رقـــصــة حــــب مــــــــــذبــــــوح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البكري المصطفى
    المصطفى البكري
    • 30-10-2008
    • 859

    رقـــصــة حــــب مــــــــــذبــــــوح

    رقـصـة حـب مـذبــــوح

    ها أنت يا منية وهذا يومك الوهاج قد شعشع بأنواره كي يسقي لحظات من عمرك خمرة المحبة في قوارير من ذهب ..اشتقتِ لزيارة الأحبة هناك في تلك البلدة النائية ؛ الوديعة التي ترفل في سبات بريء ....هذا يومكِ ينثر بذور الإخاء في روحكِ الطاهر ..تذكرتِ والذكرى لا تسدل الستار عن الأيادي المبطشة التي كادت ترديكِ لولا عزمكِ وإرادتكِ على فك العقد وتكسير الطوق ...عن العيون الكليلة التي كانت ترقبك بنظرات السوء عندما سافرت مع خطيبكِ ذات يوم قبل إعلان الزواج ...ها أنت مسحتِ عن جبينِ لياليكِ بصمة العار التي أزكمت أنوف القرويين؛ لكن يظل الماضي سيفا مسلطا على رقبتكِ توصدين الباب في وجهه فيستحيل كابوسا خارج الإرادة ..لم يطوِ الزمان حكايتكِ الأليمة ..بركان فياض يتدفق بحمم الانكسار من الأعماق ..تذكرت القرية ..الأقارب ..الأحبة ..المكان موشوم في ذاكرتك بوخز الإبر ...من يوقف هذا السيل الجارف من المشاعر والأفكار ....... !؟
    منية في عقدها الثالث صيدلانية تخرجت من كليتها بتفوق ؛ تعرف كيف تسكن الجروح التي لا تندمل ؛ وجرحها الغائر لا يفتأ يصرخ من أعماقها كلما تذكرت حكايتها الأليمة هناك ...
    فتاة جميلة المحيا خجولة مستسلمة لمعانقة حيائها طوال الوقت؛ ذات بشرة بيضاء ؛ تبرق مقلتاها بين أهداب عينين واسعتين؛ ممشوقة القد ؛ مهفهفة ؛بجيدها المصقول - جيد ريم - أنفس القلائد ، ولذا فتن كمال بظلها .
    حملت حقيبتها ثم دستها في صندوق سيارتها ؛ و انطلقت في اتجاه الأطلس ؛ لم تدرك أنها تطوي المسافات على أديم الأرض ؛ تجوب بخاطرها كل الأشياء المعلقة هناك..المرسومة في ذاكرتها بلون الرماد . عندما لاحت لها القرية في الأفق البعيد كادت أن تفقد صوابها ؛ لأنها لم تعرف كيف تسلقت الجبل كذباب الصحراء . كان تفكيرها مغموسا في وحل الذكرى.
    لاحت لها القرية بوجهها الشاحب ؛ البيوت من طين يعانق بعضها بعضا في التحام فريد ؛ نوافذها الضيقة المطلية بالجبس كعيون ذابلة مطبقة تئن من أوجاع رمدها ؛ وشجر (الصفصاف) الذي ضرب في عنان السماء بكل امتداده . ثم تداعت أغصانه في كل الأطراف؛ يحتضنها بين ذراعيه ، يهدهدها إشفاقا عليها من صفع الزمان الذي طالها .
    أوقفت سيارتها و ربضت في أقصى اليمين ثم نزلت وترجلت قليلا؛ أبصرت السيول التي طرّزتِ المكان ؛ فجف حلقها لاحتراقها بنار الذكرى .هنا مرتع صباها ..هنا طالت يد الجهل لتصفع حلمها الوردي ..غمست وجهها في الماء بين كفيها لتطفئ جمرات الأسى ؛ لكن هيهات .. الماضي عنيد متصلب ...الأفكار التي تزلزل الكيان لا تقاوم . دحت يديها الناعمتين في الماء وعبثت بأصابعها لعلها تتسلى فتخمد بركان حيرتها ، حدقت في القاع فأبصرت خاتما ذهبيا يبرق ثم سحبته بحذر شديد ووضعته في كف يدها الأيسر فصاحت بملء صوتها خاتمي ....خاتمي .... انتثر الدمع من عينيها كالشرارة الملتهبة ، وانهارت قواها أمام شريط أحداثها التي ودعتها منذ عشر سنوات ...منذ ذلك الحين طلب يدها كمال فودعت الدراسة ووزعت الحيرة بالتساوي بين جموع المدرسين والمدرسات ..كانوا جميعا يرون علامة مجدها في التحصيل الدراسي لنباهتها ..فطافت بخلدهم الظنون معتقدين أنها طعنت هذا المجد في المهد بقرارها المتسرع . من يدر لعلها تصبح كالقابض على الماء . تأكدوا جميعا أنها استسلمت لإغراءات كمال وكلامه المعسول عن المرأة و حقوقها وواجباتها ...الكل صدق أنها وقعت في شركه ؛ وهو نفسه أسير الأفكار التي يكتوي بنارها ويسير في درب الحياة مغمض العينين كليل البصر والبصيرة..ينتظر من شريكة الحياة السمع والطاعة والحس المقطوع .
