[align=justify]
يرقب الأسماك أَيُّهُنَّ اصطاد ، يبصرُ الجرفَ ويحاولُ الإمساك بها ، يمدُّ يده بسكون وصمت ، تنزلقُ السمكةُ برشاقتها وتتلاشى عن بصرِه ، فجأة يكلمه هانئ انظر إِلى تلك البيضاء في الوسط ، يلتفت إِليها ، ويضربها بما أُؤتي من قوة ، يبحثُ عنها لم يجد شيئاً ، سوى بعض أَصدافٍ لؤلئيَّة تملأُ فضاءَ المياه .
بإِكليلٍ بنفسجي فتاة أَقبلت ترثيها شعراً ، وتنوح ، قتلتها ، أَجملنا هي ، وأَكثرنا فهماً وعلماً ، تلومه . يبكي عليها ، ويندم أَيَّما ندامة ، يحملها حوريّةً على كتفه ، ويعظ ندماً على نبضِ روحه ، يتكسر قلبه آهات وحسرات ، بلا ثيابٍ كما خُلقت ، يقطر منها ماءٌ كثير ، لا تضاهيه سوى دموع قلبه ، وبدأ يذبل جسدها كما يذوب الثلج .
يتوقف تقاطر الماء منها ، ضجيج يعلو من غير مكان ، يملأُ سمعه ، يحاول أَن يسقط قطرات علَّ الأَصوات تسكن ، لكن الصراخ يزداد ، يضغطُ رأسه ، يجمع كلّ رجولته المتهدمة ، لا ينفع ، الضجيج والصياح يعصرُه ، لحظات ، تفتحُ الفتاة عينيها ، وتحرك جذعها ، ويمتلأُ جسمها ، ما يزال حاملها ، ينظر إِليها ، فتورق بسمتها في روحه .
======
أخي الفاضل الأستاذ منتظر السوادي
شكرا لنبض قلمك وحرفك الراقي
قصتك القصيرة ( حوريَّة )
أعجبتني كثيرا
لغتها فصيحة
عدا الخطأ غير المقصود
الموضح أعلاه
دمت موفقا
وفعلا نود من لجنة تقييم قصص المسابقة
عند الأستاذ ركاد توضيح أخطائنا لنتدراكها
فدرجتي التي علقت عليها الأستاذة منار
لا ترضيني ، شكرا لك
مع تحيات
رابطة محبي اللغة العربية
حوريّة
أَمامَ النهرِ يتأملانِ ، بجنبه هانئ ، يحاورُه حول جمالِ الأَسماك السَّابحة ، ويرشده إِلى مفاتن حركتِها وامتلائها ، يسمك ( يمسكُ ) الفَتَّى المنجل وينزل بهدوءٍ في النهر .يرقب الأسماك أَيُّهُنَّ اصطاد ، يبصرُ الجرفَ ويحاولُ الإمساك بها ، يمدُّ يده بسكون وصمت ، تنزلقُ السمكةُ برشاقتها وتتلاشى عن بصرِه ، فجأة يكلمه هانئ انظر إِلى تلك البيضاء في الوسط ، يلتفت إِليها ، ويضربها بما أُؤتي من قوة ، يبحثُ عنها لم يجد شيئاً ، سوى بعض أَصدافٍ لؤلئيَّة تملأُ فضاءَ المياه .
بإِكليلٍ بنفسجي فتاة أَقبلت ترثيها شعراً ، وتنوح ، قتلتها ، أَجملنا هي ، وأَكثرنا فهماً وعلماً ، تلومه . يبكي عليها ، ويندم أَيَّما ندامة ، يحملها حوريّةً على كتفه ، ويعظ ندماً على نبضِ روحه ، يتكسر قلبه آهات وحسرات ، بلا ثيابٍ كما خُلقت ، يقطر منها ماءٌ كثير ، لا تضاهيه سوى دموع قلبه ، وبدأ يذبل جسدها كما يذوب الثلج .
يتوقف تقاطر الماء منها ، ضجيج يعلو من غير مكان ، يملأُ سمعه ، يحاول أَن يسقط قطرات علَّ الأَصوات تسكن ، لكن الصراخ يزداد ، يضغطُ رأسه ، يجمع كلّ رجولته المتهدمة ، لا ينفع ، الضجيج والصياح يعصرُه ، لحظات ، تفتحُ الفتاة عينيها ، وتحرك جذعها ، ويمتلأُ جسمها ، ما يزال حاملها ، ينظر إِليها ، فتورق بسمتها في روحه .
مُنتظر السَّوَّاديّ
14 / 7 / 2012 م
[/align]14 / 7 / 2012 م
======
أخي الفاضل الأستاذ منتظر السوادي
شكرا لنبض قلمك وحرفك الراقي
قصتك القصيرة ( حوريَّة )
أعجبتني كثيرا
لغتها فصيحة
عدا الخطأ غير المقصود
الموضح أعلاه
دمت موفقا
وفعلا نود من لجنة تقييم قصص المسابقة
عند الأستاذ ركاد توضيح أخطائنا لنتدراكها
فدرجتي التي علقت عليها الأستاذة منار
لا ترضيني ، شكرا لك
مع تحيات
رابطة محبي اللغة العربية

تعليق