صدى يبتكر الجدران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    مساء الخير عزيزتي امال
    هنا قصيد يرسم ملامحك بصدق
    صرت اعرف كلماتك حتى دون ان تحمل اسمك
    وهذه ميزة الشعراء الذين لهم بصمة قوية
    أعرف أنك الطريق
    ولكني أضيع
    جسدي كتاب
    وجسدك الباب
    وبيننا التابوت ..يقرأ

    هنا وجدت لوحة رائعة مرسومة
    بيد فنان يعرف كيف يمزج الالوان
    ليبعث الروح في القماش
    دمت غاليتي ودام الابداع

    الحقيقة حبيبتي مالكة

    أقف عند ردودك ..وقد استقرت بأعماقي
    ملائكية

    تشهد على روعة تكوينك

    لقلبك الذي لا يكف عن الجمال

    تقديري واحترامي

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #17
      فعلاً يا عزيزتي ..
      لا حدود للبيان إذا شاءت الروح ..
      وأبدع القلم ..
      كالعادة قرأت هنا إبداعاً خاصاً وبصمة مميزة
      أستطيع أن أميزها وأعرفها من بين عشرات البصمات ..
      دائماً نصوصك مغلفة بغلالات الحرير
      المُشبع بقزحية لا تخطئها العين
      كل الود شاعرتنا القديرة
      التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 25-07-2012, 08:52.

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
        عند منحنى الخمر يولم نفسه لبريق عينيك
        توقف الهمس ... تحول إلى صدى يبتكر الجدران
        يخرج اسمك من ضفة الصلب
        ويعلنه ...على الدم
        فيقوم في صوت النعاس ..صحوا تبرج بالصهيل
        يذرف تعاويذ خلدك فوق السرير
        ويعبر النايات بكسرة أبقيتها
        تصيح
        أنا الطريق

        طريق يمر من خلال الجدران يعبر الضوء الخافت

        يهجر الغاية إلى آخر الحكايه

        تمهل يا قمر النعاس ودع للهمس بقية من فؤاد

        يتنفس اسمك ويبتهل بكفيك

        يلتقي على قمم النبض شرودا ونايات الشرفات الورديه

        ألق تؤنسينا به دوما

        تلمينا حول سراجك مثل فراشات حان مقامها

        والتصاق اجنحتها على بلور حكاياتك

        فاسلمي ولنهنأ بك عازفة للقلوب وزوايا النفس الجامحه

        تحياتي وأمواه الجداول تهنأ بالزهر

        تتقاطع الأنفاس
        وأنا عابرة اجتثها بالرؤى
        تزيدني لوعة
        يتوقف الهمس وتغدو الجدارن ورق يكتبني

        أستاذ وليد
        تحمل القلم روحا ...تكاد تمس العماد
        تقف عند محرابك آية

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
          نغم يتصاعد .. مع تصاعد اللهفة
          نحو مجتلى النور
          تعبر خطوط الدهشة
          تتصاعد .. مثل حلم من نور وضّاء
          عذب هذا البوح الراقي
          يعبر ...من لدن قصيدة النثر ليشكل لوحة نابضة بالحب والصورة المعبرة
          تحياتي لك ايتها المبدعة ابدا

          للكلمة أن تتلون بزخرف ملوكي
          وقد تناولتها بهذه الروح المشرقة

          القدير موسى
          شكري عميق
          لجمال حضورك

          تعليق

          • يحيى ابو حسين
            أديب وكاتب
            • 14-12-2011
            • 170

            #20
            حالة مبتكرة من التخيل فالاسم العتيق يتواجد في صلب الماضي
            ويعاد الى الحياة في لحظة
            الطريق خطوات إلى الخلف أو عودة اليه
            أو لعله هو الطريق بكاملها
            الأستاذة آمال محمد هنا لغة مخملية متميزة يوجد ابتكار وتحدي أن نقرا شيء مختلف رائع هذا النص اشكرك استاذة على هذا الابداع

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #21
              إذا ...
              أنا لم أبصم على جدرانك
              وكنت أحاول أن أعيد الصدى لجنينه
              وأعيد الصحوة إلى حلم
              قصيدة كتبت برغوة حب وجمال

              ذات سماء ربيعية
              أنشدت حروفك بمهارة
              ومكثت بين صداها وجدرانها
              محبتي
              ياجميلة الحرف والروح

              ميساء العباس يضيق المجاز
              يصلني بوريدك
              أهمس ...انتظر
              لا تطرق على سمعي
              غشائي رهين وعينك شاهدة
              تفتح البئر على بصري
              يكونك ..كلمة
              وقد تنفست مائي.. يعبرك ...آية
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                المبدعة آمال محمد

                نص رائع وجميل
                استمتعت به وبفنه الخاص الذي لا يشبه فنا آخرا غيرك
                صور كثيرة في النص تحتاج كل واحدة منها وقفة خاصة
                لما بها من تجدد وإتقان معروف عنك
                والأهم من ذلك كله لم تكن تلك الصور غريبة همها الانزياح فقط!!

