفقير
      كم كنت أتوق لسماع أخبارك ومن يطمئنني عليكم
      شكرا لهذا المرور الكريم وهذه المشاعر الصادقة
      هي مجرد خربشات أخيتي الغالية ... نحاول أن نتكب أنفسنا... ذواتنا ...
      أحيانا نحاول الهروب من واقعنا فنلجأ للحرف وربما يسعفنا وربما غير ذلك
      كوني بخير وأعانكم الله على ما تمرون به
      تحياتي وتقديري الكبيرين
      sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

      تعليق

      • أمنية نعيم
        عضو أساسي
        • 03-03-2011
        • 5791

        #4
        نظرات حائره
        خلتها لنفس الروح تتحدث عنها وضد ..ها
        احترت في الصمت حيث رعشة الفكر تجوب المكان
        واحترت في اختيار المكان ذاته
        ظننتني في مثل هذا اللقاء الخارج عن اطار الزمن
        سأحتاج لجلسة في ظل سكون لا يغالبه اي هذر ...
        تلك ال وفاء ...
        اخترت لها رداء من اللون المائل للا لون .." تلك الالوان المحيره "
        فقد اتعبتني تساؤلاتها الغير مرتكزه على شئ فقط تريد ان تسمعه ..
        هكذا سمعت الحوار بينهما ..يريدها ان تتكلم وكذا هي ...ولكن ليس بما نطقا ؟
        استاذي القدير
        احاول القراءة بتأني للخروج بي من تلابيب قصتك الاكثر من رائعه
        تمنيت لو تسمح لي ذات تقمص ان اكون شريكة هذا المجلس
        تحياتي وتقديري بلا حد ...عيدك مبارك
        التعديل الأخير تم بواسطة أمنية نعيم; الساعة 22-08-2012, 09:14.
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          أهلا أخي خالد بعد طول غياب - بيننا -
          شاهدت الجلسة وكنت أتابع ما يدور من بين الثقوب التي تتوسط النافذة
          وكأنها الثرثرة التي يحتاجها بعضنا لبعض لإفراغ ما فينا من تعب
          لذلك لم تهتم بالمكان ولا به شخصيه.. أكانت تحتاج لنفس الإفراغ مثله؟
          رتابة الأيام وبطء تحرك الآمال يجعلنا نفعل مثلهما وأكثر.
          واجدني عن صفة شخصية أفعل دون اكتراث، ومع أي أحد
          المهم أن أصبح فارغا كبالون الأطفال..
          تحياتي لك بعد عودة
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • عبير هلال
            أميرة الرومانسية
            • 23-06-2007
            • 6758

            #6
            القاص القدير

            خالد


            وقلم أكثر من رائع

            أتعلم منه الكثير

            كثرت في قصتك التساؤلات وكثرت معها اسئلتنا..


            قلم يستحق أكبر تقدير


            كنت هنا لأسجل إعجابي الكبير


            لك مني أرق تحياتي
            sigpic

            تعليق

            • خالد يوسف أبو طماعه
              أديب وكاتب
              • 23-05-2010
              • 718

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة امنيه نعيم مشاهدة المشاركة
              نظرات حائره
              خلتها لنفس الروح تتحدث عنها وضد ..ها
              احترت في الصمت حيث رعشة الفكر تجوب المكان
              واحترت في اختيار المكان ذاته
              ظننتني في مثل هذا اللقاء الخارج عن اطار الزمن
              سأحتاج لجلسة في ظل سكون لا يغالبه اي هذر ...
              تلك ال وفاء ...
              اخترت لها رداء من اللون المائل للا لون .." تلك الالوان المحيره "
              فقد اتعبتني تساؤلاتها الغير مرتكزه على شئ فقط تريد ان تسمعه ..
              هكذا سمعت الحوار بينهما ..يريدها ان تتكلم وكذا هي ...ولكن ليس بما نطقا ؟
              استاذي القدير
              احاول القراءة بتأني للخروج بي من تلابيب قصتك الاكثر من رائعه
              تمنيت لو تسمح لي ذات تقمص ان اكون شريكة هذا المجلس
              تحياتي وتقديري بلا حد ...عيدك مبارك
              أستاذة / أمنيه نعيم
              لك ما تشتهين أستاذي
              هي كذلك أستاذتي
              كل كلمات الشكر لا تكفي لهذا المرور العطر
              قراءة جد أسعتدني وراقتني
              كوني بالقرب دائما
              تحياتي وتقديري الكبيرين
              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                مهما تحدثا .. فإن اهم الكلام سيبقى مختبئا
                ولن يستطيعا مصارحة بعض.. لقد حكمهما الزمان
                بالفراق، هي أرادت المال والاستقرار، وهو أراد
                الاستمرار شاعرا بوهيميا يكتب معاناته ومعاناة شعبه.
                والاثنان لم يتوصلا إلى قرار، وبقيت الاسئلة فيما بينهما
                حائرة ماذا لو؟ نفس الاسئلة يسالها كل محبين افترقا..
                لكن لا أمل لهما وفات الاوان كل واحد منهما سار في طريق
                مختلف...

