أحنُّ للأرضِ والطابونِ والدارِ
ويملأ الشوقُ أحشائي وأوتاري
فالأرضُ أرضي على وجهي ملامحُها
وفي جبيني ترى فجري وأخباري
أحنُّ للدلّ فوق النار قهوتهُ
بالهالِ طابتْ بملقى الأهلِ والجارِ
أحنّ للسهلِ والتلِّ الذي ألِفتْ
ثراهُ روحي وبانت فيه أقماري
أحنّ للنايِ والأرغولِ ما صدحت
نغماتُهُ الغرُّ تحكي بعضَ أسراري
هنا فلسطينُ , ترسو فيَّ أحرفُها
في الهجرِ والحلِّ لا تَخبو بها ناري
توسّدَ الطهرُ فيها لا يفارقُها
ورفرفَ الطيبُ في آفاقها ساري
وما تزالُ على العهدِ الذي كتبتْ
دماءُ أحرارِنا في خيرِ أسفارِ
وما تزالُ برغم الزيفِ تذكرني
وتستلذُّ بقلبي نبضَ أشعاري
فالشعرُ ما زال في روحي يؤصّلُهُا
كالغيم يهمي ليسقي حقل أزهاري
يُغازلُ الأرضَ يحكي سرّ عاشقِها
ويثملُ الغيرُ في حانوتِ خمّار
هو الصراعُ الذي ندري ملامحَهُ
ما بينَ حقٍّ وبين الزورِ والزاري
فالقابضُ الحقَّ قد نالتهُ عاديةٌ
وأصبح الحقُّ مثل الجمرِ والنارِ
يطوي وحيداً, ويغري الحالُ داعيةً
إلى السقوطِ على الأوحال والقارِ
تشرذَمَ الكلُّ واستعدى شراذَمنا
بعضاً على بعضِنا حُلمٌ بدولارِ
يهيمُ بالكأس كلٌّ والهوى نخبٌ
وقد تثاءبَ ليلُ القهر في داري!!
فالليلُ يجثمُ في روحي ويؤلمُها
ما يدهمُ الروحَ من قيلٍ وأخبارِ
باعوا النخيلَ وباعوا الصبحَ في وطني
باعوا الفراتَ وبيعتْ كلُّ أهواري؟
وصار من باعَ نجماً قد تؤهّلُه
مواقفُ الخزي أن يسمو بأقدارِ
وطوردَ الشعرُ في البيداء وامتهنتْ
سكرَ الحروفِ جوارٍ في المدى الضاري
كلُّ الشعوب تعاني الويلَ راغمةً
وهم سكارى "بمكياجٍ ومسكار"
فلن ينيبوا لشعبٍ أو لمصلحةٍ
عليا, ونابوا "لأوباما وهيلاري."
فلا يقولون إلا ما يقيءُ بهِ
"كوزي وبيبي وفيفي" دون إهذارِ
إن قيلَ قولوا ترى الأقوال جائلةً
عرضَ البحارِ هُراءً في شفا هار
فلا قرارٌ ولا قولٌ تَقرُّ بهِ
عينٌ تُسامرُ جرحاً باتَ في ثارِ
أعيشُ فيه ويحيا في دمي ولهُ
في الروحِ صورةُ تاريخي وآثاري
فلن يزيّفَ ما القندولُ ينشرُهُ
على الربوعِ غريبٌ غاصَ في العار
ولن نحيدَ ولن تصفو مشاربُنا
إلا ب"حيفا" و"دلاّتا" و"ميعارِ".
ويملأ الشوقُ أحشائي وأوتاري
فالأرضُ أرضي على وجهي ملامحُها
وفي جبيني ترى فجري وأخباري
أحنُّ للدلّ فوق النار قهوتهُ
بالهالِ طابتْ بملقى الأهلِ والجارِ
أحنّ للسهلِ والتلِّ الذي ألِفتْ
ثراهُ روحي وبانت فيه أقماري
أحنّ للنايِ والأرغولِ ما صدحت
نغماتُهُ الغرُّ تحكي بعضَ أسراري
هنا فلسطينُ , ترسو فيَّ أحرفُها
في الهجرِ والحلِّ لا تَخبو بها ناري
توسّدَ الطهرُ فيها لا يفارقُها
ورفرفَ الطيبُ في آفاقها ساري
وما تزالُ على العهدِ الذي كتبتْ
دماءُ أحرارِنا في خيرِ أسفارِ
وما تزالُ برغم الزيفِ تذكرني
وتستلذُّ بقلبي نبضَ أشعاري
فالشعرُ ما زال في روحي يؤصّلُهُا
كالغيم يهمي ليسقي حقل أزهاري
يُغازلُ الأرضَ يحكي سرّ عاشقِها
ويثملُ الغيرُ في حانوتِ خمّار
هو الصراعُ الذي ندري ملامحَهُ
ما بينَ حقٍّ وبين الزورِ والزاري
فالقابضُ الحقَّ قد نالتهُ عاديةٌ
وأصبح الحقُّ مثل الجمرِ والنارِ
يطوي وحيداً, ويغري الحالُ داعيةً
إلى السقوطِ على الأوحال والقارِ
تشرذَمَ الكلُّ واستعدى شراذَمنا
بعضاً على بعضِنا حُلمٌ بدولارِ
يهيمُ بالكأس كلٌّ والهوى نخبٌ
وقد تثاءبَ ليلُ القهر في داري!!
فالليلُ يجثمُ في روحي ويؤلمُها
ما يدهمُ الروحَ من قيلٍ وأخبارِ
باعوا النخيلَ وباعوا الصبحَ في وطني
باعوا الفراتَ وبيعتْ كلُّ أهواري؟
وصار من باعَ نجماً قد تؤهّلُه
مواقفُ الخزي أن يسمو بأقدارِ
وطوردَ الشعرُ في البيداء وامتهنتْ
سكرَ الحروفِ جوارٍ في المدى الضاري
كلُّ الشعوب تعاني الويلَ راغمةً
وهم سكارى "بمكياجٍ ومسكار"
فلن ينيبوا لشعبٍ أو لمصلحةٍ
عليا, ونابوا "لأوباما وهيلاري."
فلا يقولون إلا ما يقيءُ بهِ
"كوزي وبيبي وفيفي" دون إهذارِ
إن قيلَ قولوا ترى الأقوال جائلةً
عرضَ البحارِ هُراءً في شفا هار
فلا قرارٌ ولا قولٌ تَقرُّ بهِ
عينٌ تُسامرُ جرحاً باتَ في ثارِ
أعيشُ فيه ويحيا في دمي ولهُ
في الروحِ صورةُ تاريخي وآثاري
فلن يزيّفَ ما القندولُ ينشرُهُ
على الربوعِ غريبٌ غاصَ في العار
ولن نحيدَ ولن تصفو مشاربُنا
إلا ب"حيفا" و"دلاّتا" و"ميعارِ".
تعليق