                تحيتي لك
                وكل عام وأنت ِ بخير

                القدير ظميان
                تعليقك لا يشبه أي تعليق
                يحمل شارة المصداقية ويؤدي دورا فعالا في تبيان المشهد

                لروعة كلماتك
                لحضورك
                احترامي وتقديري

                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                  فعلاً يا عزيزتي ..
                  لا حدود للبيان إذا شاءت الروح ..
                  وأبدع القلم ..
                  كالعادة قرأت هنا إبداعاً خاصاً وبصمة مميزة
                  أستطيع أن أميزها وأعرفها من بين عشرات البصمات ..
                  دائماً نصوصك مغلفة بغلالات الحرير
                  المُشبع بقزحية لا تخطئها العين
                  كل الود شاعرتنا القديرة
                  حبيبتي نجاح

                  وقع كلماتك... وهج
                  أضاء أمامي الطريق
                  وكان غيثا ملهما

                  تقديري كبير

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4507

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة يحيى ابو حسين مشاهدة المشاركة
                    حالة مبتكرة من التخيل فالاسم العتيق يتواجد في صلب الماضي
                    ويعاد الى الحياة في لحظة
                    الطريق خطوات إلى الخلف أو عودة اليه
                    أو لعله هو الطريق بكاملها
                    الأستاذة آمال محمد هنا لغة مخملية متميزة يوجد ابتكار وتحدي أن نقرا شيء مختلف رائع هذا النص اشكرك استاذة على هذا الابداع
                    خوض في المعنى... محلق
                    وكأن العين هناك ...تدركه
                    هذا المتأصل فينا يراوح بين لغة تقرأنا وذات تسأل

                    القدير يحي

                    كنت رائعا وأنت تستقريء النص
                    بهذه القدرة

                    تقديري واحترامي

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      يخرج إليك
                      أصما
                      حائرا
                      يراك
                      تزف الجنين إلى الضوء ببصمة وكتاب
                      وتقطع وريد الطين
                      كاشفا عن روح النور ..تنام في رحم السبات
                      تمد شريان اليقظة وصلا يشهق باللغة

                      ~~~~~
                      واللغة هنا لها بصمتها التي لا تُمحى
                      وكأنّها ترسم طريقا للفرح الهارب لتعيد ألون الزيت إلى لوحة تشبه الموناليزا
                      بحيث نرى تلك النظرة الغريبة الحبيبة والقربية من كلّ الاتجاهات
                      هكذا كان النص هنا موعد اكتمل على ايقاعه الحضور
                      إننا أمام نصّ يفتح على المدى البعيد من حيث دفقته الأولى
                      يعطينا حرارة المعنى بأسلوب شيّق مرن سلس
                      الحرارة المحبّذة بلا مقابل لأن الشاعرة هنا بكلّ بساطة من اطفال العالم الصادقين.

                      محبتي ايّتها الشاعرة المتألّقة
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • آمال محمد
                        رئيس ملتقى قصيدة النثر
                        • 19-08-2011
                        • 4507

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                        إذا ...
                        أنا لم أبصم على جدرانك
                        وكنت أحاول أن أعيد الصدى لجنينه
                        وأعيد الصحوة إلى حلم
                        قصيدة كتبت برغوة حب وجمال

                        ذات سماء ربيعية
                        أنشدت حروفك بمهارة
                        ومكثت بين صداها وجدرانها
                        محبتي
                        ياجميلة الحرف والروح

                        ميساء العباس

                        الرائعة ميساء

                        كلماتك غالية
                        تسري في القلم كما الروح
                        وتتوزع هالة من بهجة

                        سعيدة بك

                        تقديري واحترامي

                        تعليق

                        • ليندة كامل
                          مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                          • 31-12-2011
                          • 1638

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                          .
                          .