                الاستاذ خالد ابو طماعة،، التهمت كل حرف في سردك العميق
                هذا، ولا شك عندي بأنك تحسن السرد وتناول الفكرة والصياغة
                السلسة بحنكة ودراية... اسعدني وجودي هنا.. ومن حضرتك نتعلم.

                شكرا جزيلا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  هو لقاء بين اثنين و أمنية
                  و حديث في فلسفة الحياة و الكتابة و ما أدراك
                  ينهيه رنين الهاتف
                  و لا أدري إليما توصلا مسرعين
                  أإلي فراق أم إلي ............ !

                  صادفت ربما خطأ
                  أهلا بك صديقي خالد الجميل
                  أحسستك على غير ما عهدتك !!

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • خالد يوسف أبو طماعه
                    أديب وكاتب
                    • 23-05-2010
                    • 718

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سلطان مشاهدة المشاركة
                    أهلا أخي خالد بعد طول غياب - بيننا -
                    شاهدت الجلسة وكنت أتابع ما يدور من بين الثقوب التي تتوسط النافذة
                    وكأنها الثرثرة التي يحتاجها بعضنا لبعض لإفراغ ما فينا من تعب
                    لذلك لم تهتم بالمكان ولا به شخصيه.. أكانت تحتاج لنفس الإفراغ مثله؟
                    رتابة الأيام وبطء تحرك الآمال يجعلنا نفعل مثلهما وأكثر.
                    واجدني عن صفة شخصية أفعل دون اكتراث، ومع أي أحد
                    المهم أن أصبح فارغا كبالون الأطفال..
                    تحياتي لك بعد عودة
                    صديقي الكبير والحبيب / محمد سلطان
                    نعم أخي ها نحن نلتقي بعد طول غياب
                    الفراغ والوحوة قاتلان
                    هو ربما أراد التعبير عما يعتريه من هم يتلبسه الكاتب؟
                    ربما لم تجد السعادة في طريقها؟
                    هي مجرد همسات وربما لقاء عابر!
                    ربما الكثير منا من هو بحاجة لتلك الهمزات!
                    ربما أنني أكثرت من هذه ال - ربما - أخي محمد
                    محبة لا تشيخ أيها النبيل
                    التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 26-08-2012, 06:31.
                    sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      صدفة لقاء و نظرات عابرة باحت بما اعتمل في النفس ..
                      من هواجس و أفكار ..و تساؤلات .
                      أعجبتني القصة ..
                      لاحظت أنك كرّرت كلمة مكان أكثر من مرّة .
                      تحياتي و تقديري و اصدق المنى .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        ما فائدة أن تتعب قلمك وروحك وفكرك ولا تجد من يهتم، هل تعتقد أن كل الذين يجلسون هنا سعداء، هل جميع الناس سعداء، وتجيب على السؤال... لا أظن، يحاولون تقمصها، تمثيلها، لعب الدور باحتراف ومهارة، وفي نهاية الأمر يسلمّون بفشلهم ويعترفون بخيبتهم، بعضهم يظن أن السعادة تكمن في المال، هم مخطئون، فها أنا أملكه ولا أشعر بطعمها، ولا أحس بحنان من هم بقربي، بجانبي، من هم جزء مني، بل أشعر بغصة ومرارة في نفسي، وفي النهاية أسلّم بخيبتي.

