قضى ردحا من الزمان يرتاد المكتبات و يقلب الصفحات و يمتص الرحيق..
ثم،
قضى آخر يتلذذ باللتسكع في الطرقات،يتذوق الحرمان و يعاني التشرد..
ثم،
انكب على الصفحات يحبرها،يصب فيها رحيق تجربته و ما اختزنته ذاكرته،يبغي صوغ رواية شاملة جامعة،لم يسبقه إليها أحد..
حين انتهي،كتابة و تصويبا،قرأها بمتعة،أشعل سيجارة و راح ينفث دخانها في الفضاء بانتشاء..رمى العقب و نام..
أيقظه دخان..وجد النار تلتهم عمله..رام إطفاءها..لم تنج إلا فقرة..نظر إليها بحسرة..
ثم،
عدها قصة قصيرة جدا
ثم،
قضى آخر يتلذذ باللتسكع في الطرقات،يتذوق الحرمان و يعاني التشرد..
ثم،
انكب على الصفحات يحبرها،يصب فيها رحيق تجربته و ما اختزنته ذاكرته،يبغي صوغ رواية شاملة جامعة،لم يسبقه إليها أحد..
حين انتهي،كتابة و تصويبا،قرأها بمتعة،أشعل سيجارة و راح ينفث دخانها في الفضاء بانتشاء..رمى العقب و نام..
أيقظه دخان..وجد النار تلتهم عمله..رام إطفاءها..لم تنج إلا فقرة..نظر إليها بحسرة..
ثم،
عدها قصة قصيرة جدا
تعليق