                          عند منحنى الخمر يولم نفسه لبريق عينيك
                          توقف الهمس ... تحول إلى صدى يبتكر الجدران
                          يخرج اسمك من ضفة الصلب
                          ويعلنه ...على الدم
                          فيقوم في صوت النعاس ..صحوا تبرج بالصهيل
                          يذرف تعاويذ خلدك فوق السرير
                          ويعبر النايات بكسرة أبقيتها
                          تصيح
                          أنا الطريق

                          ووحدك كنت هناك
                          تختار ...الكأس
                          يرتق الروح على مشهد القيامة
                          ينبع من كفك ..القابض على السر
                          يرفع الماء إلى ثوب العزلة
                          وتنظر
                          تنظر في القلب
                          يخرج إليك
                          أصما
                          حائرا
                          يراك
                          تزف الجنين إلى الضوء ببصمة وكتاب
                          وتقطع وريد الطين
                          كاشفا عن روح النور ..تنام في رحم السبات
                          تمد شريان اليقظة وصلا يشهق باللغة

                          تفتح الباب
                          كلمة أولى
                          تبوح بالخلق

                          وأسقط أنا جسدا يساوم الخلاص

                          يضيق المجاز
                          يصلني بوريدك
                          أهمس ...انتظر
                          لا تطرق على سمعي
                          غشائي رهين وعينك شاهدة
                          تفتح البئر على بصري
                          يكونك ..كلمة
                          وقد تنفست مائي.. يعبرك ...آية

                          أعرف أنك الطريق
                          ولكني أضيع
                          جسدي كتاب
                          وجسدك الباب
                          وبيننا التابوت ..يقرأ

                          وقد هامت سطوري تتلقاك جنينا

                          يعبر بصمت إلا من بكائي
                          يُدرك تُصلب

                          هذا قيامك
                          هذه قارعتي

                          يقولها صمتك

                          عُد تنفس
                          بيننا أجل
                          بيننا الله

                          أيها العتيق إني أعيدك حيا

                          السلام عليكم
                          لوحة راقية بحجم الورد فيها الدهشة حققت المراد
                          قلمك يافع آمال ما أروعك
                          تقدري ومحبتي الى تعرفين
                          http://lindakamel.maktoobblog.com
                          من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #28
                            تختارين مفرداتك بعناية فائقة
                            تجلب الروح إلى أبواب التاريخ المشرعة
                            فتحتار في طريق التأويل

                            نص جميل جدا يا صديقة
                            بورك اليراع الغادق المحلق

                            تقديري آمال
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #29
                              تلاحقني نصوصك يا أختنا آمال
                              أشرّع لها نافذتي وبابي
                              العنوان بحد ذاته وليمة ، وكأنه قربان .
                              لولا استقبال الجدران للصوت ، لما كان هناك صدى
                              ماذا يفعل الصدى ؟ هل يذهب هكذا سدى ؟!

                              أنا هو الطريق
                              اخترت كأسي بإرادتي
                              لا تساوم
                              خلاصك حيث أنا أسير
                              وإن آمنت بي
                              فستحيا هناك

                              عفوا أخت آمال
                              النص أخذني ألى المخلّص يسوع المسيح
                              إن أصبت فهذا حسن . وإن أخطأت فالعذر منك .
                              مودتي وسلامي
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              • آمال محمد
                                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                                • 19-08-2011
                                • 4507

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                                يخرج إليك
                                أصما
                                حائرا
                                يراك
                                تزف الجنين إلى الضوء ببصمة وكتاب
                                وتقطع وريد الطين
                                كاشفا عن روح النور ..تنام في رحم السبات
                                تمد شريان اليقظة وصلا يشهق باللغة

                                ~~~~~
                                واللغة هنا لها بصمتها التي لا تُمحى
                                وكأنّها ترسم طريقا للفرح الهارب لتعيد ألون الزيت إلى لوحة تشبه الموناليزا
                                بحيث نرى تلك النظرة الغريبة الحبيبة والقربية من كلّ الاتجاهات
                                هكذا كان النص هنا موعد اكتمل على ايقاعه الحضور
                                إننا أمام نصّ يفتح على المدى البعيد من حيث دفقته الأولى
                                يعطينا حرارة المعنى بأسلوب شيّق مرن سلس
                                الحرارة المحبّذة بلا مقابل لأن الشاعرة هنا بكلّ بساطة من اطفال العالم الصادقين.

                                محبتي ايّتها الشاعرة المتألّقة

                                حبيبتي سليمى

                                كم تكبر الكلمة حين تمر على وعي كمثلك
                                تراها تتسع ..حتى تستقر في قلب المعنى
                                واضحة تطلب الغفران

                                كم أنت رائعة

                                محبتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X