    تذكرت كل ذلك ولم تبتعد عن فاجعتها قيد أنملة ، شعرت أن المكان الذي يحتضنها الآن يبوح لها بتفاصيل الحكاية ...الصورة مرسومة بدقة متناهية كان الاحتفال البهيج بحفل زفافها يوم الخميس ..كل نساء القرية اجتمعن في هذا المكان منتشيات بحللهن الزاهية بألوانها ، يزغردن و ينشدن مواويل عاطفية تعكس بهاء اللحظة السعيدة .. تذكرت أنها خرجت عليهن يدها في يده بجلبابه الصيفي الخفيف ؛ طويل القامة مسبل اللحية يلبس نظارة شمسية تخفي حول إحدى عينيه ؛ وهي ترفل في كسوة طويلة تمرح بأذيالها إلى القدمين؛ وعند الخصر حزام ذهبي ينعقد في شكل وردة ؛ وفوق الرأس تاج مرصع بالجواهر زادها تلألؤا ونافس ضياءا ساحرا من عينيها ...اتجها معا نحو الجموع بكل انتشاء وغبطة ؛ رفعت النساء أعلاما في رأسها أغصان الرمان على عادة سكان القرية في كل الأعراس ؛ أبصرها كمال وضاق صدره كأنه يصعد في السماء ..تصبب العرق من جبينه ..مسح على لحيته بيده و طافت بخلده الظنون فجحظت عيناه ..الأفكار القاتلة تحثه على الانتفاضة و تدعوه إلى تسفيه القوم واحتقارهم ...ثم انتفض صارخا كالمذعور..." يا للمهزلة...هذه شعوذتكم ..أنا بريء منها ومنكم جميعا أوقفوا هذه المهزلة .. "وهو يلوح بيديه المتصلبتين ويضرب أخماس بأسداس كمن يتجرع وبال أمره في مأتم غير متوقع . انهارت منية بين يديه وجثم الهلع على قلوب الناس كالنسر الكاسر فتفجرت عيونهم بالدمع ؛ وأغرقوا في صمت أبله ينصتون إلى رعود المشاعر ؛ وإلى العتاب الذي يدق مساميره في نعش الحدث عند إعلان العريس بصوته المبحوح عن فسخ عقد الزواج ..اندفع وسط الجموع كثور هائج ولوى أعناق الأعلام ورفسها برجليه ..نزعت منية الخاتم من إصبعها وألقت به في الماء ...
    انتبهت من غفوتها وحدقت في خاتمها الذي وضعته في كفها فشع ضياؤه كثغر باسم ؛ رمقته بنظرات دامعة وداعبته بين أناملها كأنها تودعه للمرة الأخيرة ثم ألقت به في الماء فجرفه ؛ وصار يركض ويجري ؛وهي تعلم أن سعادتها تكمن في اختفائه عن أنظارها إلى الأبد . ثم امتطت سيارتها وتابعت السير .
    التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 29-07-2012, 14:28.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل العزيز
    المصطفى البكري
    رأيتها كما رأيتها
    نص متفرد برؤية كبيرة لا تخفى على أي كاتب يحاول بلوغ الغاية
    الزواج هذا.. باطل
    وكل ماجاء على باطل فهو باطل
    وبالرغم من أنها ( خريجة ومثقفة ) لكنها لم تكن الدرب الصحيح!!
    ليس كل ما يلمع ذهبا زميل البكري
    وكأني أتقلب معك وكيف أصوغ هذي الحكاية
    أحسنت لأنها وصلت أجمل وأكثر حسنا مما لو أنك جعلتها مباشرة وأنت تعرف أني عرفت القصد
    أحببت النص وأحببت بعض الهنات الصغيرة فيه ( مثل ) منتشين بحللهم.. منتشيات .. ولا أدري ماذا بعد
    كانت الجمل تزخر بكل القوافي المتفردة التي تجعلنا نصل الشاطيء من أنك كدت تخفيها
    والغيض والغضب والوجع حاضرا يخبرنا أن هناك حدث جلل وشى
    جميل نصك وفيه مغزى أكبر من الكلمات البسيطة التي تغلفه
    شكرا لك زميل مصطفى على النص الجميل
    وومضة النهاية هي ما سيحدث صدقني
    ودي وتحياتي لك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • البكري المصطفى
      المصطفى البكري
      • 30-10-2008
      • 859