                        هي أكثر من نظرات حائرة
                        هي قلوب حائرة
                        خطى مترددة
                        وزمن ينفث نارجيله بنفس الكركرات
                        قص جميل وممتع
                        يدخل القلب بسرده الدافئ والعفوي
                        فيه شاعرية جميلة
                        كما الخاتمة
                        فتحت القلب على مصراعيه
                        جميلة يالخالد العزيز
                        شكرا لك
                        ولهذا القلم الجميل
                        ننتظر جديدك دائما
                        كما ننتظر بشغف مشالاكاتك
                        كل الود والتقدير
                        ميساء العباس
                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • خالد يوسف أبو طماعه
                          أديب وكاتب
                          • 23-05-2010
                          • 718

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                          القاص القدير

                          خالد


                          وقلم أكثر من رائع

                          أتعلم منه الكثير

                          كثرت في قصتك التساؤلات وكثرت معها اسئلتنا..


                          قلم يستحق أكبر تقدير


                          كنت هنا لأسجل إعجابي الكبير


                          لك مني أرق تحياتي
                          الأستاذة الرائعة / أميرة عبد الله
                          شكرا كبيرة لتواجدك بين حروفي المتواضعة
                          هو نص خرج في لحظة ما وخط القلم ما شاء
                          سحائب عطر لمرورك الجميل
                          sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                          تعليق

                          • خالد يوسف أبو طماعه
                            أديب وكاتب
                            • 23-05-2010
                            • 718

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            مهما تحدثا .. فإن اهم الكلام سيبقى مختبئا
                            ولن يستطيعا مصارحة بعض.. لقد حكمهما الزمان
                            بالفراق، هي أرادت المال والاستقرار، وهو أراد
                            الاستمرار شاعرا بوهيميا يكتب معاناته ومعاناة شعبه.
                            والاثنان لم يتوصلا إلى قرار، وبقيت الاسئلة فيما بينهما
                            حائرة ماذا لو؟ نفس الاسئلة يسالها كل محبين افترقا..
                            لكن لا أمل لهما وفات الاوان كل واحد منهما سار في طريق
                            مختلف...

                            الاستاذ خالد ابو طماعة،، التهمت كل حرف في سردك العميق
                            هذا، ولا شك عندي بأنك تحسن السرد وتناول الفكرة والصياغة
                            السلسة بحنكة ودراية... اسعدني وجودي هنا.. ومن حضرتك نتعلم.

                            شكرا جزيلا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.
                            هو أراد أن يطرح هم فئته من الكتاب الذين اندثروا في عالم مجهول
                            محاولة منه طرح مشاكلهم وما يعانونه من قهر وسلب لحقوقهم
                            وهي لها شأنها في تبريرها أن المال ليس سبب سعادة المرء
                            وفي النهاية هو مجرد لقاء عابر ربما جمعتهما الصدفة ولن يلتقيا بعدها
                            أستاذة ريما ريماوي
                            أشكرك على مرورك الطيب ومنكم سيدتي نلتهم الحرف ونتعلم نقشه
                            مودة تليق بكم
                            التعديل الأخير تم بواسطة خالد يوسف أبو طماعه; الساعة 02-09-2012, 08:39.
                            sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                            تعليق

                            • خالد يوسف أبو طماعه
                              أديب وكاتب
                              • 23-05-2010
                              • 718

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              هو لقاء بين اثنين و أمنية
                              و حديث في فلسفة الحياة و الكتابة و ما أدراك
                              ينهيه رنين الهاتف
                              و لا أدري إليما توصلا مسرعين
                              أإلي فراق أم إلي ............ !

                              صادفت ربما خطأ
                              أهلا بك صديقي خالد الجميل
                              أحسستك على غير ما عهدتك !!

                              محبتي
                              أخي الراقي وصديقي العزيز ربيع
                              هي كلمات خرجت في لحظة ما
                              في موقف ربما أردنا أن نسلط الضوء على حيواتنا
                              وما تخفيه مكنوناتنا من قهر يلتحفنا ويؤرقنا
                              نعم ... ربما خرجت عما ذكرته وهي نزوة قلم ولا أعتقد بأنها ستكرر
                              لم أتعود على تلك الحروف والقافية !
                              كن قريبا أخي الحبيب ربيع
                              محبتي أيها الجميل
                              sigpicلن نساوم حتى آخر قطرة دم فينا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X