أصابني ناقد بوعكة أدبية سوداء، تهت، على إثرها، في دروب غواية الشعر بحثا عن استعارة معنوية..
غضبت شخصياتي..طرحت خلافاتها جانبا..قررت رد الاعتبار لشخصي المجروح..
و أنا تائه التقيت عبدالله راجع..أثارتني هيئته و الحالة التي هو فيها..
قال لي لا تهتم..
و أهداني كتابه(بينية الشهادة و الاستشهاد).
غضبت شخصياتي..طرحت خلافاتها جانبا..قررت رد الاعتبار لشخصي المجروح..
و أنا تائه التقيت عبدالله راجع..أثارتني هيئته و الحالة التي هو فيها..
قال لي لا تهتم..
و أهداني كتابه(بينية الشهادة و الاستشهاد).
تعليق