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      الزميل العزيز
      المصطفى البكري
      رأيتها كما رأيتها
      نص متفرد برؤية كبيرة لا تخفى على أي كاتب يحاول بلوغ الغاية
      الزواج هذا.. باطل
      وكل ماجاء على باطل فهو باطل
      وبالرغم من أنها ( خريجة ومثقفة ) لكنها لم تكن الدرب الصحيح!!
      ليس كل ما يلمع ذهبا زميل البكري
      وكأني أتقلب معك وكيف أصوغ هذي الحكاية
      أحسنت لأنها وصلت أجمل وأكثر حسنا مما لو أنك جعلتها مباشرة وأنت تعرف أني عرفت القصد
      أحببت النص وأحببت بعض الهنات الصغيرة فيه ( مثل ) منتشين بحللهم.. منتشيات .. ولا أدري ماذا بعد
      كانت الجمل تزخر بكل القوافي المتفردة التي تجعلنا نصل الشاطيء من أنك كدت تخفيها
      والغيض والغضب والوجع حاضرا يخبرنا أن هناك حدث جلل وشى
      جميل نصك وفيه مغزى أكبر من الكلمات البسيطة التي تغلفه
      شكرا لك زميل مصطفى على النص الجميل
      وومضة النهاية هي ما سيحدث صدقني
      ودي وتحياتي لك
      الأديبة الراقية عائده محمد نادر ؛ رمضان مبارك وكل عام وأنت بخير :
      جميل تعليقك على القصة بشكل مركز ودقيق من حيث مغزاها وشكلها . فقد أدركت كما أدركت أنا أيضا أن ما جاء على باطل فهو باطل ...وليس كل ما يلمع ذهبا ..ومنية مثقفة ولكنها لم تكن الدرب الصحيح .
      أعجبك صوت الكلمات ...الجمل والعبارات ..لكن لفظة ( منتشين) مطعونة بسيف النحو؛ والصحيح منتشيات كما تفضلت .
      أجدد لك خالص تقديري .

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        الإخ الاديب البكري المصطفى----------
        شكراً على قصة فتحت أعيننا على بعض العادات في بلداننا العربية
        وبينت مدي ارتباطاتنا كذلك بكثير من العادات--التي توضح كم هي أوطاننا
        قابلة بشكل أو بآخر لأن تكون وطنا واحداً
        تحياتي واحترامي
        وكل عام وانتم بخير وسلامة
        وشهركم مبارك
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • البكري المصطفى
          المصطفى البكري
          • 30-10-2008
          • 859

