نبضات قلبي في تسارع...
أعرف أن هذا بسببها وهو طبيعي في هذه اللحظات التي يصعب وصفها ولكن...
لا أعرف السبب الحقيقي أهو شدة شوقي إليها ...؟ أم تلهفّي على رؤيتها عن قرب للمرة الأولى...؟
أم خوفي ... أم هيبة اللقاء الأول ...؟ أم شقاوة قلبي في انتظارها فرحاً يحضّر بعض المفاجآت...؟
عاصفة من هذا الخليط العجيب تجتاح جسدي الآن وبالكاد أطرق باب الوعي ...!؟
...
كلما اقتربت لحظة التلاقي...أصبحت الساعة أبطأ فأبطأ فأبطأ...
كأنها في عد تنازلي لتوقف الزمن للأبد...!؟
.
.
.
لم يسبق لإحساسي أن وصل إلى هذا العمق من قبل ...!؟
والغريب أن أجد في هذا العمق أسئلة طفولية ...!؟
كيف تبدو ملابسي ...؟!
هل شعري مرتب كما يجب ...؟!
أبحث عن مرآة تطمئنني تخبرني أني في كامل الاستعداد للالتقاء بأجمل امرأة في الوجود ...؟!
مع شعوري بكل ذاك النقص في استعدادي ..!؟
...
حانت اللحظة ...
يا إلهي ماذا علي أن أفعل ...؟!
.
.
دقات الساعة الأخيرة أصبحت في رأسي كأجراس المعابد ...!؟
تعلن عن دخولي في هالة اللقاء... ورضوخي لنسائمها الروحانية في خشوع...
احتوتني قدسيّة اللحظة ... كأنّ أشباح الخوف شياطين تحترق عند الإقتراب ...
فلا مجال للشك...أو الحيرة...فالإيمان أمسى خالصا بهذا القدر ...
والأمل... ليس في نهار أجمل من الأمس... بل في الشروق ذاته...
فالأول قد يخيب أما الثاني فلا يخيب إلا مرة واحدة ...عند قيام الساعة...
.
.
.
أشرقَتْ...
وآخر شيء أذكره لحظتذاك زفيري للنفس الأخير ... قبل أن تتوقف حواسي عن العمل ...
دَخَلتْ هالة اللقاء في صمت تجلّله الثقة...
عجزتُ عن صياغة التعجّب المناسب ... فلقد كان ناقصا في كلّ مرة ...
ما ...ـها !!! ما ...عينيها!!! ما...!!!
حتى الآن وأنا أكتب هذه الكلمات رغم تذكري للأفعال المستعملة في هاتيك الصيغ كـ (أجمل)...و(أروع)...وغيرها إلا أني لم أستعملها...!!؟
لأني حتى بعد أن تذكرتها عرفت أنها ليست الكلمات المناسبة التي من الممكن لها أن تصف شيئا
أو تُقال في تلك اللحظة... مما دعاني للبحث عن غيرها ...
في قواميس الكلمات...
ولم أجد...
فبحثت عنها في قواميس الشعراء والأدباء والفلاسفة...
ولم أجد كذلك ...
حينها أدركت أني ( عاشق )...
وليس هناك ثمة قاموس للعشاق...
.
.
.
التقينا أخيرا ...
يا سرابا كنت أطارده طوال الوقت وتنتهي شفاهي في كل مرة إلى صخرة باردة...
أقبّلها على مشارف حلم جديد ...
التقينا أخيرا ...
يا طيفا طالما راقصني وراقصته على أوتار الحب والشوق والفرح...
لأصحو في كل مرة وأنا أعانق الهواء... وأضع رأسي على كتف حلم آخر...
التقينا أخيرا ...
"يا جنة حبي واشتياقي وجنوني "... هنا انتهى السؤال عن الغد يا (كوكب الشرق)
وبدأ الحديث عن ( أمل حياتي ) ...
التقينا أخيرا ...
يا أسطورة عشقي التي تناقلتها الألسن من قبل أن نلتقي ...
التقينا أخيرا ...
يا فرحتي... وابتسامتي ... وأنفاسي...
التقينا يا دمعتي ...
التقينا أخيرا ...
يا روحي ... وصورتي... ونفسي ...
التقينا يا ( أنا ) ...
