ريش مُلوَّن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    ريش مُلوَّن

    "ريش مُلوَّن"
    ـــــــــــــــــــــ
    صدحت، فالتفتوا.
    سأل بعضهم: لم تخفي عرفك الجميل!
    مبتهجا رفعت قبعتي، مظهرا صلعتي،
    واسترسلت في الغناء.
    اخترقت نظراتهم الثاقبة طيات ثيابي،
    فكشفت لهم عن ساقي!
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ذكرني نصك هذا بمسرحية المغنية الصلعاء..
    كانت الساق غالبا منجية.
    ان الغناء ليس صوتا بل مظهر..و لا يقبل الصلع..
    مودتي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      يالطائرك الملون شريف
      كلمة الصدح هنا أعطت قناعة ما بجمال الصوت و الغناء
      أما أن يكون الغناء يصدر من أصلع و أعرج أو كسيح .. فهذا أمر آخر يختلف حيث يختلف أمر وجوده ووظيفته في الحياة
      الغناء رسالة و امتاع
      كونه يصدر من انسان بهكذا صفات لا يبخسه حقه في التصفيق
      أما إن كان العجز يخص الشخصية نفسها ؛ و هذا ما لم تدلل أو تذهب إليه القصة فيجب أن نلتزم الصمت أو ننصرف بلا تعليق

      هو حق طائر ملون بما رأيت هنا
      و كم من طائر قتلنا شجنا و رقة ، و لا نعرف له إلا ملامح نتصورها نحن و نضع الوانها و رتوشها !

      محبتي شريف
      وكل سنة و أنت طيب ياغالي

      يظهر اني لبخت و أعطيت ألوان الريش للطائر !!!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-07-2012, 15:08.
      sigpic

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        الناس لا تكتفي بما تسمع و تريد أن ترى ..
        فكرة مرّت برأسي و أنا أقرأ هذا النص المربك ..
        لعلّي ابتعدت كثيرا ..
        تقديري لك .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          ذكرني نصك هذا بمسرحية المغنية الصلعاء..
          كانت الساق غالبا منجية.
          ان الغناء ليس صوتا بل مظهر..و لا يقبل الصلع..
          مودتي
          مرحبا أخي الحبيب الأستاذ تدلاوي
          سرني مرورك ولفتتك الذكية
          تحيتي ومودتي.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            يالطائرك الملون شريف
            كلمة الصدح هنا أعطت قناعة ما بجمال الصوت و الغناء
            أما أن يكون الغناء يصدر من أصلع و أعرج أو كسيح .. فهذا أمر آخر يختلف حيث يختلف أمر وجوده ووظيفته في الحياة
            الغناء رسالة و امتاع
            كونه يصدر من انسان بهكذا صفات لا يبخسه حقه في التصفيق
            أما إن كان العجز يخص الشخصية نفسها ؛ و هذا ما لم تدلل أو تذهب إليه القصة فيجب أن نلتزم الصمت أو ننصرف بلا تعليق

            هو حق طائر ملون بما رأيت هنا
            و كم من طائر قتلنا شجنا و رقة ، و لا نعرف له إلا ملامح نتصورها نحن و نضع الوانها و رتوشها !

            محبتي شريف
            وكل سنة و أنت طيب ياغالي

            يظهر اني لبخت و أعطيت ألوان الريش للطائر !!!
            مرحبا أستاذي الكبير ربيع عقب الباب
            أشكرك على تحليلك الوافي للنص وأراك لامست العديد من الزوايا الهامة
            هي قصة رمزية تتناول أكثر من خط درامي
            التناقض بين توجه المرسل والمتلقي
            الإصرار على تبني وجهة النظر الخطأ
            تحديات التقمص المتقن
            من القبعة حتى البنطال
            ومن بدء الغناء حتى الاسترسال
            خطان متوازيان على خلفيتهما الريش الملون
            أشكرك مجددا على اهتمامك الكبير ومعذرة لإرهاقك في أجواء الصوم والحر الشديد
            تقبل خالص تقديري واحترامي
            وكل عام وأنت بخير.
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              الناس لا تكتفي بما تسمع و تريد أن ترى ..
              فكرة مرّت برأسي و أنا أقرأ هذا النص المربك ..
              لعلّي ابتعدت كثيرا ..
              تقديري لك .
              الأخت الفاضلة الأديبة الأستاذة آسيا رحاحليه
              أراك اقتربت كثيرا من تأويل أحد جوانب النص
              وأشكرك على مرورك البهي
              وكل عام وأنت بخير
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                خدعني الصدح الذي يعني لي الكثير من الجمال
                و شاركت القوم قولهم ( لم تخفي عرفك الجميل )
                الاتقان المزيف لا يكون في رنين الذهب أخي شريف ؟!

                محبتي
                sigpic

                تعليق

                • شريف عابدين
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 1019

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  خدعني الصدح الذي يعني لي الكثير من الجمال
                  و شاركت القوم قولهم ( لم تخفي عرفك الجميل )
                  الاتقان المزيف لا يكون في رنين الذهب أخي شريف ؟!

                  محبتي
                  أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب
                  لا خلاف على أن الصدح والعرف الجميل مرادفان للإتقان
                  نعم هو صورة للأصل (الطائر الجميل) ولكنه الإتقان ربما أدى لاختلاط الأمر
                  كما أنه من جنس آخر وبالتالي فإن التطابق قد لا يندرج تحت نعت التزييف
                  أحترم تماما وجهة نظرك القيمة وملاحظتك الصائبة
                  فأنت معلمنا وقدوتنا
                  ولك كل التقدير والعرفان
                  وكل عام وأنت بخير.
                  مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                    "ريش مُلوَّن"
                    ـــــــــــــــــــــ
                    صدحت، فالتفتوا.
                    سأل بعضهم: لم تخفي عرفك الجميل!
                    مبتهجا رفعت قبعتي، مظهرا صلعتي،
                    واسترسلت في الغناء.
                    اخترقت نظراتهم الثاقبة طيات ثيابي،
                    فكشفت لهم عن ساقي!
                    الصدّاح عادة يتباهى بعرفه
                    وحين يُبتر لأي سبب ، يطأطيء رأسه وإن صدح
                    كالنواح صياحه .
                    هذا هو الديك الذي يحترم نفسه ويعي قيمة ما
                    يفعل .
                    أما صاحبنا بطل القصة فإنه أولا يحدثنا بلسانه
                    ويعرف بنفسه :
                    صدحت قال
                    لكنه بعرف مقصوص
                    استرسلت في الغناء
                    لكنه بثياب زائفة وكأنها أقنعة
                    أين صاحب العرف والريش الملوّن ، أين ؟!

                    نص أخذني إلى بعيد أخي شريف عابدين
                    تحياتي ومحبتي
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    يعمل...
                    X