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
          الإخ الاديب البكري المصطفى----------
          شكراً على قصة فتحت أعيننا على بعض العادات في بلداننا العربية
          وبينت مدي ارتباطاتنا كذلك بكثير من العادات--التي توضح كم هي أوطاننا
          قابلة بشكل أو بآخر لأن تكون وطنا واحداً
          تحياتي واحترامي
          وكل عام وانتم بخير وسلامة
          وشهركم مبارك
          الأديبة الغالية ؛ غالية أبو ستة ؛ تحيتي العطرة في هذا اليوم العطر بفضله وفضائله :
          أشكرك على قراءتك هذا النص القصصي ؛ وملاحظتك الجميلة التي أثارت انتباهي إلى رسوخ بصمات هذه العوائد في الوطن العربي كله ؛ تجري في جسده مجرى الدم في العروق ؛ وقد أثلج صدري ذلك فشعرت أني كتبت فعلا عن الهم المشترك ؛ عن التصورات والأفكار العقيمة التي يلتذ بها العقل العربي في حرصه على تفعيل هذه العوائد بطريقة تدعو إلى الريبة والاستنكار . وكم كنت أتمنى الكتابة عن المشترك في وطننا العزيز: المعاناة...الجهل...اختلال القيم .. لتقريب المسافة بين الأحلام .
          أجدد لك التحية .

          تعليق

          • وسام دبليز
            همس الياسمين
            • 03-07-2010
            • 687

            #6
            استاذي الكريم كنت أقرأ بإصغاء قصة من قصص الواقع بطلتها منية بكل هدوء لاقف عند نهاية تحررت فيها من خاتم احاط ببنصرها فطوق قلبها وكاد يخنقها
            دمت بخير ودام قلمك م

            تعليق

            • مليكه محمد
              ملكة القلوب
              • 20-07-2012
              • 297

              #7
              قصة ثمينة

              أعجبتني الصياغة كثيرا فطريقة السرد مشوقة تشد الأنفاس إلى آخر كلمة وتترك أثرا في النفس ، متميز جداً
              قد كان لي أمل تبعثر في الليالي.. و اندثر
              قد كان لي عمر ككل الناس..ثم مضى العمر
              فاروق جويدة
              همسة : ما زلت " طالبة " فضلا لا أحب أن يناديني أحد ما " أستاذة " ، ودمتم بود

              تعليق

              • البكري المصطفى
                المصطفى البكري
                • 30-10-2008
                • 859

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                استاذي الكريم كنت أقرأ بإصغاء قصة من قصص الواقع بطلتها منية بكل هدوء لاقف عند نهاية تحررت فيها من خاتم احاط ببنصرها فطوق قلبها وكاد يخنقها
                دمت بخير ودام قلمك م
                الأديبة الراقية وسام دبليز ؛ كل عام وأنت طيبة :
                أعجبني تعليقك على القصة ولفت انتباهي إلى شيء لا زلت أسعد به وأحرص عليه ؛ هو التعبير عن نبض القلوب المكلومة؛ عن معاناة الإنسان ؛ عن آماله وآلامه . ولن أخفيك سرا فقد عاينت مشاهد وفصول هذه الحكاية الأليمة عن كثب . وبذلك فهي تستمد مضامينها من الواقع المعيش .
                أتمنى لك مزيدا من التألق.

                تعليق

                • البكري المصطفى
                  المصطفى البكري
                  • 30-10-2008
                  • 859

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مليكه محمد مشاهدة المشاركة
                  أعجبتني الصياغة كثيرا فطريقة السرد مشوقة تشد الأنفاس إلى آخر كلمة وتترك أثرا في النفس ، متميز جداً
                  الفاضلة مليكة محمد ؛ تحيتي وتقديري :
                  سعدت بقراءتك القصة ؛ وبذوقك الرفيع الذي أتاح لك إمكانية الشعور بالمتعة الأدبية ؛ وأنت تتابعين المعنى على إيقاع الأسلوب حتى النهاية وتخرجين بنتيجة بدت في ملاحظتك الجميلة .
                  أجدد لك التحية .