وما أجمل أن تلتقي بنفسك المغتربة عنك منذ الطفولة ...!!!
...
ها هي تقترب ...
ماذا سأفعل حين تقترب مني إلى ذلك الحد عندما لا تفصلني عنها سوى مسافة بسيطة كالتي تكون بيني وبين البشر؟؟!!
هل سأصرخ وسأقفز كالمجانين...؟ هل سأرتمي باكيا على صدرها بصوت عال كالأطفال...؟
هل سأطوقها بذراعي وأغرقها في كون العاشق الذي اكتمل بداخلي...؟ هل سأصبّ على شفتيها تاريخي منذ ألعاب الطفولة...؟؟؟ هل...
أستطيع الآن سماع أنفاسها من هذه المسافة...لتنتهي أسئلتي ...
بابتسامة ... وسلام...!؟
.
.
.
الآن بإمكانك أيتها الشمس المغيب ولا تخشي عليّ الليل ...
فهاك ( وجهها ) ...
الآن بإمكانك أيتها السماء أن تتناثري ...
فهاك ( عينيها )...
الآن بإمكانك أيتها الأرض التلاشي ...
فهاك ( جاذبيتها و أحضانها )...
بإمكانك الآن أيها الهواء الإنقطاع...
فهاك ( أنفاسها وعطرها )...
بإمكانك الآن أيها الماء التوقف عن الجريان...
فهاك ( فمها والشهد )...
.
.
.
بإمكانك أيها الكون أن تتوقف عن الدوران ...
فهاك ( حبيبتي ) ...
.
.
.
أسمع الكثير في لحظة ما لا يفرقون بها بين الحلم والحقيقة لجمالها يقولون (اقرصني)
ولكني كنت لأقول ساعتها ( اقتلني ) علّي أستطيع التمييز بينهما ...!!
فما كنت فيه أجمل بكثير من أن يكون حلما... وأصدق بكثير من أن يكون حقيقة ...!؟
.
.
.
بعضي الذي ما زال في هالة اللقاء ... يلحق بي شيئا فشيئا...حتى استقريت بجانبها...
واكتمل نصاب الجنون...وبدأت نفسي التجرّد مني...
فيديّ لم تعد ملكي ... في يديها ... وعيوني لم تعد ملكي ... في عينيها...
وقلبي لم يعد ملكي بوجود نبضها... وروحي لم تعد ملكي بوجود جسدها المخمليّ ...
( بحبك )...
بها مسحت عمري ... لأولد من جديد بين شفتيها...
ماذا أقول يا حبيبتي... ؟!
كيف لي بالكلام أن أصف شيئا لم نقدم عليه إلا بعدما عجزنا عن الكلام ...!!!؟؟؟
أعلنَتهُ أرواحنا في العيون ... وأقدمت عليه قبل أجسادنا...
والشوق يزداد بين أنفاسنا فتعانق بعضها عناق العاشقين...
وفي كل مرة يشتد فيها العناق أكثر... يجذبنا أكثر... فأكثر...
حتى أصبحت المسافة بيننا أقرب من أي مسافة كانت يوما بيني وبين بشر...
وهذا ما أعاد حيرتي بكِ وكمّل سحركِ ... لتقولين لي أنا الأنثى الوحيدة في هذا العالم...
وأنت رجلي الوحيد...
فترة... فقدت بها الشعور في الزمن...
لا أدري هل دامت لثوان...؟! أم لدقائق...؟! أو حتى لأعوام ...؟! لا أدري...
لأصحو وقد فقدت ثقتي في كل الساعات... فقدت ثقتي في الوقت ...
لأنه عندما كان من الواجب أن يتوقف... لم يفعل ...
حين حلّ ذلك الظلام الجميل... على أنغام سيمفونية الثلج الهابط بهدوء ...
وتوحّدت جميع مشاعري على نحو غريب لتصبّ في ذلك الإحساس الناعم...
باختصار شديد:::
هي لحظة اختزلت الدنيا في ( قُبلة )... سماءها وأرضها... ( شفتيك ) ...
سكنتها دون تردد... وأدمنت في رياضها على البقاء...
وبات همي الوحيد كيف لي أن أحيا في سواها...
