رمضانُ يا وهَج العقولِ لناظرِ/ ركاد حسن خليل
شهرُ الصّيام أطلَّ يبذُر خيرهُ
فيفيضُ مغفرةً كغيثٍ ماطرِ
كلُّ الخلائقِ كبّرتْ ربّ السّما
رمضانُ يا وهَج العقولِ لناظرِ
أهلاً بشهرٍ تستقي من نبعِهِ
مُهَجٌ مكرّمَةٌ بذكرٍ عاطرِ
يا ربُّ عفوك غايتي وسعادتي
فإذا عفوتَ تطيبُ كلّ سرائري
اللهُ يا ملِكَ القلوبِ وسيّدي
بكَ أستريحُ وفيكَ يكبرُ خاطري
كلٌّ سعى لرضاكَ يا ربَّ الهدى
ومحمّدٌ رسمَ الطريق َ لحائرِ
هذا كتابك يا إلهي بيننا
ورسولكَ العربيُّ خيرُ ذخائري
طبُّ القلوبِ.. شفاؤها من علَّةٍ
سُنَنُ الرسولِ دواءُ جرحٍ غائرِ
يا أمّة الإسلامِ يا خيرَ الورى
فلكمْ نتوقُ رجوعَ مجدٍ غابرِ
هديُ الرسولِ محمّدٍ نورٌ لنا
ودليلنا لعبورِ دربٍ عاثرِ
من للحقيقةِ سعيُهُ اختار العُلا
ومشى خطاهُ مُزَنّرًا بمفاخرِ
رحماك يا اللهُ منْ ظُلمٍ طغى
ومضى يُطيحُ بأمّتي من حاضرِ
قتلٌ وتنكيلٌ وتشريدٌ نما
وغدا وسيلةَ كلّ طاغٍ غادرِ
كلّ الشرورِ توحّدت في قهرنا
وتجاسرت طغمٌ تدينُ لفاجرِ
يا أمّتي.. هتك العدى سترَ الدّجى
فلم الخضوعُ.. لمَ القبولُ بصاغر؟؟
رحماك يا اللهُ وحّدْ شملنا
وعلى صراطك خير هادٍ ناصرِ
ثبّت على الإيمان قلبًا عاقلاً
فصحيحُ عقلِ قلوبنا من فاطرِ
فصحيحُ عقلِ قلوبنا من فاطرِ
واجعلْ صلاحَ بلادنا من أمرِنا
فملاذنا بكَ لن يؤول لعاقرِ
فملاذنا بكَ لن يؤول لعاقرِ
تعليق