أيُّ عهدٍ يكونُ بعدَكَ عهدا
كنتَ يا سيديْ أنيساً فَردا
ليتَ شعريْ , ويكذبُ الحُلْمُ فيما
سقطَ القولُ من فميْ واستُرِدا
مرَّ دهرٌ وما انتهيتُ وصالاً
وعلى ساعتين أُنْهِكتُ صدّا
كُنْ كما دائماً تكونُ مليكاً
كنتَ يا سيديْ أنيساً فَردا
ليتَ شعريْ , ويكذبُ الحُلْمُ فيما
سقطَ القولُ من فميْ واستُرِدا
مرَّ دهرٌ وما انتهيتُ وصالاً
وعلى ساعتين أُنْهِكتُ صدّا
كُنْ كما دائماً تكونُ مليكاً
في قلوبِ المُصادفين استبدّا
أعطنيها عصيَّةَ الفهمِ قتلاً
ومن الحزنِ أعطنيها الأشدّا
أيُّ قلبٍ بنا يناجيكَ جهراً
فكتمنا لكَ الحنينَ وأبدى
حيثُ أردى وصالُكَ القلبَ حبّاً
فكما يوم ذاكَ صدُّكَ أردى
كنتَ منّيْ كما لو انَّ الثُّريّا
أخذتْ بيْ وقلدتنيْ عقدا
أيها الماهرُ النقيُّ سلاماً
قد تركتَ الفؤادَ وَقْفاً .. رَصْدا
وسألناهُ أنْ يتوبَ فوارى
وسألناهُ أنْ يَحلَّ ..فجدّا
ياعصيَّ الفؤادِ ما دمتَ أقسى
فلماذا إذنْ عيونُكَ رَمدا
أعطنيها عصيَّةَ الفهمِ قتلاً
ومن الحزنِ أعطنيها الأشدّا
أيُّ قلبٍ بنا يناجيكَ جهراً
فكتمنا لكَ الحنينَ وأبدى
حيثُ أردى وصالُكَ القلبَ حبّاً
فكما يوم ذاكَ صدُّكَ أردى
كنتَ منّيْ كما لو انَّ الثُّريّا
أخذتْ بيْ وقلدتنيْ عقدا
أيها الماهرُ النقيُّ سلاماً
قد تركتَ الفؤادَ وَقْفاً .. رَصْدا
وسألناهُ أنْ يتوبَ فوارى
وسألناهُ أنْ يَحلَّ ..فجدّا
ياعصيَّ الفؤادِ ما دمتَ أقسى
فلماذا إذنْ عيونُكَ رَمدا
تعليق