كيف بإمكاني الرحيل عنها... وهي اللحظة التي علمتني معنى ( الخلود )...؟![/b][/b]
أعرف أن هذا بسببها وهو طبيعي في هذه اللحظات التي يصعب وصفها ولكن...
لا أعرف السبب الحقيقي أهو شدة شوقي إليها ...؟ أم تلهفّي على رؤيتها عن قرب للمرة الأولى...؟
أم خوفي ... أم هيبة اللقاء الأول ...؟ أم شقاوة قلبي في انتظارها فرحاً يحضّر بعض المفاجآت...؟
عاصفة من هذا الخليط العجيب تجتاح جسدي الآن وبالكاد أطرق باب الوعي ...!؟
...
كلما اقتربت لحظة التلاقي...أصبحت الساعة أبطأ فأبطأ فأبطأ...
كأنها في عد تنازلي لتوقف الزمن للأبد...!؟
.
.
.
لم يسبق لإحساسي أن وصل إلى هذا العمق من قبل ...!؟
والغريب أن أجد في هذا العمق أسئلة طفولية ...!؟
كيف تبدو ملابسي ...؟!
هل شعري مرتب كما يجب ...؟!
أبحث عن مرآة تطمئنني تخبرني أني في كامل الاستعداد للالتقاء بأجمل امرأة في الوجود ...؟!
مع شعوري بكل ذاك النقص في استعدادي ..!؟
...
حانت اللحظة ...
يا إلهي ماذا علي أن أفعل ...؟!
.
.
دقات الساعة الأخيرة أصبحت في رأسي كأجراس المعابد ...!؟
تعلن عن دخولي في هالة اللقاء... ورضوخي لنسائمها الروحانية في خشوع...
احتوتني قدسيّة اللحظة ... كأنّ أشباح الخوف شياطين تحترق عند الإقتراب ...
فلا مجال للشك...أو الحيرة...فالإيمان أمسى خالصا بهذا القدر ...
والأمل... ليس في نهار أجمل من الأمس... بل في الشروق ذاته...
فالأول قد يخيب أما الثاني فلا يخيب إلا مرة واحدة ...عند قيام الساعة...
.
.
.
أشرقَتْ...
وآخر شيء أذكره لحظتذاك زفيري للنفس الأخير ... قبل أن تتوقف حواسي عن العمل ...
دَخَلتْ هالة اللقاء في صمت تجلّله الثقة...
عجزتُ عن صياغة التعجّب المناسب ... فلقد كان ناقصا في كلّ مرة ...
ما ...ـها !!! ما ...عينيها!!! ما...!!!
حتى الآن وأنا أكتب هذه الكلمات رغم تذكري للأفعال المستعملة في هاتيك الصيغ كـ (أجمل)...و(أروع)...وغيرها إلا أني لم أستعملها...!!؟
لأني حتى بعد أن تذكرتها عرفت أنها ليست الكلمات المناسبة التي من الممكن لها أن تصف شيئا
أو تُقال في تلك اللحظة... مما دعاني للبحث عن غيرها ...
في قواميس الكلمات...
ولم أجد...
فبحثت عنها في قواميس الشعراء والأدباء والفلاسفة...
ولم أجد كذلك ...
حينها أدركت أني ( عاشق )...
وليس هناك ثمة قاموس للعشاق...
.
.
.
التقينا أخيرا ...
يا سرابا كنت أطارده طوال الوقت وتنتهي شفاهي في كل مرة إلى صخرة باردة...
أقبّلها على مشارف حلم جديد ...
التقينا أخيرا ...
يا طيفا طالما راقصني وراقصته على أوتار الحب والشوق والفرح...
لأصحو في كل مرة وأنا أعانق الهواء... وأضع رأسي على كتف حلم آخر...
التقينا أخيرا ...
"يا جنة حبي واشتياقي وجنوني "... هنا انتهى السؤال عن الغد يا (كوكب الشرق)
وبدأ الحديث عن ( أمل حياتي ) ...
التقينا أخيرا ...
يا أسطورة عشقي التي تناقلتها الألسن من قبل أن نلتقي ...
التقينا أخيرا ...
يا فرحتي... وابتسامتي ... وأنفاسي...
التقينا يا دمعتي ...
التقينا أخيرا ...
يا روحي ... وصورتي... ونفسي ...
التقينا يا ( أنا ) ...