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    سرد جميل
                    لغة واثقة
                    حرف متقن الوصول
                    أفكار نيرة في القصة
                    أشد على حرف كل كاتب
                    يطعن بقصصه
                    عاداتنا السيئة
                    ممتعة مشوقة
                    دمت نقيا يالعزيز
                    ميساء العباس

                    انتبهت من غفوتها وحدقت في خاتمها الذي وضعته في كفها فشع ضياؤه كثغر باسم ؛ رمقته بنظرات دامعة وداعبته بين أناملها كأنها تودعه للمرة الأخيرة ثم ألقت به في الماء فجرفه ؛ وصار يركض ويجري ؛وهي تعلم أن سعادتها تكمن في اختفائه عن أنظارها إلى الأبد . ثم امتطت سيارتا وتابعت السير .
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      الجميل انها استطاعت ترك كل شيء وراءها برميها للخاتم..
                      وانطلقت الى مستقبل أجمل مشرق متسلحة بعلمها وشهادتها..

                      دائما تعجبني كتاباتك.. لك مني كل التقدير والإحترام..

                      وكل عام وحضرتك بألف خير.

                      سيارتها وليس سيارتا


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        ثم امتطت سيارتها وتابعت السير .
                        كان الموعد اليوم مع ثلاث نصوص
                        تحمل إجادة ومتعة قرائية وكشف جمالي ممتع
                        عن لغة و روح و رؤية أغبط نفسي عليها كثيرا

                        كنت جميلا أخي .. جميلا حد المتعة
                        بارك الله فيك و في روحك و قلمك

                        محبتي
                        وكل سنة و أنت بخير و سعادة
                        ورمضان كريم

                        sigpic

                        تعليق

                        • البكري المصطفى
                          المصطفى البكري
                          • 30-10-2008
                          • 859

                          #13
                          الأديبة الفاضلة ميساء عباس تحيتي العطرة :
                          سررت بحضورك الذي لن يكافأ إلا بشكري لك على قراءتك القصة ؛ ووضعك اليد على مواطن الجمال فيها ؛ وأهدافها التي تصب في اتجاه نقد سلوك الأفراد ؛ وتصرفاتهم إزاء قضايا تحدد مصائرهم ؛ لعجزهم عن التفاعل الايجابي مع " الحكمة "، وهي ضالة المؤمن .فالعوائد في وطننا العزيز لا تعد ولا تحصى ؛ ومنها الصالح ؛ ومنها الطالح الذي يعد مرتعا خصبا لتنامي الأزمات النفسية والاجتماعية .
                          دمت أديبة مميزة .
                          التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 29-07-2012, 16:11.

                          تعليق

                          • البكري المصطفى
                            المصطفى البكري
                            • 30-10-2008
                            • 859

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            الجميل انها استطاعت ترك كل شيء وراءها برميها للخاتم..
                            وانطلقت الى مستقبل أجمل مشرق متسلحة بعلمها وشهادتها..

                            دائما تعجبني كتاباتك.. لك مني كل التقدير والإحترام..

                            وكل عام وحضرتك بألف خير.

                            سيارتها وليس سيارتا
                            الغالية ريما ريماوي ؛ تحيتي وتقديري :
                            كنت أعرف بطل هذه القصة ؛ وأعرف الفتاة التي سقطت في مستنقع أوهامه . كان حريصا كل الحرص على إمعان النظر في القشور وترك الجواهر واللباب؛ وهي أزمة فكر قبل أن تكون أزمة سلوك .أما الفتاة فهي الآن متحررة من كل العقد ؛ ملتزمة بدينها وخصالها الحميدة ؛ ناجحة في حياتها .
                            أشكرك على الملاحظة الدقيقة التي نبهتني الى الهاء الساقطة من كلمة(سيارتها).
                            رمضان مبارك وكل عام وأنت بألف خير .

                            تعليق

                            • نجاح عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 3967

                              #15
                              جميل هذا النص فكرة وسردا ولغة فيها تمكُّن وثقة
                              تصل إلى الآذهان من أوسع الآبواب
                              كعادتي في قراءة النصوص قرأتها مرتين سيدي الكريم
                              مرة سريعة لاستكشاف الفكرة والإحاطة بالآحداث ..ومرة أخرى متأنية
                              مستمتعة بمواطن الجمال وبلاغة المعاني
                              نص هاديء الأجواء رائق الجريان ..سلمتَ استاذي
                              ودام هذا الإبداع ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X