وما أجمل أن تلتقي بنفسك المغتربة عنك منذ الطفولة ...!!!
...
ها هي تقترب ...
ماذا سأفعل حين تقترب مني إلى ذلك الحد عندما لا تفصلني عنها سوى مسافة بسيطة كالتي تكون بيني وبين البشر؟؟!!
هل سأصرخ وسأقفز كالمجانين...؟ هل سأرتمي باكيا على صدرها بصوت عال كالأطفال...؟
هل سأطوقها بذراعي وأغرقها في كون العاشق الذي اكتمل بداخلي...؟ هل سأصبّ على شفتيها تاريخي منذ ألعاب الطفولة...؟؟؟ هل...
أستطيع الآن سماع أنفاسها من هذه المسافة...لتنتهي أسئلتي ...
بابتسامة ... وسلام...!؟
.
.
.
الآن بإمكانك أيتها الشمس المغيب ولا تخشي عليّ الليل ...
فهاك ( وجهها ) ...
الآن بإمكانك أيتها السماء أن تتناثري ...
فهاك ( عينيها )...
الآن بإمكانك أيتها الأرض التلاشي ...
فهاك ( جاذبيتها و أحضانها )...
بإمكانك الآن أيها الهواء الإنقطاع...
فهاك ( أنفاسها وعطرها )...
بإمكانك الآن أيها الماء التوقف عن الجريان...
فهاك ( فمها والشهد )...
.
.
.
بإمكانك أيها الكون أن تتوقف عن الدوران ...
فهاك ( حبيبتي ) ...
.
.
.
أسمع الكثير في لحظة ما لا يفرقون بها بين الحلم والحقيقة لجمالها يقولون (اقرصني)
ولكني كنت لأقول ساعتها ( اقتلني ) علّي أستطيع التمييز بينهما ...!!
فما كنت فيه أجمل بكثير من أن يكون حلما... وأصدق بكثير من أن يكون حقيقة ...!؟
.
.
.
بعضي الذي ما زال في هالة اللقاء ... يلحق بي شيئا فشيئا...حتى استقريت بجانبها...
واكتمل نصاب الجنون...وبدأت نفسي التجرّد مني...
فيديّ لم تعد ملكي ... في يديها ... وعيوني لم تعد ملكي ... في عينيها...
وقلبي لم يعد ملكي بوجود نبضها... وروحي لم تعد ملكي بوجود جسدها المخمليّ ...
( بحبك )...
بها مسحت عمري ... لأولد من جديد بين شفتيها...
ماذا أقول يا حبيبتي... ؟!
كيف لي بالكلام أن أصف شيئا لم نقدم عليه إلا بعدما عجزنا عن الكلام ...!!!؟؟؟
أعلنَتهُ أرواحنا في العيون ... وأقدمت عليه قبل أجسادنا...
والشوق يزداد بين أنفاسنا فتعانق بعضها عناق العاشقين...
وفي كل مرة يشتد فيها العناق أكثر... يجذبنا أكثر... فأكثر...
حتى أصبحت المسافة بيننا أقرب من أي مسافة كانت يوما بيني وبين بشر...
وهذا ما أعاد حيرتي بكِ وكمّل سحركِ ... لتقولين لي أنا الأنثى الوحيدة في هذا العالم...
وأنت رجلي الوحيد...
فترة... فقدت بها الشعور في الزمن...
لا أدري هل دامت لثوان...؟! أم لدقائق...؟! أو حتى لأعوام ...؟! لا أدري...
لأصحو وقد فقدت ثقتي في كل الساعات... فقدت ثقتي في الوقت ...
لأنه عندما كان من الواجب أن يتوقف... لم يفعل ...
حين حلّ ذلك الظلام الجميل... على أنغام سيمفونية الثلج الهابط بهدوء ...
وتوحّدت جميع مشاعري على نحو غريب لتصبّ في ذلك الإحساس الناعم...
باختصار شديد:::
هي لحظة اختزلت الدنيا في ( قُبلة )... سماءها وأرضها... ( شفتيك ) ...
سكنتها دون تردد... وأدمنت في رياضها على البقاء...
وبات همي الوحيد كيف لي أن أحيا في سواها...
كيف بإمكاني الرحيل عنها... وهي اللحظة التي علمتني معنى ( الخلود )...؟![/b][/b]
تعليق